ليست كل الانهيارات مدويّة..
أحيانًا، يبدأ كل شيء في الانطفاء بهدوء… دون صراخ، دون دموع، دون سبب واضح..
وكأن الحياة، بكل صخبها، قرّرت فجأة أن تصبح صامتة بداخلك..
اقتباسات بدر رمضان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بدر رمضان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa Saad ، من كتاب
الباب رقم صفر : العين الثالثة
-
الصمت…
في الظاهر، قد يبدو نجاتك الوحيدة…
وفي العمق، قد يكون القيد الذي يُغلّف عنقك قبل أن يُلقى بك في هوّة لا قرار لها..
مشاركة من ابتسام علم الدين ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
لكن الهروب… لم يكن بلا ثمن..
فأن تنجو، يعني أن تُدرك…
وأن تُدرك، يعني أن تُعاني..
مشاركة من ابتسام علم الدين ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
الصمت… في الظاهر، قد يبدو نجاتك الوحيدة… وفي العمق، قد يكون القيد الذي يُغلّف عنقك قبل أن يُلقى بك في هوّة لا قرار لها. الصوت المخيف، حتى وإن هزّ قلبك رجفًا، يبقى أهون من الفراغ الذي يخلفه غيابه. الصوت يعني أن هناك شيئًا حيًّا… لكن حين تسكن الأصوات… وتختفي الهمسات… حين تغدو الوحدة أثقل من الهواء، والكائنات الخفية أكثر قربًا من أنفاسك… فاعلم أن هناك شيئًا ينتظر. كنت أظنّ – ببساطة الجاهلين – أن الهرب من الباب الأول، من المدينة الملعونة، من التماثيل الصامتة… هو ذروة الرعب. لكنني كنت ساذجًا.
مشاركة من marwa mohamed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
الصمت… في الظاهر، قد يبدو نجاتك الوحيدة… وفي العمق، قد يكون القيد الذي يُغلّف عنقك قبل أن يُلقى بك في هوّة لا قرار لها. الصوت المخيف، حتى وإن هزّ قلبك رجفًا، يبقى أهون من الفراغ الذي يخلفه غيابه. الصوت يعني أن هناك شيئًا حيًّا… لكن حين تسكن الأصوات… وتختفي الهمسات… حين تغدو الوحدة أثقل من الهواء، والكائنات الخفية أكثر قربًا من أنفاسك… فاعلم أن هناك شيئًا ينتظر. كنت أظنّ – ببساطة الجاهلين – أن الهرب من الباب الأول، من المدينة الملعونة، من التماثيل الصامتة… هو ذروة الرعب. لكنني كنت ساذجًا.
مشاركة من marwa mohamed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
الصمت… في الظاهر، قد يبدو نجاتك الوحيدة… وفي العمق، قد يكون القيد الذي يُغلّف عنقك قبل أن يُلقى بك في هوّة لا قرار لها. الصوت المخيف، حتى وإن هزّ قلبك رجفًا، يبقى أهون من الفراغ الذي يخلفه غيابه. الصوت يعني أن هناك شيئًا حيًّا… لكن حين تسكن الأصوات… وتختفي الهمسات… حين تغدو الوحدة أثقل من الهواء، والكائنات الخفية أكثر قربًا من أنفاسك… فاعلم أن هناك شيئًا ينتظر. كنت أظنّ – ببساطة الجاهلين – أن الهرب من الباب الأول، من المدينة الملعونة، من التماثيل الصامتة… هو ذروة الرعب. لكنني كنت ساذجًا.
مشاركة من marwa mohamed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ثمّة أشياء إن وقعت عليها عيناك، يمكنك أن تزيح نظرك عنها، تُدير ظهرك وتمضي كأنها لم تكن..
لكن هناك أشياء أخرى… إن لمحتها ولو بطرف عينك، فلن تغادرك حتى آخر نبضة في قلبك..
وأنا… رأيت النوع الأخير!
مشاركة من Doaa Saad ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
أحيانًا، لا نحتاج إلى الأشباح كي نحسّ بالرعب..
يكفي أن تصحو كل صباح… وتجد نفسك ما زلت حيًّا..
تفتح عينيك، وتنظر للسقف، ثم تدرك أنّك ما زلت هنا…
وأن الحياة، بكل ثِقلها، بكل لونها الرمادي، بكل نُدوبها التي لا تُشفى… تنتظرك..
ذلك، وحده، رعبٌ يكفي..
مشاركة من Mira Halim ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
هناك أماكن لا تُبنى بالحجارة…
بعضها يُصنع من الخوف… من الذكريات التي هربت، من الأرواح التي لم تجد بابًا لتخرج منه..
مشاركة من Nourhan Hazem ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
❞ فبعض الأبواب لا تحتاج إلى مفاتيح…
يكفي لها أن تناديك ❝
مشاركة من Dina Nabil ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
❞ لكن الهروب… لم يكن بلا ثمن..
فأن تنجو، يعني أن تُدرك…
وأن تُدرك، يعني أن تُعاني.. ❝
مشاركة من Maryam Al-Hilali ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليست كل الأصوات قابلة للسكوت…
بعضها لا يُقال… بل يُستشعر…
يخرج منك كأنك تنزف شيئًا لم تفهمه، ثم يعود إليك محمّلًا بتشوهٍ لا تفسير له..
كأنك قلت شيئًا… ولم تسمعه أنت، بل سمعك هو..
مشاركة من Nourhan Hazem ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليست كل الأصوات قابلة للسكوت…
بعضها لا يُقال… بل يُستشعر…
يخرج منك كأنك تنزف شيئًا لم تفهمه، ثم يعود إليك محمّلًا بتشوهٍ لا تفسير له..
كأنك قلت شيئًا… ولم تسمعه أنت، بل سمعك هو..
مشاركة من Nourhan Hazem ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
القليل فقط أدركوا الحقيقة
مشاركة من Suzan Mohamed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليست كل النهايات نجاة، وليست كل الأبواب مخرجًا…
أحيانًا… النجاة تكون لعنة أخرى، والموت باب مفتوح لشيءٍ لم يُفهم بعد،
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
أحيانًا، لا نحتاج إلى الأشباح كي نحسّ بالرعب. يكفي أن تصحو كل صباح… وتجد نفسك ما زلت حيًّا. تفتح عينيك، وتنظر للسقف، ثم تدرك أنّك ما زلت هنا… وأن الحياة، بكل ثِقلها، بكل لونها الرمادي، بكل نُدوبها
مشاركة من Nourhan Hazem ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
وهذا الباب لا يحبّ من يلاحظه، هو لا يبتلع الضائعين فقط… بل يختارهم بعناية، وفي كل من ابتلعهم…
ترك شيئًا واحدًا خلفه:
صوتًا، لا يُشبه أي صوت… يقول: «انتهى وقتك.»
مشاركة من محمد عوده ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
وهذا الباب لا يحبّ من يلاحظه، هو لا يبتلع الضائعين فقط… بل يختارهم بعناية، وفي كل من ابتلعهم…
ترك شيئًا واحدًا خلفه:
صوتًا، لا يُشبه أي صوت… يقول: «انتهى وقتك.»
مشاركة من محمد عوده ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!
مشاركة من Amal Almousa ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ثم… ابتسم…
كانت ابتسامة مشوّهة، لا فرح فيها ولا دفء…
ابتسامة كأنّها سُرقت من جثة دُفنت للتو..
ابتسامة تقول كل شيء… وتُخفي كل شيء..
مشاركة من Amal Almousa ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة