لكل منا حياتان، حياة الواقع التي يعيشها الإنسان متأثرًا بالوسط الزماني والمكاني، وحياة الخيال التي يرغب في أن يعيشها
المؤلفون > سلامة موسى > اقتباسات سلامة موسى
اقتباسات سلامة موسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سلامة موسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب
أحلام الفلاسفة
-
الذكاء اجتماعي ينشأ من الاختلاط بالمجتمع. ومن كلمات اللغة التي يستعملها هذا المجتمع، ومن الاشتباكات في شئونه، والاهتمامات بمصالحه، ومن المصادمات التي نلاقيها حين نحاول أن نلائم بين رغباتنا وبين قواعده وقوانينه وعقائده. وعلى قدر هذه الاشتباكات والاهتمامات والمصادمات يكون ذكاؤنا بل عبقريتنا
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالمرأة ليست لعبة الرجل
-
"... هذه العبقرية ليست شيئا موهوبا مقصورا على الرجال. إنما هي ثمرة الاهتمامات والأعمال التي تربطنا بالمجتمع وشؤونه من علم وفن. فإذا اشتبكتِ أنتِ في المجتمع فإنك ستذكرين وقد ترتفعين إلى العبقرية."
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالمرأة ليست لعبة الرجل
-
"...لأن وصم المرأة باللؤم هو وصم للإنسانية كلها باللؤم. بل هو وصم للأمومة, وهي أحسن ما في الإنسانية, باللؤم."
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالمرأة ليست لعبة الرجل
-
الكتاب من قراتي لبدايته يتحدث عن المجتمع المصري من ناحية التعليم وأهمية المدرسة والجامعه لذلك لم اكمله بس واضح انه جميل .
مشاركة من Tema ، من كتابكيف نربي أنفسنا
-
"يجب ان ننسى لأن النسيان من مصلحتنا".
مشاركة من ريـم. ، من كتابالعقل الباطن
-
ون في مصر — من الجنسين — جديرون بأن يحيوا ويستمتعوا بحياتهم. وعلى جمهورنا أن يكف عن مطالبتهم بهذا الوقار الكاذب الذي يحمل المسن على ألا يلعب أو يتنزه أو ينشط نشاط الشبان. فإن كثيرًا من ركود المسنين في مصر وترهلهم نفسًا وجسمًا يعود إلى هذا الوقار الزائف الذي يجيز لهم التعفن على الكراسي في القهوة، ولا يجيز لهم الوثب والجري في الملعب أو على الشاطئ.
مشاركة من بتول البتول ، من كتابحياتنا بعد الخمسين
-
لابد ان تكون مضطلع سابق بعلم النفس قبل قراءة هذا الكتاب 🙂
مشاركة من Shahad Art ، من كتابالعقل الباطن
-
اتمنى يكون حلو باقي ماقرأته،.
مشاركة من jood ، من كتابالعقل الباطن
-
جميل لكن يتعارض قليلاً مع الدين الاسلامي الحنيف من حيث الرقي.
مشاركة من majda h ، من كتابالعقل الباطن
-
كيف نفكر؟
للتفكير ثلاث درجات:
(١) فنحن أولا «نعرف» الشيء بحواسنا أو بذهننا.
(٢) ثم تتكون عنه «عاطفة» ضعيفة أو قوية.
(٣) ثم بعد ذلك تتكون الرغبة التي تتجسم في الإرادة. فأنا أرى الطعام أو يخطر في بالي أولا. ثم تحدث عاطفة الجوع ثانيًا. ثم أرغب في الأكل أو انزع إليه ثالثًا. فأهم به وهذه هي الإرادة
مشاركة من alanoud ، من كتابالعقل الباطن
-
عجيب جدا احد اهم الفوائد تقسيم الغرائز وتعدد العاطفة واسباب الكبت النفسي والوعي
مشاركة من meshal ، من كتابالعقل الباطن
-
"المؤلف الذي نحبه ليس فقط صديقاً نأتنس بآرائه ونستفيد بأفكاره، إنما هو أكثر من ذلك. هو بهذه الآراء والأفكار. يتسلل إلى قلوبنا وعقولنا فيؤثر في شخصيتنا أو يغيرها، وهو بهذه المثابة، نفسي فسيولوجي له دورة حيوية في وجودنا، ولكن المؤلف العظيم، ليس هو الذي يجعلنا نرى الدنيا بعينيه ونشهد على الناس والأشياء بضميره، وإنما هو الذي يعلمنا الاستقلال رائين ومشاهدين معاً، وإن لم يكن في رؤيته وشهادته قد فتح بصيرتنا."
مشاركة من zahra mansour ، من كتابهؤلاء علموني
-
أنا لا أبالي ما يقال عن أسلوب الكتابة ، ولكني أبالي أسلوب الحياة .
ولا أعبأ ببلاغة العبارة ولكني أعني بأن تكون الحياة بليغة.
مشاركة من zahra mansour ، من كتابهؤلاء علموني
-
التفتُّ — أولًا — إلى أن النجاح يجب أن يكون كليًّا في الحياة، وليس في الحرفة أو الزواج أو الكسب؛ فإن كلمة النجاح في مجتمعنا الاقتنائي كثيرًا ما يشتبه معناها بمعنى الإثراء، ولكن الناجح الصادق هو الذي يجعل نجاحه شاملًا متوافيًا لنشاط حياته كلها.
مشاركة من Shadi Bensaid ، من كتابفن الحياة
-
العقل القديم وهو ما ورثناه من أسلافنا، وهو عقل الشهوات والنزوات التي ترمي إلى اللذة والسرور، وهو غير واعٍ، ويجري في أساليبه على طرق الثقافة القديمة حين بدأ الإنسان يدخل في طور الإنسانية ويفهم السيادة والملوكية والامتلاك
مشاركة من محمد عبدالإله ، من كتابالعقل الباطن
-
فإن الغريزة الجنسية هي أهم ما يشغل العقل الباطن، ولكننا نتحامى التبسط في هذا الموضوع حياءً من ذكر ألفاظ يمجُّها الذوق.
وقد يكون أكبر ما يبعث الناس على تفادي الكلام في موضوع هذه الغريزة الجنسية شعورهم بقوتها وإلحاحها، كما يتفادى الإنسان الكلام عن الأمر المخطر، فنحن في معيشتنا واختلاطنا بالناس وخاصَّة في وقت الشباب نتواضع على الصمت في هذا الموضوع، نروح ونغدو وفي أجسامنا غريزة تتأجَّج ثم يدَّعي كلٌّ منَّا للآخر أنه ليس به شيء، ومنَّا شبَّان يصابون بالجنون ونساء يقعن في الهستيريا، وتنشأ بين البعض عادات سرية تودي بعقولهم، ومع ذلك كلنا يلزم الصمت كأنه ليس هناك ما يرغب فيه أو يخشاه، وهناك من ينجح في كبت هذه الغريزة أو التسامي بها، وهناك من يكتمها فتستحيل شيطانًا في جسمه، فلا يخطر بباله خاطر ولا يحلم في نومه إلا بها، وقد تلبس له لبوسًا تختفي فيه، وعندئذٍ يكون الضرر والخطر.
ومن الناس — وخاصَّة الشيوخ — من يعتقد أن فورة الشباب نوع من الخلاعة التي تجلبها المدنية، وأن القسوة تحسمها ومنع المخالطة بين الجنسين تزيلها، ولكن الواقع الذي تشهد به النفسلوجية
مشاركة من ABDULLAH HAWOOT ، من كتابالعقل الباطن