المؤلفون > ياسر ثابت > اقتباسات ياسر ثابت

اقتباسات ياسر ثابت

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ياسر ثابت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • «الحنين إلى شيء ما أكبرُ مآزق الإنسانية» (ص 107)،

  • ❞ إنّ الخط، ككتابة جليلة تلغي، تدمّر، تقلب الجوهر نفسه للغة عند نقلها إلى فضاء خاص، هو بين الرسم والكتابة والموسيقى ❝

  • تُقدِّم لنا الحياة واقعًا متشظيًا، شذريًّا، ضبابي الملامح، لانهائيًّا، ومؤقتًا. إنّ أكثر شيء ينأى عن إدراكنا هو الواقع نفسه.

  • ‫ إن الروايات وغيرها من الأجناس الأدبية القصصية مدخلٌ مهم لفهم المدن العربية، وذلك لقدرتها على استعاب الحالة الاجتماعية والثقافية وتصويرها بدقة.

  • العزلة عبادة..

    ‫ إلا إن كنتَ حبيسًا أو خائفًا»!

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    إحساس عابر بالأبدية

  • الخِفة لا تعني بالضرورة الطمأنينة، لكنها تنبتُ في شقوق القلب وتتسلق الأوردة كأنها حُبٌّ خارج الزمن.

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    إحساس عابر بالأبدية

  • هطهطهطنطههطنطهطهط

  • ‫ يقول ألدوس هكسلي: «إنَّ ضعف استفادة البشر من دروس التَّاريخ هو أهمُّ درس يُلقيه علينا التَّاريخ»؛

  • تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ في نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ في يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فيها أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَديدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ في يَدِهِ يَجَأُ بِها في بَطْنِهِ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أَبَدًا".

  • في يونيو 2007 سافرت سوزان تميم مع هشام طلعت مصطفى للزواج منها رسميًا لتهدئتها، لكن ظروف العمل دفعت هشام إلى أن يعود للقاهرة بعض الوقت، وطلب منها انتظاره في جنيف بعد أن أطلعها على شفرة حساب خاص حتى يمكنها السحب منه، وغادر الرجل جنيف وهو لا يتخيل أنها المرة الأخيرة التى سيراها فيها. وما إن غادر هشام جنيف حتى استخدمت سوزان شفرة حسابه لتسحب أكثر من ثلاثين مليون دولار، وقد حدث ذلك في يوليو 2007، وهو الشيء الذي دفع هشام إلى أن يطلب من السكري نحرها مقابل مليوني دولار، خاصة أنها منحت جزءًا من هذه الأموال إلى رياض العزاوي الملاكم العراقي، الذي كان من حراس صدام حسين، ثم اختلف معه، وخشي على حياته، فهرب إلى لندن، وطلب حق اللجوء السياسي، وحصل على الجنسية البريطانية ثم تعرف على سوزان وأقاما معًا، وهو ما دفع هشام إلى مطالبتها بأن تعود إليه وتترك رياض"

  • في يونيو 2007 سافرت سوزان تميم مع هشام طلعت مصطفى للزواج منها رسميًا لتهدئتها، لكن ظروف العمل دفعت هشام إلى أن يعود للقاهرة بعض الوقت، وطلب منها انتظاره في جنيف بعد أن أطلعها على شفرة حساب خاص حتى يمكنها السحب منه، وغادر الرجل جنيف وهو لا يتخيل أنها المرة الأخيرة التى سيراها فيها. وما إن غادر هشام جنيف حتى استخدمت سوزان شفرة حسابه لتسحب أكثر من ثلاثين مليون دولار، وقد حدث ذلك في يوليو 2007، وهو الشيء الذي دفع هشام إلى أن يطلب من السكري نحرها مقابل مليوني دولار، خاصة أنها منحت جزءًا من هذه الأموال إلى رياض العزاوي الملاكم العراقي، الذي كان من حراس صدام حسين، ثم اختلف معه، وخشي على حياته، فهرب إلى لندن، وطلب حق اللجوء السياسي، وحصل على الجنسية البريطانية ثم تعرف على سوزان وأقاما معًا، وهو ما دفع هشام إلى مطالبتها بأن تعود إليه وتترك رياض"

  • وفي العام المذكور، هوت شابة ابنة عاملة منزلية عند هشام طلعت مصطفى، من الجناح الخاص بـالمدعو خليل تميم شقيق سوزان، بالدور الثالث والعشرين، بفندق "فور سيزونز"، ولفظت أنفاسها الأخيرة بفعل اصطدامها بأرض الشارع. وكانت الإشاعات تشير إلى خلاف حدث بين الضحية وخليل بعد أن علمت بأنه سيسافر على خلاف وعده لها بالزواج.

  • عام 2004 قُبِض في صالة وصول مطار القاهرة على عبد الستار تميم والد سوزان، وهو قادم من بولندا، بعد ضبط ساعة يد حريمي في أمتعته محشوة بمخدر الهيروين.. واتهم بمحاولة إدخالها للبلاد، وذكر في التحقيق أنه لا يعرف بوجود الهيروين بالساعة، وأنه نقلها كهدية من صديقة لابنته.

    ‫ تدخّل هشام طلعت مصطفى، وحضر محاميه التحقيقات، وأخلي سبيل المتهم، ثم سافر بعدها بوقت قليل، ولم يُعرف حتى الآن مصير المحضر.

  • أن قصة زواج هشام بسوزان بدأت حينما فوجئت والدته وشقيقته، وهما في العمرة، بسوزان تميم وهي ترتدي ملابس محتشمة وتؤدى الطقوس الدينية معهما في مكة المكرمة بجانب هشام، ورغم الصورة البريئة التي كانت عليها سوزان، لم توافق الأم على أن يتزوج منها، فكان الحل في اللجوء إلى الزواج السري، وهو ما أيدته سوزان بشرط تأمين مستقبلها، فقام بتحويل خمسة ملايين دولار إلى حسابها، كما سجّل شقة الـ"فور سيزونز" باسمها وتولى تلك المهمة أحد المحامين، الذي كان على علاقة صداقة حميمة بهشام، وفق ما تردد داخل قاعة السادات من جانب المحامين في الدعوى.

  • وفي أغسطس 2023، قضت محكمة الجنايات المصرية بقبول الطلب المقدم من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى ورد اعتباره في قضية مقتل سوزان تميم. جاء الحُكم بعد أن تقدَّم هشام طلعت بطلب إلى المحامي العام الأول لنيابة استئناف القاهرة، لرد الاعتبار في القضية بعد مرور 6 سنوات على خروجه من السجن بعفو رئاسي في 2017، وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية. وبذلك يحق لهشام وفقًا لرد الاعتبار الترشح في المجالس النيابية، وإدارات الأندية والحصول على وظيفة حكومية، وأي حق يتطلب عدم حصول الشخص على حُكم في جناية

  • وفي يونيو 2017، غادر رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى السجن، مع أول أيام عيد الفطر، تطبيقًا لقرار جمهوري بالعفو عن 502 من المحبوسين، حيث شمل القرار عددًا من الحالات الصحية ومن قضوا ثلاثة أرباع المدة.

  • لحُسن حظ رجل الأعمال، قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة، بجلسة 28 سبتمبر 2010 بسجن هشام طلعت مصطفى 15 عامًا وضابط أمن الدولة السابق محسن السكري 25 عامًا عن تهمة القتل، بالإضافة إلى 3 سنوات للسكري، عن تهمة حيازة سلاح بدون ترخيص، مع مصادرة الأموال والسلاح

  • تصادف أنه كما وضع العيّادي ذكرى على طريق ليبيا، وضعها الكيلاني على طريق مصر، ومنذ العمل الأوّل. سُجّلت أغنية "أشهدُ" في مصر في استوديو هاني مهنّا، الذي ذُهل بصوتها وحرص على أن يستقطبها ويكون أوّل من يتعاقد معها. عادت ذكرى إلى مصر بعد عامَين أو ثلاثة من "أشهدُ"، وتعاقدت مع هاني مهنا على إنتاج ألبومَين سنويًا. صدر الألبوم الأول "وحياتي عندك" عام 1995،

  • صنعت ذكرى ملاحم موسيقية في ليبيا، من الزخم البدوي الأصلي في مسلسلات "رفاقة عمر" و"النجع" و"السيرة الهلالية"، إلى البوب في عدة ألبومات مثل "حيرتني" و"لا تشاكيني" و"اخترتك وحبيتك" و"ما نسيتها سيرتكم"، مغطيةً معظم أساليب ولهجات الغناء البدوية والحضرية. أصبحت ذكرى من الأسماء المعدودة التي لا يخجل من سماعها ابن المدينة رغم إغراقها في غناء بدوي كان يترفع عنه الطرابلسيون والبنغازيون.

  • هاجرت ذكرى إلى ليبيا مطلع التسعينيات عابرةً الحدود من جهة قرية راس جدير في سيارة أجرة، وكان في انتظارها عبد الله منصور وخليفة الزليطني وعلي الكيلاني ومحمد حسن، بين آخرين من أهم الشعراء والملحنين في ليبيا والمنطقة. كان قدومها حلمًا يتحقق للأغنية الليبية، التي عانت من ندرة الأصوات النسائية، بالإضافة إلى صعوبة إيجاد صوت قادر ومثقف بما يكفي ليتقن ألوانها المتطلّبة. أيضًا، زاد تقارب بدايات ذكرى في تونس وبداياتها في مصر من حظوتها عند الليبيين، إذ أصبحت فنانتهم الأثيرة من نجوم الصف الأول على مستوى الوطن العربي، وأغنياتها بلهجتهم باتت تُسمع على نطاقٍ أوسع من أي وقتٍ مضى.

1 2 3 4 5 6 ... 14