المؤلفون > مريد البرغوثي > اقتباسات مريد البرغوثي

اقتباسات مريد البرغوثي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريد البرغوثي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • وإذا كان موتى الغربة وموتى السلاح وموتى الإشتياق وموتى الموت البسيط شهداء ، و لو كانت الأشعار صادقة ً وكان كل شهيد وردةً ، فيمكن لنا أن ندعي أننا صَنَعْنا مٍن العالم حديقةً .

    مشاركة من mahmud elyyan ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • يقف جندي الاحتلال على بقعة يصادرها من الارض ويسميها " هنا " فلا يبقى لي أنا , صاحبها المنفي في البلاد البعيدة , إلا أن اسميها " هناك " .

    مشاركة من mahmud elyyan ، من كتاب

    ولدت هناك ولدت هنا

  • بعد كم ثلاثين سنة أخرى سيعود الذين لم يعودوا؟ ما معنى أن أعود أنا أو غيري من الأفراد؟.

    عودتهم هم، عودة الملايين، هي العودة.

    موتانا ما زالوا في مقابر الأخرين، وأحياؤنا مازالوا عالقين على حدود الآخرين

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • لم نعرف عامًا واحدًا أو شهرًا واحدًا لم تبك فيه أمهاتنا أبناءهن.

    وسرت في بدني القشعريرة التي أعرفها جيدًا، والتي أحس بها كلما قصرت في جهد أو فشلت في مهمة: رابين سلبنا كل شيء حتى روايتنا لموتنا!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • القطيعة بين شاعر الغربة وأهل بلده تكون كاملة أو شبه كاملة، فهي لا تعتمد على الكتب.. إسرائيل كانت تمنع إدخال معظم المؤلفات الفلسطينية والعربية نثراً وشعراً.. قصاصات الصحف وبرامج الإذاعات والتلفزيونات العربية، والكتب القليلة المهرّبة كانت تشكل نوعاً من الحل

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • رنين الهاتف لا يتوقف في ليالي البلاد البعيدة. يلتقط أحدهم السماعة متوجساً يغالب النعاس، يسمع صوتاً متلعثماً على الطرف الآخر يخبره بموت أحد الأحباب أو الأهل أو الأصدقاء أو الرفاق في البلد أو في البلاد: روما وفي أثينا وفي تونس وفي قبرص وفي لندن وفي باريس وفي أمريكا وفي كل بقعة أوصلنا إليها زماننا. حتى لأصبح الموت كـ " الخس في السوق كدسه البائعون"، نعم في تفاهة الخس، وبلا مهابة وبلا نهاية!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • منذ الـ67 والنقلة الأخيرة في الشطرنج العربي؛ نقلة خاسرة!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • نشيدنا ليس للقداسة السالفة، بل لجدارتنا الراهنة. فاستمر الإحتلال يشكّل تكذيباً يومياً لهذه الجدارة.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • أتساءل إن كنت قادرًا على الارتقاء بارتباطي بالوطن بحيث يرقى إلى أغنيتي عنه؟!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • وكيف نفسر اليوم بعد أن كبرنا وعقلنا أننا في الضفة الغربية كنا نعامل أهلنا معاملة اللاجئين؟ نعم أهلنا الذين طردتهم إسرائيل من مدنهم وقراهم الساحلية عام 1948، أهلنا الذين انتقلوا اضطراراً من جزء الوطن إلى جزئه الثاني وجاءوا للإقامة في مدننا وقرانا الجبلية أسميناهم لاجئين! وأسميناهم مهاجرين! من يعتذر لهم؟ من يعتذر لنا؟ من يفسر لمن هذا الإرتباك العظيم؟.. كيف لم نسأل أنفسنا في ذلك الوقت عن معنى تلك المفردات! كيف لم ينهرنا الكبار عن استخدامها؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • على التلفزيون لا نشاهدهم إلا مسلحين.. هل يخافون منا حقاً، أم نحن الذين نخاف؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • يدخل غسان كنفاني بصوته الذي كان لابد لدويّ يهز الحازمية أن يواريه. هل كنت سأصغي لهذا الحارس النييء العمر، وغسان يغرس حقنة الأنسولين في ذراعه، ويدبر ابتسامه ترحيب أخرى برضوى وبي في مكتبه؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • إننا لا نبكي على طابون القرية بل على مكتبة المدينة، ولا نريد استرداد الماضي بل استرداد المستقبل، ودفع الغد إلى بعد غده. اندفاع فلسطين في طرقات مستقبلها اُعيق بفعل فاعل، كأن إسرائيل تريد أن تجعل الجماعة الفلسطينية كلها ريفًا لمدينة إسرائيل، بل إنها تخطط لرد المدن العربية كلها إلى ريف مؤبد للدولة العبرية!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • عندما أرسم صورة شعرية لَها؛ فإن القصيدة تصبح إصغاء للذّات، وليست قولاً لِمخاطبتها!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • إنني لا أعرف فكرة (المبايعة).. أؤمن بحقي في (انتخاب) الأشياء، بدءًا من حق انتخاب كيلو البندورة بنفسي عند بائع الخضار إلى انتخاب من يحكمني أو يتحدث باسمي.. لا أستطيع إقرار كل ما تقرره القبيلة

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • كل صديقاتي هجرنني يا "جوجا".. ماذا أفعل لاستردادهن؟

    فإذا بها تجيبني إجابة لم أنسها منذ ذلك اليوم،

    قالت جوجا: لدينا في المجر مثل شعبي يقول: ( طبخة الملفوف يمكن تسخينها إذا بردت، لكن مذاقها الأصلي لا يعود أبداً )

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • أسأل سؤالاً لم تجد لي الأيام جواباً عليه حتى هذا المساء.. مالذي يسلب الروح ألوانها؟ مالذي غير قصف الغزاة أصاب الجسد؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم : "أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك"

    هو الذي يحتقرونه لأنه غريب، أو يتعاطفون معه لأنه غريب، والثانية أقسى من الأولى!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • يدخل ناجي العلي قادماً من موته القديم، من موته الطازج.

    هذه ضحكة عينيه وهذا قوامه النحيل، أصغي إلى صرختي التي فجأة انفلتت من صدري وأنا أقف أمام قبره في ضاحية من ضواحي لندن، همست وأنا أنظر إلى قوس التراب بكلمة واحدة هي:

    - لا!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله

  • رجل رؤوم، وهو الذي ظلت أمومتهُ تظلِلُ أمهُ

    ليرى ابتسامتها، ويفزع أن يكونَ بكنزتها ولو خيطٌ حزين!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رأيت رام الله