يوميات جامعة الأقلام
نبذة عن الرواية
أنا اليوم أُدعى بجامعة الأقلام. اللَّقبُ يناسبني تمامًا؛ لأسباب عدَّةٍ أذكرُ منها: أنا تروقُني فكرةُ التقاطِ الأشياء من الأرض؛ كالتقاطِ قِطّعِ خبز مُلقَاةٍ في الطريق (يحدث هذا، بتأثير من درس عن القيم الإنسانية)، أو التقاط قطع نقدية لا قيمة لها، وقعت من جيب أحدٍ؛ لأن به ثقبًا لم يُرَتَّقْ بَعْدُ. ولكن ما علاقة هذا باللقب الذي أُدعى به، وهو جامعة الأقلام؟ قد تكون نقطة لالتقاء بين تلك العناصر، هي عملية الجمع. أنا حقًا مفتخرة بهذه الصفة.تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الإقتباسات
لا توجد اقتباسات بعد
شارك جملة أو فكرة أعجبتك من هذا الكتاب عبر تطبيق أبجد.
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «يوميات جامعة الأقلام» قرأوا أيضاً
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
حقل التفاح : متلازمة فريجولي - الجزء الثاني
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
ابنة الديكتاتور : مستوحاه من أحداث حقيقية طمست عن عمد
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
قبل أن تبرد القهوة: الجزء الأول
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
انتريستا : لعنة الحروب - الجزء الأول
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب يوميات جامعة الأقلام
مؤلف كتاب يوميات جامعة الأقلام هو الحسن بنمونة.
نُشر كتاب يوميات جامعة الأقلام عام 2025.
يبلغ عدد صفحات كتاب يوميات جامعة الأقلام 124 صفحة.
دار النشر لكتاب يوميات جامعة الأقلام هي دار هن.
