إن التفسير الذي أميل إليه أكثر من غيره لهذا الطموح القوي عند أبي، ومنذ وقت مبكر، إلى القيام “بعمل عظيم في نفع أمته” هو حبه الأخلاقي البالغ القوة. نعم كان أبي من أسرة شعبية متوسطة الحال, ولكنه كان بلا شك "أرستقراطي" الأخلاق والحس. كان دائم التساؤل عن الموقف الأخلاقي الصحيح, وكأن المسائل كلها وأمور الحياة كلها تتحول عنده في نهاية الأمر إلى مشكلات أخلاقية. إنه يستقيل من وظيفة رفيعة لدى أي اعتداء طفيف على كرامته، ويقف ضد السلطة إذا رآها ظالمة، ويرفض منصباً خطيراً إذا اعتقد أنه ليس أهلاً له، ولا يرقى موظفًا لأنه يحبه ولكن لأنه أجدر من غيره بالترقية.
اقتباسات جلال أمين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جلال أمين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من المغربية ، من كتاب
ماذا علمتني الحياة؟
-
يجب أن تتعلم كيف تقفز في القراءة.
مشاركة من المغربية ، من كتابماذا علمتني الحياة؟
-
للثورات مزايا كثيرة .. من بينها فضح المنافقين
مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia) ، من كتابماذا حدث للثورة المصرية؟
-
جاز القول إنه من بين الـ ٥٦ مليونًا الذين يكونون سكان مصر فى ١٩٩١، يمكن اعتبار أكثر قليلاً من ٥٠٪ منهم (أو نحو ٣٠ مليون شخص) ينتمون إلى ما يمكن تسميته بالطبقة الدنيا، ونحو ٤٥٪ (أو نحو ٢٥ مليون شخص) ينتمون إلى ما يمكن تسميته بالطبقة الوسطى، ونحو ٢٪ أو ٣٪ (أى ما بين مليون شخص ومليونين) يمكن تصنيفهم على أنهم يكوّنون «الطبقة العليا».
مشاركة من مصطفى أحمد سراج ، من كتابماذا حدث للمصرين؟
-
إن علماء الاجتماع فى مصر يتكلمون عن «قيم الإنفتاح» وكأن القيم التى ساعد الانفتاح فى توليدها هى قيم المجتمع المصرى بأسره، ويتكلمون عن ضعف الولاء للوطن وكأن موضوع الولاء عند طبقة هو نفس موضوع الولاء عند غيرها.
مشاركة من Mohab Abdalla ، من كتابماذا حدث للمصرين؟
-
النتيجة التى أريد أن أصل إليها هى أن كلا من الانفتاح والهجرة لا يمارس أثره فى مجتمع متجانس بل فى مجتمع منقسم إلى طبقات، والتغير الذى يحدثه الانفتاح أو الهجرة فى سلوك هذه الطبقات لا ينجم فقط عن مجرد ارتفاع أو انخفاض دخلها المطلق، بل ينجم أساسا عن تغير وضعها النسبى فى المجتمع أو ما يسميه علماء الاجتماع «بالحراك الاجتماعى Social Mobility». هذا الحراك الاجتماعى هو فى رأيى الحلقة المفقودة فى التفسيرات المطروحة لأزمة الاقتصاد والمجتمع المصرى، بحيث يكاد يستحيل فى رأيى فهم ما حدث للمجتمع المصرى من تطورات خلال نصف القرن الماضى إلا بتأمل ما حدث من تغير فى المركز النسبى للطبقات والشرائح الاجتماعية.
مشاركة من Mohab Abdalla ، من كتابماذا حدث للمصرين؟
-
ولكن هناك فوق كل شيء مجرد «الإدمان». فإذا كنت قد اعتدت نمطا من الحياة بسبب ديونك السابقة، وأصبح من الصعب عليك أن تتخلى عنه، فإن من السهل إملاء الإرادة عليك من جانب من يمكّنك من ممارسة هذا النمط من الحياة. إن التاجر قد يستدرجك إلى متجره بتشجيعك على الشراء مع تأجيل الدفع، حتى تتمكن منك الرغبة في الحصول بأي ثمن على ما يبيعه من سلع،
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
فقد استمرت مصر تابعًا ذليلا للولايات المتحدة تفعل ما تؤمر به، وتمتنع عما تنهى عنه، بل هناك ما يدل على أن هذا الخضوع قد أصبح أشد مما كان في بداية عهد مبارك.
من الممكن تفسير استمرار الخضوع على هذا النحو بعدة أمور. فالديون وإن كانت وسيلة فعالة لإخضاعك، فإنها ليست الوسيلة الوحيدة. فهناك مثلًا الخوف من الفضيحة، إذا كان ممارس القهر يعرف لك زلة تخاف أن تعلن عن الملأ. وهناك اعتمادك على سلاح يملكه الغير ولا تستطيع حماية نفسك بغيره. ولكن هناك فوق كل شيء مجرد «الإدمان».
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
مما يلفت النظر ما حدث لديون مصر الخارجية من ثبات نسبي في السنوات العشر التالية (١٩٩٤-٢٠٠٤) بالمقارنة بزيادتها بمقدار ستة أضعاف في السنوات العشر التي حكم فيها السادات، وزيادتها بمقدار ٦٠٪ في السنوات العشر الأولى من حكم مبارك. ففي الفترة (١٩٩٤-٢٠٠٤) لم تزد ديون مصر الخارجية إلا بمقدار ٥.٤ بليون دولار (فوصلت إلى ٢٩.٤ بليون)، أي بنحو ٢٢٪ في عشر سنوات(119). كيف نفسر هذا الثبات النسبي في ديون مصر الخارجية بعد ربع قرن من الزيادة السريعة؟
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
مما يلفت النظر ما حدث لديون مصر الخارجية من ثبات نسبي في السنوات العشر التالية (١٩٩٤-٢٠٠٤) بالمقارنة بزيادتها بمقدار ستة أضعاف في السنوات العشر التي حكم فيها السادات، وزيادتها بمقدار ٦٠٪ في السنوات العشر الأولى من حكم مبارك. ففي الفترة (١٩٩٤-٢٠٠٤) لم تزد ديون مصر الخارجية إلا بمقدار ٥.٤ بليون دولار (فوصلت إلى ٢٩.٤ بليون)، أي بنحو ٢٢٪ في عشر سنوات(119). كيف نفسر هذا الثبات النسبي في ديون مصر الخارجية بعد ربع قرن من الزيادة السريعة؟
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
بلغت ٤٧٢٦ مليون دولار من بعض الدول العربية، أهمها المملكة السعودية والكويت ودولة الإمارات، وهي نفس الدول التي كانت خاصمت مصر وأدارت ظهرها لها منذ عشر سنوات بسبب توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل. ولكن الأهم من ذلك ما حصلت عليه مصر من إعفاءات كبيرة من ديونها. أعفيت مصر أولًا، من جانب الولايات المتحدة ودول الخليج، من ديون قدرها ١٣.٧ بليون دولار. ثم دعيت مصر إلى عقد اتفاقية في مايو ١٩٩١ مع الدول المكوّنة لنادي باريس، أسفر عن إعفاء مصر من ٥٠٪ من ديون أخرى، على مراحل
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
إلى حد إرسال قوات مصرية للاشتراك في الحرب إلى جانب القوات الأمريكية، وذلك كطريقة للوفاء بديون لم يكن لدى مصر أي موارد لتسديدها. ومن الطريف أن نلاحظ أنه خلال ستة الأشهر التالية لبدء أزمة الخليج، حصلت مصر على تعهدات بمساندات مالية
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
إلى حد إرسال قوات مصرية للاشتراك في الحرب إلى جانب القوات الأمريكية، وذلك كطريقة للوفاء بديون لم يكن لدى مصر أي موارد لتسديدها. ومن الطريف أن نلاحظ أنه خلال ستة الأشهر التالية لبدء أزمة الخليج، حصلت مصر على تعهدات بمساندات مالية
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
