فن الحياة - سلامة موسى
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

فن الحياة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
هل أنت سعيد؟ إن كانت الإجابة: نعم، فما هو مقدار سعادتك؟ وإن كانت الإجابة: لا، فكيف تغدو سعيدًا؟ يحيا الإنسان طوال حياته باحثًا عن السعادة، وقد تنتهى حياته ولا يَذْكُر لحظة كان بها سعيدًا، ربما هذا الشخص لم يقرأ «فن الحياة»؛ إنه كتاب يحتوي على المبادئ الأساسية للسعادة، وهو يعترف أن تحقيق السعادة له متطلبات؛ منها: أن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة. يستطيع الإنسان من هنا أن يسير نحو سعادته، وهي ليست سعادة المال الذي يسعى الكثير وراءه معتقدين أنه سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.
3.8 25 تقييم
814 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 40 اقتباس
  • 25 تقييم
  • 57 قرؤوه
  • 559 سيقرؤونه
  • 75 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    مايثير دهشتي هو جرأة الكاتب ورؤيته العميقة للمستقبل من خلال المواضيع و الأفكار التي طرحها مثل نقده لتقاليد المجتمع المعرقلة للنهضة و تحقير دور المرأة في عالمنا العربي وغيرها من المواضيع، كتاب في جملته رائع و أنصح به و اللوم الوحيد الذي الومه على الدكتور سلامة موسى هو انبهاره الكلي بثقافة الغرب و قيمه و احتقاره إو تقزيمه لثقافة الشرق.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    اتفق فى الموضوعات اختلف فى الرؤيه الى حد ما اعجبنى فى الكتاب ترابط الافكار وعدم تعقيد اللغه ما اختلف فيه ما هو شرقى اعتز به اكثر من ما هو غربى وان كانت حياتنا غربية وميلنا اكثر لفقد كل ما هو شرقى والكاتب يريد التخلى عن الشرقى واتخاذ الغرب كقدوة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    عندما نذكر كلمة "فن" لعل أول الصور التي تراودنا هي صور لوحات زيتية أو مشاهد تمثيلية أو مقاطع موسيقية أو نصوص روائية أو أبيات شعرية وغيرها من الأمثلة المشابهة لها،فإذا بكتاب (فن الحياة) للمفكر سلامة موسى يقول لنا بأن ننظر للحياة كما ننظر للفنون وأن نتعلم تقنياتها،فلكل فن تقنياته وأدواته التي تساعد على إبرازه وإظهاره كما ينبغي وللحياة أيضاً تقنياتها،فبالنسبة للجانب الظاهري فالحياة فيها جمال مثلما الفنون لها جمالها وفيها فسح للتأمل في هذا الجمال،أما الجانب الداخلي فمحكاته الإحاطة برؤية الحياة من كل شرفاتها ومحاولة التأكد بأن كل شرفة تطل على منظر يوافق ما نريده،سواء كانت تلك الشرفات للجوانب الإجتماعية أو العملية أو العائلية أو النفسية،فكل شرفة حياتية مهمة ومؤثرة للغاية .

    وفي المقدمة يخبرنا كاتبنا بإنه إستقى حروفه من الواقع المعيشي لمجتمعه،هو أراد أن يصارح هذا المجتمع وأبناء المجتمع بأفكاره ورؤاه حول أنماط الحياة السائدة آنذاك،وسنلحظ إستعانة المؤلف بتجارب غربية من خلال قراءاته وإطلاعاته عليها،وفي أول الكتاب ينبهنا الكاتب بأن الحياة ليست عبارة عن مأكل ومشرب وجوانب حسية فحسب،فأكد على ضرورة إعلاء قيمة الحياة من خلال ترسيخها كفن وجعلها علامة مميزة،فالفنون ترتبط بالرفعة والعلو ولإن الحياة قيمة للغاية فلابد أن يتم التعامل معها بتفنن،فيستغرب المؤلف من حال من يذيبون أوقاتهم في ملهيات بلا فائدة،فهناك في الحياة ما يتجاوز في أهميته ملذات زائلة غير نافعة،وبما أن عمر الإنسان هو أغلى ما بين يديه فالتساؤل الأكبر بالنسبة له هو كيفية تفعيله لوقته،أليس جميلاً أن يتبين للإنسان كيف يخطط لتكون حواراته أجمل وأفكاره أجمل وبالطبع حياته أجمل!

