وأي والد لا يشق عليه فراق ابنته حتى ولو كانت ذاهبة إلى بيت جاره أو إلى قصر ملك؟ أي رجل لا ترتعش أعماق نفسه بالغصّات عندما يفصله ناموس الطبيعة عن الابنة التي لاعبها طفلة وهذّبها صبية ورافقها امرأة؟ ❝
المؤلفون > جبران خليل جبران > اقتباسات جبران خليل جبران
اقتباسات جبران خليل جبران
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جبران خليل جبران .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Allaham ، من كتاب
الأجنحة المتكسرة
-
أيّ فتى لا يذكر الصبيَّة الأولى التي أبدلت غفلة شبيبته بيقظة هائلة بلطفها، جارحة بعذوبتها، فتَّاكة بحلاوتها؟ ❝
مشاركة من Nour Allaham ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
"إن النفس الكئيبة تجد راحة بالعزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه ويتوارى في كهفه حتى يبرأ أو يموت."
مشاركة من Suliman Almahrooqi ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
سفك الدماء محرمٌ، ولكن من حلَّله للأمير؟
سَلب الأموال جريمة، ولكن من جعل سلب الأرواح فضيلة؟
خيانة النساء قبيحة، ولكن من صيَّر رجم الأجساد جميلًا؟
أنقابل الشرَّ بِشَرٍّ أعظم ونقول هذه هي الشريعة، ونقاتل الفساد بفساد أعم، ونهتف هذا هو الناموس، ونغالب الجريمة بجريمة أكبر، ونصرخ هو العدل؟
مشاركة من Qnwt Smeer ، من كتابالأرواح المتمردة
-
كنت وابنة البدو نسير والعفاف ثالثنا، والحب نديمنا، والقمر رقيبنا، واليوم أصبحت بين اللواتي يمشين ممدودات الأعناق غامزات العيون، الشاريات الحسن بالسلاسل والمناطق، البائعات الوصل بالأساور والخواتم.
مشاركة من tema ch ، من كتابدمعة وابتسامة
-
وحوَّلت وجهها نحو الشمس كي لا ترى ظل جسدها بين الجماجم والأشواك
مشاركة من Qnwt Smeer ، من كتابالأرواح المتمردة
-
ونرَ أن المحاسن الظاهرة كانت سببًا لمصائب خفية هائلة وأحزان عميقة أليمة؟ أوَليس القمر الذي يسكب في قرائح الشعراء شعاعًا هو القمر الذي يهيج البحر بالمد والجزر
مشاركة من Noor Ahmad ، من كتابالأرواح المتمردة
-
"إلى الروح التي عانقت روحي، إلى القلب الذي سكب أسراره في قلبي، إلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي. أرفعُ هذا الكتاب"
مشاركة من Fb ، من كتابالأرواح المتمردة
-
، ولكن إذا كان نصيبك من الوجود طائرًا تحبه وتطعمه حَبَّاتِ قلبك وتسقيه نور أحداقك، وتجعل ضلوعك له قفصًا ومهجتك عُشًّا، وبينما أنت تنظر إلى طائرك وتغمر ريشه بشعاع نفسك إذ به قد فَرَّ من بين يديك، وطار حتى حلق السحاب ثم هبط نحو قفصٍ آخر وما من سبيل إلى رجوعه، فماذا تفعل إذ ذاك أيها الرجل، قل لي ماذا تفعل وأين تجد الصبر والسلوان، وكيف تحيي الآمال والأماني؟»
مشاركة من Asma Alamri ، من كتابالأرواح المتمردة
-
«ما أكثر عبيد الله وما أعظم متاعب الله بعبيده،
أروع ما قرأت
مشاركة من Naimi Nordine ، من كتابالعواصف
-
أنت ترحمين لأن الحب قد زار قلبك
مشاركة من A N ، من كتابدمعة وابتسامة
-
«هأنذا أيها الموت الجميل، اقتبل نفسي يا حقيقية أحلامي وموضوع آمالي، ضُمَّنِي يا حبيب نفسي، فأنت رحوم لا تتركني ها هنا، أنت رسول الآلهة، أنت يمين الحق فلا تَتَخَلَّ عني، كم طلبتك ولم أجدك، وكم ناديتك ولم تسمع! قد سمعتني الآن فلا تقابل شغفي بالصدود، عانق نفسي يا حبيبي الموت».
مشاركة من A N ، من كتابدمعة وابتسامة
-
تنهدة البحر، أنا دمعة السماء، أنا ابتسامة الحقل، كذا الحب تنهدة من بحر العواطف، ودمعة من سماء التفكر، وابتسامة من حقل النفس.
مشاركة من Shr Shr ، من كتابدمعة وابتسامة
-
تتبخر مياه البحر وتتصاعد ثم تجتمع وتصير غيمة، وتسير فوق الطلول والأودية حتى إذا ما لاقت نسمات لطيفة تساقطت باكية نحو الحقول، وانضمت إلى الجداول ورجعت إلى البحر موطنها. حياة الغيوم فراق ولقاء، دمعة وابتسامة.
كذا النفس تنفصل عن الروح العام وتسير في عالم المادة، وتمر كغيمة فوق جبال الأحزان وسهول الأفراح فتلتقي بنسيمات الموت فترجع إلى حيث كانت، إلى بحر المحبة والجمال، إلى الله.
مشاركة من Maha Asaad ، من كتابدمعة وابتسامة
-
وقد أحببت الناس — أحببتهم كثيرًا — والناس في شرعي ثلاثة: واحد يلعن الحياة، وواحد يباركها، وواحد يتأمل بها، فقد أحببت الأول لتعاسته، والثاني لسماحته، والثالث لمداركه.
مشاركة من Mohammed Abdelhay ، من كتابدمعة وابتسامة
-
الزهرة لا تعود إلى الحياة إلَّا بالموت، والمحبة لا تصير عظيمة إلا بعد الفراق :(
مشاركة من A N ، من كتابدمعة وابتسامة
-
ما الدموع تلك التي تظهر متلمعة بأجفاننا، بل تلك التي تختبئ مستترة بقلوبنا.
مشاركة من khlWd ، من كتابمناجاة أرواح
-
أهكذا يكون الإنسان مثل زبد البحر يطفو دقيقة على وجه الماء ثم تمر نسيمات الهواء فتطفئه ويصبح كأنَّه لم يكن!
مشاركة من Mohammed Abdelhay ، من كتابدمعة وابتسامة
-
أم أي عقاب تُنْزِلون بذلك الذي يقتل الجسد مرة ولكن الناس يقتلون روحه ألف مرة؟
وكيف تطاردون الرجل الذي مع أنه خدَّاع ظالم بأعماله، فهو موجع القلب ذليل مُهان بروحه؟
•••
أجل، كيف تستطيعون أن تعاقبوا الذين لهم من توبيخ ضمائرهم، وهو أعظم من جرائمهم، أكبر قصاص على الأرض؟
أليس توبيخ الضمير هو نفسه العدالة التي تتوخاها الشريعة التي تتظاهرون بخدمتها؟
فأنتم لا تستطيعون أن تسكبوا بلسم توبيخ الضمير في قلوب الأبرياء، كما أنكم لا تقدرون أن تنزعوه من قلوب الأشقياء؛
فهو يأتي لذاته في ساعة من الليل لا ننتظرها، داعيًا