❞ ”هناك مأساتان في الحياة:
الأولى في عدم الحصول على ما نتوق إليه.
الأخرى، في الحصول عليه“
جورج برنارد شو (القرن العشرون) ❝
المؤلفون > فريدريك لونوار > اقتباسات فريدريك لونوار
اقتباسات فريدريك لونوار
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فريدريك لونوار .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ibrahim Shabaani ، من كتاب
فلسفة الرغبة
-
❞ الويل لمن ليس لديه أي شيء يرغب فيه!“
جان–جاك روسو ❝
مشاركة من Ibrahim Shabaani ، من كتابفلسفة الرغبة
-
إنّ الجهلَ، كما أقرّ ذلك كلّ من «بوذا» و«سقراط»، هو علّة كلّ الشّرور.
مشاركة من Samra Nofal ، من كتابالمعجزة السبينوزية
-
لقد قلتُ لنفسي مئة مرّة إنني سأصير سعيدا لو كُنت ببلاهة جارتي، ومع ذلك فإنني لا أرغب بسعادة كتلك.
فولتير
مشاركة من عبير الهامى ، من كتابفي السعادة
-
فالبحث عن الحكمة يجمع الناس الساعين وراء مثال أعلى نبيل، سواءً أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين. إنه تحديد الفلسفة بالذات، التي تعني «حب الحكمة». هذا البحث مبني قبل كل شيء
مشاركة من Huda Al Ahmadi ، من كتابروح العالم: قوانين الحكمة السبعة
-
ولكن مَهْما كانت الصّعوبات، فإنّي أستمدّ منه إضاءاتٍ كثيرةٍ تَصْقُلُ فِكري وتَبعثُ في نفْسي الحماسةَ وتُغيّر نظرتي إلى الأشياء أحيانا فتُساعِدُني على حياةٍ أفضلَ.
مشاركة من Michel Hanna ، من كتابالمعجزة السبينوزية
-
إذا كان الأمر كذلك، وإن كنّا نميل بحكم الطبيعة أو القَدَر لأن نكون سعداء أو تعساء، فهل يمكن للتفكّر في السعادة أن يُساعدنا على أن نكون أكثر سعادة؟
مشاركة من wissam yehia ، من كتابفي السعادة
-
لا يمكن لنا الإجابة بأننا "راضون عمومًا عن حياتنا" إلا إذا فكرنا بوجودنا الخاص. نعم تحس الحيوانات بالهناء بالتأكيد، لكن هل لديها وعي بالحظ التي هي عليه
مشاركة من zahra mansour ، من كتابفي السعادة
-
أستطيع القول إنني سعيد عندما أجد نفسي بحضور أولئد الذين أحب، أو عند استماعي لموسيقى باخ أو موتسارت، أو بتقدمي في عملي...
مشاركة من zahra mansour ، من كتابفي السعادة
-
إن كنا نميل بحكم الطبيعة او القدر لأن نكون سعداء أو تعساء، فهل يمكن للتفكير في السعادة أن يساعدنا على أن نكون أكثر سعادة؟ أنا شخصيًا أعتقد ذلك
مشاركة من zahra mansour ، من كتابفي السعادة
-
لأنها طارئة، ولأنها بحاجة دائماً إلى وقود، ولأنها غير مُحددة أخلاقياً، لا يمكن للذة إذاً أن تكون دليلنا الوحيد في الحياة.
مشاركة من عبدالرحمن سعود ، من كتابفي السعادة: رحلة فلسفية
-
ففي حين يسعى الجاهلُ إلى ذلك بواسطة خيالِه ومعرفةٍ جزئيّةٍ بالأشياءِ، وبالتّالي معرفة «غير مطابقة» inadéquate، فإنّ الحكيم يسعى إلى الارتقاء بواسطة العقل الّذي يَهَبُهُ معرفةً «مطابقةً» adéquate بالأشياء. يميّز «سبينوزا» إذن بين صنفين أساسيّين من المعرفة تكون لهما نتائج عمليّة حاسمة.
مشاركة من خالد عصام ، من كتابالمعجزة السبينوزية
-
نحن لا نرغب في شيء لأنه جيد، لكننا نعتبره جيداً لأننا نرغب فيه“(112) ، هذا ما كتبه سبينوزا. هذه الجملة الصغيرة بالنسبة إلي هي واحدة من أهم الجمل في تاريخ الفلسفة بأكمله. في بضع كلمات، يفكك سبينوزا كل المثالية الأفلاطونية التي تغلغلت في مجتمعاتنا الغربية
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة
-
نحن لا نرغب في شيء لأنه جيد،
بل نعتبره جيداً لأننا نرغب فيه“
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة
-
الويلُ لِمَنْ ليس عنده ما يتمنّاه! إنه يفقد، إذا جاز التعبير، كلّ ما يمتلكه“(105) ، هذا ما صاح به جان–جاك روسو في عام 1761. إن عدم وجود شيء نرغب فيه، يشبه في الواقع، أننا لم نعد على قيد الحياة. حت
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة
-
أمراض الإنترنت الجديدة
كيف نخرج – وكيف نساعد المراهقين على الخروج – من ”العبودية المختارة“، فيما لو استخدمنا تعبير لا بويسيه La Boétie؟ في ظلّ الغياب القاسي للتنظيم العالمي، لا يوجد حالياً من الحلول الأخرى سوى الاعتدال الفردي. أن نتعلم كيف نجد حدّاً لأنفسنا من خلال فهم المخاطر على حريتنا وصحتنا، العقلية والجسدية، حتى لا نصبح مدمنين على الويب. أظهرت العديد من الدراسات النفسية الضرر الكبير الذي يسببه الإدمان على الشبكات
مشاركة من شغف ، من كتابفلسفة الرغبة
-
يمثل الرجل الخارق بالنسبة إلى نيتشه، عكس ذلك، الرجل الذي يضطلع بالحياة بشكل كامل والذي لا يسعى بأي ثمن للهروب من الموت. إنه موجود بشكل كامل داخل التأكيد ويقول ”نعم مقدسة كبيرة“ للحياة، لأنه يحبها كما هي، وليس كما يود أن تكون. لذلك يدعونا نيتشه إلى تأكيد إرادتنا في السلطة، والرغبة الكاملة، والتفوق على أنفسنا، وتطوير إبداعنا، وكذلك القبول بالعالم والحياة. هذا هو السبب في أنه اختار صيغة رواقية نموذجية شعاراً له: Amor fati (”أحب مصيرك“). مثل الرواقيين، لم يعد الأمر يتعلق بالقتال ضد أحداث المصير، تلك التي لا تعتمد علينا ولا يمكننا تغييرها، بل تتعلق بالرغبة فيها. وليس فقط في أن نريدها في هذه الحياة، ولكن أن نكون قادرين على رغبتها مرات لا تحصى من خلال تخيل ”عودتها
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة
-
يمثل الرجل الخارق بالنسبة إلى نيتشه، عكس ذلك، الرجل الذي يضطلع بالحياة بشكل كامل والذي لا يسعى بأي ثمن للهروب من الموت. إنه موجود بشكل كامل داخل التأكيد ويقول ”نعم مقدسة كبيرة“ للحياة، لأنه يحبها كما هي، وليس كما يود أن تكون. لذلك يدعونا نيتشه إلى تأكيد إرادتنا في السلطة، والرغبة الكاملة، والتفوق على أنفسنا، وتطوير إبداعنا، وكذلك القبول بالعالم والحياة. هذا هو السبب في أنه اختار صيغة رواقية نموذجية شعاراً له: Amor fati (”أحب مصيرك“). مثل الرواقيين، لم يعد الأمر يتعلق بالقتال ضد أحداث المصير، تلك التي لا تعتمد علينا ولا يمكننا تغييرها، بل تتعلق بالرغبة فيها. وليس فقط في أن نريدها في هذه الحياة، ولكن أن نكون قادرين على رغبتها مرات لا تحصى من خلال تخيل ”عودتها
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة
-
الرجل الأخير هو رجل الاستياء وإنكار الحياة (لأنه يريد فقط الاحتفاظ بالسعادة والراحة). إنه لا يعرف كيف يخلق ولا كيف يحب ولا كيف يرغب، حتى لو لم يكن على دراية بذلك دائماً، لأنه يعتقد أنه يحب الحياة لأنه يعشق الصحة ويعرف كيف يستهلك القليل من احتياطاته من المتعة وهي التغذية والجنس: ”سيكون لدينا متعة صغيرة للنهار ومتعة صغيرة أخرى لليل؛ لكننا سنحترم الصحة“(68) . هذا الرجل ضيق الأفق، الذي لم يعد يطمح إلى تجاوز نفسه ويرفض كلّ المعاناة التي تسببها الحياة، هو عادة الرجل الغربي الحديث الذي حلّ محل
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة
-
أنا مندهش ومسرور للغاية! لديّ سلف ويا له من سلف!“، هذا ما كتبه فريدريك نيتشه في
مشاركة من فهد ، من كتابفلسفة الرغبة