فالتراث كله نقد ومناقشة وبحث، أما في زماننا هذا فالبعض يريدنا أن نشك في كل شيء، أن نترك ما توثقنا منه لوهم عرض في خياله، أو شهوة حكمت أفكاره، فصارت القضية حقًّا وباطلًا، دينًا ولا دين، فبين أن نترك ديننا لشبهة لاحت أو أن نسير خلف كل ناعق، وأبدًا لن تهوى الأمة المحفوظة في هذا المزلق، فالله متم نوره، وحافظ شريعته - بنا أو بغيرنا - إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
المؤلفون > علاء عبد الحميد > اقتباسات علاء عبد الحميد
اقتباسات علاء عبد الحميد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علاء عبد الحميد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب
كيف وصل إلينا هذا الدين؟
-
فمن صور التحرك تجاه الآخر محاولة الفهم والتفهيم، فهم طبيعة أنفسنا واكتشافها التي تحدث مع المواقف؛ حيث نُعيد اكتشافها كل يوم بعد الزواج، ثم تفهيم الطرف الآخر ما نشعر به وما نكتشفه من عيوب فينا أو فيه، والسكوت عن ذلك يؤدي لضياع فُرص لن تتكرر للتقارب وتجاوز المشكلات؛ إذ مشكلات البدايات هي ما يُعزز العلاقة ويقويها إن أُحسِن استغلالها، أما السكوت فلا يجعل العلاقة إلا رمادًا تحت الركام، يوشك أن يشتعل فيحرق كل شيء؛ إذ الإنسان الساكت عما يكره في الطرف الآخر إما يائس من صلاحه، أو زاهد فيه، وكلاهما أسوأ من بعضهما، ولا شك أن تقبّل النقد ومحاولة التغير بعد كل مشكلة أهم ما يعزز سهولة الكلام لاحقًا بينهما والعكس صحيح، فالإنسان الذي كلما تحدثت معه واجهتْك عاصفة من الرفض والانتقاد والدفاع عن النفس ستؤثِر حتمًا السكوت معه لاحقًا.
مشاركة من Salma Abbas ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
إذا أحوجك فقد أراد منك الافتقار، وإذا افتقرت إليه فقد شرع لك السؤال.
نعم أنت مفتقر إليه دوما، ولكن ورود الفاقات مُعرِّفات ومُذكِّرات، وتحريك القلب بالاحتياج، استنطاقٌ للقلب بالعبودية، فربما طال سكوت القلب عن النطق بعبوديته حتى نسيها، وربما غفل عن حقيقته حتى لم يقم بمقتضاها، فالاحتياج تجديد للحقائق وتذكير بالحال، والدعاء تعلّق بالواهب وطلب من الكريم.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابرحلة إلى معرفة الله: ما بين العقيدة ومحاولات فهم الإله والدين
-
فمعظم المشاعر تختلط نتيجة التفلسف الزائد ومحاولة تسمية الأشياء بغير مسمياتها، وإعطائها أكبر من حجمها وخلطها بغيرها.
والثاني: ألا تتوقف عن التجربة والمحاولة.
فأقصى نجاح للخوف هو أن نمتنع عن الحياة، وأظهر صور هذا الامتناع في أن نسلب نفوسنا حق المحاولة المتجددة، وأن نعطيها الفرصة بعد الأخرى، وألا نستسلم للألم واليأس.
مشاركة من may mamdouh ، من كتابالحب والخوف
-
هكذا تتضخم الذات، وهذا التضخم يحتاج لما يُشبعه ويملؤه، فليكن المظهر الحسن المنمق، ليكن التفوق الدراسي الذي لا يقبل المساومة، أو خفة الدم المطلقة والسخرية من غباء الآخرين، أو حتى التشرد والانحراف الذي يُمثّل نجاحا في شيء؛ فالنجاح في
مشاركة من muhammed elgazar ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
أن معيار الفضيلة والقيم ليس هو الإنسان، والإنسان لا يصلح لأن يكون هو المعيار، بل هذا المعيار ينبغي أن يُستمدّ من الخارج، من موجود غير إنساني ولا متأثر بالأهواء الإنسانية ولا الضعف والاحتياجات البشرية، وليس ذلك سوى الإله الذي يملك
مشاركة من DR:Ahmedamin ، من كتابفلسفة الأسرة : أفكار في فلسفة الإسلام عن الزواج والارتباط
-
فكيفَ يعلمُ الإنسانُ عجزَه وهو لَمْ يحرَّكْ يدَه؟!
مشاركة من Hanan Almannaei ، من كتابحديث نفس
-
إن الحرية الحقيقية في حق الإنسان في اختيار ما يفعل ويترك، في اتساقه مع الحق والصواب لا في صناعته للحق والصواب،
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابالتدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا
-
السؤال نصف العلم، لأنك لا تسأل إلا فيما تكتشف أنك تجهله.
مشاركة من Marwan Ahmed ، من كتابكيف نفهم هذا الدين؟ تجربة منهجية لفهم الإنسان لهذا الدين
-
إنسان يؤمن بأن الله تعالى إله لهذا الوجود، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق، فكان نبينا وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو النور الذي أضاء للبشرية طريقها وأخرجها عن عماية الطبع والشهوات، فنحن لم نوجد في هذه الحياة لنتبع أنفسنا ونعبدها، بل لنعبد إلهًا خلقنا وتعبدنا بالخضوع له، خضوعًا في عقولنا لتستحسن أمره وتستقبح ما نهى عنه، وخضوعًا في جوارحنا لتكون على مراده فيما أباح لها وأوجب عليها وحرَّم عليها.
مشاركة من Abu Maryam ، من كتابكيف نفهم هذا الدين؟ تجربة منهجية لفهم الإنسان لهذا الدين
-
لكي نحكم على خبر عن النبي - ﷺ - ينبغي ألا نسلط عليه معارفنا الضيقة لنحاكمه إليها؛ إذ الوحي يمتد عبر الزمان ويتجاوز حدود معرفة الإنسان.
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابكيف وصل إلينا هذا الدين؟
-
ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.
مشاركة من abjjad user ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.
مشاركة من abjjad user ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.
مشاركة من abjjad user ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.
مشاركة من abjjad user ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
وفي الحقيقة، رغم وضوح هذه الأمور، إلّا أنّ واقع الحياة لا يجعلنا ننتبه لغيابها، ولا نشعر بأننا نخطو خطوات إلى فقدان هذا الجانب أو ذاك إلّا بعد أن نكون ابتعدنا مسافة كبيرة، ربما يصعب العودة فيها. وذلك لأن طبيعة الحياة بتفاصيلها الكثيرة وزحامها لا تسمح لنا أن نقف بين الحين والحين لنستبصر نفوسنا ونبحث عن تحقق الإشباع، أو عن شعورنا بالتفهم أو بالسكن للآخر، بل لا ننتبه لغياب هذا الجانب أو ذاك إلا في النهايات، بعد أن تكون الأمور قد تفاقمت، ولكن ثمة علامات ينبغي عدم إهمالها في الحياة اليومية هي بمثابة مؤشرات مبكّرة تنبهك لوجود شيء غير صحيح في حياتك الأسرية وعلاقتك مع الطرف الآخر، فهي بمثابة الآلام المبكرة لمرضٍ ما قبل أن يتمكّن منك.
مشاركة من Amani Hanin ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
وفي الحقيقة، رغم وضوح هذه الأمور، إلّا أنّ واقع الحياة لا يجعلنا ننتبه لغيابها، ولا نشعر بأننا نخطو خطوات إلى فقدان هذا الجانب أو ذاك إلّا بعد أن نكون ابتعدنا مسافة كبيرة، ربما يصعب العودة فيها. وذلك لأن طبيعة الحياة بتفاصيلها الكثيرة وزحامها لا تسمح لنا أن نقف بين الحين والحين لنستبصر نفوسنا ونبحث عن تحقق الإشباع، أو عن شعورنا بالتفهم أو بالسكن للآخر، بل لا ننتبه لغياب هذا الجانب أو ذاك إلا في النهايات، بعد أن تكون الأمور قد تفاقمت، ولكن ثمة علامات ينبغي عدم إهمالها في الحياة اليومية هي بمثابة مؤشرات مبكّرة تنبهك لوجود شيء غير صحيح في حياتك الأسرية وعلاقتك مع الطرف الآخر، فهي بمثابة الآلام المبكرة لمرضٍ ما قبل أن يتمكّن منك.
مشاركة من Amani Hanin ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
ولكن قد يحصل الانهيار مع بقاء العلاقة الزوجية وعدم حدوث الطلاق، وما أكثر البيوت المُغلقة على تفكُّك في العلاقات، وضياع الأبناء، وصراعات، وسوء عِشرة، وتهرّب من المسؤوليات، رغم بقاء علاقة الزواج وعدم حصول الطلاق!
مشاركة من Amani Hanin ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
ولكن قد يحصل الانهيار مع بقاء العلاقة الزوجية وعدم حدوث الطلاق، وما أكثر البيوت المُغلقة على تفكُّك في العلاقات، وضياع الأبناء، وصراعات، وسوء عِشرة، وتهرّب من المسؤوليات، رغم بقاء علاقة الزواج وعدم حصول الطلاق!
مشاركة من Amani Hanin ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
-
ومن أهم ضروريات الفهم عدم التنميط وعدم وضع الآخر في إطار ضيق نحكم من خلاله عليه ونُفسّر به كل تصرفاته، بل الشعور المستمر بالمشاعر المتقلبة، والعوارض النفسية، والمسكوت عنه الذي لا يقدر كل إنسان على توضيحه - وربما لا ينتبه له أصلًا - وهذا الشعور هو مهارة تنضج مع الوقت بحُسن الاستماع والاهتمام والبحث عن الأسباب، ويتحسَّن فهمنا للآخر بطول العشرة والحديث المستمر معه، وعدم محاولة تنميطه أو الاستغناء عن محاولة فهمه المستمرة.
فإن لم نبذل مجهودًا يوميًّا - ولا سيما في البدايات - في الشعور بالآخر، فإن كل طرف سيقف في مكانه الشعوري، وتبدأ الوحدة الشعورية بالتهام العلاقة وتؤذن بانهيارها
مشاركة من Sawsan Yasser ، من كتابحتى لا تنهار البيوت
| السابق | 1 | التالي |