مصر كما تعلم بريئة مما أنت فيه براءة الذئب من دم يوسف، وليس معنى أن في حياتك سحابة ستعدي أو لن تعدي أن ترمي بلاءك على مصر وتنسى أن مصر هي أمك وكل من يحكمها هو عمك ونيلها هو دمك -أنا آسف إن دمك ملوث قوي كده- وشمسها في سمارك وشكلها في أيامك التي ليس لها ملامح ومبيداتها في طعامك ومخالب لصوصها في ثرواتك وتلوثها في خياشيمك وعصى شرطتها في قفاك !
اقتباسات بلال فضل
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات بلال فضل . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
-
من عادةِ الدهرِ إدبارٌ و إقبالُ ••• فما يدومُ لهُ بينَ الورى حالُ
مشاركة من فريد عمار ، من كتابفي أحضان الكتب
-
❞ إنني لا أثق في غالبية هؤلاء الثوريين، ينتهي بهم الأمر دائماً إلى أن يصبحوا رجال سياسة رصينين ويدافعون عن نفس هذا المجتمع الذي كانوا يُحقِّرون منه في الماضي". ❝
مشاركة من fatma nasser ، من كتابالبهاريز
-
❞ لا شيء أكثر انعداماً للأخلاق من السرقة بدون مخاطر ❝
مشاركة من fatma nasser ، من كتابالبهاريز
-
المدنية لا تُلطّف طبع الإنسان ولا تجعله يصبح أقل تعطشا للدماء واقل ميلا للعنف كما كان يظن، فكل ما تحققه المدنية في الإنسان هي أنها تقوم بتنمية تنوع مشاعره، وهو تنوع يجعل الإنسان يكتشف في الدم نوعا من اللذة، ملاحظاً أن أشد المتعطشين إلى الدماء الذين عرفهم كانوا في جميع الأحيان سادة متمدينين جدا، والمشكلة أن المدنية جعلت تعطّش الإنسان إلى الدم أخبث وأجبن، لأنه كان قبل دخول المدنية يسفك دم من يشاء من الناس وهو هادئ البال مرتاح الضمير، لأنه لم يكن يعتبر ذلك عملا بشعا، لكنه اليوم أصبح يعتبره عملا بشعا، ومع ذلك فهو يسفك الدماء بشكل أبشع
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابالبهاريز
-
مع أن كل الأيام مناسبة لقراءة أدب الروسي العظيم فيودور دوستويفسكي، لكن الأيام البايخة التي لا تعرف لها رأسا من قفا تظل مناسبة له أكثر من غيرها.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابالبهاريز
-
أي اختيار لما تفضله من أشياء في الحياة الدنيا، لا يجب أن يؤخذ بجدية قبل بلوغ الأربعين، ليس لأنها سن النبوة والحكمة المفترضة، بل لأنها في الغالب الأعم بداية سنوات الغربلة، التي يستحسن أن تبدأ بعدها في تخفيف حمولتك الزائدة من التفضيلات والانحيازات والذكريات المكبوتة والصداقات والعداوات.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابالبهاريز
-
❞ عندما تتعرف على مكتبة أحد الرجال فإنك تتعرف على عقله وفكره، وأن هذا العقل هو عقل نبيل وواسع الأفق وله أذواق مختلفة".
من رواية (مارتش) للكاتبة الأمريكية جيرالدين بروكس ـ ترجمة د. أماني توما ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالبهاريز
-
"فقط أريد أن أعيش حتى أرى كيف تكون النهاية"، هكذا قال بطل قصة (مرثية السلطعون) للكاتب الفلسطيني الرائع إميل حبيبي، حين غلبه اليأس، وعبارته الحزينة تلك بات يعيش معناها كثير ممن يرون حولهم إصرارا جماعيا على السير الحثيث في طريق حكم الفرد، الذي جربته بلادنا من قبل فلم يوردها إلا التهلكة، ولذلك لم يعد أمام هؤلاء اليائسين من إقناع أهلهم وناسهم بخطورة ذلك الطريق، إلا تمني الوصول السريع إلى نهاية ما، نبدأ بعدها من جديد.
