الحكاية كلها عن ربيع وهو من قبيلة سودانية اسمها طونجة وكذلك فونجة من ناحية الام والحكاية كلها تتلخص في مصير قرية المحدودية قريبة من مدينة الأقصر المصرية
الكاتب مصري ولكن تناوله للقضية اوحت انه يعلم الكثير عن القضية التي يكتبها واعتقد ان هذه الرواية كتبت خصيصا لتفوز بجائزة ففيها كل خصائص الروايات التي تفوز بالجوائز من موضوع غريب وجاد وسياسي انساني يتم تناوله مع حكايات كثيرة في منتصفها بين الابطال وبعضهم وحكايات وتفاصيل سودانية مثل رقصة التويست وعاداتهم وتقاليدهم
الرواية كحكاية عادية بل مملة بعض الشيء لكن الرائع فيها هو الأسلوب أسلوب الكاتب في منتهي الرقي والرقة ووصفه وبلاغته رائعة جدا وهذا ما شدني طوال الرواية وجعلني اتغاضى عن الكثير فيها لم يعجبني
الرواية تتناول العديد من النزاعات بين القبائل السودانية وتتناول الامراض مثل مرض البرص او البهاق وفيه تشبيه بان الانسان يتخلى عن لونه ليصبح شخصا اخر مثلما طُلب من البطل في نهاية الرواية ولم يوافق على ذلك ولم يعجبني تكرار نفس الأمور في ارجاء الرواية
كما لم تعجبني النهاية ولم استوعبها بشكل كامل ولكن اسم الرواية كان غريب ويدعو للتساؤل لكن الغلاف لم يناسب محتوى الرواية وشكله لا يشد ولولا انها رشحت للبوكر ماكنت لانتبه لها بسب الغلاف
في النهاية يشكر الكاتب علي مجهوده الواضح والمبذول في البحث والتنقيب عن محتوى الرواية ولكن لم تكن هناك حكاية شيقة في خلفية تلك الاحداث وهذا مالم يعجبني
ولكن في النهاية تعلمت كثير من أسلوب الكاتب الرائع فعلا

