عزلة الكنجرو > مراجعات رواية عزلة الكنجرو

مراجعات رواية عزلة الكنجرو

ماذا كان رأي القرّاء برواية عزلة الكنجرو؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

عزلة الكنجرو - عبد السلام إبراهيم
تحميل الكتاب

عزلة الكنجرو

تأليف (تأليف) 3.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الحكاية كلها عن ربيع وهو من قبيلة سودانية اسمها طونجة وكذلك فونجة من ناحية الام والحكاية كلها تتلخص في مصير قرية المحدودية قريبة من مدينة الأقصر المصرية

    الكاتب مصري ولكن تناوله للقضية اوحت انه يعلم الكثير عن القضية التي يكتبها واعتقد ان هذه الرواية كتبت خصيصا لتفوز بجائزة ففيها كل خصائص الروايات التي تفوز بالجوائز من موضوع غريب وجاد وسياسي انساني يتم تناوله مع حكايات كثيرة في منتصفها بين الابطال وبعضهم وحكايات وتفاصيل سودانية مثل رقصة التويست وعاداتهم وتقاليدهم

    الرواية كحكاية عادية بل مملة بعض الشيء لكن الرائع فيها هو الأسلوب أسلوب الكاتب في منتهي الرقي والرقة ووصفه وبلاغته رائعة جدا وهذا ما شدني طوال الرواية وجعلني اتغاضى عن الكثير فيها لم يعجبني

    الرواية تتناول العديد من النزاعات بين القبائل السودانية وتتناول الامراض مثل مرض البرص او البهاق وفيه تشبيه بان الانسان يتخلى عن لونه ليصبح شخصا اخر مثلما طُلب من البطل في نهاية الرواية ولم يوافق على ذلك ولم يعجبني تكرار نفس الأمور في ارجاء الرواية

    كما لم تعجبني النهاية ولم استوعبها بشكل كامل ولكن اسم الرواية كان غريب ويدعو للتساؤل لكن الغلاف لم يناسب محتوى الرواية وشكله لا يشد ولولا انها رشحت للبوكر ماكنت لانتبه لها بسب الغلاف

    في النهاية يشكر الكاتب علي مجهوده الواضح والمبذول في البحث والتنقيب عن محتوى الرواية ولكن لم تكن هناك حكاية شيقة في خلفية تلك الاحداث وهذا مالم يعجبني

    ولكن في النهاية تعلمت كثير من أسلوب الكاتب الرائع فعلا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ⁨ ⁨ عزلة الكنجرو

    إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن ( الطونج) و ( الفونج)، وما زاد دهشتي هو شبه انعدام المصادر أو المقالات عنهم في الشبكة العنكبوتيّة، ومن هنا تأتي الدلالة الرمزية لعنوان الرواية!

    مقدمة لابد منها: الطونج هم جماعة دات أصل نوبية- سوداني، ارتبطت بحكم مملكة ( علوة) آخر الممالك النوبية المسيحية، ظهروا في القرن 14و 15.م.

    هم جماعة هُمشت تاريخيا، هوية ممحوة، يمثلون فترة انتقالية ما بين الحكم الاسلامي و سيطرت العرب في شمال السودان، و بين الممالك المسيحية والاثنيات المتعددة التي سكنت وسط السودان.

    دلالة العنوان

    تتحدث الرواية عن ( ربيع الطونجي) الذي هاجر أرض السودان ، و يقيم في الصعيد، لكنه لا يشعر بهويته هناك، لا يرتبط بهذه الأرض يعاني حالة ( عزلة) وجودية و سياسية، فهو في المكان و ليس منه، هو يشبه ( الكنجرو( الكنغر)، الذي يعيش في أرض غريبة عن أرضه، في مكان جغرافي لا ينتمي له ولا يشبهه ، وكأنه دخيل على المكان ، يعاني من حالة ( تهميش) لتاريخ جماعته، فحياته تشبه قفزات الكنغر، في انتقالات مفاجئة، ، لا يسير في خطى ثابتة خطية، لا يسير في الزمن بل يقفز فوقه. تاريخه متشظى و مبتور، غير مكتمل، يحمله معه في داخله، كما يحمل الكنغر صغيره في جرابه، وكأنه كائن غير مكتمل.

    الغلاف: رجل أسود يقف في محيط أبيض لا يشبهه، لا ينتمي له، كل ما يحيط به هو الفراغ، البياض الذي يعزز شعوره بالعزلة، بينما تمتد جذوره السوداء جنوبا، هناك في العمق، ما يذكره دوماً بأصله!

    هذه الرواية عن الهويات الممحوة، عن الذات التي لم يسمح لها أن تكون، ولا لصوتها أن يسجل، كل ما تمتلكه هو تاريخ شفوي عرضة للزيادة و النقصان، هم أقلية استخدمتها القوى السياسية كوقود حرب لاعادة التوازن في الصعيد، وزرعتهم في المناطق التي تخاف السلطة من سيطرة قبيلة أو عشيرة بعينها، أو أن تنفرد بالسلطة.

    في الرواية حديث موسع عن منطقة ( الحدودية) تلك المنطقة المثالية المتخيلة، منطقة بلا اقليات، ولا سيطرة للاديان فيها، ولا للايديولوجيات، منطقة يفر إليها كل من يهرب من ماضيه لينسى ألمه، لكن الماضي يطاردك مهما هربت منه… وقد يقتلك.