في ١٩٩٠ كان مبلغ خدمة الديون المستحق على مصر قد ارتفع إلى ٦ بليون دولار (أي ما يمثل ٥٤٪ من قيمة جميع صادرات مصر من السلع والخدمات)، وضاقت بشدة فرص الاقتراض التجاري أو الرسمي المتاحة لمصر، وبدأت الحكومة تواجه صعوبات شديدة في تمويل بعض الواردات الأساسية من المواد الغذائية. كان هذا هو الوقت الملائم بالضبط لأن يقتطع شيلوك (الدائن) رطل اللحم من جسم أنطونيو (المدين). كان رطل اللحم المطلوب في هذه الحالة هو وقوف مصر إلى جانب الولايات المتحدة ضد صدام حسين، إلى حد إرسال قوات مصرية للاشتراك في الحرب إلى جانب القوات الأمريكية، وذلك كطريقة للوفاء بديون لم يكن لدى مصر أي موارد لتسديدها. ومن الطريف أن نلاحظ أنه خلال ستة الأشهر التالية لبدء أزمة الخليج،
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
التحفظ الثالث: هو أن من المشكوك فيه جدًّا أنه كان من الحكمة إطلاق حرية الاستيراد في تلك الفترة، حتى فيما يتعلق بالواردات من السلع الإنتاجية، إذا كان تمويل العجز يعتمد أساسًا على المزيد من المديونية. فلزيادة المديونية ثمن لا بد من دفعه إن آجلا أو عاجلا، والاعتماد على الديون لرفع معدل التنمية لا بد أن يؤدي في وقت لاحق إلى التضحية بالتنمية من أجل خدمة الديون،
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy ، من كتابقصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
-
ولعلِّى أستحق بعض الكرم والأريحية لسبب واحد على الأقل، وهو أنى فتحت للقارئ صندوقا مليئا بالأسرار لا يضطرنى أى شىء إلى فتحه، وإنما دفعنى إلى إشراك القارئ فى الاطلاع على خباياه، لا الإعجاب الزائد بالنفس ولا الرغبة فى المباهاة بعمل عظيم قمت به، بل مجرد الأمل فى أن يجد بعض القراء فيه ما قد يخفف عنهم بعض الأحزان، أو يزيد من قدرتهم على الاستمتاع ببعض بواعث السرور. بل حتى إذا لم يتحقق هذا النفع ولا ذاك، قد تفيد قراءة هذا الكتاب فى شىء واحد على الأقل، وهو أن يعرف القارئ، إن لم يكن قد عرف بعد، أن الناس أشبه كثيرًا، بعضهم ببعض، مما قد يظن، سواء فيما يتعرضون له من بواعث السرور أو فيما لابد أن يصادفوه، بين الحين والآخر، من خيبة أمل.
مشاركة من خالد ، من كتابماذا علمتني الحياة؟
-
قد تفيد قراءة هذا الكتاب فى شىء واحد على الأقل، وهو أن يعرف القارئ، إن لم يكن قد عرف بعد، أن الناس أشبه كثيرًا، بعضهم ببعض، مما قد يظن، سواء فيما يتعرضون له من بواعث السرور أو فيما لابد أن يصادفوه، بين الحين والآخر، من خيبة أمل.
مشاركة من خالد ، من كتابماذا علمتني الحياة؟
-
استمع إلى السيدة جيهان السادات تحكى للعلماء المصريين قصة دارت بينها وبين هنرى كيسنجر. كانت تخبرهم بافتخار شديد كيف أنها استطاعت بمهارة الحصول من هنرى كيسنجر على تبرع ببضعة ملايين من الدولارات لمؤسسة الوفاء والأمل، إذ قالت لكيسنجر إن مساعدة أمريكا لإسرائيل خلال حرب ١٩٧٣ قد كلفتها الكثير بسبب كثرة عدد المعوقين، فإذا بكيسنجر يرسل لها، بمجرد عودته إلى أمريكا، شيكا ببضعة ملايين من الدولارات
مشاركة من . _ . ، من كتابماذا علمتني الحياة؟
-
«هل هناك أى أمل حقيقى فى أن ينقل أى جيل تجربته للجيل الذى يليه؟ أم أن من المحتم على كل جيل أن يمرّ بالتجربة بنفسه، وأن يستخلص كل جيل بنفسه ما يستطيع استخلاصه من تجربته هو، دون أى أمل فى أن يحصل على أى مساعدة من الأجيال السابقة؟».
مشاركة من . _ . ، من كتابماذا علمتني الحياة؟
-
وهي أن إلحاح الحاجات الاقتصادية الضرورية لا بد أن يضعف من الشعور بالانتماء للوطن.
مشاركة من Bookbuddy ، من كتابمصر والمصريون في عهد مبارك