-
من يقرأ ما كتبه المؤرخ كرين برنتون في تشريحه لأكبر أربع ثورات في التاريخ، أو ما كتبه جوستاف لوبون عن نفسية الناس عقب الثورات، يدرك أن ما نعيشه الآن أمر طبيعي للغاية لم تنج منه ثورة أيا كانت، لكن ذلك لن يفرق ببصلة لمن تفرجوا على الثورة وراقبوها من بعيد كارهين أو متعاطفين أو غير مكترثين، لأنهم محكومون بعواطفهم ومصالحهم، وهذا أمر لا يعيبهم في شيء، على كل إنسان أن يتحمل نتيجة اختياراته في الحياة،
-
من يقرأ ما كتبه المؤرخ كرين برنتون في تشريحه لأكبر أربع ثورات في التاريخ، أو ما كتبه جوستاف لوبون عن نفسية الناس عقب الثورات، يدرك أن ما نعيشه الآن أمر طبيعي للغاية لم تنج منه ثورة أيا كانت، لكن ذلك لن يفرق ببصلة لمن تفرجوا على الثورة وراقبوها من بعيد كارهين أو متعاطفين أو غير مكترثين، لأنهم محكومون بعواطفهم ومصالحهم، وهذا أمر لا يعيبهم في شيء، على كل إنسان أن يتحمل نتيجة اختياراته في الحياة،
-
من يقرأ ما كتبه المؤرخ كرين برنتون في تشريحه لأكبر أربع ثورات في التاريخ، أو ما كتبه جوستاف لوبون عن نفسية الناس عقب الثورات، يدرك أن ما نعيشه الآن أمر طبيعي للغاية لم تنج منه ثورة أيا كانت، لكن ذلك لن يفرق ببصلة لمن تفرجوا على الثورة وراقبوها من بعيد كارهين أو متعاطفين أو غير مكترثين، لأنهم محكومون بعواطفهم ومصالحهم، وهذا أمر لا يعيبهم في شيء، على كل إنسان أن يتحمل نتيجة اختياراته في الحياة،
-
من يقرأ ما كتبه المؤرخ كرين برنتون في تشريحه لأكبر أربع ثورات في التاريخ، أو ما كتبه جوستاف لوبون عن نفسية الناس عقب الثورات، يدرك أن ما نعيشه الآن أمر طبيعي للغاية لم تنج منه ثورة أيا كانت، لكن ذلك لن يفرق ببصلة لمن تفرجوا على الثورة وراقبوها من بعيد كارهين أو متعاطفين أو غير مكترثين، لأنهم محكومون بعواطفهم ومصالحهم، وهذا أمر لا يعيبهم في شيء، على كل إنسان أن يتحمل نتيجة اختياراته في الحياة،
-
من يقرأ ما كتبه المؤرخ كرين برنتون في تشريحه لأكبر أربع ثورات في التاريخ، أو ما كتبه جوستاف لوبون عن نفسية الناس عقب الثورات، يدرك أن ما نعيشه الآن أمر طبيعي للغاية لم تنج منه ثورة أيا كانت، لكن ذلك لن يفرق ببصلة لمن تفرجوا على الثورة وراقبوها من بعيد كارهين أو متعاطفين أو غير مكترثين، لأنهم محكومون بعواطفهم ومصالحهم، وهذا أمر لا يعيبهم في شيء، على كل إنسان أن يتحمل نتيجة اختياراته في الحياة،
-
من يقرأ ما كتبه المؤرخ كرين برنتون في تشريحه لأكبر أربع ثورات في التاريخ، أو ما كتبه جوستاف لوبون عن نفسية الناس عقب الثورات، يدرك أن ما نعيشه الآن أمر طبيعي للغاية لم تنج منه ثورة أيا كانت، لكن ذلك لن يفرق ببصلة لمن تفرجوا على الثورة وراقبوها من بعيد كارهين أو متعاطفين أو غير مكترثين، لأنهم محكومون بعواطفهم ومصالحهم، وهذا أمر لا يعيبهم في شيء، على كل إنسان أن يتحمل نتيجة اختياراته في الحياة،
-
أن موت الطاغية لا يعني نهاية الطغيان،
مشاركة من Merna Amer ، من كتابالبهاريز