المؤلفون > مريم الحيسي > اقتباسات مريم الحيسي

اقتباسات مريم الحيسي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريم الحيسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • التي تلازمني لم أعد أهتم بالواقع وكل اهتمامي بكوابيسي ! كعادتي المعتادة بقيت مستلقية في الفراش لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً حتى سمعت صوت أمي تناديني ، لكن أمي حقّاً تعرف أنني لن أرد عليها حتى لا تعطيني مهمة ما فهي تعرف أن ابنتها تخطت حدود الكسل لولا الخادمة التي تحضرها لها لكان المنزل الآن كومة من الأوساخ وكانت أمي ماتت من شدة الجوع ! وأيضاً أمي لم تكن بذلك العجز فهي ليست كبيرة في السن لدرجة لا تستطيع فعل شيء وهذا من حسن حظها أنها ما زالت تستطيع خدمة نفسها فهي أصبحت معتادة من سنوات على تصرفاتي ولم تعد توبخني ، نهضت أخيراً من على السرير بعد ما أزعجني صوت رنين هاتفي المتكرر توجهت إلى المكتب والتقطت الهاتف كان رقماً غريباً‏ غير مسجل لذلك لم ‏أجبْ ووضعته في وضع الصامت ليس لأنني لا أجيب على الأرقام الغريبة لكن لم تكن لدي رغبة في أن أتحدث إلى أحد مع الصباح الباكر ..‏

    ⁠‫‏توجهت إلى دورة المياه أخذت حماماً بارداً حتى أستعيد به روحي وأنفاسي التي أفقدها كل مرة مع كابوس الرجل المعلق وغيره ، بعد

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • قديماً ، أرفع عينيَّ ببطء وأميل رأسي أكثر أحاول أن أرى وجهه كالعادة وقلبي دقاته تزداد سرعة أشعر بأن روحي تُسلَب مني ببطء ! لكن في كل مرة أريد أن أرى وجهه لا أنجح في ذلك على عدد المرات التي في حياتي تكرر هذا الكابوس أعداد لا تحصى ولا تعد طوال هذه السنوات لكن لم أستطع ولا مرة رؤية وجه هذا الرجل ! أمر بجميع تفاصيله ببطء لا أعلم لماذا ؟ أقدامه أولاً ثم ملابسه العتيقة يلبس ساعة في اليد اليمنى على عكس الناس ويلبس أسورة واحدة في اليسرى لونها أحمر وبها شعار لكن غير واضح ! أخيراً رقبته التي يحتضنها بقوة ذلك الحبل ثم !!!!‏

    ⁠‫‏أستيقظ كالعادة بنفس مثقل وروح منهكة ودموع تنهمر من عينيَّ وعرق يكاد يغرق غرفتي هذا هو كابوس الرجل المعلق في مطبخي الذي بدأ منه كل شيء ..‏

    ⁠‫‏استيقظت كالعادة بعد انتهائي من رؤية كابوس الرجل المعلق للمرة المئة أو أكثر ، كان يوم الثلاثاء بالنسبة لي الأيام كلها متشابهة حتى أنني لم أعد أفرق بينها ، ولم أعد أعرف ما هو اليوم بسبب الروتين المتكرر وكوابيسي

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • في حياتي أبداً ! وكأنني أرض قاحلة لم يروِها المطر منذ سنوات ، أشعر بدوار شديد وكأن الارض تهوي بي عدة مرات أتماسك وأنهض من السرير أضع قدميّ على الأرض بصعوبة أسير إلى الأمام أفتح باب الغرفة وأشعر بأنني طائرة في الهواء من شدة الدوران ، أنزل من السلالم أراها لا تنتهي متكررة مليون مرة أظل أنزل وأنزل وأنزل حتى تنتهي بعد معاناة وإرهاق وتعب وكأنني مسافرة سيراً على الأقدام أخيراً أصل إلى الطابق الأول ، أريد المطبخ لكي أشرب بعض الماء أبدأ برؤية أنوار المطبخ هي الوحيدة المضاءة في المنزل‏

    ⁠‫‏أخيراً أصل إلى مدخل المطبخ بعد رحلة طويلة أدخل بأقدام وجسد ترتعش ولكن أتوقف فجأة ! وأرى رجلاً في منتصف المطبخ معلقاً بالسقف! أشهق شهقة قوية وكأنها شهقة الموت قلبي ينبض بسرعة وبقوة لدرجة أشعر بأنه سيخرج من بين أضلعي ! جسدي يرتعش ، تراجعت للخلف وعيناي تتسعان أكثر وهما تراقبان هذا الرجل المعلق أو بالأحرى المشنوق أو المنتحر كانت أقدامه بيضاء شاحبة مزرقة ولا ينتعل حذاء ، يرتدي بنطالاً أسود وسيعاً قطنيّاً لا أعلم موديل هذا البنطال لكنه يبدو

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • الرجل المعلق"‏

    ⁠‫‏بدأ كل ذلك من هذا الكابوس! الكابوس الذي لطالما لازمني مدى الحياة أول كابوس وحتى هذه اللحظة ما زال يرافقني أراه في الأسبوع الواحد ما يقارب مرتين ! مع الكوابيس الأخرى هو الثابت وهي المتحركة ، هذا الكابوس يظل يتكرر ويتكرر مراراً وتكراراً بدون ملل أو حتى بدون تغير واختلاف في الأحداث يتكرر كالموت البطيء كالمرض القاتل البطيء يأخذ من روحي مع كل مرة قطعة ، هذا هو الكابوس الأكثر تكراراً في جميع الكوابيس هذا الكابوس أصبح يلازمني كظلي ..!‏

    ⁠‫‏والغريب في هذا الكابوس أنني لم أستطعْ رسمه أبداً لكي أتخلص منه ! في كل مرة أحاول أن أرسمه أفشل !! رغم أنه ليس بتلك الصعوبة لقد رسمت بالفعل كوابيس أصعب وأكثر تعقيداً ! لكن هذا الكابوس يختلف بالفعل في كل شيء أشعر بأنه أكثر كابوس خنقاً واختناقاً رغم أن مدته لا تتجاوز الثلاث الدقائق لكن عندما أراه أشعر بأنني أجلس به ثلاثة أعوام ! .‏

    ⁠‫‏"أستيقظ من النوم أشعر بعطش لم أشعر به

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • وقليلة النسيان أوه هذا جيد لدي موهبتان ،، حسناً بعد تخرجي لم أحاول ولم أفكر أصلاً أن أبحث عن وظيفة لأنني لا أستطيع تحمل المشقة والتعب على مرتب في نهاية الشهر غير محفز حتى ، هذا المرتب أنا أستطيع أن أحصل عليه أضعافاً وأضعافاً في يوم واحد من بيع لوحة واحدة !!‏

    ⁠‫‏لا أحد يلومني على هذه الصفة أو اللعنة لأن الكسل لم أحصل عليه إلا بسبب تلك الكوابيس هذه الكوابيس تأخذ من نشاطي وشغفي للحياة ومن نفسيتي ومن روحي شيئاً ضخماً، بعد كل كابوس أستيقظ منه أشعر بأنني لا أريد أي شيء ولا أرغب في أي شيء أظل مستلقية على سريري أستعيد أنفاسي ببطء لمدة ساعة أو ساعة ونصف الساعة تقريباً بعدها أنهض وأرسم الكابوس بعدها أعرض اللوحة في موقعي ويتكدس المشترون عليها بعدها لا شيء، يتكرر الروتين هذه هي حياتي باختصار قبل أن تخرج الكوابيس من اللوحات إلى أرض الواقع ..!!‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • بالتفصيل الدقيق الذي رأيته أنا رغم أنني لا أخبر أي أحد عمّا أراه في الكوابيس !! بعدها أرسلت رسالة له أنني أريد مقابلته لكن لم يرد أبداً ولم يرسل أي شيء آخر أبداً حتى هذا اليوم ! لا أعلم إذا صادف الشيء نفسه مع شخص آخر غيره أو هو الوحيد الذي حدث له ذلك ؟؟‏

    ⁠‫‏حسناً نسيت أن أعرفكم على نفسي :‏

    ⁠‫‏اسمي ماريا أبلغ من العمر 27 عاماً ، لا يوجد شيء آخر أستطيع أن أخبركم به لأنني لا أملك أي شيء حياتي فارغة كفراغ لوحة تنتظر رسامها يأتي ويملؤها بالألوان والعوالم والأشخاص ، لولا كوابيسي وعلاج أمي لما كنت أرسم وكنت فقط مستلقية وأتنفس ! نعم أنا شديدة الكسل كسولٌ لدرجة لو كان التنفس يطلب مجهوداً كنت سأتوقف عن التنفس ، تخرجت من الجامعة بمجهود شخصي ودرست والتحقت بالجامعة لأنها عادات وتقاليد العالم فالجميع يدرسون لذا يجب أن أدرس ، درست التخصص الأقل تعباً ومجهوداً نعم لا أمزح لقد بحثت عنه حتى وجدت أنه تخصص لا يتطلب الكثير سوى الحفظ فأنا ماهرة في الحفظ

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • من ثمانية أعوام تقريباً وأنا رسامة ترسم كوابيسها أتذكر أول لوحة رسمتها وأنا في السنة الأولى من الجامعة كيف كان الجميع يلقبونني بغريبة أطوار عندما يسألني الجميع: ما هو مصدر إلهامك لهذه الرسومات المخيفة والغريبة ؟‏

    ⁠‫‏دائماً يكون جوابي: كوابيسي هي مصدر إلهامي وأفكاري ..‏

    ⁠‫‏أصبحت مع السنوات رسامة مشهورة وناجحة أنا الآن أبيع كوابيسي إلى العالم بثمن عالٍ ، دائماً أكتب خلف اللوحة مع توقيعي : " احذر أن تتأمل اللوحة كثيراً لأن الكابوس قد ينتقل إليك "‏

    ⁠‫‏بالطبع يظنون أنني أفعل ذلك من باب التشويق وجذب الانتباه لكسب المبيعات ، لكن أنا محقة حيث أتذكر قبل ست سنوات تواصل معي شخص مجهول يقول بأنه اشترى إحدى لوحاتي يقول هذا الرجل بأنه أصبح يرى ما بداخل اللوحة يخرج إليه! لم أصدقه في المرة الأولى وظننت أنه مثل أشخاص كثيرين يرسلون لي المزحة أو الكذبة نفسها لكن أرسل لي إيميلاً آخر وكان وصف الكابوس نف

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • بالمصادفة علاجاً أو بالأحرى شيئاً يجعل الكوابيس لا تتكرر تلك الكوابيس التي تتكرر معي وتزعجني وتقتلني وأنا حية التي تأخذ من عمري وروحي شيئاً فشيئاً منعتها عن التكرار ، أخبرتني أمي أن الكوابيس الصغيرة مجرد كوابيس يجب ألا أعطيها أكبر من حجمها يجب أن أمنعها أن تأكل مني في كل مرة تتكرر وتكبر ، لذلك قالت لي: ارسمي تلك الكوابيس الصغيرة ارسميها ودعيها تخرج من عقلك ، فكل كابوس تخرجينه إلى أرض الواقع سيموت في مخيلتك ولن يزعجك مرة أخرى ، إن الكوابيس لا تستطيع أن تعيش في الواقع إنها تحيا في الخيال فقط كانت خطة نوعاً ما ناجحة ومن هنا أصبحت رسامة مع الممارسة لكن كلام أمي حول موت الكوابيس إذا أصبحت في الواقع يبدو أنه كان خطأً ..!‏

    ⁠‫‏أغلب كوابيسي أصبحت أراها مرة واحدة ولا تتكرر أصبحت عندما أرى كابوساً أستيقظ وأبدأ برسم أحداث الكابوس والشخصيات الموجودة فيه بسرعة كل كابوس أرسمه أصبح لا يأتيني مرة أخرى كانت أمي محقة أنه يموت في اللوحة ولكن لم أكن أعلم بأنها ستحيا من جديد !‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • باب خشبي وهو الباب الوحيد بالغرفة وكان يفتح بهدوء مميت بدأت أشعر بالتوتر قلبي أصبح يخفق بسرعة ، التفت إلى اللوحة مرة أخرى وجدت ألوانها تسيل هل اللوحة تبكي من الخوف مثلي ؟ عدت ونظرت إلى الباب ببطء ثم !!؟؟‏

    ⁠‫‏شهقت بقوة وفتحت عينيّ لأجد نفسي أتصبب عرقاً وعلى وشك أن أغرق به فوق سريري ! نعم بالطبع كالعادة كان كابوساً لا يقل رعباً وغرابة عن الكوابيس الأخرى التي أراها طوال الـ 16 عاماً في حياتي ..‏

    ‫‏16 عاماً وأنا أعيش في زحام هذه الكوابيس بدأت معي فجاءة بدون سابق إنذار لا أعلم مصدرها ولا أعلم سببها ؟ لا أتذكر أنني تعرضت لحادثة مخيفة لكي أصبح معقدة ولا أي شيء آخر ! لم أترك ولا طبيباً نفسيّاً إلا وقمت بزيارته ، ولم أترك أي علاج إلا وتناولته ، لم أترك ولا مستشفىً في البلاد إلا ودخلته اضطرت أمي أن تعرض حالتي في مواقع كثيرة في الإنترنت المواقع التي تخص الحالات الغريبة والنادرة لكن بدون أي فائدة ..!‏

    ⁠‫‏عندما كنت في الـ 18 من عمري اكتشفت

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • كابوس داخل كابوس"‏

    ⁠‫‏أجلس على كرسي خشبي هزاز في غرفة فارغة لا تحتوي على أي غرض ، أمامي فقط لوحة بيضاء عملاقة الحجم ، بجانبها طاولة عليها فرش رسم ولون واحد وهو الأسود ! اللون الأسود هو لوني المفضل بالطبع ، أحب أن أتعامل مع كل شيء باللون الأسود لذلك حياتي أصبحت سوداء اللون بدون ألوان ، أمسكت بالفرشاة وغمستها في اللون الأسود وبدأت أخط بها على اللوحة العملاقة بدون توقف بدون أن أشعر بنفسي استمررت بالرسم من دون نفس واحد حتى انتهيت ! نظرت إلى اللوحة وقد اكتملت الرسمة وكانت كالتالي :‏

    ⁠‫‏امرأة ذات عينين سوداوين مع فمها المفتوح باتساع ثلاثة أمتار في فمها يوجد رجل ذو رأسين تسيل الدماء من عيونه الأربع ، وأيضاً كان يصرخ من فميه الاثنين فمه الأول بداخله أوجه بشعة كثيرة وجميعها تصرخ والفم الثاني في الرأس الثاني بداخله امرأة تصرخ وتلتهم طفلها الرضيع!! كانت لوحة بشعة عبارة عن رسمة بداخل رسمة ، قطع تأملي في الرسمة صوت صرير باب يفتح التفت خلفي كان هناك

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • ملاحظة :‏

    ‫‏قبل أن تبدأ جميع الرسومات في الكتاب تعود إلي أنا ، بعضها مقتبس من أفكاري بعضها مقتبس من عقلي وأكثرها مقتبسة من كوابيسي وجميعها رسمت بيدي ، الرجاء عدم التعمق فيها حتى لا تصبح كوابيسي هي كوابيسك .."‏

    ‫‏ماريا الحيسي ..‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • ائماً أتساءل : هل كل رسام كئيب ؟ أم كل كئيب رسام ؟ رغم أننا نمارس أجمل موهبة زرعت على الأرض لكن لمَ ينتهي المطاف دائماً بنا نحو التعاسة ؟‏

    ⁠‫‏عني أنا لا أعرف هل أبتكر فنّاً جديداً ؟ هل أرسم عالماً وخطوطاً وألواناً جديدة ؟ أم هل اتجهت إلى طريق الفن لكي أرمي بكوابيسي على أشخاص آخرين ؟ أم هل أنا أصنع وحوشاً جديدة ؟! وحوشاً تغزو هذا العالم ، وحوشاً مخلوقة من كوابيسي وأصبحت في لوحات فنية ..‏

    ‫‏ماريا ..‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • :‏

    ⁠‫‏إلى أين تمضي الحياة بي ؟ وما الذي يصنعه العقل بنا ؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة !‏

    ⁠‫‏وأنا أقول :‏

    ⁠‫‏إلى أين تمضي الحياة بي ؟ وما الذي تصنعه كوابيسي بي ؟ كل أحلامي وكوابيسي تقودني نحو الكآبة والجنون !‏

    ⁠‫‏إنني أتعفن رعباً وخوفاً وهلعاً لولا ريشتي وألواني هذه ، أعيد بها خلق كوابيسي من جديد على ألواح الكانفس حتى تخرج من باطن عقلي وتستقر على لوحة بيضاء ..‏

    ⁠‫‏ماذا أصنع ؟ أريد أن أبتكر خطوطاً وألواناً جديدة غير تلك التي تتعثر بها حياتي كل يوم ..‏

    ⁠‫‏كل الألوان والرسومات لها بريق بشع ومخيف ومرعب وكئيب في عقلي ، وهل هي هكذا في الطبيعة ؟ أم أن عقلي المريض ؟‏

    مشاركة من Saynab Ahmed ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • ❞ الحقيقة دائماً مؤلمة لا يوجد صدمة تنافس صدمة الحقيقة دائماً و أبداً! ❝

  • ❞ لا تشتاقي لي كثيراً لأن الاشتياق يهلك العقل وأنا أحتاج إلى عقلك"‏ ❝

  • ❞ من الجميل أن نتصالح مع أشياء كثيرة في حياتنا حتى نستطيع أن نستمر في العيش ات ❝

  • ❞ دائماً ما تكون الحقيقة مفجعة خصوصاً عندما ندركها بشكل متأخر..‏ ❝

  • 16 عاماً وأنا أعيش في زحام هذه الكوابيس بدأت معي فجاءة بدون سابق إنذار لا أعلم مصدرها ولا أعلم سببها ؟ لا أتذكر أنني تعرضت لحادثة مخيفة لكي أصبح معقدة ولا أي شيء آخر ! لم أترك ولا طبيباً نفسيّاً إلا وقمت بزيارته ، ولم أترك أي علاج إلا وتناولته ، لم أترك ولا مستشفىً في البلاد إلا ودخلته اضطرت أمي أن تعرض حالتي في مواقع كثيرة في الإنترنت المواقع التي تخص الحالات الغريبة والنادرة لكن بدون أي فائدة ..!‏

    ‫ ‏عندما كنت في الـ 18 من عمري اكتشفت بالمصادفة علاجاً أو بالأحرى شيئاً يجعل الكوابيس لا تتكرر تلك الكوابيس التي تتكرر

    مشاركة من Tark Pop ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • امرأة ذات عينين سوداوين مع فمها المفتوح باتساع ثلاثة أمتار في فمها يوجد رجل ذو رأسين تسيل الدماء من عيونه الأربع ، وأيضاً كان يصرخ من فميه الاثنين فمه الأول بداخله أوجه بشعة كثيرة وجميعها تصرخ والفم الثاني في الرأس الثاني بداخله امرأة تصرخ وتلتهم طفلها الرضيع!! كانت لوحة بشعة عبارة عن رسمة بداخل رسمة ، قطع تأملي في الرسمة صوت صرير باب يفتح التفت خلفي كان هناك باب خشبي وهو الباب الوحيد بالغرفة وكان

    مشاركة من Tark Pop ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً

  • ‏أجلس على كرسي خشبي هزاز في غرفة فارغة لا تحتوي على أي غرض ، أمامي فقط لوحة بيضاء عملاقة الحجم ، بجانبها طاولة عليها فرش رسم ولون واحد وهو الأسود ! اللون الأسود هو لوني المفضل بالطبع ، أحب أن أتعامل مع كل شيء باللون الأسود لذلك حياتي أصبحت سوداء اللون بدون ألوان ، أمسكت بالفرشاة وغمستها في اللون الأسود وبدأت أخط بها على اللوحة العملاقة بدون توقف بدون أن أشعر بنفسي استمررت بالرسم من دون نفس واحد حتى انتهيت ! نظرت إلى اللوحة وقد اكتملت الرسمة وكانت كالتالي :‏

    ‫ ‏امرأة ذات عينين سوداوين مع فمها المفتوح باتساع ثلاثة أمتار في فمها يوجد رجل ذو رأسين تسيل الدماء من عيونه الأربع ، وأيضاً كان يصرخ من فميه الاثنين فمه الأول بداخله أوجه بشعة كثيرة وجميعها تصرخ والفم الثاني في الرأس الثاني بداخله امرأة تصرخ وتلتهم طفلها الرضيع!! كانت لوحة بشعة عبارة عن رسمة بداخل رسمة ، قطع تأملي في الرسمة صوت صرير باب يفتح التفت خلفي كان هناك باب خشبي وهو الباب الوحيد بالغرفة وكان

    مشاركة من Tark Pop ، من كتاب

    إنني أتعفن رعباً