وأول من عمد إلى درس هذا العقل هو فرويد العالم النمسوي، فهو المعلم الأول، وسائر الباحثين تلاميذه المعلِّقين على نظريته أو المنقِّحين لها، وهو يعتقد أن أهم نوازع العقل الباطن التي تحدث لنا الخواطر والأحلام هو الغريزة الجنسية التي تتنكر فتبدو لنا بأشكال مختلفة، وأن الأحلام تظهرنا على الثقافة القديمة التي كانت فاشية منذ آلاف السنين بين آبائنا.
ويونج أستاذ سويسري يجري على أسلوب فرويد، ولكنه يؤمن بغريزة الرقيِّ المتسامية باعتبارها القوة الأصلية التي تبتعث الأحلام والخواطر وتُحدث الأمراض النفسية، ويُرى أثرها في الأساطير الدينية والثقافة القديمة، وهو يختلف أيضًا عن فرويد؛ لأنه يقسم الناس قسمين من حيث المزاج؛ أحدهما ذلك الذي يستجيب للبيئة بالدخول إلى نفسه فيفكر ويجترُّ أفكاره، والآخر ذلك الذي ينشط للعمل ويؤثِّر
المؤلفون > سلامة موسى > اقتباسات سلامة موسى
اقتباسات سلامة موسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سلامة موسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من شركة سام المتحدة ، من كتاب
العقل الباطن
-
في ذكر العاملين
يبحث هذا الكتاب في العقل الباطن؛ أي ذلك العقل الذي يعمل على غير وعيٍ منَّا، وبه نحلم ونحن نائمون، وبه تخطر علينا الخواطر ونحن في اليقظة الغافية حين لا نكون متنبِّهين؛ أي حين يكون العقل الواعي غير يقظٍ تمام اليقظة.
فهذا العقل الباطن يعمل كأنه مستقل عنَّا، وهو يقرر ميولنا وأمزجتنا، بل هو الذي يكوِّن أخلاقنا، وكثيرًا ما تحدث لنا منه أمراض نفسية خطرة جدًّا.
وأول من عمد إلى درس هذا العقل هو فرويد العالم النمسوي، فهو المعلم الأول، وسائر الباحثين تلاميذه المعلِّقين على نظريته أو المنقِّحين لها، وهو يعتقد أن أهم نوازع العقل الباطن التي تحدث لنا الخواطر والأحلام هو الغريزة الجنسية التي تتنكر فتبدو لنا بأشكال مختلفة، وأن الأحلام تظهرنا على الثقافة القديمة التي كانت فاشية منذ آلاف السنين بين آبائنا.
ويونج أستاذ سويسري يجري على أسلوب فرويد، ولكنه يؤمن بغريزة الرقيِّ المتسامية باعتبارها القوة الأصلية التي تبتعث الأحلام والخواطر وتُحدث الأمراض النفسية، ويُرى أثرها في الأساطير الدينية والثقافة القديمة، وهو يختلف أيضًا عن فرويد؛ لأنه يقسم الناس قسمين من حيث المزاج؛ أحدهما ذلك الذي يستجيب للبيئة بالدخول إلى نفسه فيفكر ويجترُّ أفكاره، والآخر ذلك الذي ينشط للعمل ويؤثِّر
مشاركة من شركة سام المتحدة ، من كتابالعقل الباطن
-
موضوع هذا الكتاب جديد في اللغة العربية، وهو في اللغات الأوروبية حديث العهد، يقوم بزعامته فرويد العالم النمسوي، يعاضده ويروِّج نظرياته وينقِّحها طائفة من العلماء مثل يونج في سويسرا وأدلر في ألمانيا وبودوان في فرنسا ورفرز في إنجلترا، وربما كان هذا الأخير أكبر من نقَّح في نظريات فرويد، ولكن فضل الاختراع والابتكار لفرويد وحده.
وقد كان في ميسوري أن أنقل كتابًا من مؤلفات هؤلاء إلى العربية وأقنَع بذلك، ولكنِّي وجدت أن لهجة التأليف تساعد القارئ على الفهم أكثر من لهجة الترجمة، وأنا مع ذلك في تأليفي إنما ألخِّص ما درسته عن هؤلاء، وفي التلخيص تنفية وتنقية أراعي فيهما مصلحة القارئ العربي التي قد لا يساعدني النقل في بلوغها، وقد
مشاركة من شركة سام المتحدة ، من كتابالعقل الباطن
-
المرأة ليست لعبة الرجل
مشاركة من hessah otaibi ، من كتابالمرأة ليست لعبة الرجل
-
W. W. Atkinson’s The New Psychology.
مشاركة من ilyas Bekas ، من كتابالعقل الباطن
-
أيزيدورا دنكان
مشاركة من hessah otaibi ، من كتابالمرأة ليست لعبة الرجل
-
ن الهم الأكبر للنفس البشرية هو ارتقاؤها وتطورها من حسن إلى أحسن، ومحاولتها الصعود ولو كان في ذلك فناؤها.
فالإنسان حيوان شريف بالطبع، طموح إلى العلا، دائب السعي في الرقيِّ، وليس تطوره في الماضي هو الدليل الوحيد على ذلك؛ إذ هو في عقله وجنونه — كما في أحلامه وفي خواطره — دائم الطموح إلى العلاء والرقيِّ.
مشاركة من ahmed shatat ، من كتابالعقل الباطن
-
التفتُّ — أولًا — إلى أن النجاح يجب أن يكون كليًّا في الحياة، وليس في الحرفة أو الزواج أو الكسب؛ فإن كلمة النجاح في مجتمعنا الاقتنائي كثيرًا ما يشتبه معناها بمعنى الإثراء، ولكن الناجح الصادق هو الذي يجعل نجاحه شاملًا متوافيًا لنشاط حياته كلها.
-
فالعقائد تقوم في النفس بالتلقين والإيحاء، وهي في ذلك تختلف من المعارف، فالمعرفة عقل وتجربة واختبار، ولكن العقيدة تلقين وإيحاء وتكرار، فالناس ينشئون على عقائد آبائهم لأنهم يُلقَّنونها وهم صغار وتُكرَّر أمامهم مرات حتى ترسخ في عقولهم الباطنة ويصير نزعها أشق عليهم من الموت، وإذا أردت أن تُغري أحدًا بأحد فليس سبيلك إلى ذلك العقل وإنما التكرار، وكذلك إذا أردت أن تُقنع أحدًا برأيك فسبيلك إلى ذلك التكرار وليس المناقشة المنطقية.
مشاركة من Ahmed Bachaou ، من كتابالعقل الباطن
-
فالعقائد تقوم في النفس بالتلقين والإيحاء، وهي في ذلك تختلف من المعارف، فالمعرفة عقل وتجربة واختبار، ولكن العقيدة تلقين وإيحاء وتكرار، فالناس ينشئون على عقائد آبائهم لأنهم يُلقَّنونها وهم صغار وتُكرَّر أمامهم مرات حتى ترسخ في عقولهم الباطنة ويصير نزعها أشق عليهم من الموت، وإذا أردت أن تُغري أحدًا بأحد فليس سبيلك إلى ذلك العقل وإنما التكرار، وكذلك إذا أردت أن تُقنع أحدًا برأيك فسبيلك إلى ذلك التكرار وليس المناقشة المنطقية.
مشاركة من Ahmed Bachaou ، من كتابالعقل الباطن
-
وخلاصة القول: إن للنبوغ جملة شروط يمكن تلخيصها فيما يلي:
(١) أن يكون عند الشخص «مركَّب نقص» قد نشأ فيه وهو صغير.
(٢) أن يوهَم منذ الصغر بالبراعة في ناحية ما من نواحي السعي الإنساني.
(٣) أن يتعود عادات حسنة في السنين الأولى من عمره.
(٤) أن يتسامى اللبيد عنده نحو درس أحد الفنون
مشاركة من Nouran Abbas ، من كتابالعقل الباطن
-
وخلاصة القول: إن للنبوغ جملة شروط يمكن تلخيصها فيما يلي:
(١) أن يكون عند الشخص «مركَّب نقص» قد نشأ فيه وهو صغير.
(٢) أن يوهَم منذ الصغر بالبراعة في ناحية ما من نواحي السعي الإنساني.
(٣) أن يتعود عادات حسنة في السنين الأولى من عمره.
(٤) أن يتسامى اللبيد عنده نحو درس أحد الفنون
مشاركة من Nouran Abbas ، من كتابالعقل الباطن
-
تنبِّههم وتوقظ ذهنهم. وقد يجد التلميذ مشقَّة في تعلم اللغة الإنجليزية، ولكن لو قيل له إنه سيزور إنجلترا بعد أشهر لأقبل عليها بكل قواه، وقد أمكن علاج طفل كان يكره اللغة اللاتينية ولا يُطيق تعلمها بأن بُثَّت في نفسه الرغبة في أن يكون طبيبًا ثم أُفهم بعد ذلك بأنه لا يمكن تعلم الطب بدون اللاتينية. فأقبل على هذه اللغة الميتة بعزم جديد.
ومعظم البلادة التي
مشاركة من Ayoub Fkih ، من كتابالعقل الباطن
-
ومن هنا نعرف أن الرجل الذي يتخيل النجاح ينجح، والرجل الذي يتخيل الفشل يفشل؛ لأن كلًّا منهما يرسم صورة في عقله الباطن يبقى طول حياته يحاكيها وهو لا يدري، فالرجل الناجح يرسم في عقله الباطن صور النجاح من استقامة في المعاملة واعتدال في المطعم والمشرب واقتصاد في النفقات ومجاملة مع الأصدقاء، وهو لرغبته في النجاح يستهوي نفسه على غير وعيٍ منه حتى يحب هذه الصفات نفسها فيمارسها بلا أدنى تكلُّف أو مشقة. أما الرجل الذي يتخيل الفشل فإنه يرسم في عقله الباطن صورًا للخوف الاستهتار والإهمال، فيستهوي نفسه على غير وعيٍ منه حتى يحب هذه الصفات ويمارسها.
مشاركة من Ayoub Fkih ، من كتابالعقل الباطن
-
ولنفرض أن شابًّا وقع في عادة سيئة تملكته، فسبيل خلاصه منها أن يستهوي نفسه في كل فرصة يستطيع أن يسترخي فيها ويلقن نفسه عبارة مؤداها: أنا أكره هذه العادة؛ عادة … (وهنا يعيِّنها) ولا يزال يكرِّر ذلك حتى تنطبع في ذهنه عقيدة تتملكه بكراهة هذه العادة.
مشاركة من Ayoub Fkih ، من كتابالعقل الباطن
-
نحتاج إلى أن نبين أيضًا أن الوجاهة والمكانة والاحترام تُنال كلها بقليل من الثقافة، ولا تُنال بكثير من المال الذي ترافقه جلافة الجهد والعصامية المزعومة.
مشاركة من Khalil ، من كتابكيف نربي أنفسنا
-
فإن الإنسان الذي يخدم أمته في شبابه يجب أن تخدمه الأمة في شيخوخته.
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابالاشتراكية
-
قال «ماركس»: «لا تجهدوا أنفسكم في الدعوة إلى الاشتراكية لأنها آتية بعد هذا النظام كما يأتي الليل بعد النهار».
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابالاشتراكية
-
وكل خطوة نخطوها نحو الإصلاح الاشتراكي تكون مصحوبة دائمًا، بل ومتوقفة، على درجة التنور السارية في الأمة.
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابالاشتراكية