المؤلفون > علاء أحمد > اقتباسات علاء أحمد

اقتباسات علاء أحمد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علاء أحمد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

علاء أحمد

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • هذا القلق، لا يأتي بجديد. نحن فقط ننسى.

    ‫ لا يُبدع في إخافتنا، بقدر ما نُجيد نحن أن نُخيف أنفسنا به من جديد.

  • ❞ في الحضارات القديمة، ظهر القلق الأخلاقي والديني؛ في وادي النيل وبين أروقة الفلاسفة اليونانيين، تساءل الإنسان عن مصيره بعد الموت، عن معنى الوجود، عن غضب الآلهة ورضاها ❝

  • كانتِ العديدُ من المقابر يعرضُها أصحابُها لإيواء الميت.. كان يحتاج منها واحدةً فقط كي لا يموت.

    مشاركة من gyhan aziz ، من كتاب

    حواديت محلية الصنع

  • سمعتُ «كلا» كأنَّ روحي تقولُها بثقة في وجْه كلِّ همومي في وجْه كلِّ سقوطٍ وقلقٍ وخوفٍ.. كلّا إنَّ معي ربي سيهدين.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    حواديت محلية الصنع

  • لكنَّه ضيق ها هنا في صدري كأني أصعدُ للسماء، أو كتمان للأنفاس كأنّي تحت الماء، ودقاتٌ للقلب تتسارع كأني أهربُ من وحش كاسر.

    مشاركة من littel fairy ، من كتاب

    حواديت محلية الصنع

  • الحياة تريد منا أن نخوضها بعيون مستعدة لرؤية ما لم نتوقعه، لا بقلوب خائفة تبحث عن الضمانات قبل أن تخطو خطوة واحدة.

    ‫ عطِّل معرفتك قليلًا، واترك للحياة فرصة أن تفاجئك.

    ‫ عطِّل بحثك وراء الأمور، واترك للأيام فرصة أن تكشف لك بعض الإجابات حين يحين وقتها.

    ‫ لا تقتل الاحتمالات، لا تغلق الأبواب قبل أن تُفتح، لا تخف من المجهول أكثر مما يجب.

    ‫ لأن في المجهول قد يكون الفرج،

    ‫ وفي الجهل المؤقت قد تكون الراحة،

    ‫ وفي ترك الأمور تأخذ وقتها، قد تكون كل الإجابات التي تحتاجها.

  • فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (القصص: 25).

    ⁠‫قصَّ موسى -عليه السلام- حكايته على الرجل الصالح، قصَّ عليه اتهامه في جريمة قتل، وهروبه من فرعون وجنوده، وخوفه الذي لم يفارقه منذ أن ضاقت به الأرض، ومع ذلك، بعد كل هذا، لم يكن الردّ استنكارًا، ولا عتابًا، ولا وعظًا، بل كان كلماتٍ تحتضن خوفه وتطمئن قلبه: «لا تخف، نجوت».

  • لا تتخيل البلاء .. فتحرم اللطف

  • ❞ قال الشافعي: «ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه».

    ⁠‫حتى الله والأنبياء لم يسلموا من كلام الناس، فهل ستسلم أنت؟ لا تجعل نقد الآخرين يُثنيك عن طريقك. ❝

  • ❞ التاريخ والحياة مليئان بقصص تؤكد أن الإنسان قد يموت من الأفكار أكثر مما يموت من الواقع، أن الخيال، إذا استُخدم ضده، قد يكون أشرس من أي سلاح. هذا الفصل هو رحلة بين تجارب حقيقية، وأمثلة واقعية، تكشف كيف أن الخوف قد يقتل، وكيف أن الأوهام قد تسبق الحقائق إلى الفتك بالإنسان. ❝

  • ❞ «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (رواه مسلم). ❝

  • ❞ مع مرور الزمن، ومع تطور المجتمعات، تحول القلق من كونه إحساسًا لحظيًّا بالخطر إلى شعور دائم يتخذ أشكالًا أكثر تعقيدًا. في الحضارات القديمة، ظهر القلق الأخلاقي والديني؛ في وادي النيل وبين أروقة الفلاسفة اليونانيين، تساءل الإنسان عن مصيره بعد الموت، عن معنى الوجود، عن غضب الآلهة ورضاها. كانت الأسئلة أكبر من الأجوبة، ومعها ازداد القلق. ❝

  • إن كل الذين اضطربت نفوسهم، أدركوا متأخرًا أن الرفاهية لم تكن في يدٍ مملوءة، بل في قلبٍ لا يرتجف خوفًا مما ينقص. لم تكن في بيوتٍ واسعة، بل في صدور لا يضيق بها العيش. لم تكن في الطرق المفتوحة، بل في خطى لا تعرقلها المخاوف.

  • إن مواجهة القلق لا تقتصر على إستراتيجيات عقلية أو سلوكية، بل تحتاج إلى عمق إيماني يمنح الإنسان يقينًا بأن الأمور تسير وفق حكمة عليا، وأن الخوف من المستقبل يمكن تهذيبه بقوة الاعتقاد والتسليم. من هنا، يصبح التسلح باليقين الروحي ضرورة، لا مجرد خيار، لمن يسعى إلى التعافي من دوامة القلق واستعادة التوازن النفسي.

    ⁠‫لذلك كانت الأديان والعقائد الروحية على مر العصور الملاذ الأول للإنسان في مواجهة القلق والخوف من المجهول. فباعتبارها أنظمة إيمانية متكاملة، لم تقتصر على تفسير الوجود فحسب، بل قدمت أيضًا أدوات لمجابهة القلق، سواء من خلال الطقوس، أو المفاهيم الفلسفية، أو التعاليم الأخلاقية التي تهدف إلى تهدئة النفس البشرية.

  • القشرة الجبهية هي المسؤولة عن التفكير المنطقي واتخاذ القرارات. عندما ترسل اللوزة إشارة خطر، تحاول القشرة الجبهية تحليل الموقف:

    ⁠‫إذا كان الخطر حقيقيًّا، تضع القشرة الجبهية خطة استجابة.

    ⁠‫إذا لم يكن هناك خطر، تحاول تهدئة اللوزة الدماغية، ولكن إذا كانت اللوزة مفرطة النشاط، تفشل القشرة في السيطرة عليها، مما يؤدي إلى قلق مزمن

  • خدمة الآخرين: العطاء والعمل الخيري يساعدان في تخفيف القلق الشخصي، حيث يشعر الإنسان بأنه جزء من شيء أكبر.

  • ‫ يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي، أو نُسب إليه:

    ‫ «اللطف ينزل عند البلاء، لكن عندما تتحايل البلاء قبل وقوعه، فإنك تعيشه دون اللطف».

  • ‫ يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي، أو نُسب إليه:

    ‫ «اللطف ينزل عند البلاء، لكن عندما تتحايل البلاء قبل وقوعه، فإنك تعيشه دون اللطف».

  • القلق لا يختلق دائمًا أوهامًا، بل هو أذكى من ذلك، إنه يأخذ حقائق صغيرة، مواقف يومية عادية، ثم يضخمها، يربطها بسيناريوهات كارثية، ويضعك أمام مشهد مستقبلي مخيف يبدو لك وكأنه أمر لا مفر منه. أنت لم تخطئ كثيرًا، لكن القلق يقنعك أنك فعلت، أنك ستدفع الثمن، أنك ستفقد، أنك ستندم. إنه لا يواجهك بكذبة صريحة، بل يعطيك نصف الحقيقة، ويدعك تكمل بقية السيناريو في ذهنك.

  • نصبح أننا لا نخاف القلق… بل نخاف غيابه.

    ‫ نقلق من الهدوء.

    ‫ نشعر أن هناك شيئًا ما ناقصًا حين لا يطرق بابنا.

    ‫ كأنّ السكينة صارت خللًا، والقلق هو الحالة الأصلية.

    ‫ ندمن حضوره، لا لأننا نحبه، بل لأننا نجهل أنفسنا في غيابه.

    ‫ يصير القلق نظام تشغيلنا اليومي، لا حالة طارئة كما يفترض به.