المؤلفون > مريم الحيسي > اقتباسات مريم الحيسي

اقتباسات مريم الحيسي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريم الحيسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‏- أرجو أن تكون حذراً إن حراس الجمجمة جاهزون ليذهبوا معك إلى المكتبة المحرمة أنت تعلم جيداً إذا فقدنا السيطرة عليها فسيدمر العالم أجمع بمن فيهم نحن,,‏ ‫ ‏- "هل أنت خائف؟؟"‏ ‫ ‏- لا،، لماذا نخاف ونحن الخوف؟!..‏ ‫ ‏أجاب بثقة..‏ ‫ ‏- "إذاً لا يجب عليك أن تخبرني بكل هذه الأمور لا أحد يستطيع السيطرة عليها مثلي كل الوحوش بين يديّ وهي خاضعة لي ثم توقف عن مناداتي بجلالة الملك نحن هنا وحدنا أنت أخي نادِني باسمي فحسب"‏ ‫ ‏- حسناً يا "ديموس" أراك لاحقاً..‏ ‫ ‏"ديموس ويعني إله الخوف والفزع وهو اسم أحد آلهة مملكة الخوف التي

  • يعزى نسياننا عموماً إلى الظروف الكيميائية العصبية في الدماغ التي تحدث أثناء النوم من خلال حركة العين، وهي مرحلة من النوم تتميز بحركات العين السريعة أثناء الحلم"

    مشاركة من VIP-Sarra🌸✨️ ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • تعلمون ما مدى صعوبة أن تقتل نفسك إنه ليس شيئاً سهلاً أبداً !‏

    مشاركة من VIP-Sarra🌸✨️ ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الرسم أمنية وأمنيات الرسامين تتحقق ..‏

  • الأموات أحياناً يتحدثون لأنهم لم يستطيعوا أن يتحدثوا وهم أحياء !‏

  • "القلب بلا سيف هشّ، والسيف بلا قلب أعمى فلا تضعفي أمام الأول، ولا ترحمي الآخر."‏

  • 

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • يوجد أي تغليف عليها !؟ مستحيل هل عادت الهلاوس إلي !؟‏

    ⁠‫‏حسناً لا بأس لن أضخم الأمور سأعيد تغليفها وأعتبرها نسياناً مني ، أحضرت ورق التغليف مرة أخرى وغلفتها وجهزت كرت المعلومات والاسم والعنوان لكي أرسلها للبريد غداً ، لذا انتهيت من عمل اليوم تقريباً توجهت إلى السرير في الساعة الثامنة مساء كنت أشعر بدوار شديد لا أعلم ما سببه رميت نفسي على السرير ، وتناولت هاتفي إنها بالطبع العادة المفضلة للجميع قبل النوم تصفح المواقع والدردشات ، لكن لم أستخدمه لدقيقة فجأة بدون سابق إنذار غرقت بالنوم وكأنني غرقت في نوم عميق ..‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • للموت مثل الشيطان ، لقد بدأت بإقناعي وأعطتني عدة طرق للموت بدون ألم وخوف وأنه سيكون لدي حياة أخرى بعد موتي حياة جيدة وسعيدة بدون معاناة ولا كوابيس وأن هذه الحياة مجرد جحيم !!‏

    ⁠‫‏لكن أنقذتني أمي في آخر لحظة عندما علمت بشأن هذه الطبيبة وحبستني بالغرفة وأخذت مني جميع هواتفي وحتى نقلنا إلى مدينة أخرى غير التي تسكن بها تلك الطبيبة وأحضرت أمي لي هذا الطبيب وكان أكثر من ممتاز حتى إنه استطاع في فترة قصيرة أن يمحي تفكير الانتحار من رأسي لكنه لم يستطعْ مثل غيره أن يمحي الكوابيس من عقلي ..‏

    ⁠‫‏بعد الانتهاء من فقرة الإيميلات قررت أن أقرأ قليلاً عن المعرض الذي دعوني له لأنه معرض عالمي ومشهور قررت أن أبحث عنه قليلاً وأرى القليل من الصور للمكان على أمل أن تثير حماسي .. قاطع أفكاري للمرة المليون هذا الصوت الغريب !! اللعنة على هذا الصوت من أين يأتي ؟! نهضت من مكاني وأنا على وشك أن أفقد أعصابي ، لكن استوقفتني اللوحة التي رسمتها قبل قليل لقد غلفتها متيقنة لكن الآن لا

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • يناديها بالمجنونة ؟ لأن تلك الطبيبة مهنتها غريبة والجميع يعرفونها إنها مشهورة حقّاً وناجحة ، مهنتها أن تهيئ الذين يرغبون بالموت تساعدهم للوصول إلى مرادهم بشكل لائق وبدون ألم ! نعم قبل سنة تقريباً عندما اشتدت علي الكوابيس ونوبات الاكتئاب بطريقة قاسية وغير طبيعية كنت أرى كابوساً كلما رمشت عيني ! لدرجة أصبحت لا أفرق بين الواقع والكوابيس ! استخدمت جميع الأدوية والمسكنات بدون فائدة كنت أقاوم النوم حتى لا أرى كابوساً أصبت بالأرق والجنون حتى وصل بي الحال إلى الانتحار وقد عزمت أمري بالفعل ولكن كنت في كل مرة أتردد وكنت خائفة تعلمون ما مدى صعوبة أن تقتل نفسك إنه ليس شيئاً سهلاً أبداً !‏

    ⁠‫‏لذلك التجأت إلى هذه الأخصائية حتى تمهد لي الطريق إلى الموتِ !! نعم هذا ما تفعله مع الذين على وشك الموت سواء المرضى الميئوس من حالتهم ، أم السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ، أو حتى الاشخاص الذين يرغبون بالموت من تلقاء أنفسهم بسبب صراعات الحياة ، عمل غريب لكنني تواصلت معها لفترة وحتى لا أبالغ بالفعل كانت تسح

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • والقهوة .. بعد انتهائي من تناول الطعام أحضرت الجهاز اللوحي الخاص بي وبدأت أتصفح مواقعي وطلباتي وفتحت إيميلي لكي تنهال علي كالعادة العديد من الإيميلات أغلبها عروض وإعلانات ، وجدت عدة إيميلات من طبيبي النفسي نعم أنا من عدة سنوات وأنا أرى وأراجع أطباء مختلفين لكي تنتهي هذه الكوابيس لكن بدون فائدة ! كانت آخر جلسة حضرتها مع طبيبي قبل خمسة أشهر تقريباً لأنني لم أعد مهتمة بالعلاج واصبحت متعايشة مع كوابيسي وصراعاتي ..‏

    ⁠‫‏فتحت آخر إيميل منه وكتب لي هذه الرسالة :‏

    ⁠‫‏مرحباً عزيزتي "ماريا" أتمنى أن تكوني بخير لقد اتصلت بك عدة مرات لكن كالعادة لم تجيبي على اتصالاتي ، أريد أن أخبرك بأن تلك الطبيبة المجنونة تواصلت معي بشأنك تريد أن تعرف هل انتحرتِ أم لا ؟! أرجوك لا تتواصلي معها مرة أخرى واتصلي بي رجاء خلال هذا الشهر إذا لم تتصلي فسأضطر لإرسال رسالة لوالدتك ..‏

    ⁠‫‏تحياتي : دكتور موريس ..‏

    ⁠‫‏حسناً لا بأس فأنا لن أرد عليها أصلاً ، لكن لمَ

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • البيض والنقانق المتجمد ، التفكير في ماذا سأتناول سيكلفني مجهوداً وأيضاً صناعة القهوة أنا متعبة من الرسم جدّاً لذلك سأطلب الطعام والقهوة من الخارج كالعادة الأهم أن أرتاح ..‏

    ⁠‫‏بعد أن طلبت وأنتظر الطلب قمت بتجفيف اللوحة وبدأت بتغليفها وكان ذلك الوقت لا يوجد أي صوت لأنني أطفأت الموسيقى ، فجأة سمعت الصوت الذي سمعته صباحاً وهذه المرة كان بشكل أقوى !! تركت التغليف وتوجهت إلى الباب وفتحته بالطبع تؤدي إلى غرفة نومي كنت أظن أن أمي دخلت الغرفة لكن كانت الغرفة فارغة ولا يوجد أحد بها ولا يوجد فيها شيء غريب ! لكن رغم ذلك أنا واثقة بأن الصوت قادم من هنا غرفة الرسم وليس من غرفة النوم ! عدت إلى داخل المرسم وانتظرت دقيقتين أرغب بالتقاط الصوت لكن لم يظهر وظهر بدله صوت رنين الهاتف ..‏

    ⁠‫‏قفزت من مكاني عندما رن الهاتف فزعاً : تبّاً كنت على وشك الموت لماذا صوته عالٍ هكذا ؟ التقطته لكي أرى أنه مندوب التوصيل لذا قمت بإرسال الخادمة لتستقبله وتحضر لي الطعام

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الصباح على الطاولة ولم أشعر بها حتى طبق البيض أصبح متجمداً !! هذه المرة الأولى يحصل معي شيء هكذا وكأنني كنت منومة مغناطيسيّاً ،، تجاهلت الأمر وأعدت نظري للوحة السوداوية بتمعن وكنت قد أنهيتها تماماً وكان المشهد في اللوحة كالتالي :‏

    ⁠‫‏" خلفية سوداء كالفحم ، أيادٍ صغيرة بيضاء مطبوعة بصماتها على الجانب الأيسر من اللوحة ، رجل يقف في منتصف اللوحة ويضع يده على عينه اليسرى والعين اليمنى متدلية على وجهه هذا يعني أن عينه سقطت من مكانها ! في الجانب الأيمن من اللوحة خمس أعين مليئة بالدماء ، أسفلها طفلان يصرخان ودماء الأعين تنهمر عليهما !!‏

    ⁠‫‏هذا كان مختصر اللوحة رسمة كالعادة مليئة بالرعب والسوداوية والعنف ، لكن أين رأيت هذه التفاصيل من قبل ؟؟ هل رأيتها في كابوس من كوابيسي ؟! على الأغلب دائماً أضع لمسة خاصة مستوحاة من كوابيسي لا بأس انتهيت منها سأرسلها لصاحبها غداً صباحاً ، وحان الوقت لكي أرتاح وأصنع لي كوباً من القهوة المثلجة وسأتناول شيئاً طبعاً غير طبق

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • اليوم التالي أذهب إلى المعرض أقف متسمرة بتلك الابتسامة المجاملة أستقبل آلاف الناس ، وأشرح لهم لوحاتي بكذبات مختلفة لأنني لا أستطيع أن أقول لهم كل شيء عن كوابيسي التي أنا لا أفهمها حتى !! ناهيك عن الإعلام والمقابلات المملة وإلخخخ..!‏

    ⁠‫‏آه إنها دوامة كارثية ! على الرغم من سنوات وجودي في هذا الفن والشهرة والنجاح لكن إلى الآن لا أحد يعرفني ولا يعرفون شكلي ، أفضل دائماً البيع عبر الإنترنت من دون أن يتحدث ويعرفني أحد إنها نعمة بالنسبة لي ..‏

    ⁠‫‏عدت لأستكمل تلك الرسمة السوداوية لم أشعر بنفسي حتى انتهيت منها بالفعل نظرت إلى الساعة وكان الوقت الخامسة مساء صعقت لأنني بدأت بالرسم الساعة التاسعة صباحاً هذا يعني تقريباً رسمت لمدة ثماني ساعات متواصلة ! الصدمة أنني لم أشعر بنفسي ولم آخذ فترة واحدة راحة ! ولم أصنع قهوتي كالعادة ؟ ولم أصور خطوات الرسم لمواقع السوشل ميديا كالعادة ! أنا حتى لم أشرب المياه ! وكانت الصدمة الأكثر نظرت إلى يساري لأجد الخادمة قد وضعت لي الإفطار من

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الإعلام والفنانين والجماهير ..‏

    ⁠‫‏امم .. حسناً أمهلني وقتاً حتى أرى جدولي ثم سأعطيك خبراً ..‏

    ⁠‫‏حسناً يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني وتعبئة الاستبيان كما أن الرحلة ستكون على حسابنا والإقامة كذلك وأرجو ألا تتأخري في الرد وشكراً ..‏

