المؤلفون > مريد البرغوثي > اقتباسات مريد البرغوثي

اقتباسات مريد البرغوثي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريد البرغوثي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الآن ها أنا أنظر إليها، إلى الضفة الغربية من نهر الأردن، هذه هي «الأرض المحتلة» إذًا؟ لم يكن معي أحد لأكرر له ما قلته منذ سنوات لحسين مروّة من أنها ليست مجرد عبارة في نشرات الأنباء، إنها إذ تراها العين، تتمتع بكل وضوح التربة والحصى والتلال والصخور، لها ألوانها ودرجة حرارتها ولها أعشابها البرية أيضًا.

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • هذا الجندي ذو القبعة ليس غامضًا على الإطلاق، على الأقل بندقيتهُ شديدةُ اللمعان. بندقيته هي تاريخي الشخصي، هي تاريخ غربتي، بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض. في قبضته تراب، وفي قبضتنا سراب.

    ‫لكنه ملتبسٌ من ناحية أخرى..

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • هذا الجندي ذو القبعة ليس غامضًا على الإطلاق، على الأقل بندقيتهُ شديدةُ اللمعان. بندقيته هي تاريخي الشخصي، هي تاريخ غربتي، بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض. في قبضته تراب، وفي قبضتنا سراب.

    ‫لكنه ملتبسٌ من ناحية أخرى..

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • ثمّة أشجارٌ ثِمارُها الوحيدةُ‏

    ‫خُضْرَتُها.‏

    ‫أمسِ،‏

    ‫في سُروري المباغتْ،‏

  • في عَصْرٍ مِن الفِخاخْ،‏

    ‫ما تَزالُ العصافيرُ تَلْقُطُ رِزْقَها‏

    ‫وتَمْلأُ الفَضاءْ‏

  • قِفي في آخر الصَّف‏

    ‫قِفي في آآآآخرِ الصَّف تمامًا‏

    ‫واستأذِني في الدُّخولْ‏

    ‫استأذِني سَبْعَ مَرّاتٍ في الدُّخولْ‏

    ‫لائِقٌ لكَ الصَّمْتُ والصَّخَبْ ‏

    ‫لائق لك الرسوخ،‏

  • حنانُك يبدأ مِن خُطاك،‏

    ‫مِن حِذائِكَ المَلْهوفْ‏

    ‫الضحكةُ تَبْدَأُ مِن عَيْنَيْكْ‏

    ‫الغَضْبَةُ تَبْدَأُ مِن‏

    ‫رَغْبَتِك الأصليَّةِ في الغُفْرانْ‏

    ‫تقول لِقَسْوَتِكْ:‏

  • أنتَ... خُلِقْتَ... لِلْبَهْجَة.‏

  • حنانُك يبدأ مِن خُطاك،‏

    ‫مِن حِذائِكَ المَلْهوفْ‏

    ‫الضحكةُ تَبْدَأُ مِن عَيْنَيْكْ‏

    ‫الغَضْبَةُ تَبْدَأُ مِن‏

    ‫رَغْبَتِك الأصليَّةِ في الغُفْرانْ‏

    ‫تقول لِقَسْوَتِكْ:‏

    ‫قِفي في آخر الصَّف‏

    ‫قِفي في آآآآخرِ الصَّف تمامًا‏

    ‫واستأذِني في الدُّخولْ‏

    ‫استأذِني سَبْعَ مَرّاتٍ في الدُّخولْ‏

    ‫لائِقٌ لكَ الصَّمْتُ والصَّخَبْ ‏

    ‫لائق لك الرسوخ،‏

    ‫ولائق لك التحليق بين نَوْرَسَيْنْ‏

    ‫كأنَّكَ جِسْرٌ‏

    ‫بين ضِفَّتَيِّ الحُزْنِ والمَسَرَّة‏

    ‫لا تَتَحَدَّثُ عن أَحْمالِكْ‏

    ‫ولولا مئةُ وَجَعٍ تُلِحُّ عليك‏

  • كأنّ به ضِغنًا على كُلِّ جانبٍ

    ‫مِن العَيْشِ، أو شَوقًا إلى كُلِّ جانِبِ‏

    ‫(أبو تمّام)‏

  • الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالًا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها «وطنًا» سواها. خلق في الوقت نفسه أجيالا من «الفلسطينين الغرباء عن فلسطين» ولدتْ في المنفى ولا تعرف من وطنها إلا قصته وأخباره، أجيالًا بوسعها أن تعرف كل زُقاقٍ من أزقة المنافي البعيدة وتجهل بلادها، أجيالًا لم تزرع ولم تصنع، ولم ترتكب أخطاءها الآدمية البسيطة، في بلادها، أجيالًا لم تر جدّاتِنَا يجلسن القرفصاء أمام الطوابين ليقدمن لنا رغيفًا نغمِّسهُ بزيت الزيتون،

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالًا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها «وطنًا» سواها. خلق في الوقت نفسه أجيالا من «الفلسطينين الغرباء عن فلسطين» ولدتْ في المنفى ولا تعرف من وطنها إلا قصته وأخباره، أجيالًا بوسعها أن تعرف كل زُقاقٍ من أزقة المنافي البعيدة وتجهل بلادها، أجيالًا لم تزرع ولم تصنع، ولم ترتكب أخطاءها الآدمية البسيطة، في بلادها، أجيالًا لم تر جدّاتِنَا يجلسن القرفصاء أمام الطوابين ليقدمن لنا رغيفًا نغمِّسهُ بزيت الزيتون،

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • هل الوطن هو الدواء حقًّا لكل الأحزان؟ وهل المقيمون فيه أقل حزنًا؟

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • قال السُّلّم:‏

    ‫لماذا اخترعتموني

    ‫إذا كنتم تُفَضِّلون

    ‫أكْتافَ بَعضِكُمْ؟

    ‫***

  • ‫أخيرًا! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عامًا من الغُربة.

    ‫كيف استطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تُقصي أمةً بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالًا بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟

    مشاركة من Helal ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • الاحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء «فلسطين» إلى أبناء «فكرة فلسطين».

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • خَلَص!.. الاحتلال الطويل خلق منا أجيالًا عليها أن تحب الحبيب المجهول. النائي. العسير. المحاط بالحراسة، وبالأسوار، وبالرؤوس النووية، وبالرعب الأملس.

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • ‫ما مصدر هذه الغصّة الصغيرة في البال، وأنا هنا في داخل الحلم ذاته؟ إنني لم «أعد» بالضبط. عُدنا للسياسة إذًا.

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • ما مصدر هذه الغصّة الصغيرة في البال، وأنا هنا في داخل الحلم ذاته؟ إنني لم «أعد» بالضبط

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • خُذيني أنتِ إلى شُباّكِ نهارِكِ

    ‫كي نَنْظُرَ منهُ مَعاً

    ‫فأرى الطُّرُقاتِ أَقَلَّ غُباراً

    ‫وجَهَنَّمَ أكثَرَ أنْهاراً وكَمَنْجاتٍ

    ‫وزرابيَّ مُلَوَّنَةً تَتَّكِئينَ عليها

    ‫قولي إِسمي لأُحِبَّ اسمي!

    ‫تُعْجِبُني رائحةُ السَّرْوِ المفروكِ بصوتِكِ

    ‫تعْجِبُني قَفْزَتُكِ الآن من الكُلِّ

    ‫إلى نَفْسِكِ، يا بِنْتُ خُذيني!

    مشاركة من آلاء أحمد ، من كتاب

    منتصف الليل