هل الوطن هو الدواء حقًّا لكل الأحزان؟ وهل المقيمون فيه أقل حزنًا؟
المؤلفون > مريد البرغوثي > اقتباسات مريد البرغوثي
اقتباسات مريد البرغوثي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريد البرغوثي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Taghrid ، من كتاب
رأيت رام الله
-
قال السُّلّم:
لماذا اخترعتموني
إذا كنتم تُفَضِّلون
أكْتافَ بَعضِكُمْ؟
***
مشاركة من Taher Abdelrahman ، من كتاباستيْقِظْ كي تَحْلُم
-
أخيرًا! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عامًا من الغُربة.
كيف استطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تُقصي أمةً بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالًا بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟
مشاركة من Helal ، من كتابرأيت رام الله
-
الاحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء «فلسطين» إلى أبناء «فكرة فلسطين».
مشاركة من Taghrid ، من كتابرأيت رام الله
-
خَلَص!.. الاحتلال الطويل خلق منا أجيالًا عليها أن تحب الحبيب المجهول. النائي. العسير. المحاط بالحراسة، وبالأسوار، وبالرؤوس النووية، وبالرعب الأملس.
مشاركة من Taghrid ، من كتابرأيت رام الله
-
ما مصدر هذه الغصّة الصغيرة في البال، وأنا هنا في داخل الحلم ذاته؟ إنني لم «أعد» بالضبط. عُدنا للسياسة إذًا.
مشاركة من Taghrid ، من كتابرأيت رام الله
-
ما مصدر هذه الغصّة الصغيرة في البال، وأنا هنا في داخل الحلم ذاته؟ إنني لم «أعد» بالضبط
مشاركة من Taghrid ، من كتابرأيت رام الله
-
خُذيني أنتِ إلى شُباّكِ نهارِكِ
كي نَنْظُرَ منهُ مَعاً
فأرى الطُّرُقاتِ أَقَلَّ غُباراً
وجَهَنَّمَ أكثَرَ أنْهاراً وكَمَنْجاتٍ
وزرابيَّ مُلَوَّنَةً تَتَّكِئينَ عليها
قولي إِسمي لأُحِبَّ اسمي!
تُعْجِبُني رائحةُ السَّرْوِ المفروكِ بصوتِكِ
تعْجِبُني قَفْزَتُكِ الآن من الكُلِّ
إلى نَفْسِكِ، يا بِنْتُ خُذيني!
مشاركة من آلاء أحمد ، من كتابمنتصف الليل
-
ما رِعْشَةُ الأملِ الذي كانت
يداكَ تَجُرُّهُ
كالزَّوْرَقِ المدفون تحت الرمل
إن كنا سَنَسْتَثْنيكَ مِن مينائِنا
ويَعِزُّ أن نَسْتَرْجِعَكْ؟
ما نوبة الصَّحَيانِ
في أبراجِ هذا السورِ
إن لم نستطع أن
نَسْمَعَ الرأيَ المُغَطّى بالزهورِ
ونَسْمَعَكْ؟
مشاركة من آلاء أحمد ، من كتابمنتصف الليل
-
ما أطْوَلَ المَسافة!
كلما اقتربتَ مِن خَطِّ النِّهايَةِ
أَبْعَدوهُ عن دَمْعةِ انتصارِكْ
وغَيَّروا مَكانَهْ!
كأنك خُلِقْتَ من تَعَبْ،
كأنك خُلِقْتَ للتَّعَبْ،
مشاركة من آلاء أحمد ، من كتابمنتصف الليل
-
ستحتاجُ إلى عُمْرَيْنِ كامِلَيْنْ
كي تُرضيَ عابساً واحداً!
مشاركة من آلاء أحمد ، من كتابمنتصف الليل
-
حنانُك يبدأ من خُطاك،
مِن حِذائِكَ المَلْهوفْ
الضحكةُ تَبْدَأُ مِن عَيْنَيْكْ
الغَضْبَةُ تَبْدَأُ مِن
رَغْبَتَكَ الأصليَّةِ في الغُفْرانْ!
مشاركة من آلاء أحمد ، من كتابمنتصف الليل
-
❞ لي أصدقاء على الصعيد الفردي من كل الاتجاهات السياسية أدركوا أنني لا أعرف فكرة «المبايعة». أومن بحقي في «انتخاب» الأشياء، بدءًا من حق انتخاب كيلو البندورة بنفسي عند بائع الخضار إلى انتخاب من يحكمني أو يتحدث باسمي. لا أستطيع إقرار ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ قد يخنقك المجرم بشال من الحرير وقد يهشم رأسك بفأس من الحديد.. وسيضمن مصرعك في الحالتين. ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ بوَّابةَ الأبوابِ
لا مفتاحَ في يَدِنا. ولكنّا دَخَلنا
لاجئين إلى ولادتِنا من الموت الغريب
ولاجئينَ إلى منازلنا التي كانتْ منازلنا وجِئنا
في مَباهِجنا خُدوشٌ ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ بوَّابةَ الأبوابِ
لا مفتاحَ في يَدِنا. ولكنّا دَخَلنا
لاجئين إلى ولادتِنا من الموت الغريب
ولاجئينَ إلى منازلنا التي كانتْ منازلنا وجِئنا
في مَباهِجنا خُدوشٌ ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ وجدتني أنسحب إلى هناك إلى تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت والانطواء، فراغ غامق اللون يخص المرء ولا يعني أحدًا غيره ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ بندقيته هي تاريخي الشخصي، هي تاريخ غربتي، بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض. في قبضته تراب، وفي قبضتنا سراب. ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ قلت لنفسي: لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضعٌ «مختلف»؟! هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟ ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله
-
❞ أحب القصيدة وهي تتخلق بين أصابعي وتتشكل صورة بعد صورة، حرفًا بعد حرف. بعد ذلك يبدأ الخوف ويهرب اليقين. تنتهي عندي تلك اللحظة الراضية التي يسمونها «فتنة الخالق بالمخلوق». ❝
مشاركة من idk ، من كتابرأيت رام الله