يبدو هذا كافياً
نبذة عن الرواية
"لمَ على الإنسان أن يُعَذب بالتجربة حتى يغدو قويًا؟ ماذا لو ظل الإنسان عالقًا في آثار هذه التجربة وانعكاساتها، فلا عاد كما كان قبلها ولا صار كما تريد منه التجربة! ما أصعب أن تكون هذه الحرب تجربة السوريين كلهم. وما أرجح ألا يتمكن أحدٌ من اجتيازها وأن يبقى الجميع عالقًا في وهجها القاتم الثري بالمعاناة. وبغض النظر عن أي نتيجة سنؤول إليها، فإننا سنظل نفيض بالحنين لأيام ما قبل الحرب حتى وإن كان ما بعدها جميل. فالحرب لن تنتهِ إلا على أشلاء أحلامنا. نحن فريسة الماضي وسجناء الحاضر، نعيش بَينَ أَلَمينْ."تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الإقتباسات
لا توجد اقتباسات بعد
شارك جملة أو فكرة أعجبتك من هذا الكتاب عبر تطبيق أبجد.
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «يبدو هذا كافياً» قرأوا أيضاً
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
حقل التفاح : متلازمة فريجولي - الجزء الثاني
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
ابنة الديكتاتور : مستوحاه من أحداث حقيقية طمست عن عمد
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
قبل أن تبرد القهوة: الجزء الأول
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
انتريستا : لعنة الحروب - الجزء الأول
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب يبدو هذا كافياً
مؤلف كتاب يبدو هذا كافياً هو محمود السعود.
نُشر كتاب يبدو هذا كافياً عام 2025.
يبلغ عدد صفحات كتاب يبدو هذا كافياً 176 صفحة.
دار النشر لكتاب يبدو هذا كافياً هي دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع.
