كنت أقتني عشرين إوزة بيضاء، وكنت أحبها وأرعاها بنفسي، فرأيت فيما يرى النائم نسرًا قشعما انقض عليها من الجو، فافترسها جميعًا بينما كانت تأكل طعامها من المعلف الذي أعددته لها… ولما رأى النسر شدة حزني والتياعي على أوزي، وقف على نتوء قريب ثم أنشأ يكلمني ويقول: لا تحزني يا ابنة إيكاريوس على الأوز فإنه يمثل عشاقك الخطاب الفساق… أما أنا فأمثل زوجك النازح الذي سيعود من سفره فجأة فيبطش بالطغمة العاتية التي استباحت قصره، وولغت كالكلاب في عرضه… ألا يا ابنة إيكاريوس اسعدي!» واستيقظت من نومي مسبوهة ونظرت إلى إوزي لأطمئن
الاوديسة > اقتباسات من رواية الاوديسة
اقتباسات من رواية الاوديسة
اقتباسات ومقتطفات من رواية الاوديسة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الاوديسة
اقتباسات
-
مشاركة من Khaled Gowaily
-
كالصاعقة، ثم أمسك باثنين منهم، وأرسلهما في الهواء، ثم ضرب بهما أرض الكهف ذات النؤى، فتهشم رأساهما، وانتثر المخ فوق الحجارة هنا… وهنا.. وألقاهما بعد ذلك في الجمر المتأجج حتى نضجا… واستوى كالسبع الرئبال، وطفق ينهشهما… ولم يمض وقت طويل حتى أتى عليهما. غير مبق على عظمة واحدة، أما نحن فيا لآلهة السماء! لقد كان هذا المنظر الفاجع يعصف بنفوسنا، ولم نملك إلا أن نرفع الأكف فنبتهل إلى جوف أن ينجينا. وأن يرحمنا؛ ولم يكن لنا مع ذاك من أمل في نجاة!
مشاركة من Khaled Gowaily -
وتلبثنا نرقب اليم حتى برزت عجول البحر فنامت في الجون، ثم كانت الظهيرة فبرز بروتيوس وطفق يعد قطعانه، مبتدئًا، لغفلته، بنا، وكأن إثارة من الشك لم تخامره في حالنا، فانطرح ونام وانتهزنا الفرصة، فانطلقنا نعدو إليه وقبضنا عليه، وشددنا وثاقه بحيث لا يستطيع إفلاتًا… يا عجبًا! لقد انتفض انتفاضة هائلة، فإذا هو أسد غضنفر ذو لبدة، ثم انتفض فإذا هو أفعوان أرقم يتحوى ويتحوى، ثم انتفض فصار نمرًا رائعًا ذا أنياب، ثم صار خنزيرًا بريًا، فسيلا رابيًا ذا عباب، فأيكة باسقة ذات غصون وأفنان! ولما لم يجد بدًا من أن يبدو لنا على حقيقته، انتفض فكان على صورته الأولى، ثم
مشاركة من Khaled Gowaily
| السابق | 1 | التالي |