❞ الرومانسية تقتل إرادة الإنسان، والعودة إلى أرض الواقع قد تنقذه ❝
عزلة الكنجرو
نبذة عن الرواية
كنتُ طوال تلك السنوات أبحث عن ظلام يُشبهني، ظلامٌ فادحٌ أستقي ملامحه من ملامحي، يعبئ لونه الأسود من جبهتي وألامس، ببشرتي، صفحاته المكدّسْ عليها اللون الأصلي للفناء، تتلاشى عند حضرته قِيّم الحياة، أعتنقُ، كلما جاء، مذهبَه مرتلًا أسفاره، وأمضي حين رحيله إلى عزلتي، ظلامٌ أركض فيه مثل كَنجرو أعمى يفتقر إلى بوصلة تُعوِّض فقدانه لبصرِه. بطلُنا ضاق صدره من الحروب والنزاعات فنزح إلى منطقة جديدة بحثًا عن الأمان والسلام، وبعيدًا عن أي خلافات عرقية أو أيديولوجية. عزلةٌ يحاول فيها مع بقية الشخصيات وضع أسس وقواعد للمجتمع الجديد، فهل ينجح؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 308 صفحة
- [ردمك 13] 9786338281045
- تنمية للنشر
اقتباسات من رواية عزلة الكنجرو
مشاركة من Raeda Niroukh
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
yassmin thabet
الحكاية كلها عن ربيع وهو من قبيلة سودانية اسمها طونجة وكذلك فونجة من ناحية الام والحكاية كلها تتلخص في مصير قرية المحدودية قريبة من مدينة الأقصر المصرية
الكاتب مصري ولكن تناوله للقضية اوحت انه يعلم الكثير عن القضية التي يكتبها واعتقد ان هذه الرواية كتبت خصيصا لتفوز بجائزة ففيها كل خصائص الروايات التي تفوز بالجوائز من موضوع غريب وجاد وسياسي انساني يتم تناوله مع حكايات كثيرة في منتصفها بين الابطال وبعضهم وحكايات وتفاصيل سودانية مثل رقصة التويست وعاداتهم وتقاليدهم
الرواية كحكاية عادية بل مملة بعض الشيء لكن الرائع فيها هو الأسلوب أسلوب الكاتب في منتهي الرقي والرقة ووصفه وبلاغته رائعة جدا وهذا ما شدني طوال الرواية وجعلني اتغاضى عن الكثير فيها لم يعجبني
الرواية تتناول العديد من النزاعات بين القبائل السودانية وتتناول الامراض مثل مرض البرص او البهاق وفيه تشبيه بان الانسان يتخلى عن لونه ليصبح شخصا اخر مثلما طُلب من البطل في نهاية الرواية ولم يوافق على ذلك ولم يعجبني تكرار نفس الأمور في ارجاء الرواية
كما لم تعجبني النهاية ولم استوعبها بشكل كامل ولكن اسم الرواية كان غريب ويدعو للتساؤل لكن الغلاف لم يناسب محتوى الرواية وشكله لا يشد ولولا انها رشحت للبوكر ماكنت لانتبه لها بسب الغلاف
في النهاية يشكر الكاتب علي مجهوده الواضح والمبذول في البحث والتنقيب عن محتوى الرواية ولكن لم تكن هناك حكاية شيقة في خلفية تلك الاحداث وهذا مالم يعجبني
ولكن في النهاية تعلمت كثير من أسلوب الكاتب الرائع فعلا
-
Raeda Niroukh
عزلة الكنجرو
إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن ( الطونج) و ( الفونج)، وما زاد دهشتي هو شبه انعدام المصادر أو المقالات عنهم في الشبكة العنكبوتيّة، ومن هنا تأتي الدلالة الرمزية لعنوان الرواية!
مقدمة لابد منها: الطونج هم جماعة دات أصل نوبية- سوداني، ارتبطت بحكم مملكة ( علوة) آخر الممالك النوبية المسيحية، ظهروا في القرن 14و 15.م.
هم جماعة هُمشت تاريخيا، هوية ممحوة، يمثلون فترة انتقالية ما بين الحكم الاسلامي و سيطرت العرب في شمال السودان، و بين الممالك المسيحية والاثنيات المتعددة التي سكنت وسط السودان.
دلالة العنوان
تتحدث الرواية عن ( ربيع الطونجي) الذي هاجر أرض السودان ، و يقيم في الصعيد، لكنه لا يشعر بهويته هناك، لا يرتبط بهذه الأرض يعاني حالة ( عزلة) وجودية و سياسية، فهو في المكان و ليس منه، هو يشبه ( الكنجرو( الكنغر)، الذي يعيش في أرض غريبة عن أرضه، في مكان جغرافي لا ينتمي له ولا يشبهه ، وكأنه دخيل على المكان ، يعاني من حالة ( تهميش) لتاريخ جماعته، فحياته تشبه قفزات الكنغر، في انتقالات مفاجئة، ، لا يسير في خطى ثابتة خطية، لا يسير في الزمن بل يقفز فوقه. تاريخه متشظى و مبتور، غير مكتمل، يحمله معه في داخله، كما يحمل الكنغر صغيره في جرابه، وكأنه كائن غير مكتمل.
الغلاف: رجل أسود يقف في محيط أبيض لا يشبهه، لا ينتمي له، كل ما يحيط به هو الفراغ، البياض الذي يعزز شعوره بالعزلة، بينما تمتد جذوره السوداء جنوبا، هناك في العمق، ما يذكره دوماً بأصله!
هذه الرواية عن الهويات الممحوة، عن الذات التي لم يسمح لها أن تكون، ولا لصوتها أن يسجل، كل ما تمتلكه هو تاريخ شفوي عرضة للزيادة و النقصان، هم أقلية استخدمتها القوى السياسية كوقود حرب لاعادة التوازن في الصعيد، وزرعتهم في المناطق التي تخاف السلطة من سيطرة قبيلة أو عشيرة بعينها، أو أن تنفرد بالسلطة.
في الرواية حديث موسع عن منطقة ( الحدودية) تلك المنطقة المثالية المتخيلة، منطقة بلا اقليات، ولا سيطرة للاديان فيها، ولا للايديولوجيات، منطقة يفر إليها كل من يهرب من ماضيه لينسى ألمه، لكن الماضي يطاردك مهما هربت منه… وقد يقتلك.
مراجعتنا الصوتية فيها شرح موسع للكثير من الأفكار،
لغة الرواية جميلة، لكن بعض الحوارات غير منطقية ، لا تناسب مع مستوى الشخصيات، هناك بعض الملل التي تسلل إليها للإطالة و التكرار، وطبعا هناك ملمح لجنون ( الدون جوان) في الروايات العربية! حيث يظهر البطل دوما بأنوثة سلبية! فهو المعشوق الذي تطارده النساء!
-
ماجد شعير
#القائمة_الطويلة_للبوكر ( ٣ )
رواية عزلة الكنجرو
رغم أهمية الفكرة التى تدور حولها الرواية من البحث عن الهوية و صراعات القبائل و الهروب من الحرب بالعزلة لكن الرواية مملة بشكل
كبير يكفي أنها معدومة الحوار و راوي واحد عليم يحكي بشكل متواصل لا تشعر بوجود حبكة و تشويق ربما للممل الشديد.
رغم البداية كانت جيدة و تخيلت تطور في السرد لكن صار الأمر حكايات خبرية كأنك تقرأ في جريدة بحث مطول عن شخص يبحث عن وطن جديد بعيد عن النزاعات و الحروب العرقية و الدينية
السرد كان متشابه طوال العمل و كأن الأحداث يتم تكرارها لدرجة أنه استخدم إسم كان و مشتقاتها ما يقرب من ٩٠٠ مرة في عدد صفحات ٢٨٥ صفحة و هناك صفحات كثيرة تحتوي على كان ٩ مرات في شكل تتابع بالإضافة إلى الفعل قال و قالت
الرواية أيضًا مربكة فقد انتقلت الى الحديث عن القبائل السودانية الطونجية و الفونجية رغم أن الأحداث تجري في قرية الحدودية التى تقع بين البياضية و الأقصر لكن تحدث الكاتب عن تقاليدهم و عاداتهم و حضاراتهم بتفاصيل دقيقة و كأنها أنثربولوجيا عن المحتمع السوداني تذكرت رواية حارة الصوفي التى تتحدث عن منطقة يشغلها السودانيون و كأنك دخلت إحدى قرى السودان نفسها
حديث عن خرائط قد اختفت في فترة جمال عبد الناصر و السادات
الغريب أن تأتي تلك الرواية في وقت يعاني فيه شعب السودان من التمزق و التهجير و تعاني السودان من شبح التقسيم مرة أخرى فالعمل له أبعاد سياسية و مناسب لما يجري اليوم من أحداث لكنها تحتاج إلى قراءة متأنية و شرح من النقاد عن أهداف الكاتب الذي هو في الأصل مصري و يتناول قضايا تخص الشعب السوداني
لم أرى أن البطل في عزلة حقيقية لكن ربما عزلته هو شعور داخلي يعبر عن الاغتراب عن الوطن و تشتت الهوية
من الاقتباسات التى أعجبتني
❞ «بني جلدي، العالم يتحول الآن بسرعة شديدة. لا بد أن نتحول مثله وإلا جرفنا. إذا كانت بوابات الطونجي تراثنا وحضارتنا فإن أيديولوجية البقاء مرتبطة بأيديولوجية التطور، وإذا أصررنا على بقاء الطونجية كما هي فسوف تفنى مثل الممالك القديمة. البقاء مرهون بالتطور، والتطور مرهون بالصراع والتحول.» ❝
#ريفيو_على_أدى
#قراءات_٢٦_٦
#ماجد_شعير









