المؤلفون > مريم الحيسي > اقتباسات مريم الحيسي

اقتباسات مريم الحيسي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريم الحيسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‫‏"حفل توقيع"‏

    ‫‏1 نوفمبر،، 2024م..‏

    ‫ ‏إنها الأيام المنتظرة والأحب إلى قلبي في حياتي، الأيام التي أشعر فيها وكأن الدنيا تحولت إلى جنة، عندما أشعر بأن كل شيء في نظري مهما كان بشعاً يصبح جميلاً، هذا الشهر خصوصاً في كل سنة عندما يبدأ الشتاء بدايته المهيمنة عندما يغطي بساط الثلج الأبيض على سواد الحياة ويصبح يشع بمنظر نظيف نقي صاف، عندما تتطاير حبات الثلج في الهواء كالريش وتتبعها خيوط أشعة الشمس متسللة من بين الغيوم لم يأت أي يوم من أيام السنة بهذه الروعة! ولكن الأكثر جمالاً من ذلك في هذا الشهر الذي ينافس جمال الشتاء، هو عندما تتحول المدينة والشوارع إلى عالم من الكتب! وكل شيء يخص الكتب فعالية القراءة التي تجدها في كل زاوية، متاجر الكتب المقاهي معارض الكتب، توقيعات المؤلفين لكتبهم القراء الذين يصطفون طوابير لا تنتهي من أجل الحصول على الكتب من أجل الحصول على التوقيع من الكاتب، رائحة الكتب مع رائحة القهوة مع رائحة الشتاء لا شيء يمكنه أن يكون أكثر جمالاً من جمال شهر نوفمبر إنه "الشهر العالمي للكتابة والمؤلفين"،، هذا الشهر من كل سنة تبدأ معه تحديات الكتابة ومعارض الكتب وإطلاق

  • المقدمة:‏

    ‫‏لماذا نكتب؟؟‏

    ‫ ‏أكتب كي أتخلص من جنوني، أكتب حتى لا أقف على حافة الانهيار، أكتب لكي أنتشل نفسي من الضياع أكتب حتى أنجو من الموت في الحياة حتى أنجو من الأمراض! أكتب حتى تنقذني الكتابة من الهلاوس التي في رأسي وأخرج هذه الهلاوس إلى الورق الأبيض! أكتب كي أنسى الجنون، أكتب لكي أهرب من الوحوش، لكن لم أكن أعلم بأن كتاباتي ستقودني نحو الشيطان بحد ذاته! وأصبحت أكتب حتى لا يأكلني الشيطان.. ‏

    ‫ ‏المؤلفون يختلفون كثيراً عن البشر الطبيعيين فلا يمكن أن تجد مؤلف روايات طبيعيّاً! مهما كان نجاحه ومهما كان فشله، مهما كان النوع والشيء الذي يكتب عنه، الأهم أنه صنع وخلق عالماً لا وجود له في الواقع وشخصيات لا وجود لها! هل تظنون أن هذا طبيعي؟؟ لا بالطبع ليس جميع الناس يستطيعون فعلها،

  • إلى أين تمضي الحياة بي ؟ وما الذي يصنعه العقل بنا ؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة !‏

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • ❞ أنا هنا أكتب حتى لا يأكلني الشيطان.." ❝

  • ❞ انهرت على الأرض أبكي بشدة وأنادي "أمي" نعم أنا واثقة بأن أي أحد في هذا العالم يمر بأزمة أو مشكلة أو موقف مرعب أول شيء يفكر به ويناديه هو والدته…‏ ❝

  • ❞ نحن المؤلفين نعيش مليون شعور ونتقمص مليون دور في ساعة واحدة فقط…!‏ ❝

  • ❞ وأهم إلهام في الحياة هي القراءة قراءة الكتب هي إلهام للعيش وليس فقط للكتابة صدقوني لا تثقوا في كاتب لا يقرأ لا تثقوا به أبداً…‏ ❝

  • ❞ نعم حتى للقراء رائحة مميزة مثل المؤلفين أيضاً لهم رائحة مميزة ❝

  • ❞ دخلت إلى معرض الكتاب لعام 2024 م… استقبلتني المشاعر المريحة والهواء البارد المنعش رائحة الكتب والقهوة والأقلام، رائحة محبي الكتب ❝

  • ❞ هي ليست حكراً على أحد أبداً القراءة والكتب للأبد للجميع وهذا أجمل شيء وأفضل شيء، ❝

  • وإطلاق الكتب الجديدة وحفلات التوقيع وفعاليات دور النشر والمكتبات ومجتمع القراءة، كل شيء يصبح مثاليّاً ويصبح العالم وكأنه قطعة من الجنة!…‏

    ‫ ‏كان اليوم هو الأول من نوفمبر استيقظت في الصباح الساعة السادسة صباحاً بنشاط أستقبل أهم شهرٍ في السنة ذهبت إلى الحمام وملأت حوض الاستحمام بماء ساخن بالطبع لأننا في فصل الشتاء، انتهيت من الاستحمام وبدأت أجفف نفسي وشعري جهزت ملابسي التي سأرتديها في هذا اليوم الحافل، سرحت شعري ووضعت مكياجاً خفيفاً يناسب المكان الذي سأذهب إليه، رن هاتفي وأنا ما زلت أتألق أمام المرآة، تناولت الهاتف ورأيت أن الساعة أصبحت السابعة والنصف، كان المتصل مديرة أعمالي "لانا" لكي أكون صادقة اسمها أطول من عدد صفحات كتاب كلاسيكي لكن نقوم باختصاره بـ "لانا"‏

    ‫ ‏- صباح الخير ‏

    ‫ ‏لانا بانفعال غير مبرر كالعادة:‏

    ‫ ‏- كمْ عدد المرات التي يتوجب علي الاتصال بك لكي تجيبي؟؟ ‏

    ‫ ‏- ما خطبك لمَ أنت متوترة وكأنها المرة الأولى التي سأدشن فيها كتابي الجديد؟!! لست متوترة بشأن الرواية التي ستدشن بعد ثلاث ساعات، أنا متوترة بشأن الرواية ‏

  • ❞ يؤسفني أن أخبركِ، بأنكِ ستظلين تركضين دائمًا. وأنا… سأكون مطاردكِ الأبدي.⁠‫ ❝

  • ❞ الرجال لا يختلفون، سواء كانوا بشرًا أو شياطين أو وحوشًا.‏ ❝

  • ❞ اللعنة عليك يا ويليام، كم لديك من حبيبات؟ ومتزوج أيضًا؟! ❝

  • ويقف بشكل مستقيم ، يملك شفاهاً صغيرة ، وهناك علامة جمال محفورة بشدة حتى إنها تلمع من عمقها على خده الأيسر بالطبع لأن جهة اليمين كان يغطيها بالقناع ! هذا كان وصف الرجل الذي ظننت أنه امرأة ! كان باختصار وكأنه قادم من عمق الظلام أو هو سيد الظلام ..‏

    مشاركة من Natalie ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • رأيت أنه كان يلبس نصف قناع على وجهه !! كان طويل القامة عريض المنكبين يرتدي معطفاً أسود طويلاً وبنطلوناً وقميصاً أسود مع شال أيضاً أسود وحذاء أسود وقفازات سوداء ! وقناعه النصفي كان أيضاً أسود ! كان شكل القناع المنتصف الوجه ذا ملامح غاضبة شريرة وكأنه نصف وجه لشيطان ما !! شعره أيضاً لا يخرج عن الأمر كان أسود وناعماً ومنسدلاً مع قصته النصفية ونحتته ! وما ميزته من النصف الآخر لوجهه الحقيقي كان أبيض البشرة رموشه طويلة وحادة وكأنها مستعدة لجرح شخص ما ! عيناه سوداوان والسواد يغطي على البياض بشكل غير طبيعي أنفه أيضاً حاد كالسيف

    مشاركة من Natalie ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الجميع في هذه الحياة يتظاهرون بـ الإنسانية !

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚ ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • رائحة الكتب مع رائحة القهوة مع رائحة الشتاء لا شيء يمكنه أن يكون أكثر جمالاً

  • ارتديت ملابسي كانت ذات تفاصيل أنيقة وشتوية في الوقت نفسه بنطال جينز أسود مع خطوط بيضاء على الجانبين، وقميص داخلي أسود قطني وجاكيت منقط بالأسود والأبيض ومعطف طويل أبيض صوفي مع شالي المحبب الذي يوجد به إحدى رسومات فان جوخ رسمة ليلة النجوم وموقع باسمي، وقفازات سوداء،

  • "الفصل الأول "‏

    ‫‏"حفل توقيع"‏

    ‫‏1 نوفمبر،، 2024م..‏

    ‫ ‏إنها الأيام المنتظرة والأحب إلى قلبي في حياتي، الأيام التي أشعر فيها وكأن الدنيا تحولت إلى جنة، عندما أشعر بأن كل شيء في نظري مهما كان بشعاً يصبح جميلاً، هذا الشهر خصوصاً في كل سنة عندما يبدأ الشتاء بدايته المهيمنة عندما يغطي بساط الثلج الأبيض على سواد الحياة ويصبح يشع بمنظر نظيف نقي صاف، عندما تتطاير حبات الثلج في الهواء كالريش وتتبعها خيوط أشعة الشمس متسللة من بين الغيوم لم يأت أي يوم من أيام السنة بهذه الروعة! ولكن الأكثر جمالاً من ذلك في هذا الشهر الذي ينافس جمال الشتاء، هو عندما تتحول المدينة والشوارع إلى عالم من الكتب! وكل شيء يخص الكتب فعالية القراءة التي تجدها في كل زاوية، متاجر الكتب المقاهي معارض الكتب، توقيعات المؤلفين لكتبهم القراء الذين يصطفون طوابير لا تنتهي من أجل الحصول على الكتب من أجل الحصول على التوقيع من الكاتب، رائحة الكتب مع