غلاف كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة للمؤلف برتراند راسل، يظهر لوحة فنية لحديقة كلاسيكية بألوان زاهية، أشخاص يتنزهون بملابس عتيقة، ومباني مزخرفة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة

تأليف برتراند راسل (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد هذا الكتاب من أكثر كتب برتراند راسل انتشارا، فمنذ صدور طبعته الأولى والقراء يقبلون عليه، فتعددت طبعاته، وتُرجمت إلى عدة لغات ومنها العربية، وقد ترجم إليها أكثر من مرة وصدرت كل ترجمة باسم مختلف، فهناك الطريق إلى السعادة، وهو عنوان الترجمة الأولى الصادرة في القاهرة في عام 1958، قبل أن تتعدد الترجمات والعناوين مثل غزو السعادة، والفوز بالسعادة، وانتصار السعادة، فالسعادة هي موضوع الكتاب وهي سر رواجه باعتبارها هدفا منشودا من كل البشر. ويستعيد راسل في كتابه هذا تجربته ابتداء من طفولته، التي كانت تعيسة نظرًا لتزمت الجدة وفرضها التعاليم البيوريتانية عليه، ويرى أن تحقيق السعادة ليس أمرا سهلا، ولذلك فهي تحتاج إلى ما يشبه الغزو لتحقيقها. وكما يقول "فالسعادة ليست شيئًا كالثمرة الناضجة التي تسقط في فمك بفعل المصادفات السعيدة".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
46 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
برتراند راسل

برتراند راسل 1872 فيلسوف وعالم منطق ورياضي ومؤرخ وناقد اجتماعي بريطاني. وفي مراحل مختلفة من حياته كان راسل ليبرالياً واشتراكياً وداعية سلام إلا أنه أقر أنه لم يكن أياً من هؤلاء بالمعنى العميق.

قاد راسل الثورة البريطانية "ضد المثالية" في أوائل القرن العشرين. يعد أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية إلى جانب سلفه كوتلب فريج وتلميذه لودفيش فيتغنشتاين كما يعتبر من أهم علماء المنطق في القرن العشرين. ألف بالشراكة مع أي. إن. وايتهيد مبادئ الرياضيات في محاولة لشرح الرياضيات بالمنطق. وتعد مقالته الفلسفية عن التدليل نموذجا فكرياً في الفلسفة. ولا يزال لعمله أثراً ظاهراً على المنطق والرياضيات ونظرية المجموعات واللغويات والفلسفة وبالتحديد فلسفة اللغة ونظرية المعرفة والميتافيزيقيا.
كان راسل ناشطاً بارزاً في مناهضة الحرب وأحد أنصار التجارة الحرة ومناهضة الإمبريالية. سجن بسبب نشاطه الداعي للسلام خلال الحرب العالمية الأولى. قام بحملات ضد أدولف هتلر وانتقد الشمولية الستالينية وهاجم تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام كما كان من أنصار نزع الأسلحة النووية.
حاز عام 1950 على جائزة نوبل للأدب "تقديراً لكتاباته المتنوعة والمهمة والتي يدافع فيها عن المثل الإنسانية وحرية الفكر."

أقواله:-
- لا تخف آراءك الشاذة، فكل رأي مقبول الآن كان شاذّاً من قبل.
- لا يولد البشر أغبياء بل جهلة، ثم يجعلهم التعليم أغبياء.
- مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملأهم الشكوك.
- الحياة ليست إلا منافسة يريد فيها كل منا أن يكون المجرم لا الضحية.
- لو كان الإنسان يستطيع أن يخترق تفكير الآخرين لذابت الصداقة كما يذوب الثلج تحت أشعة الشمس.
- العلم هو ما تعرف والفلسفة هي ما لا تعرف.
- قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.
- أكثر الجدالات عنفا هي التي تدور حول أمور ليس لها أدلة جيدة تثبتها أو تنفيها.
- الحرب لا تحدد من هو المصيب، بل تحدد فقط من هو الباقي.
- تقرير رجل غبي عما قاله رجل بارع يستحيل أن يكون دقيقا، لأن الغبي يقوم لاإرادياً بترجمة ما يسمعه إلى ما يمكن أن يفهمه.
- لن أموت أبداً دفاعاً عن قناعاتي، فقد أكون مخطئاً.
- الوطنيون دائما ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم، لكنهم لا يتحدثون أبدا عن القتل في سبيلها.
- هناك دافعان لقراءة كتاب ما: الأول هو الاستمتاع به، والثاني هو التباهي بقراءته.
- الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً.
- الديمقراطية عملية تمكن الناس من اختيار الرجل الذي ينال اللوم.



كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة

من هو مؤلف كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة؟

مؤلف كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة هو برتراند راسل.

في أي عام نُشر كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة؟

نُشر كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة 203 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة؟

دار النشر لكتاب الطريق إلى السعادة - لا تزال الأحلام ممكنة هي وكالة الصحافة العربية.