كالصاعقة، ثم أمسك باثنين منهم، وأرسلهما في الهواء، ثم ضرب بهما أرض الكهف ذات النؤى، فتهشم رأساهما، وانتثر المخ فوق الحجارة هنا… وهنا.. وألقاهما بعد ذلك في الجمر المتأجج حتى نضجا… واستوى كالسبع الرئبال، وطفق ينهشهما… ولم يمض وقت طويل حتى أتى عليهما. غير مبق على عظمة واحدة، أما نحن فيا لآلهة السماء! لقد كان هذا المنظر الفاجع يعصف بنفوسنا، ولم نملك إلا أن نرفع الأكف فنبتهل إلى جوف أن ينجينا. وأن يرحمنا؛ ولم يكن لنا مع ذاك من أمل في نجاة!
الاوديسة > اقتباسات من رواية الاوديسة > اقتباس
مشاركة من Khaled Gowaily
، من كتاب