    ⁠‫‏العفو وداعاً ..‏

    ⁠‫‏أغلقت الهاتف وقلت ضاحكة في نفسي: جدول !! نعم جدولي هو الاستلقاء طوال اليوم على السرير وأنتظر الكوابيس هراء ..‏

    ⁠‫‏حسناً الآن علي أن أفكر في كل هذا كالعادة أشعر بأنه هم حتى أنني لا أستطيع الاستمتاع أفكر بأنني سأستيقظ في الصباح وأجهز حقائبي ولوحاتي العملاقة ، وأحضر سيارة وأحدهم يساعدني لنقل اللوح ويجب علي أن أسافر وأذهب إلى المطار وأنتظر ثم أركب الطائرة ثم أصل ثم أتوجه إلى الفندق بعد أن أضيع عدة مرات وأصل وأنا متعبة وأقوم بإكمال لوحاتي الناقصة لأنه يجب علي أن أوصلها للمعرض ثم أعود إلى الفندق ، ثم يأتي

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الموسيقى وأكملت الرسمة غير مبالية ظنّاً مني أنني أتوهم ..‏

    ⁠‫‏مضت نصف ساعة وأنا مندمجة في الرسم حتى أوقفني رنين هاتفي ، توجهت إليه وكان الرقم نفسه الغريب الذي أيقظني في الصباح الباكر ! حسناً أنا مستعدة الآن للإجابة والتحدث وبالفعل أجبت على الهاتف :‏

    ⁠‫‏مرحباً من معي ؟‏

    ⁠‫‏الصوت : مرحباً آنسة ماريا معك المتحدث الرسمي والمنظم لمعرض الفن التشكيلي العالمي السيد فلادان ..‏

    ⁠‫‏قلت ببرود : حسناً وما الأمر ؟؟‏

    ⁠‫‏قال بحماس : آنسة ماريا تم اختيارك لتمثيل وعرض لوحاتك في معرض "الليالي الحالكة " أيضاً أعمالك في كل مكان ووجدنا أنها تستحق الترشيح وعرضها في المعرض سيكون المعرض الشهر القادم ..‏

    ⁠‫‏قاطعته قائلة : وهل يجب علي الحضور ؟‏

    ⁠‫‏أجاب بحماس : نعم بالطبع سيكون من الرائع وجودك الجميع يريدون مقابلتك الكثير من

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • فقط ..‏

    ⁠‫‏قمت بتشغيل قائمة أغاني المفضلة لم تكن موسيقى هادئة كجميع الرسامين ولا سمفونية خاصة ، بل أحب أن أستمع إلى الأغاني الصاخبة والموسيقى المرعبة ! نعم فهي تلهمني أكثر للرسم وإتقان الكابوس .. أخرجت لوحة متوسطة الحجم لا بد أن أرسم طلبية شخص يقول إنه يريد لوحة فريدة من نوعها في الكثير من الرعب والكثير من السوداوية والكثير من السواد اللا منتهي السواد القاتل ،، نظرت إلى اللوحة البيضاء أفكر أحاول إخراج تفاصيل طلبه ، لكن قاطع أفكاري صوت غريب أولاً ظننت أنه قادم من الموسيقى لذا تجاهلته وعدت أتأمل اللوحة وأتخيل ماذا سأرسم ؟ وأخيراً حصلت على فكرة مبدئية تناولت قلم الرصاص وبدأت بالتخطيط خططت تقريباً لمدة سبع دقائق حتى استوقفني سماع صوت غريب مرة أخرى وكان في هذا الوقت لا توجد موسيقى !! انتهت الموسيقى وأنتظر تشغيل موسيقى أخرى التفت خلفي وأطفأت الموسيقى التي للتو بدأت لكي أركز في الصوت أصبح الهدوء سيد الموقف انتظرت لمدة دقيقة تقريباً لكن لم يكن هناك أي صوت عدت لتشغيل

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • قلت لها وأنا خارجة من المطبخ : أعلم لقد قالت لي الخادمة إن خالتي وبناتها قادمات في المساء ، ولا تطلبي مني الجلوس معهن لأنني لست متفرغة ..‏

    ⁠‫‏توجهت إلى الأعلى بعد أن أخبرت الخادمة بأن تحضر لي البيض والنقانق للإفطار، وكنت أسمع صوت أمي تتذمر مني كالعادة ، وصلت إلى غرفتي ودخلت بعدها إلى مرسمي كانت تقع غرفة الرسم بداخل غرفتي ، عالمي الفسيح والمرعب في آن واحد ، الذي يحتوي على الكثير من الألوان المتناثرة في كل مكان ويغلب عليها اللون الأسود واللوح المصطفّة في كل أ‏رجاء الغرفة بأحجام مختلفة تسكنها رسومات كئيبة وغريبة ومظلمة ومرعبة وغير مفهومة ، وثلاجة صغيرة تحتوي على بعض المفرحات والمشروبات ، وركن‏ي المفضل للقهوة ويوجد به ثلاثة أنواع من آلات القهوة والعديد من أنواع القهوة وأنواع الأكواب ، هذه هي غرفة كوابيسي ..‏

    ⁠‫‏كالعادة أغلب الأيام بعد ما أنتهي من الطلبية أحاول أن أرسم كابوس الرجل المعلق ولكن أفشل في النهاية خسارة وقت وألوان ولوح

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • قلت لها وأنا ألتقط موزة من أحد الأكياس :‏

    ⁠‫‏أمي ألا تشعرين بالملل من هذا الموضوع ؟ لا أحد هذه الأيام من الفتيات يبحث عن الزواج إنه تفكير قديم‏

    ⁠‫‏التقطت الأكياس وبدأت بفرز الأغراض في الثلاجة :‏

    ⁠‫‏منذ متى أصبح الزواج تفكيراً قديماً ؟ وأنتِ ألا تشعرين بالملل من عيش حياتك بهذه الطريقة ؟! أخبريني متى آخر مرة خرجتِ من المنزل ؟‏

    ⁠‫‏حسناً أنا أخرج بالفعل عندما أشتري أدوات الرسم والكتب أين تريدينني أن أذهب غير ذلك ؟‏

    ⁠‫‏بالطبع تفعلين هذا فقط كل شهر لكن ألا تستطيعين الالتقاء بصديقاتك وتخرجين إلى المطاعم والمقاهي مثل جميع الفتيات ؟!‏

    ⁠‫‏حسناً أمي لقد اكتفيت من محاضراتك اليوم لدي طلبات متراكمة يجب أن أنتهي منها ..‏

    ⁠‫‏قالت : ألن تسأليني لماذا أحضرت كل هذه الأغراض إلى المنزل ؟‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الانتهاء من الاستحمام خرجت من غرفتي حتى أقوم بالجولة الأولى والأخيرة في يومي حول المنزل ، توجهت إلى المطبخ أولاً حتى أجد شيئاً أسد به جوعي في هذا الصباح الباكر ,,‏

    ⁠‫‏هل استيقظتِ ؟‏

    ⁠‫‏سألتني أمي وهي داخلة إلى المطبخ بابتسامة مشرقة كالعادة ومعها بعض المواد الغذائية ووضعتها فوق طاولة الطعام ثم أكملت :‏

    ⁠‫‏هل ترغبين بالإفطار ؟ أحضرت الكثير من البيض وبعض أنواع الجبن وأيضاً دجاج البيرغر والنقانق المدخنة التي تحبينها .. ثم تابعت ضاحكة :‏

    ⁠‫‏صحيح نسيت أنك لا تستطيعين أن تطبخي حتى بيضة واحدة ، أخبريني إلى متى ستظلين هكذا ؟ على هذا الحال ! من سيتزوج بك وأنتِ بهذا العجز ؟؟‏

    ⁠‫‏بدأت أمي بسرد محاضرتها المعتادة وسرد قصص من سيتزوجك ؟ هذه هي هموم الأمهات إنها بالنسبة لهن أحلام سعيدة بينما بالنسبة لنا أحلام تعيسة ..‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً