المؤلفون > بلال فضل > اقتباسات بلال فضل

اقتباسات بلال فضل

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات بلال فضل . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • يدرس بطل أنطوان الدويهي الطريقة الفعالة التي يمارس بها النظام الاستبدادي ثنائية الترهيب والترغيب، فيفصل عملها كالآتي: "في مرحلة أولى يعمد النظام عن طريق القوة وأحادية القرار إلى مصادرة جميع الوظائف والأدوار والمصالح المتوافرة في المجتمع. في مرحلة ثانية يقوم بإعادة توزيعها، ليس على أساس معايير، مثل العلم والاختصاص والخبرة والنزاهة، كلا، بل على أساس معيار واحد أوحد: الطاعة العمياء للنظام والولاء المطلق لشخص الحاكم.

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • الكتابة الساخرة هي فن طرقعة البلالين البشرية، وقبل أن تقاطعني واصلت قائلاً: وهو تعريف يرجع الفضل في صكّه إلى أحد عظماء الساخرين في بلاد العرب، أبونا صلاح جاهين الذي وضع منهجاً للكتابة الساخرة في رباعيته التي قال فيها:‏

    ‫ ‏"ولدي إليك بدل البالون ميت بالون‏

    ‫ ‏انفخ وطرقع فيه على كل لون‏

    ‫ ‏عساك تشوف بعينيك مصير الرجال‏

    ‫ ‏المنفوخين في السترة والبنطلون".‏

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • يستشهد بكلمات بريشت التي يرى فيها أن من يهاجمون الفاشية دون مهاجمة أسبابها أو محاولة اجتثاث جذورها، أي دون مهاجمة النظام الرأسمالي الظالم "كمن يريدون نصيبهم من العجل لكنهم لا يريدون ذبحه، يريدون أكل لحم العجل لكنهم لا يريدون رؤية الدماء، وهم يشعرون بالرضا عندما يغسل الجزار يديه قبل أن يقدم لهم اللحم".

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • أما مروّجو أكذوبة أن الفلسطينيين باعوا أرضهم وتركوها اختياراً لإسرائيل، فلن يرضيهم ما يجدونه في الكتاب من عرض مفصّل لوثائق الخطة (دالت) التي وُضعت في 10 مارس 1948، ونُفذت بالحرف أساليبها البشعة من ذبح المواطنين ومحاصرة وقصف القرى إلى حرق المنازل والأملاك والبضائع إلى طرد السكان وهدم البيوت وزرع ألغام وسط الأنقاض لمنع السكان المطرودين من العودة إلى منازلهم، وتلويث القنوات الموصلة للمياه بجراثيم التيفود، وبعد ستة أشهر فقط من تنفيذ الخطة، كان أكثر من نصف سكان فلسطين الأصليين، أي ما يقارب 800 ألف نسمة، قد اقتُلعوا من أماكن عيشهم، بعد تدمير 531 قرية وإخلاء 11 حي مديني من سكانه،

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • فقلت لها إنني لست من الذين ينشغلون بتعريف ما يشتهون ممارسته بل يكتفون باقترافه بشغف.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    البهاريز

  • لذلك كما يرى أبو المعاطي أبو النجا، يبدو الأوغاد ملوك اللحظة الراهنة دائما، فهم يوظّفون الماضي والحاضر لخدمة تلك اللحظة، أما النبلاء فإن لحظة الحاضر عندهم لا تأتي وحدها، ولكنها تكون دائما مثقلة بأعباء الماضي والحاضر والمستقبل، ومع أن الأوغاد ليسوا مصابين بكسل العقل، وليسوا عاجزين عن إدراك الحقيقة ذات الوجوه المتعددة، لكنهم يفضلون اختيار الحقيقة البسيطة التي تختفي وراءها مصلحتهم في اللحظة الراهنة، ويتمسكون بالذاكرة الانتقائية التي تلغي كل الوجوه المتعددة للحقيقة، وتختار منها الوجه الذي يخدم معركتهم الراهنة. ‏

