أهذا حقًا هو پريام ملك طروادة يبكي بين يدي أخيل وينتحب؟ إذن.. فيم هذه الحرب؟.. وحتَّام ذلك الصراع.. وإلام تذهب هذه المُهج؟
اقتباسات هوميروس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هوميروس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Jannah Ibrahim ، من كتاب
الإلياذة
-
تفرَّق القوم إلا أخيل..
لقد أوهنه الحزن، وشفّ قلبه الأسى، وكأن قتله هكتور لم يشفِ ما في نفسه من شجو((113))، ولم يخفِّف عنه ما يلقاه من عذاب البعد عن أعز أصدقائه.. الفقيد بتروكلوس!
مشاركة من Jannah Ibrahim ، من كتابالإلياذة
-
ورفع كفيه إلى السماء يصلي لأبيه هكذا: «أبتاه نبتيون المحيط بالأرض، اسمع دعائي، يا صاحب الشعر اللازوردي، إذا كنت حقًا أبي، وإذا كنت حقًا تفخر ببنوتي فاحرم هذا القزم المدعو أوديسيوس بن ليرتيس الإيثاكي من العود إلى بلاده،
مشاركة من Ahmed Kandil ، من كتابالأوديسة
-
بل هتفت بالمارد الجبار أقول: «أيها السيكلوب الطاغي! إذا سألك أحد عن عماك فقل له أعماني أوديسيوس ابن ليرتيس الإيثاكي!» وتأوه المارد حتى كاد يتصدع وقال: «ويلي منك! لقد صدقت النبوءة،
مشاركة من Ahmed Kandil ، من كتابالأوديسة
-
فماذا عساك مانحي؟» فاستهزأ السيكلوب وقال: اطمئن يا صاح؟ سأهب لك أن تكون آخر من آكل من إخوانك… هذا هو جزاؤك! وتثاءب؛ ثم انطرح وسط قطعانه يغط في نوم عميق.
مشاركة من Ahmed Kandil ، من كتابالأوديسة
-
أنشد يا هوميروس!
واملأ الأحقاب موسيقى!
واللا نهاية جمالًا وسحرًا!
فالأرواح ظامئة، والقلوب متعبة والإنسانية واجفة والآذان مكدودة من دويّ العصر، فهي أبدًا تحنّ إلى سكون الماضي!
مشاركة من Jannah Ibrahim ، من كتابالإلياذة
-
كنت أقتني عشرين إوزة بيضاء، وكنت أحبها وأرعاها بنفسي، فرأيت فيما يرى النائم نسرًا قشعما انقض عليها من الجو، فافترسها جميعًا بينما كانت تأكل طعامها من المعلف الذي أعددته لها… ولما رأى النسر شدة حزني والتياعي على أوزي، وقف على نتوء قريب ثم أنشأ يكلمني ويقول: لا تحزني يا ابنة إيكاريوس على الأوز فإنه يمثل عشاقك الخطاب الفساق… أما أنا فأمثل زوجك النازح الذي سيعود من سفره فجأة فيبطش بالطغمة العاتية التي استباحت قصره، وولغت كالكلاب في عرضه… ألا يا ابنة إيكاريوس اسعدي!» واستيقظت من نومي مسبوهة ونظرت إلى إوزي لأطمئن
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالاوديسة
-
كالصاعقة، ثم أمسك باثنين منهم، وأرسلهما في الهواء، ثم ضرب بهما أرض الكهف ذات النؤى، فتهشم رأساهما، وانتثر المخ فوق الحجارة هنا… وهنا.. وألقاهما بعد ذلك في الجمر المتأجج حتى نضجا… واستوى كالسبع الرئبال، وطفق ينهشهما… ولم يمض وقت طويل حتى أتى عليهما. غير مبق على عظمة واحدة، أما نحن فيا لآلهة السماء! لقد كان هذا المنظر الفاجع يعصف بنفوسنا، ولم نملك إلا أن نرفع الأكف فنبتهل إلى جوف أن ينجينا. وأن يرحمنا؛ ولم يكن لنا مع ذاك من أمل في نجاة!
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالاوديسة
-
وتلبثنا نرقب اليم حتى برزت عجول البحر فنامت في الجون، ثم كانت الظهيرة فبرز بروتيوس وطفق يعد قطعانه، مبتدئًا، لغفلته، بنا، وكأن إثارة من الشك لم تخامره في حالنا، فانطرح ونام وانتهزنا الفرصة، فانطلقنا نعدو إليه وقبضنا عليه، وشددنا وثاقه بحيث لا يستطيع إفلاتًا… يا عجبًا! لقد انتفض انتفاضة هائلة، فإذا هو أسد غضنفر ذو لبدة، ثم انتفض فإذا هو أفعوان أرقم يتحوى ويتحوى، ثم انتفض فصار نمرًا رائعًا ذا أنياب، ثم صار خنزيرًا بريًا، فسيلا رابيًا ذا عباب، فأيكة باسقة ذات غصون وأفنان! ولما لم يجد بدًا من أن يبدو لنا على حقيقته، انتفض فكان على صورته الأولى، ثم
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالاوديسة
-
وكانت كاسندرا تنظر إلى المأساة وتبتسم.
وكانت أمها ترمقها بعينين دامعتين.. وتسألها عن سبب ابتسامتها.. فتفتر كاسندرا وتقول:
«أماه ليس حظ هؤلاء الغزاة المنتصرين بخير من حظ أبطالنا.. هأنذا أقرأ ألواح القضاء.. انظري.. ها هو ذا مصرع أجاممنون بيد زوجته كليتمنسترا العاشقة..
أنها تفضِّل اليوم ذراعي إيجستوس الآثم على جنة يكون فيها زوجها!
إنها ستقتله، ستذبحه بيديها.. حينما تطأ قدماه أرض الوطن!
وانظري يا أماه.. ها هوا ذا أوليسي
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابالإلياذة
-
❞ كانوا يقولون: إن أسبابًا ثلاثة تحمل الإنسان على إتيان الخطيئة، وهي الجهل والحماقة والكفر، أو قلة الورع، ولم يكن آخيل على شيءٍ من ذلك فلا بد إذن من أن يرضخ لأمر زفس. ❝
مشاركة من محمد المالكي ، من كتابالإلياذة