فمعظم المشاعر تختلط نتيجة التفلسف الزائد ومحاولة تسمية الأشياء بغير مسمياتها، وإعطائها أكبر من حجمها وخلطها بغيرها.
والثاني: ألا تتوقف عن التجربة والمحاولة.
فأقصى نجاح للخوف هو أن نمتنع عن الحياة، وأظهر صور هذا الامتناع في أن نسلب نفوسنا حق المحاولة المتجددة، وأن نعطيها الفرصة بعد الأخرى، وألا نستسلم للألم واليأس.
المؤلفون > علاء عبد الحميد > اقتباسات علاء عبد الحميد
اقتباسات علاء عبد الحميد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات علاء عبد الحميد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من may mamdouh ، من كتاب
الحب والخوف
-
هكذا تتضخم الذات، وهذا التضخم يحتاج لما يُشبعه ويملؤه، فليكن المظهر الحسن المنمق، ليكن التفوق الدراسي الذي لا يقبل المساومة، أو خفة الدم المطلقة والسخرية من غباء الآخرين، أو حتى التشرد والانحراف الذي يُمثّل نجاحا في شيء؛ فالنجاح في
مشاركة من muhammed elgazar ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
أن معيار الفضيلة والقيم ليس هو الإنسان، والإنسان لا يصلح لأن يكون هو المعيار، بل هذا المعيار ينبغي أن يُستمدّ من الخارج، من موجود غير إنساني ولا متأثر بالأهواء الإنسانية ولا الضعف والاحتياجات البشرية، وليس ذلك سوى الإله الذي يملك
مشاركة من DR:Ahmedamin ، من كتابفلسفة الأسرة : أفكار في فلسفة الإسلام عن الزواج والارتباط
-
فكيفَ يعلمُ الإنسانُ عجزَه وهو لَمْ يحرَّكْ يدَه؟!
مشاركة من Hanan Almannaei ، من كتابحديث نفس
-
إن الحرية الحقيقية في حق الإنسان في اختيار ما يفعل ويترك، في اتساقه مع الحق والصواب لا في صناعته للحق والصواب،
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
السؤال نصف العلم، لأنك لا تسأل إلا فيما تكتشف أنك تجهله.
مشاركة من Marwan Ahmed ، من كتابكيف نفهم هذا الدين؟ تجربة منهجية لفهم الإنسان لهذا الدين
-
إنسان يؤمن بأن الله تعالى إله لهذا الوجود، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق، فكان نبينا وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو النور الذي أضاء للبشرية طريقها وأخرجها عن عماية الطبع والشهوات، فنحن لم نوجد في هذه الحياة لنتبع أنفسنا ونعبدها، بل لنعبد إلهًا خلقنا وتعبدنا بالخضوع له، خضوعًا في عقولنا لتستحسن أمره وتستقبح ما نهى عنه، وخضوعًا في جوارحنا لتكون على مراده فيما أباح لها وأوجب عليها وحرَّم عليها.
مشاركة من Abu Maryam ، من كتابكيف نفهم هذا الدين؟ تجربة منهجية لفهم الإنسان لهذا الدين
-
فالتراث كله نقد ومناقشة وبحث، أما في زماننا هذا فالبعض يريدنا أن نشك في كل شيء، أن نترك ما توثقنا منه لوهم عرض في خياله، أو شهوة حكمت أفكاره، فصارت القضية حقًّا وباطلًا، دينًا ولا دين، فبين أن نترك ديننا لشبهة لاحت أو أن نسير خلف كل ناعق، وأبدًا لن تهوى الأمة المحفوظة في هذا المزلق، فالله متم نوره، وحافظ شريعته - بنا أو بغيرنا - إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكيف وصل إلينا هذا الدين؟
-
لكي نحكم على خبر عن النبي - ﷺ - ينبغي ألا نسلط عليه معارفنا الضيقة لنحاكمه إليها؛ إذ الوحي يمتد عبر الزمان ويتجاوز حدود معرفة الإنسان.
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكيف وصل إلينا هذا الدين؟
-
وكلما شعر الإنسان باتساق الحياة وتناسب مفاهيمها واتساق معتقداته مع ممارساته، كان أهدأ نفسًا وأكثر استقرارا وفاعلية في الحياة.
ولهذا نجد إحدى مشكلات الإنسان المعاصر الشعور بالتيه والحيرة. وما ميل الكثير إلى الهزل والعبث واللهو إلا نوع من التعامل مع حيرته تلك، وذلك لكثرة المتغيرات واضطراب القيم في حياتنا بشكل متسارع، فيفقد الاتساق في حياته فيسعى للهزل؛ لأن الهزل هو أقرب محاكاة لما يشعر به في واقعه.
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
فامتزاج الاحتياج العميق للإنسان بمشاعر الميل الأولية وحصول الإشباع المستمر لها يجعل الشعور يبدأ في الرسوخ والقوة، ولهذا نجد الأب والأم اللذان ينتزعان ابنهما من الإشباع الشعوري مبكرًا أو بشكل مفاجيء يصيبانه بصدمة شعورية تستمر مع تقدمه في العمر، قد تظهر في صورة احتياج مستمر للعاطفة أو اغتراب مستمر عن المشاعر ونزوع لبدائل من العقلانية أو العملانية في التعامل.
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
شدة القرب حجاب، ومثاله في الحسيات أنك إذا وضعت جسمًا أمام عينك كالنظارة لا تكاد تتبين معالمه، فإن أبعدته قليلًا بدأ يظهر من ملامحه ما كان خفيًا، وما زلتَ تُبّاعده عنك شيئًا فشيئًا حتى تبصره من جميع زواياه وتتمكن من إحسان رؤياه. ولكن إن زدتَ في بُعده انقلب قصدُك للنقيض وعاد الوضوحُ خفاءً
مشاركة من Hossam Elawady ، من كتابحديث نفس
-
شدة القرب حجاب، ومثاله في الحسيات أنك إذا وضعت جسمًا أمام عينك كالنظارة لا تكاد تتبين معالمه، فإن أبعدته قليلًا بدأ يظهر من ملامحه ما كان خفيًا، وما زلتَ تُبّاعده عنك شيئًا فشيئًا حتى تبصره من جميع زواياه وتتمكن من إحسان رؤياه. ولكن إن زدتَ في بُعده انقلب قصدُك للنقيض وعاد الوضوحُ خفاءً
مشاركة من Hossam Elawady ، من كتابحديث نفس
-
فلنتعلم من ماضينا دون محاولة استعادته بصورته، ولنقارنه بحاضرنا دون أن نتنكر لواقعنا، لنقف على أوجه الخلل هنا وهناك، فنتعلم ونرتقي في سلم الحضارة الإنسانية، بدلا من الانسحاق أمام واقع تصنعه ثقافة مغايرة أو الانسحاب لماضٍ ولى وانقضى، فنكون كعجوز تنظر في صور شبابها.
مشاركة من Mariam Mahmoud ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
إن ما يعنيني أني في كل لحظة مؤمن بأنه يعلم بأدنى خلجة في نفسي وأدنى ألم في بدني وأدنى معصية آتي بها.
مشاركة من ياسمين شرف ، من كتابرحلة إلى معرفة الله: ما بين العقيدة ومحاولات فهم الإله والدين
-
والذي أحاط علما بجميع الموجودات تطمئن له النفوس، فلن يخفى عليه ظلمُ ظالم لنا وإن لم يره سوانا حتى عجزنا عن الانتصار منه، يعلم بكاء الثكالى وعجز المذنبين.
مشاركة من ياسمين شرف ، من كتابرحلة إلى معرفة الله: ما بين العقيدة ومحاولات فهم الإله والدين
-
❞ هل نحن مسؤولون عن إحضار أطفالنا إلى هذا العالم؟ وما حدود المسؤولية عن أخلاقهم؟ وما معنى التربية؟ ❝
مشاركة من بشاير ، من كتابفلسفة الأسرة : أفكار في فلسفة الإسلام عن الزواج والارتباط
-
❞ فشعور الإنسان بأن هذا بيته وقراره وشعوره أنه ينتمي لهذا المكان وأنه لا يريد الفرار منه، وأنه يأنس بالرجوع إليه - رغم ما فيه من مشاق التربية وضجيج الأولاد - هو معنى الزواج الحقيقي، ❝
مشاركة من بشاير ، من كتابفلسفة الأسرة : أفكار في فلسفة الإسلام عن الزواج والارتباط
-
والحُبُّ وَقُودُهُ ذِكْرُ المحبوبِ وشغْلُ القلبِ بِه، ولا شُغلَ بلا ذِكرٍ، ولا ذكرَ بلا حضورٍ، ولا حضورَ مع غيبةٍ!
فالتجاهلُ غيبةٌ وابتعادٌ، والتشاغلُ تباعدٌ، والإعراضُ غيابٌ.
فإنِ استمرَّ المحبوبُ في إعراضِهِ بردَتْ نيرانُ القلبِ، وهدأتْ شعلةُ الحبِّ، فما يزالُ يخبتُ وَهَجُهُ حتى يضمرَ ويموتَ.
-
في رحلة التعلم -التي هي بداية طريق التدين- تكون المعارف جافة تخاطب العقول لا القلوب، ولكنها ضرورية لضبط توجه القلب، إذا لا يُعبد الله بالجهل، بل يُعبد كما أراد، ولا سبيل لمعرفة المُراد إلا بالعلم.
فمن الخطأ أن تبحث عن قلبك قبل أن تضبط عقلك، وتعصمه بالعلم، فالقلب تحكمه الانفعالات وتتقاذفه الأهواء وتتجاذبه الفلسفات والأفكار، والإنسان أسير تجاربه ونظره مقصور على حاله، فيحتاج وسط بحار الأوهام تلك إلى قارب للنجاة أو دليل في صحراء التيه، فهنا يكون العلم خير قائد والتعلم خير حافظ.
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابكيف نفهم هذا الدين؟ تجربة منهجية لفهم الإنسان لهذا الدين
| السابق | 1 | التالي |