    ومن ثم ناقش المؤلف القضية الجدلية بين القرارات العقلانية والقرارات العاطفية،وكان حله هو خلق نوع من التوازن والتلاحم بين هذه القارات،فلا يتخذ العقل قراراته بمعزل عن القلب و لا يقرر القلب وحده متجاهلاً العقل،فهنا الذكاء العقلي العاطفي،والكاتب أيضاً تحدث عن دور المجتمع في تشكيل المحركات العاطفية للجماهير،فحسب وجهة نظره أن حتى الإنفعالات والتحركات المرتبطة بالغرائز الجسمانية كالحاجة للأكل يقوم المجتمع بالتدخل فيها،فهو يرى بأن المجتمع هو من يلقن أفراده طرق التعبير عن إحتياجاته وتدخل من ضمنها الإحتياجات المعيشية النمطية والإحتياجات الفردية وغيرها،وهذا يدل على أن الإنسان يتأثر بمحيطه بشكل كبير ،فالمجتمع قد يحول الحاجة العادية إلى تناول الطعام إلى فقر في بعض الحالات وقد يحولها إلى إستهلاك فوضوي في حالات أخرى،وكأن هناك بنود غير مكتوبة يسير عليها الأفراد وهي من إعداد المجتمع،وعادة ما تسمى هذه البنود ب"التقاليد"،والكاتب يطلب أن يتفحص أفراد مجتمعه هذه البنود قبل أن يتقيدوا بها ،فلا يطبقوها إلا إذا إقتنعوا بصحتها وبمنطقها،ومن بعد ذلك كان محور "التربية" فأوضح بأن طفولة الإنسان تنقسم إلى "طفولة بيولوجية" وهي مرحلة الصغر التي نعرفها ،و"طفولة إجتماعية" وهي مرحلة التعرف على المجتمع ومتطلباته ومحاولة العيش فيه وهي تأتي بعد المرحلة الأولى ،وهنا نشعر بأن الإنسان هو متعلم في هذا الحياة،فيستمر في دراسة الحياة والسعي إلى فهمها وعيشها،وكل مرحلة من المرحلتين الطفوليتين تستدعي الإهتمام،ففي كل مرحلة يتم غرس معلومة وأيضاً غرس وسيلة لتعزيز الإنسان معيشياً،ولمح الكاتب إلى مرحلة ثالثة وهي مرحلة "التربية الذاتية"،وهي أعلى المراحل في المستوى وأشدها تاثيراً لإن الفرد نفسه هو يبتغي أن يتعلم وبإرادته،ومن ثم كانت هناك مقارن بين "القيمة البشرية" و "القيمة الإجتماعية"،فأفعال الإنسان الصادرة حسب إملاءات المجتمع سواء كانت إيجابية أو سلبية تدرج ضمن القيم الإجتماعية كما يتصور الكاتب،أما أفعال الإنسان التي ينادي به ضميره أو قلبه أو إنسانيته فيي من القيم البشرية،فهناك مكاييل للمجتمع وهناك مكاييل للضمائر،وهناك أيضاً مفاهيم أخرى شرحها لنا الكاتب ومنها "الإستغناء" و "الإقتناء"،"الإستغناء" يقصد به تقليل الفرد من الهوس بمطاردة المال والسلطة وغيرها من ملامح الإبهار في الحياة،أما "الإقتناء" فهو الإرتماء في أحضان حب التملك والحصول على الأفضل من كل شيء وربما كل شيء،والكاتب يفضل "الإستغناء" على "الإقتناء" ويجد بإنه يسعد النفوس أكثر ويريحها ويخفف من مسؤولياتها،فهو إنتقد من سخروا كل حياتهم للقبوع خلف دفاتر حساباتهم المادية،هؤلاء إنشغلوا بالأرباح والخسائر المالية عن العيش،هم فقدوا معنى التمتع بالحياة،ومن ثم لخص كاتبنا لنا مكامن المعضلات التي يواججها الإنسان في الحياة في أربع نواحي هي "مشكلة العمل الذي نرتزق به،مشكلة الفراغ الذي نقضيه مختارين،مشكلة الزواج والعائلة والأولاد،مشكلة المجتمع الذي نعيش فيه وتنظيم علاقاتنا المختلفة به"،والكاتب يصر على أن وجود خلل ولو في ناحية واحدة من هذه النواحي هو كفيل بتنغيص الحياة وتقلص الهناء فيها،فالعمل ليس فقط مصدر رزق فهو أيضاً يجب أت يتوافق مع ميولنا،وبالنسبة للفراغ فمن المهم توجيهه في هواية تجدد الحياة ،أما فيما يختص بالزواج والأسرة فالكاتب فصل في هذه الناحية كثيراً،وتكلم عن إختيار شريك الحياة المناسب سواء للرجل أو للمرأة،وعاود حديثه عن تحكيم العقل والقلب معاً في صناعة القرارة المصيية في الحياة،وقرار الزواج من القرارة المصيرية بالطبع،وتناول كاتبنا التحديات التي تواجه الأزواج والزوجات وكيفية التغلب عليها،وطالب أن يكون إحتواء في الزواج كما أن هناك إحتواء في الصداقة،وبعد ذلك نجد في الكتاب الصفحات الأكثر ضجة فيه وهي بعنوان "مجتمعنا الإنفصالي الحاضر"،فالكاتب وهو يقارن المجتمع الغربي بالمجتمع الشرقي يميل لفكرة إلغاء التباعد الفكري وتحديدا في مجال التعليم بين الرجال والنساء،وهي فكرة ما زالت تلقى تحفظ كبير وأحياناً إمتناع تام في بعض المجتمعات العربية،فالكاتب كان متحفزاً لها و وسطرها في كتابه لإقتناعه بها مع أن عصره كانت فيه آراء معارضة لرأيه بشدة،فهو يرى بأن وجود هذا الإنفتاح الفكري بين الرجال والنساء سيؤدي إلى التفاهم أكثر بينهم وتقليل نسب الطلاق في الزيجات ،وهناك من يرون عكس ذلك حتى في وقتنا الحالي،والآراء ما زالت محتدمة!

    (فن الحياة) للكاتب سلامة موسى،يرصد ويحاول إيجاد حلول لأزمات مجتمعية كانت و ظلت موجودة وكأن مجتمعاتنا إستسلمت لها!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اقرؤه حاليا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    المبدع الكبير سلامة موسى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "الإنسان يختلف عن الحيوان من حيث أنه وجداني يتعقل، في حين أن الحيوان غريزي يندفع"

    مشاركة من Fb
    1 يوافقون
  • إن كنت محتاج إلى التشجيع ولم تجد هذا التشجيع من إخوانك، وعليه _عندئذ_ سجل نجاحك يوماً بعد يوم،لان هذا التسجيل يوضح لك الخطوات التي خطيتها نحو تحقيق أهدافك، فهو يزيدك حماسة ونشاطاً وإقبالاً.

    مشاركة من Ghadeer Ahmed
    1 يوافقون
  • ولذة الدنيا هي في النهاية اختباراتها ومشاكلها ومآزقها وأزماتها، ثم تحدي كل هذه الأشياء بالوجدان والتعقل؛ وذلك الذي يبغي السعادة في معناها الإنساني العالي يجب أن يزيد حياته حيوية، لا أن ينقص هذه الحياة بالاقتصار على المعيشة الحسية، على المسرات. هذه هي السعادة التي تستحق أن ننشدها؛ السعادة هي الفهم بالوجدان والتعقل.

    مشاركة من حنين
    1 يوافقون
  • اااا

    مشاركة من Deema
    1 يوافقون
  • "ظاهرها رذائل روحية، ولكنها في باطنها رذائل اجتماعية؛ فإن الشاب الذي يخشى أن يتزوج الفتاة المتعلمة إنما هو في صميمه يخشى المساواة التي لم يتدرب عليها في المجتمع"

    مشاركة من Fb
    Facebook Twitter Google Plus Link
    0 يوافقون
  • "وأسوأ ما تعلمناه من هذا المجتمع الأناني التحاسدي الاقتنائي الذي نعيش فيه أننا ننظر إلى المرأة جنسيًّا بدلًا من أن ننظر إليها إنسانيًّا؛ فهي امرأة فقط وليست إنسانًا؛ نعني أننا نقتنيها كي تخدم ملذاتنا وتغسل أولادنا، فهي ليست الإنسان المتعاون الصديق الزميل الذي نرافقه ونصادقه"

    مشاركة من Fb
    Facebook Twitter Google Plus Link
    0 يوافقون
  • "هو القراءة وتعوُّد الدرس؛ لأنها الهواية الباقية إلى سن الشيخوخة، وهي في ظاهرها هواية واحدة، ولكنها في صميمها جملة هوايات؛ لأن الذي يعشق الدراسة يجد نفسه مشغولًا بألوان مختلفة من الاهتمامات؛ يقرأ الجريدة والمجلة، ويناقش في السياسة، وقد يكافح لمذهب فيها، كما يقرأ الكتب ويقتنيها، ويضع المشروعات لدراسات جديدة، فيتجدد بذلك شباب ذهنه، وتتسع آفاقه العملية والأدبية. ومثل هذا الشخص لن يسأم فراغه، ولن يقضيه ذاهلًا في غيبوبة نفسية على القهوات، ولن يقع في العادات السيئة؛ كالتهالك على التدخين أو الشراب"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • "وهذه الحال تجعلهم يتبرمون بالحياة كلها؛ أي يكرهون المنزل والنادي والأصدقاء والكتب؛ لأنهم يكرهون أعمالهم كأن حياتهم قد غشيت بغشاء من التبرم والسخط"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • والقارئ لهذا الكتاب يعرف أننا نعزف على لحن يتكرر، هو أن النجاح يجب ألا يقتصر على ناحية أو جملة نواحٍ من الحياة، وإنما يجب أن يكون قبل كل شيء نجاحًا في الحياة كلها.

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • "ووطأة المجتمع علينا هي التي تسوقنا إلى أن نستبدل الحساب بالحياة، وإلى أن نسخِّر أنفسنا للجمع والاقتناء دون الاستمتاع بالعيش"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • "وأعظم ما نقع فيه من انحراف، بل اعوجاج، هو أن المجتمع يؤثر فينا بأوزانه وقيمه، فيحملنا على أن ننسى أن هدف الحياة هو الحياة"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • "وكلنا نذكر «ديوجينيس» الإغريقي الذي لقيه الإسكندر المقدوني وسأله عما يستطيع أن يؤديه له من مساعدة، فأجاب بأن كل ما يطلبه إنما هو أن يتنحى عنه حتى لا يمنع أشعة الشمس عن جسمه!"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • “ومن هنا نعرف أن الضمير الحسن هو الضمير البشري، وليس هو الضمير الاجتماعي.”

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • “والحياة الفنية تقتضينا التمييز بين القيم، وأن نجعل للقيمة البشرية المكانة الأولى في جميع اعتباراتنا؛ سواء في أنفسنا أم في غيرنا، والرجل الطيب هو في النهاية الرجل البشري وليس الرجل الاجتماعي؛ أي الرجل الذي يتعمق ويصل إلى الجذور”

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • “النجاح يجب أن يكون كليًّا يشمل العائلة والمجتمع والحرفة والفراغ”

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • “وكثيرًا ما نأخذ بقيم وأوزان فاسدة؛ لأن المجتمع الذي نعيش فيه فاسد، وكثيرًا ما يخفى علينا هذا الفساد فنندفع في التيار لا نقف ولا نتردد”

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • “وأخيرًا نقول: إن التربية الحقيقية هي التربية الذاتية؛”

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • “ونحرك فيهم العقل الاستطلاعي اليقظ الذي يشتهي المعارف، ويعرف أيضًا أين يبحث عنها ويجدها، ونعلمهم أن هدف الحياة أجل؛ هو الحياة في تعمق وتأنق، وليس هو الحرفة أو المال أو التفوق”

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • "ومن هنا القيمة العظمى لصحة الشيخوخة من تعوُّد القراءة؛ لأن الذهن يمرن على الفهم بالقراءة كما يمرن الجسم على الحركة بالرياضة، وتبقى هذه المرانة إلى الشيخوخة"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
  • "وليست التربية أني أعرف كيف أكسب العيش، بل هي أن أعرف كيف أعيش سبعين أو ثمانين سنة على هذا الكوكب في نمو لشخصيتي وترقية لذهني"

    مشاركة من Fb
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين