المؤلفون > ميل روبنز > اقتباسات ميل روبنز

اقتباسات ميل روبنز

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ميل روبنز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ميل روبنز

1968 الولايات المتحدة


اقتباسات

  • بل يتحكَّم أيضًا في عضلات الحَلْق وفي الحبال الصوتية، ويسهِّل كذلك إفراز الدوبامين في الدماغ؛ وهو أحد هرمونات السعادة، الذي يحسِّن المزاج ويُشعرك بمزيد من الهدوء والاسترخاء.

    ⁠‫من السهل تنشيط العصب الحائر. يمكِنك تنشيطه عبر وضع يدك على قلبك، أو عبر أيٍّ من تلك الممارَسات:

    ⁠‫• ⁠التنفُّس بعمق وببطء.

    ⁠‫• ⁠المشي في مكان مفتوح (يُحبَّذ في الطبيعة).

    ⁠‫• ⁠التأمُّل.

    ⁠‫• ⁠الدندنة أو الإنشاد.

    ⁠‫• ⁠الغرغرة بالماء.

    ⁠‫• ⁠الغناء بأعلى صوت.

    ⁠‫• ⁠أخذ حمام دافئ أو الاستحمام بماء بارد.

    ⁠‫إن العصب الحائر هو ما يجعل وضعُ يدِك على قلبك، كي تَهدَأ نفسُك قبل ترديد: «أنا بخير، أنا محبوب، أنا أنعم بالأمان»، وسيلةً فعَّالة حقًّا لإعادة برمجة دماغك. عندما تضع يدك على قلبك، فأنت تخبر جسدك بأنك في أمان ولا تشعر بالتوتر، وهو ما يسمح لنظام التنشيط الشبكي بتقبُّل العبارات المطمئنة. وبهذه الطريقة يدرك هذا النظام أن الإحساس بالأمان والاطمئنان هو أمر مهم لك.

  • أخبَرَتني الدكتورة جودي ويليس، عالمة الأعصاب التي عرفتكم عليها في الفصل الثاني، بهذه المعلومة: إذا كنت تعاني من التوتر الشديد، فسوف يكرِّس دماغك كلَّ طاقته لمحاولة البقاء على قيد الحياة، ولن يسمح بوصول أي معلومات إيجابية جديدة إلى مراكز المخ العليا، المسؤولة عن تعلُّم مهارات جديدة وتكوين ذكريات جديدة. عوضًا عن ذلك، سوف يركِّز على ملاحظة التهديدات التي تحيط بك. لهذا السبب، قد تشعر بأن التوتر والقلق في الصباح أشبه بثِقَل يُبقِيك عالقًا في السرير.

    ⁠‫الحل الوحيد الذي ينجح في التعامل مع هذه الحالة هو تهدئة جسدك. إذا ظللتَ مستلقيًا في السرير تفكر في مختلف الأمور التي تُخيفك، فسوف يُفاقم ذلك مشاعرَ القلق ليس إلا. وإذا نهضتَ من سريرك على نحوٍ آلي وبدأتَ يومَك، فسوف تظل تحمل هذا القلق على عاتقك طوال اليوم.

    ⁠‫من حُسن الحظ أن إيقاف استجابة التوتر في جسدك أمر بسيط لا يتطلَّب سوى وضع راحة يدك على قلبك وترديد العبارات المطمئِنة، وهو ما سيؤدي إلى تهدئة جسدك وتفعيل الجهاز العصبي لاستجابة «الراحة والاسترخاء».

    ⁠‫يمكِنك تفعيل هذه الاستجابة المهدِّئة والفعَّالة في أي وقت، ويمكِن تلخيص سبب ذلك في كلمتَين: العصب الحائر.

    ⁠‫العصب الحائر هو أطول عصب في جسدك، ويربط دماغك بباقي أعضائك كلها. ينقل العصب الحائر معلوماتٍ متعلِّقة بالألم واللمس والحرارة،

  • ربما فشلتَ فشلًا ذريعًا وأفسدتَ كل شيء. ربما لا تتمتع/عين بجمال يؤهِّلك للفوز في مسابقات ملوك وملِكات الجمال. ربما كنت الأقصر قامةً بين أصدقائك. ربما كانت العبارات السابقة جميعها صحيحة. لكن هل التفكير في تلك الأمور يساعدك؟ ألم يَحِن الوقت كي تحسِّن من نظرتك إلى ذاتك؟

  • ندما أتأمَّل تلك القصة التي حكيتها عن ابني، أدرك أنني بعثت له رسالة مُفادُها: «ثَمَّة خطأ ما في شكلك». وأنني قلت له أيضًا، بشكل غير مباشر، «لن أقبل منك سوى الشكل الذي يجعلني سعيدة». بالرغم من ذلك، كنت أشعر في الحقيقة بعكسِ ما أقول. كان شعره يعجبني، لكني تشكَّكت في أن زملاءه في الصف السابع سوف يَقبلونه بشعره الأزرق. كنت أحاول أن أهيِّئ له أفضل فرصة لبداية جديدة سَلِسة، لكنني، بدلًا من ذلك، جعلتُه يتشكَّك في اختياراته، ويتساءل هل أُحبه وأتقبَّله كما هو.

    ⁠‫أدركت أنني قلت له أيضًا: «أفضِّل أن تتأقلم مع مَن حولك، بدلًا من أن تصير نفسك». أشعر بذنب رهيب لأن هذه الرسالة هي أساسُ كذبةٍ كبيرة نصدِّقها جميعًا، وهي أن رأي الآخرين فينا أهم من رأينا في أنفسنا. لقد صدَّقتَ هذه الكذبة النكراء طوال حياتك لأن الأشخاص المقرَّبين منك علَّموك أن تصدِّقها. أيها الأطفال، إذا كنتم تقرأون هذه السطور، أعتذر لكم من قلبي.

  • هذه الصدمات تكون بالغة القسوة من الناحية الشعورية.

    ⁠‫عندما تتعرَّض لتجربةٍ أثناء طفولتك، لا يتوافر لديك الخبرة الحياتية أو منظومة الدعم التي تمكِّنك من فهم ما يحدث. كل ما تستطيع فعله هو استيعاب تلك التجرِبة في جهازك العصبي وداخل أفكارك وأنماط التأقلم لديك، ويصبح خيارك الوحيد هو بذل أقصى ما في وسعك كي تنجو من هذه التجارب. فعند التعرّض لموقف صادم أو مُؤذٍ أو ضاغط نفسيًّا، لن تَرِد على ذهن الطفل عبارات مثل: «هؤلاء الكبار مِن حولي يعانون من مشكلات نفسية خطيرة»، أو «يا لَلهول، هذا الموقف سيئ ومُؤذٍ حقًّا»، أو «هذا التصرف غير قانوني، سوف أبلغ الشرطة»، أو «هذا الطفل يؤذيني، أراهن أنه يتعرَّض للأذى على يدِ شخصٍ آخر». بل إن كل طفل يدير ظهره لنفسه ويفترض أن الذنب ذنبه.

  • والاحتفاء هو جزء من حمضك النووي أيضًا. فكلما نجحتَ في فعل شيء جديد ومثير أثناء طفولتك، كنت تضحك وتصيح وترفع ذراعَيك فوق رأسك، وإذا سمعت صوت الموسيقى، كنت تهز مؤخّرتك وتتلوَّى وتقفز في كل مكان. أنت مهيَّأ تمامًا للشعور بالحب والبهجة والاحتفاء والمرونة.

  • ❞ التغيير في حاجة إلى الجرأة التي لا بد منها في كل يوم حتى يتخذ المرء قرارات الثواني الخمس ❝

  • ❞ غالباً ما تكون الحقائق المهمة، الأكثر وضوحاً أكثر من غيرها، هي الحقائق التي تصعب كثيراً رؤيتها ويصعب الحديث عنها» ❝

  • غالباً ما تكون الحقائق المهمة، الأكثر وضوحاً أكثر من غيرها، هي الحقائق التي تصعب كثيراً رؤيتها ويصعب الحديث عنها»

  • ❞ شيء لا يصدق حقاً، بل هو شيء يكاد يكون مخيفاً! إن كل شيء يأتي بسهولة بعد أن يصدّق المرء أن لديه القدرة اللازمة لكي يدفع نفسه إلى الأمام» ❝

  • شيء لا يصدق حقاً، بل هو شيء يكاد يكون مخيفاً! إن كل شيء يأتي بسهولة بعد أن يصدّق المرء أن لديه القدرة اللازمة لكي يدفع نفسه إلى الأمام»

  • الثقة: أنا أثق بك.

    ‫ الاحتفاء: أنت شخص مذهل.

    ‫ تأكيد قيمة الذات: أنا أراك.

    ‫ التفاؤل: أنت قادر على فِعل ذلك.

    ‫ التحرك الإيجابي: أنت قادر على التعامل مع هذه الحياة، استمِر في طريقك.

  • إنني مدينة بروتيني الصباحي لدان آرييلي، الأستاذ في جامعة ديوك. يقول آرييلي إن أول ساعتين من النهار، أو أول ثلاث ساعات، هي الفترة الأفضل لدماغك، بعد أن تستيقظ تماماً. وإذا نهضت من الفراش عند الساعة السادسة صباحاً، فإن فترة الذروة في ما يتعلّق بتفكيرك وإنتاجيتك تمتد من السادسة والنصف حتى التاسعة.

  • ❞ عندما أفكر في القوة الاستثنائية التي تتمتع بها مصافَحة غريب لك عاليًا بالكف، يسهل عليَّ عقد مقارَنات بين عيش الحياة وركض ماراثون. كِلاهما طويل ومُرضٍ، صعب ومؤلم في بعض الأوقات. تخيَّل أن يصير في وسعك الاستفادة من طاقة المصافَحة العالية ❝

  • ❞ عندما تتطلَّع إلى الحوادث الماضية في حياتك، تستطيع دائمًا إيجاد رابط بينها. لكن البراعة الحقيقية تكمُن في إدراك أن اللحظة الحالية تربطك بحدث مذهل سوف يحدث لك في المستقبل. ❝

  • ❞ عندما يتعلَّق الأمر بالأحلام، يكون أمامك خياران: إمَّا السعي إلى تحقيقها، وإمَّا السماح لها بمطارَدتك باقي حياتك. ❝

  • ❞ في بعض الأحيان ندفن ذكرياتنا عن تلك المِحَن عميقًا لأنها مخيفة جدًّا، ومؤلمة جدًّا، ومحيِّرة جدًّا، ومُهينةً جدًّا. وبالرغم من ذلك، تلك الذكريات تثير الاضطرابات في أجسادنا وعقولنا وأروحنا. ❝

  • ❞ التغيير دائمًا ما يتيح لك فرصة للنمو والتطور، هذا ما ستلاحظه إذا اخترتَ أن تنظر إلى تجارب حياتك الصعبة أو المؤلمة من ذلك المنظور ❝

  • ❞ فبمجرد أن تَدَع نفسك تقلق حيال أمرٍ ما، سوف تشرع في القلق حول باقي الأمور؛ والقلق مثل الوَبَر، حجمه ضئيل لكنه يتراكم. ❝