المؤلفون > محمود درويش > اقتباسات محمود درويش

اقتباسات محمود درويش

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محمود درويش . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • أَمثالُنا لا يموتون حُبّاً,

    ‫ ولو مَرَّةً, في الغناء الحديث الخفيف

    ‫ ولا يقفون, وحِيدِين, فوق الرصيف

    ‫ لأنَّ القطاراتِ أكثرُ من عَدَد المُفْرَدَات

    ‫ وفي وُسْعنا دائماً أَن نُعِيدَ النظَرْ

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    سرير الغريبة

  • أَمثالُنا لا يموتون حُبّاً,

    ‫ ولو مَرَّةً, في الغناء الحديث الخفيف

    ‫ ولا يقفون, وحِيدِين, فوق الرصيف

    ‫ لأنَّ القطاراتِ أكثرُ من عَدَد المُفْرَدَات

    ‫ وفي وُسْعنا دائماً أَن نُعِيدَ النظَرْ

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    سرير الغريبة

  • لِنَذْهَبْ كما نَحْنُ:

    ‫ سيِّدةً حُرَّةً

    ‫ وصديقاً وفيّاً،

    ‫ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

    ‫ لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

    ‫ ومُنْفَصِلَيْن،

    ‫ ولا شيءَ يُوجِعُنا

    ‫ لا طلاقُ الحمام ولا البردُ بين اليَدَيْن

    ‫ ولا الريحُ حول الكنيسة تُوجِعُنا…

    ‫ لم يكن كافياً ما تفتَّح من شَجَر اللوز

    ‫ فابتسمي يُزْهِرِ اللوزُ أكثرَ

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    سرير الغريبة

  • قُلْتُ للكرديِّ، باللغة انتقمتَ

    ‫ من الغيابِ

    ‫ فقال : لن أَمضي إلى الصحراءِ

    ‫ قُلْتُ: ولا أَنا…

    ‫ ونظرتُ نحو الريح/

    ‫ - عِمْتَ مساء

    ‫ - عمت مساء!

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • يعرفُ ما يريد من المعاني. كُلُّها

    ‫ عَبَثٌ. وللكلمات حيلَتُها لصيد نقيضها،

    ‫ عبثاً. يفضّ بكارةَ الكلمات ثم يعيدها

    ‫ بكراً إلى قاموسه. ويَسُوسُ خَيْلَ

    ‫ الأبجدية كالخراف إلى مكيدته، ويحلقُ

    ‫ عانَةَ ٱللُغةِ: انتقمتُ من الغياب.

    ‫ فَعلْتُ ما فعل الضبابُ بإخوتي.

    ‫ وشَوَيْتُ قلبي كالطريدة.لن أكون 

    ‫ كما أريد. ولن أحبَّ الأرض أكثر

    ‫ أو أَقلَّ من القصيدة. ليس

    ‫ للكرديِّ إلاّ الريح تسكنُهُ ويسكُنُها.

    ‫ وتُدْمِنُهُ ويُدْمنُها، لينجوَ من

    ‫ صفات الأرض والأشياء …/

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • هي في المساء وحيدةٌ، ‫ وأَنا وحيدٌ مثلها… ‫ بيني وبين شموعها في المطعم الشتويِّ ‫ طاولتان فارغتان [لا شيءٌ يعكِّرُ صَمْتَنَا] ‫ هي لا تراني، إذ أراها ‫ حين تقطفُ وردةً من صدرها ‫ وأنا كذلك لا أراها، إذ تراني ‫ حين أَرشفُ من نبيذي قُبْلَةً … ‫ هي لا تُفَتِّتُ خبزها ‫ وأنا كذلك لا أريقُ الماءَ ‫ فوق الشَّرْشَف الورقيِّ ‫ [لا شيءٌ يكدِّر صَفْوَنا] ‫ هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالها ‫ وحدي لماذا لا تُوحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟ ‫ قلت في نفسي- ‫ لماذا لا أَذوقُ نبيذَها؟ ‫ هي لا تراني، إذ أراها ‫ حين ترفَعُ ساقَها عن

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • رَجُلٌ وخِشْفٌ في الحديقة يلعبان معاً… ‫ أقولُ لصاحبي: مِنْ أين جاءَ ٱبْنُ الغزالِ؟ ‫ يقولُ: جاء من السماء لعلَّهُ «يَحْيَى» ‫ رُزِقْتُ به ليُؤْنِسَ وحشتي لا أُمَّ ‫ تُرْضعُهُ فكُنْتُ الأمَّ أسقيهِ حليبَ ‫ الشاة ممزوجاً بملعَقَةٍ منَ العَسَلِ ‫ المُعَطَّر ثم أحملُهُ كغيمَةِ عاشقٍ في ‫ غابة البلّوطِ … ‫ قُلْتُ لصاحبي: هل صار يألَفُ بيتَكَ ‫ المأهولَ بالأصوات والأَدوات؟ ‫ قالَ: وصار يرقُدُ في سريري حين يمرضُ … ‫ ثُمَّ قال: وصِرْتُ أَمرَضُ حين يمرض ‫ صِرْتُ أهذي: «أَيُّها الطفلُ اليتيمُ! ‫ أنا أبوك وأُمُّكَ، انهضْ كي تعلِّمني ‫ السكينةَ»/ ‫ ‫ بعد شهرٍ زُرْتُهُ في بيته

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • إن عُدْتَ وَحْدَكَ، قُلْ لنفسك:

    ‫ غيَّر المنفى ملامحه …

    ‫ ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَ

    ‫ حين قابل نفسَهُ:

    ‫ «لا أَنتِ أَنتِ

    ‫ ولا الديارُ هِيَ الديارُ»…

    ‫ ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ:

    ‫ تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/

    ‫ ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ «الحاء»،

    ‫ في اسمكَ,

    ‫ في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/

    ‫ تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ

    ‫ إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/

    ‫ أَمَّا أَنت،

    ‫ فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ،

    ‫ أنْتَ… ولَسْتَ أنتَ، تقولُ:

    ‫ «أَين تركت وجهي؟»

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • لا تعتذرْ عمَّا فَعَلْتَ – أَقول في

    ‫ سرّي. أقول لآخَري الشخصيِّ:

    ‫ ها هِيَ ذكرياتُكَ كُلُّها مرئِيّةٌ:

    ‫ ضَجَرُ الظهيرة في نُعَاس القطِّ/

    ‫ عُرْفُ الديكِ/

    ‫ عطرُ المريميَّةِ/

    ‫ قهوةُ الأمِّ /

    ‫ الحصيرةُ والوسائدُ/

    ‫ بابُ غُرْفَتِكَ الحديديُّ/

    ‫ الذبابةُ حول سقراطَ/

    ‫ السحابةُ فوق أفلاطونَ/

    ‫ ديوانُ الحماسةِ/

    ‫ صورةُ الأبِ/

    ‫ مُعْجَمُ البلدانِ/

    ‫ شيكسبير/

    ‫ الأشقّاءُ الثلاثةُ, والشقيقاتُ الثلاثُ,

    ‫ وأَصدقاؤك في الطفولة، والفضوليُّون:

    ‫ «هل هذا هُوَ؟» اختلف الشهودُ:

    ‫ لعلَّه, وكأنه. فسألتُ: «مَنْ هُوَ؟»

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • كُلََّما أصغيتُ للحجرِ استمعتُ إلى

    ‫ هديلِ يَمَامَةٍ بيضاءَ

    ‫ تشهَق بي:

    ‫ أَخي! أنا أُخْتُكَ الصُّغْرى,

    ‫ فأَذرف باسمها دَمْعَ الكلامِ

    ‫ وكُلََّما أَبْصَرْتُ جذْعَ الزّنْزَلخْتِ

    ‫ على الطريق إلى الغمامِ،

    ‫ سمعتُ قلبَ الأُمِّ

    ‫ يخفقُ بي:

    ‫ أَنا ٱمرأة مُطَلَّقَةٌ,

    ‫ فألعن باسمها زِيزَ الظلامِ

    ‫ وكُلَّما شاهَدْتُ مرآةً على قمرٍ

    ‫ رأيتُ الحبّ شيطاناً

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    لا تعتذر عما فعلت

  • لم أسمع عاشقين يقولان شكراً. ولكن شكراً لك لأنك أنت من أنت.‏

    مشاركة من أماني هندام ، من كتاب

    حيرة العائد

  • لم أسمع عاشقين يقولان شكراً. ولكن شكراً لك لأنك أنت من أنت.‏

    مشاركة من أماني هندام ، من كتاب

    حيرة العائد

  • ما أجمل الأسرار الكامنة وراء الباب الموارب،

    مشاركة من أماني هندام ، من كتاب

    حيرة العائد

  • نحن ما زلنا هنا،

    ‫ولنا أحلامنا الكبرى، كأنْ

    ‫نستدرج الذئب إلى العزف

    ‫على الجيتار في حفلة رقص سنويّة

    ‫ولنا أحلامنا الصغرى، كأنْ

    ‫نصحو من النوم معافين من الخيبة

    ‫لم نحلم بأشياء عصيّة

    ‫نحن أحياء وباقون… وللحلم بقيّةْ

  • كُنْتُ أَحسب أنَّ المكان يُعَرَّفُ

    ‫ بالأُمَّهات ورائحة المريميَّة

    مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • قال، فإن الغروب

    ‫ يعيد الغريب إلى بئره، مثل أُغنية

    ‫ لا تُغَنَّى، وإن الغروب يُهيِّجُ فينا

    ‫ حنيناً إلى شغف غامض

    ‫ - ربما … ربما. كل شيء يُؤوَّلُ عند

    ‫ الغروب. وقد توقظ الذكريات نداء

    ‫ شبيهاً بإيماءة الموت عند الغروب،

    مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • فهل ندخل الآن أرض الحكاية يا

    ‫ صاحبي؟

    ‫ قال لي: لا أُريد مكاناً لأُدفن فيه

    ‫ أريد مكاناً لأحيا، وألعنه لو أردت…

    مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • فهل ندخل الآن أرض الحكاية يا

    ‫ صاحبي؟

    ‫ قال لي: لا أُريد مكاناً لأُدفن فيه

    ‫ أريد مكاناً لأحيا، وألعنه لو أردت…

    مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • فهل ندخل الآن أرض الحكاية يا

    ‫ صاحبي؟

    ‫ قال لي: لا أُريد مكاناً لأُدفن فيه

    ‫ أريد مكاناً لأحيا، وألعنه لو أردت…

    مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • فهل ندخل الآن أرض الحكاية يا

    ‫ صاحبي؟

    ‫ قال لي: لا أُريد مكاناً لأُدفن فيه

    ‫ أريد مكاناً لأحيا، وألعنه لو أردت…

    مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد