روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

روحاً - أحمد حمادي
تحميل الكتاب

روحاً

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ اللهم إنا نظن بك إجابة لكل ما دعونا، وعوضًا جميلًا لما حجبت عنا. ❝

    مشاركة من Marwa fathy
  • ❞ علق قلبك بالمدبر ودع ما على الأرض وسيأتيك خيرٌ مما أخذ منك وخير مما ترجوه وتنتظره. ❝

    مشاركة من Marwa fathy
  • ❞ لو كُشفت الحجب لسجدت الجباه شكرًا لله من جمال التدبير ولبكت العيون من جمال اللطف في التأخير. ❝

    مشاركة من Marwa fathy
  • الله لا يتعامل معنا بأخطاء غيرنا! الله أكبر من مفاهيم البشر وألطف وأرحم بنا منهم، يدبر الأمور، ويمتن في ساعة غير متوقعة ويعيد ترتيب الأمور بحكمة ودراية ونسق جميل، حتى في مشاعرنا يكون معنا في أحلك حالاتها وأقساها ويقيمنا (بآية) تحيي فينا الروح من جديد وتبعث الأمل.

    ‫ يبتلينا ليطهرنا ويرفع منزلتنا، أو قد يكون ما نظنه ابتلاء هو رحمة تستتر خلف الحجب ولا ندرك حكمتها، ولكنه مع ذلك لا يتركنا لمعتركات الحياة من دون رسائل،

    مشاركة من Eman Elmahdy
  • ❞ النصيحة الخالدة :

    ⁠‫( ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١ )

    ⁠‫اقرأ لترى..

    ⁠‫اقرأ لتمتلئ قوةً ويقينًا بالعظيم.. ❝

    مشاركة من Manar Elnawawy
  • تسلسل أحداث قصتك حتى هذه اللحظة!

    ‫ كل هذا معد بدقة..

    ‫ لا مكان في الوجود للصدفة أو للحدث العارض..

    ‫ أنت مغمور بالألطاف في كل خطواتك..

    ‫ اطمئن

    مشاركة من Shaima Gad
  • الألم الذي تعيشه الآن ليس هو نهاية قصتك..

    ‫ اطمئن!

    مشاركة من Shaima Gad
  • ❞ ⁠‫( إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٦٢ ) الشعراء [٦٢]

    ⁠‫لا تفكر في طريقة الفرج، فكر بالمعية كيف تستجلبها فقط، أما الفرج فهذا من شأنه سبحانه، سيكون مدهشَا ولن يستوعبه عقلك. ❝

    مشاركة من Marwa fathy
  • ❞ يا رب، فوضنا أمرنا إليك، فأعطنا من الخير فوق ما نرجو وفوق ما نعلم، فإنك علام الغيوب، ونستغفرك اللهم من كل كلمة خرجت من أفواهنا في حالة ضعف، أو فكرة خالجت صدورنا في حين يأس، يا رب أمرتنا بالدعاء فاستجبنا ❝

    مشاركة من Marwa fathy
  • ❞ لو لم تُرِدْ نيلَ ما أرجو وأطلُبه

    ⁠‫مِن جودِ كفّك ما عوّدتَني الطلبا ❝

    مشاركة من Marwa fathy
  • في لحظتك الخانقة!

    ‫ حين تسقطك صفعات الحياة،

    ‫ ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..

    ‫ من أقامك بعد كل سقوط؟

    ‫ من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟

    ‫ من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟

    ‫ أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله

    ‫ تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه

    ‫ تذكر (أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ) الضحى

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لا يُسكِن القرآن آلامك فحسب دون أن يرشدك إلى العلاج، أو يبث الأمل في روحك دون أن يخبرك عن طريق النجاة، إنه يحيي قلبك ثم يرشد جوارحك إلى أسباب الحياة التي تستطيع أن تفر بها من قدر إلى آخر.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • لا يُسكِن القرآن آلامك فحسب دون أن يرشدك إلى العلاج، أو يبث الأمل في روحك دون أن يخبرك عن طريق النجاة، إنه يحيي قلبك ثم يرشد جوارحك إلى أسباب الحياة التي تستطيع أن تفر بها من قدر إلى آخر.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • لا تمدن عينيك فيموت كل جميل لديك، أغلق كل نافذة يستعرض بها الآخرون حياتهم وكأنهم في جنة، حياتك أنت أهم، تفاصيلها البسيطة أهم والله.

    مشاركة من Asmaa Waleed
  • نسبية (الآخرة) الضئيلة في دعواتنا دليل اختلال الموازين ونقص أفهمانا، علم الله ذلك، فأخر إجابات لنقترب، وليكون ثمة رصيد لنا هناك.

    ‫ ( وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٌ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤ ) الضحى [٤]

    ‫ سترى دعواتك الغائبة هناك.

    مشاركة من Asmaa Waleed
  • ❞ أنت مغمور بالألطاف في كل خطواتك..

    ⁠‫اطمئن ❝

    مشاركة من Arwa Fathi
  • ( ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١ )

    ‫ هي تقول:

    ‫ اقرأ القرآن باحثًا عن ربك.

    ‫ اقرأ العالم باسم ربك وانظر إلى أفعاله.

    ‫ افتح صفحة الكون؛ لتراه بأفعاله وعظيم سلطانه.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • القرآن كلام الله الذي لا يملك الخلق محاكاته، إنه كالروح من أمر الله لا يدرك الخلق سره البديع الكامل الشامل وإن أدركوا بعض أوصافه وآثاره.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • إن هذا القرآن عزيز جدًا، يعطي كل روحٍ بمقدار ما فيها من تفتحٍ وإقبالٍ عليه بحب وتطلع، وينغلق عن تلك الأرواح الشاردة الباردة التي تقرؤه كقراءتها لأي كتاب.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • ❞ حتى في خروجك وأنت ضائق صدرك، لا تدري إلى أين تذهب، لا يتركك!

    ⁠‫هذه مريم ألجأها ألم الطلق إلى جذع النخلة، وهي لا تدري أنه مكان الفرج،

    ⁠‫(فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ) مريم [٢٣] قد يلجئك اشتداد الأزمة إلى مكان نهاية الألم، ❝

    مشاركة من Marwa fathy