روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

روحاً - أحمد حمادي
تحميل الكتاب

روحاً

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يا رب مقرون ومعترفون بذنوبنا، ما عصيناك استخفافًا بهيبتك ولا جرأة على ملكك ولا استهانة بعظمتك، لكن أنت الله الذي يعلم خفايا الأسرار وما في قلوبنا من حياء ويعلم ضعفنا وقلة حيلتنا، اللهم ها نحن بين يديك، نعرض ذنوبنا على رحمتك، فمغفرتك ورحمتك وسعت كل شيء يا رب، ونحن شيء فلتسعنا، اللهم نحن الآخرون، وعسى منك واجبة، تب علينا وارحمنا واغفر لنا..

    مشاركة من Beero Fouad
  • ثم انتقال الآيات للحديث عن نصرة رب العباد لعبده، يخبرنا أن القادر على أن يحدث هذا الأمر في هذا الكون العظيم، وأن نرى فيه ما لم نعهد بقادر على أن ينصر نبيه الذي دعاه مغلوبًا، هناك دعوة في هذه الآيات للتفكر في الحركة الهائلة للكون الفسيح وإلى النظر في حجم الدعوات الصاعدة إليه سبحانه، إنها دعوة تأخذنا للتأمل، هل هناك بعد هذه العظمة شيء يعجزه جل جلاله؟

    مشاركة من Beero Fouad
  • القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.

    مشاركة من نفحات الصياد
  • وأختم بكلام المستشرق الألماني ايتين دينيه الذي أعلن إسلامه وقال، وتأملوا قوله يا رفاق: «إن كان سحر أسلوب القرآن وجمال معانيه، يُحدث هذا التأثير في نفوس علماء لا ينتمون إلى العرب، ولا إلى المسلمين بصلة، فماذا ترى أن يكون من قوة الحماسة التي تستهوي عرب الحجاز؟ وهم الذين نزلت الآيات بلغتهم الجميلة، لقد كانوا عند سماعهم للقرآن تتملك نفوسهم انفعالات هائلة مباغتة، فيظلون في مكانهم وكأنهم قد سُمِّروا فيه».

    مشاركة من Beero Fouad
  • «لن أستطيع أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد أن أنتهي من قراءة السورة الثالثة من القرآن حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون، كانت هذه أول صلاة لي في الإسلام».

    مشاركة من Beero Fouad
  • تسلسل أحداث قصتك حتى هذه اللحظة!

    ‫ كل هذا معد بدقة..

    ‫ لا مكان في الوجود للصدفة أو للحدث العارض..

    ‫ أنت مغمور بالألطاف في كل خطواتك..

    ‫ اطمئن

    مشاركة من Asmaa Saad
  • إنما هي روحٌ تأتي لروحك وتمدها بمدد السماء! روحٌ لعقبات الحياة، للأيام المدلهمات، تحتاج هذه الحالة الشعورية لتبني بها ما تهده الأيام، لتقوى على مواجهة الأقدار بنفس مطمئنة راضية، موقنة أن الحياة تجري بتقدير عزيز حكيم، تحتاجها لتعلم حقيقة الدنيا وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، إن شاء جعلها تأتي إليك راغمة، ولكنها ليست وجهتك، تحتاج أن تعرض روحك على القرآن ليقيمها ولتتأكد أن بوصلة قلبك في اتجاهها

    مشاركة من Beero Fouad
  • لا نستطيع أن نتجاوز ابتلاءات الحياة دون القرآن، هو أعظم نعمة يمن الله علينا بها في هذه الحياة.

  • لا تفكر في طريقة الفرج، فكر بالمعية كيف تستجلبها فقط، أما الفرج فهذا من شأنه سبحانه، سيكون مدهشَا ولن يستوعبه عقلك.

  • حتى أسرارك العميقة، ستجد أن القرآن يخاطبها بلطف ويعتني بها وإن كانت ندوبًا يعالجها برفق ولا حاجة لكشفها

    ‫ لا حياة من دون القرآن والله.

    مشاركة من نفحات الصياد
  • (فَرَدَدۡنَٰهُ ) لا يأس مع الله. لا مستحيل مع الله.. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، الأمر أمري والكون كوني وبيدي كل شيء، ومن أحسن الظن بي أعطيته وكفيته وجبرته وقهرت كل شيء له..

    مشاركة من Beero Fouad
  • رددناه (نحن) عميقة جدًا هذه الكلمة، تهزك، وتحطم كل يأس بداخلك. رددناه يا أيها العالم، رددناه رغمًا عن كل شيء، لا يعجزنا شيء، أمرنا نافذ، من ذا الذي يستطيع فعل ذلك غيرنا؟ من ذا الذي يستطيع أن يمنع أمرنا؟ إنما أمرنا إذا أردنا شيئًا أن نقول له كن فيكون.

    مشاركة من Beero Fouad
  • لم يخبرني صاحبي ما حدث معه، أو ما معنى رسالته، ولكن (فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ) حكت الكثير، حكت أن الله قادر والمعجزات تحدث، وتتمة القصة واضحة، أي سر في هذا القرآن!! تفاعلات داخلية وكأنها توقظ الروح وتحيي فيها أملًا بعد ألم.. لا تتمالك إلا أن تقول (الله أكبر.. ما أعظم الله..

    مشاركة من Beero Fouad
  • [عبدي أطعتنا فأحببناك، وعصيتنا فأمهلناك وإن عدت إلينا قبلناك..]

  • الله العظيم جابر المنكسرين، هو المتكلم، ولا يستطيع أحد أن يبين ماهية الذي يحصل بعد هذا ولا أن يشرحه ويفسره!

    مشاركة من Beero Fouad
  • أن مع الله عوض جميل، مع الله أنس رغم الغربة والوحشة وأن الله على كل شيء قدير.

    مشاركة من Beero Fouad
  • أهذا اعتياد اليتيم؟ حين نسقط في طفولتنا نهرب إلى أحضان أمهاتنا لتمحو ألم السقوط بقبلة أو دعوة أو نظرة حانية، أين كان يذهب صاحبي بدموعه؟ كم مرة سقط صاحبي ولم يجد حضنًا يحتويه؟ لقد اعتاد أن يمسح دمعه ويمضي

    مشاركة من Beero Fouad
  • وكأن كل منا يروي من القرآن أشد جوانبه عطشًا وحاجة، فيتأثر كل حسب حالته ومدى قربه من القرآن ووالله إنا لن نحصي أفعال القرآن في الأرواح مهما طالت أعمارنا وكثر علمنا بل إننا كلما أدركنا منه شيئًا سنكتشف بعد حين أننا لم ندرك إلا الشيء اليسير من بحر لا ساحل له،

  • «ألا ترى الرضيع يطمئن لصوت أمه مع أنه لا يفقه ما تقول، كذلك هي الطمأنينة التي نشعر بها حين نسمع القرآن دون أن نفقه ما فيه».

  • يا صديقي، أنت في كنف الرحمن إن صبرت وحمدت ورضيت، أتدري ما نتيجة الآلام التي تشعر بها الآن والتي يشفق عليك الناس إن رأوك تتأوه منها، أتدري أنهم هناك يتمنون حالك الذي أنت فيه الآن؟ بل أشد من ذلك لما يرون من نعيم أعده الله لأهل البلاء، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض) يا الله

    مشاركة من Asmaa Waleed