    مراجعتنا الصوتية فيها شرح موسع للكثير من الأفكار،

    لغة الرواية جميلة، لكن بعض الحوارات غير منطقية ، لا تناسب مع مستوى الشخصيات، هناك بعض الملل التي تسلل إليها للإطالة و التكرار، وطبعا هناك ملمح لجنون ( الدون جوان) في الروايات العربية! حيث يظهر البطل دوما بأنوثة سلبية! فهو المعشوق الذي تطارده النساء!⁩⁩

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #القائمة_الطويلة_للبوكر ( ٣ )

    رواية عزلة الكنجرو

    رغم أهمية الفكرة التى تدور حولها الرواية من البحث عن الهوية و صراعات القبائل و الهروب من الحرب بالعزلة لكن الرواية مملة بشكل

    كبير يكفي أنها معدومة الحوار و راوي واحد عليم يحكي بشكل متواصل لا تشعر بوجود حبكة و تشويق ربما للممل الشديد.

    رغم البداية كانت جيدة و تخيلت تطور في السرد لكن صار الأمر حكايات خبرية كأنك تقرأ في جريدة بحث مطول عن شخص يبحث عن وطن جديد بعيد عن النزاعات و الحروب العرقية و الدينية

    السرد كان متشابه طوال العمل و كأن الأحداث يتم تكرارها لدرجة أنه استخدم إسم كان و مشتقاتها ما يقرب من ٩٠٠ مرة في عدد صفحات ٢٨٥ صفحة و هناك صفحات كثيرة تحتوي على كان ٩ مرات في شكل تتابع بالإضافة إلى الفعل قال و قالت

    الرواية أيضًا مربكة فقد انتقلت الى الحديث عن القبائل السودانية الطونجية و الفونجية رغم أن الأحداث تجري في قرية الحدودية التى تقع بين البياضية و الأقصر لكن تحدث الكاتب عن تقاليدهم و عاداتهم و حضاراتهم بتفاصيل دقيقة و كأنها أنثربولوجيا عن المحتمع السوداني تذكرت رواية حارة الصوفي التى تتحدث عن منطقة يشغلها السودانيون و كأنك دخلت إحدى قرى السودان نفسها

    حديث عن خرائط قد اختفت في فترة جمال عبد الناصر و السادات

    الغريب أن تأتي تلك الرواية في وقت يعاني فيه شعب السودان من التمزق و التهجير و تعاني السودان من شبح التقسيم مرة أخرى فالعمل له أبعاد سياسية و مناسب لما يجري اليوم من أحداث لكنها تحتاج إلى قراءة متأنية و شرح من النقاد عن أهداف الكاتب الذي هو في الأصل مصري و يتناول قضايا تخص الشعب السوداني

    لم أرى أن البطل في عزلة حقيقية لكن ربما عزلته هو شعور داخلي يعبر عن الاغتراب عن الوطن و تشتت الهوية

    من الاقتباسات التى أعجبتني

    ❞ «بني جلدي، العالم يتحول الآن بسرعة شديدة. لا بد أن نتحول مثله وإلا جرفنا. إذا كانت بوابات الطونجي تراثنا وحضارتنا فإن أيديولوجية البقاء مرتبطة بأيديولوجية التطور، وإذا أصررنا على بقاء الطونجية كما هي فسوف تفنى مثل الممالك القديمة. البقاء مرهون بالتطور، والتطور مرهون بالصراع والتحول.» ❝

    #ريفيو_على_أدى

    #قراءات_٢٦_٦

    #ماجد_شعير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    في رواية عزلة الكنجروًلعبد السلام إبراهيم، التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2026، يحاول الكاتب الاشتغال على أسئلة الهوية والاغتراب والنزوح عبر شخصية ربيع برسي الطونجي، القادم من خلفية إثنية مهمّشة، والساعي إلى تثبيت وجوده في فضاء جغرافي وإنساني ملتبس على أطراف الأقصر.

    تنطلق الرواية من فكرة واعدة، وتقدّم عزلة البطل بوصفها حالة مركّبة تتقاطع فيها الأبعاد النفسية والثقافية والسياسية، في محاولة لقراءة مصير إنسان منفي عن جذوره، يبحث عن معنى جديد للحياة بعيدًا عن صراعات الدم والانتماء. غير أن معالجة هذه الإشكاليات تأتي في مواضع كثيرة متعثرة ومربكة، حيث تتراكم الأفكار دون أن تنتظم في مسار سردي محكم، وتبدو بعض الأحداث غير مبرّرة دراميًا أو فاقدة للمنطق الداخلي، ما يضعف من تماسك العالم الروائي.

    كما يلفت النظر التناول النمطي للشخصيات النسائية، إذ تُقدَّم أغلبها بوصفها متهافتة على البطل، في صورة أقرب إلى “دونجوان” معاصر، وهو طرح سطحي يفتقر إلى العمق النفسي ويشوّش على القضايا الفكرية التي يفترض أن تكون في صلب الرواية.

    والمفارقة أن الكاتب يصرّ على توصيف بطله بوصفه عاشقًا للعزلة، في حين أن متن الرواية نفسه يناقض ذلك، إذ يظهر ربيع شخصية شديدة الانخراط في العلاقات، متعدّد الارتباطات، بما يخلق فجوة واضحة بين الخطاب السردي وما يقدّمه النص فعليًا. وبينما تمتلك الرواية لحظات تأملية ولغة قادرة أحيانًا على التقاط إحساس العزلة والاقتلاع، فإن الإفراط في الرمزية والتشتّت البنائي يجعلان التجربة القرائية متأرجحة بين مشروع فكري طموح وتنفيذ سردي غير محكم، لتبقى عزلة الكنجرو رواية تثير الأسئلة أكثر مما تقدّم تجربة متماسكة ومقنعة. تقييمي (2.5/5)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1