حبيبتي.. التي تفخر الأرض بأن تحملها.. ويفخر الهواء بأن تستنشقه.. والسماء بأن تُظللها وتُشرف عليها والجبل بأن تنظر إليه.. والبحر بأنه يغسل قدميها المعبودتين
اقتباسات هوميروس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هوميروس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب
الإلياذة
-
الكلب الذي نكل الأسد عن مبارزته، فقال الكلب: «سأمضي إلى السباع فأشعرهم بضعفك» فأجاب الأسد: «لئن تعيرني السباع بالضعف أحب إليَّ من أن ألوث شاربي بدمك»
مشاركة من Bilall Qiees ، من كتابالإلياذة
-
كأن العزة القومية عند أهل هذا البلد ليست إلا أسطورة قديمة، أو حلما لا يدور لهم بخلد
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالإلياذة
-
دع الغيد يُفاخرن بالقلائد والعقود، وتعالَ إلينا نعد ما في أجسامنا من ضربات السيوف، ووخزات الرماح، ومواقع السهام، فهذه أعز مفاخر الرجال يا أخيل
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالإلياذة
-
ر. لقب بالأعرج؛ لأن النار لا تشتعل بلا وقود كما أن الأعرج لا يستطيع المشي ما لم يستند إلى عضد يعضده.
مشاركة من جوري الحربي ، من كتابالإلياذة
-
تيار الأفكار إذا اندلع بأمة قضَّ السدود، وتجاوز الحواجز، فإن أبناء العربية شاعرون أن حياتهم بحياة لغتهم،
مشاركة من Scjcvhj Ndfjgkdg ، من كتابالإلياذة
-
لتلنيخثتلنىوي-بزي بني
ا+$؛&_+_+'
لوينب
مشاركة من ياسين بوشكيوة ، من كتابالإلياذة
-
تيار الأفكار إذا اندلع بأمة قضَّ السدود، وتجاوز الحواجز، فإن أبناء العربية شاعرون أن حياتهم بحياة لغتهم،
مشاركة من Scjcvhj Ndfjgkdg ، من كتابالإلياذة
-
تيار الأفكار إذا اندلع بأمة قضَّ السدود، وتجاوز الحواجز، فإن أبناء العربية شاعرون أن حياتهم بحياة لغتهم،
مشاركة من Scjcvhj Ndfjgkdg ، من كتابالإلياذة
-
إن حدائق الخلد لا تُجدي نفعًا إذا كانت سجنًا
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالإلياذة
-
كنت أقتني عشرين إوزة بيضاء، وكنت أحبها وأرعاها بنفسي، فرأيت فيما يرى النائم نسرًا قشعما انقض عليها من الجو، فافترسها جميعًا بينما كانت تأكل طعامها من المعلف الذي أعددته لها… ولما رأى النسر شدة حزني والتياعي على أوزي، وقف على نتوء قريب ثم أنشأ يكلمني ويقول: لا تحزني يا ابنة إيكاريوس على الأوز فإنه يمثل عشاقك الخطاب الفساق… أما أنا فأمثل زوجك النازح الذي سيعود من سفره فجأة فيبطش بالطغمة العاتية التي استباحت قصره، وولغت كالكلاب في عرضه… ألا يا ابنة إيكاريوس اسعدي!» واستيقظت من نومي مسبوهة ونظرت إلى إوزي لأطمئن
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالاوديسة
-
كالصاعقة، ثم أمسك باثنين منهم، وأرسلهما في الهواء، ثم ضرب بهما أرض الكهف ذات النؤى، فتهشم رأساهما، وانتثر المخ فوق الحجارة هنا… وهنا.. وألقاهما بعد ذلك في الجمر المتأجج حتى نضجا… واستوى كالسبع الرئبال، وطفق ينهشهما… ولم يمض وقت طويل حتى أتى عليهما. غير مبق على عظمة واحدة، أما نحن فيا لآلهة السماء! لقد كان هذا المنظر الفاجع يعصف بنفوسنا، ولم نملك إلا أن نرفع الأكف فنبتهل إلى جوف أن ينجينا. وأن يرحمنا؛ ولم يكن لنا مع ذاك من أمل في نجاة!
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالاوديسة
-
وتلبثنا نرقب اليم حتى برزت عجول البحر فنامت في الجون، ثم كانت الظهيرة فبرز بروتيوس وطفق يعد قطعانه، مبتدئًا، لغفلته، بنا، وكأن إثارة من الشك لم تخامره في حالنا، فانطرح ونام وانتهزنا الفرصة، فانطلقنا نعدو إليه وقبضنا عليه، وشددنا وثاقه بحيث لا يستطيع إفلاتًا… يا عجبًا! لقد انتفض انتفاضة هائلة، فإذا هو أسد غضنفر ذو لبدة، ثم انتفض فإذا هو أفعوان أرقم يتحوى ويتحوى، ثم انتفض فصار نمرًا رائعًا ذا أنياب، ثم صار خنزيرًا بريًا، فسيلا رابيًا ذا عباب، فأيكة باسقة ذات غصون وأفنان! ولما لم يجد بدًا من أن يبدو لنا على حقيقته، انتفض فكان على صورته الأولى، ثم
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالاوديسة
-
وكانت كاسندرا تنظر إلى المأساة وتبتسم.
وكانت أمها ترمقها بعينين دامعتين.. وتسألها عن سبب ابتسامتها.. فتفتر كاسندرا وتقول:
«أماه ليس حظ هؤلاء الغزاة المنتصرين بخير من حظ أبطالنا.. هأنذا أقرأ ألواح القضاء.. انظري.. ها هو ذا مصرع أجاممنون بيد زوجته كليتمنسترا العاشقة..
أنها تفضِّل اليوم ذراعي إيجستوس الآثم على جنة يكون فيها زوجها!
إنها ستقتله، ستذبحه بيديها.. حينما تطأ قدماه أرض الوطن!
وانظري يا أماه.. ها هوا ذا أوليسي
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالإلياذة
-
❞ كانوا يقولون: إن أسبابًا ثلاثة تحمل الإنسان على إتيان الخطيئة، وهي الجهل والحماقة والكفر، أو قلة الورع، ولم يكن آخيل على شيءٍ من ذلك فلا بد إذن من أن يرضخ لأمر زفس. ❝
مشاركة من محمد المالكي ، من كتابالإلياذة
| السابق | 1 | التالي |