الاوديسة > اقتباسات من رواية الاوديسة > اقتباس

وتلبثنا نرقب اليم حتى برزت عجول البحر فنامت في الجون، ثم كانت الظهيرة فبرز بروتيوس وطفق يعد قطعانه، مبتدئًا، لغفلته، بنا، وكأن إثارة من الشك لم تخامره في حالنا، فانطرح ونام وانتهزنا الفرصة، فانطلقنا نعدو إليه وقبضنا عليه، وشددنا وثاقه بحيث لا يستطيع إفلاتًا… يا عجبًا! لقد انتفض انتفاضة هائلة، فإذا هو أسد غضنفر ذو لبدة، ثم انتفض فإذا هو أفعوان أرقم يتحوى ويتحوى، ثم انتفض فصار نمرًا رائعًا ذا أنياب، ثم صار خنزيرًا بريًا، فسيلا رابيًا ذا عباب، فأيكة باسقة ذات غصون وأفنان! ولما لم يجد بدًا من أن يبدو لنا على حقيقته، انتفض فكان على صورته الأولى، ثم

مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتاب

الاوديسة

هذا الاقتباس من رواية