وكانت كاسندرا تنظر إلى المأساة وتبتسم.
وكانت أمها ترمقها بعينين دامعتين.. وتسألها عن سبب ابتسامتها.. فتفتر كاسندرا وتقول:
«أماه ليس حظ هؤلاء الغزاة المنتصرين بخير من حظ أبطالنا.. هأنذا أقرأ ألواح القضاء.. انظري.. ها هو ذا مصرع أجاممنون بيد زوجته كليتمنسترا العاشقة..
أنها تفضِّل اليوم ذراعي إيجستوس الآثم على جنة يكون فيها زوجها!
إنها ستقتله، ستذبحه بيديها.. حينما تطأ قدماه أرض الوطن!
وانظري يا أماه.. ها هوا ذا أوليسي
الإلياذة > اقتباسات من كتاب الإلياذة > اقتباس
مشاركة من Khaled Gowaily
، من كتاب