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • لكل مواطن يريد تغيير بلاده إلى الأفضل: "لا تنس إنك مواطن"

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • يطرح الكاتب الأمريكي إيريك هوفر إجابة مثيرة للتأمل على هذه الأسئلة في كتابه (المؤمن الصادق) الذي درس فيه الحركات الجماهيرية عبر التاريخ، مؤكداً على أهمية الدور الذي يقوم به القادرون على صياغة الكلمات في هدم الأنظمة الفاسدة، بحيث لا يمكن نظرياً أن يطول بقاء نظام فاسد، إلا إذا كان هناك غياب كامل لرجال الكلمة والمبدعين المعارضين له، أو إذا كان هناك تحالف وثيق بين الحاكمين وبينهم، وحين يحدث ذلك الغياب أو ذلك التصالح، يستمر النظام الفاسد في الوجود أطول من المتوقع. ‏

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • تلك الجماهير التي لا تؤثر فيها المأساة ولا حتى الحزن، أشبه بسيل جارف يحمل معه عينات متنوعة من البشر أصابتها البطالة بالسكينة: عمال عاطلون، حرفيون بلا زبائن، مفكرون خاب أملهم في بلوغ قمة المجد، موظفون إداريون مطرودون من مكاتبهم لعجز في عدد المقاعد، خريجو جامعات رازحون تحت وطأة علمهم العقيم الذي لم يؤت ثماره، وأخيرا الهازئون الأزليون، هؤلاء الفلاسفة المحبون للظلام والعتمة ولهدوئهم، الذين يرون أن هذا التدهور المشهود لمدينتهم قد صُمِّم خصيصا لشحذ حاستهم النقدية. ‏

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    البهاريز

  • صلاح جاهين حين قال "لا تجبر الإنسان ولا تخيّره.. يكفيه ما فيه من عقل بيحيّره.. اللي النهارده بيطلبه ويشتهيه.. هو اللي بكره حيشتهي يغيّره. عجبي". ‏

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • لأدركنا أن المرء لا يحب دائما أن يحيا حياة الراحة والرخاء، بل أنه يجد من الممتع والحتمي أحيانا أن يحطم شيئا ما حوله. ‏

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • هذا الاندفان أثناء الحياة،

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • الإنسان يحب كثيراً أن يعمل ضد مصالحه، وكشفت له أن المدنية لا تُلطّف طبع الإنسان ولا تجعله يصبح أقل تعطشا للدماء واقل ميلا للعنف كما كان يظن، فكل ما تحققه المدنية في الإنسان هي أنها تقوم بتنمية تنوع مشاعره، وهو تنوع يجعل الإنسان يكتشف في الدم نوعا من اللذة، ملاحظاً أن أشد المتعطشين إلى الدماء الذين عرفهم كانوا في جميع الأحيان سادة متمدينين جدا، والمشكلة أن المدنية جعلت تعطّش الإنسان إلى الدم أخبث وأجبن،

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • "ودوّخيني يا لمونة". ‏

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • ليس في أيدينا الكثير لنفعله من أجل فلسطين ـ ولا من أجل أوطاننا ـ في هذه الأيام النَكِدة، لكن إذا لم تكن لدينا مجرد الرغبة في قراءة التاريخ ونشره لمنع تزييف الذاكرة، وذلك أضعف الإيمان بالإنسانية والعدالة

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    البهاريز

  • حيث ينعم الجلادون عادة ببهجة النسيان والتصالح مع الحاضر، ويشقى الضحايا غالباً باستحضار الألم ومواجهة الرعب،

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    البهاريز

  • فمشكلة النبيل أنه يحاول دائما أن يكون متسقا مع مبادئه وتصوراته التي يؤمن بها للكون والحياة

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    البهاريز

  • هؤلاء الأشخاص لبعضهم البعض ببهجة، وتراشقهم بالنكات وقهقهتهم بالضحكات كما لو كان مبعث السعادة في نفوسهم، هو مجرد وجودهم على قيد الحياة،

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    البهاريز

  • يصرخ،

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    البهاريز