لا يمكن لأحد أن يحرمك من حرّيتك؛ يمكنه تدميرك لكن يستحيل عليه حرمانك من حرّيتك ما لم تتنازل أنت عنها فرغبتك في التخلّي عن حريتك هي التي تجعلك غير حرّ إن رغبتك في الاتكال، في التخلي عن مسؤولية أن تكون
اقتباسات أوشو
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أوشو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من saja hamid369 ، من كتاب
الحرية : شجاعتك أن تكون كما أنت
-
نحن قارة شاسعة، مترابطة بطرق لا تُحصى.
مشاركة من fkfk1395 ، من كتابالنضج: عودة الإنسان إلى ذاته
-
إنّ الجنس هو القضية الأكثر إهمالاً في حياتنا، أليس خطأ فادحًا أن تكون الظاهرة التي يعتمد عليها إنتاج الحياة، ويعتمد عليها إنجاب أطفال جدد، ويعتمد عليها دخول أرواح جديدة إلى هذا العالم، هي الظاهرة الأكثر إهمالاً؟ رُبّما لا تُدرك أنّك حينما تكون في ذروة الجماع، فإنّك تُشارك في وضع تتنزل فيه الروح
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
فإنّ الفعل الجسدي هو فعل طبيعي، لكنّ التخيلات بديلة الفعل الجسدي هي الفساد بعينه. لذلك أحثّكَ على ألا تكون ضدّ الجنس، بل أن تُحاول فهمه بتعاطف، وأن تمنحه وضعًا مُقدسًا في حياتك.
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
إننا بعد عمر من تجربة الجنس، لا نقترب من أيّ نقطة من المرحلة العليا ومرحلة الربانية. لماذا؟ لأنّ الإنسان يصل إلى سن طاعنة، وإلى نهاية حياته وهو غير خال أبدًا من شهوته إلى ممارسة الجنس ومن حبه للجماع. لماذا؟ لأنّه لم يفهم الجنس أبدًا، ولم يُخبره أحدٌ شيئًا عن فن الجنس، وعن علم الجنس، ولم يدرس الجنس مُطلقًا ولم يُناقشه مع شخص مُستنير.
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
إنّ الحقيقة هي أنّه ليس هنالك أحدٌ مُستعدٌ أن يعترف بجهله ولا أحد يتجرأ على ذلك. هذا أكبر مأزق في تاريخ البشرية، وهذا الضعف دليل على الانتحار، فنحن نتصرف كما لو أننا نعرف كلّ شيء، وبالنتيجة تتشوش حياتنا
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
وكلّما قلّ الحب تزداد الكراهية، وكلّما نقص الحب في حياة الإنسان أكثر، ازداد حقدًا وكراهية. إنّ أولئك الخاوون من الحب، هُم أناس يمتلئون غيرة وحسدًا بمقدار خلوهم من الحب، وبالتالي كلّما نقصت محبة الإنسان، أصبحَتْ مُعاناته من النزاع أكثر. ثمّ إنّ قلق البشر وتعاستهم تتناسب طردًا مع نقص الحب في حياتهم، وكلّما انغمس الإنسان في الغيرة والقلق والحسد والغرور والكذب وما شابه، اضمحلت قدراته وغدا ضعيفًا وواهنًا، وأصبح مُتوترًا باستمرار،
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
إنّ الإنسان يُغطي نفسه لأنّه يشعر أنّ هناك شيء ما في الداخل يجب قمعه، ولكن عندما لا يُوجد شيء يُخفيه، فلن يحتاج حتّى إلى لبس الثياب. في الحقيقة، هناك حاجة ماسة إلى العالم الذي يكون فيه الإنسان بريئًا جدًا ونقي الذهن وهادئًا جدًا إلى درجة يكون فيها قادرًا على التخلص من ملابسه.
أين الجريمة في ذلك؟ ما هو الخطر في التعري؟.
إنّها مسألة مُختلفة عندما ترتدي الملابس من أجل أسباب أخرى، أمّا أن ترتديها فقط بسبب خوفك من التعري فهذا أمرٌ جدير بالإزدراء.
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
هناك فكرة أخرى مُهمّة وهي أنّ الإنسان لا يُمكنه الانفصال عن الجنس، لأنّ الجنس أولويته الرئيسة، فهو يُولد من خلال الجنس، لأنّ الإله قد جعل طاقة الجنس هي نقطة بداية الخلق. إنّ أولئك العظماء قد اعتبروه خطيئة، في حين أنّ الإله ذاته لم يعتبره خطيئة!. إذا اعتبر الربُّ الجنسَ خطيئة فلا خاطئ أكبر مِن هذا الإله في العالم والكون.
مشاركة من Star. ، من كتابمن الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
-
بإمكان الحوارات الفكرية أن تخلق فيك الرغبة
المعرفة مقدار الطاقة الكامنة في داخلك. هذه
الطاقة ستجعلك تدرك أنك تخفي أكثر بكثير مما
تظهر.
الناس يراقبون الآخرین فقط؛ لا يتكلفون عناء
مراقبة أنفسهم. كل منا يراقب ما يفعله الآخر-
وهذا أكثر أنواع المراقبة سطحية. يجب أن
تتعمق في مراقبتك، أن تتحول من مراقبة
الآخرين إلى مراقبة نفسك - مشاعرك وأفكارك
الداخلية.
هل سبق أن شاهدت نفسك وأنت تقوم بعمل
سخیف؟ کلا، أنت تبقي نفسك بعيدة عن
المراقبة. ومراقبتك تنحصر بالآخرين، وهذا لن
يجديك نفعاً.
مشاركة من فن السهلي ، من كتابالفهم: المفتاح لحياة متوازنة
-
والوعي لا يأتي من الخارج، إنه ينبعث من
داخلك، وينمو في داخلك.
أنا أقول: »تمتع بالحياة، بالحب، بالتأمل. تمتع
بجمال الكون. تمتع بكل شيء.
لقد أصبحث نهرا. أنتم توجّهون الإهانات إلي -
وهي نيران عندما توجهونها إلي، ولكن عندما
تصل إلي، تخمد هذه النیران بسب ب برودتي. ولا
تؤذي بعد ذلك. ترموني بأشواك وأنا في حالة
الصمت فتتحول إلى زهور. أنا أتصرف وفقا
الطبيعتي الذاتية
مشاركة من فن السهلي ، من كتابالفهم: المفتاح لحياة متوازنة
-
«الأنا» هي كصخرة حول رقبتك. وعندما تغيب «الأنا»، تُصبح معدوم الوزن. ألم تشعر بذلك في أي وقت من حياتك؟ هناك أوقات تصبح فيها معدوم الوزن، تمشي على الأرض ولكنّ قدميك لا تطآن الأرض. إنها أوقات الفرح، الصلاة، التأمل، الاحتفال، الحب…. تصبح معدوم الوزن وترتفع في الهواء.
-
لذلك لا تحمل في عقلك، ولو مُجرّد فكرة واحدة ضدّ الجنس أبدًا، وإلّا فإنّكَ لن تكون قادرًا أبدًا أن تسمو عليه. فالأشخاص الذين يَسمون على الجنس هم الذين يقبلونه بشكلٍ طبيعيّ جدًّا. إنّ الأمر صعب، أعرف ذلك، لأنّك وُلِدتَ في مجتمعٍ عُصابيّ حيال الجنس، وهو بهذه الطريقة أو تلك، عُصابيٌّ على أيّة حال، والأمر سيّان. ومِن الصعب جدًّا أن تخرج مِن هذا العُصاب، ولكن إذا كنتَ مُتنبّهًا قليلاً، فإنّك تستطيع أن تفعل ذلك. إذن المسألة الحقيقيّة ليست كيف تسمو على الجنس، بل كيف تسمو على طريقة تفكير المجتمع المُنحرفة هذه: هذا الخوف مِن الجنس، هذا الكبت للجنس، وهذا الهوس بالجنس.
مشاركة من Najla Hejazi ، من كتابالحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط
-
الحال. وفي اللحظة التي تُبدع فيها نفسكَ تنشأ بهجة هائلة، وعندما تكون قد أتممتَ إبداع نفسكَ، بالطريقة التي تُريدها «أنت»، يكون هناك رضا عظيمًا. وهذا يُشبه تمامًا عندما ينتهي الرّسام مِن لوحته، يضع لمسته الأخيرة فينشأ رضا كبيرٌ في قلبه. إنّ العمل المُحكَم يجلب سلامًا عظيمًا. يشعر الإنسان أنّه قد شاركَ مع الكلّ.
مشاركة من Najla Hejazi ، من كتابالحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط
-
فبإمكانكَ أن تدعو القوّة الخارجيّة بالبناء الاقتصاديّ. وهو ما يدعوه هيجل بـ«التاريخ» History - تذكّر أنّها تبدأ بحرف H كبير - بينما الدينيّون يدعونه «الله» God؛ والكلمة بدورها تبدأ بحرف G كبير. الله، التاريخ، الاقتصاد، السياسة والاجتماع، كلّها قوىً خارجيّة، غير أنّهم كلّهم يُجمعون على شيء واحد هو أنّكَ لستَ حُرًّا. وأنا أقول لَكَ إنّك حُرّ بالمطلق وبشكلٍ غير مشروط. فلا تتجنّب المسؤوليّة؛ لأنّ تجنّبها لن يُفيدك بشيء. وكلّما قبلتَ بها بشكلٍ أسرع كلّما كان أفضل، لأنّكَ ستستطيع أن تبدأ بخلق نفسكَ في
مشاركة من Najla Hejazi ، من كتابالحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط
-
الإنسان قد وُلِدَ بوصفه حُريّة، تتفتّح الأبعاد كلّها على النموّ. عندها يعود الأمر إليك ما ستُصبح وما لن تُصبح عليه؛ سيكون ذلك خلقكَ الخاصّ. عندئذ تُصبح الحياة مُغامرة - ليست كشفًا بل مُغامرة، سبرًا للأغوار واكتشافًا.
فالحقيقة ليست مُعطاة لَكَ سلفًا؛ بل عليكَ أنتَ أن تخلقها. وبطريقةٍ ما، تخلق نفسكَ في كلّ لحظة. وحتّى إذا قبلتَ نظريّة القدر، فإنّ ذلك بدوره هو فعل تقرير ما يتعلّق بحياتك. ومِن خلال قبول القدريّة تكون قد اخترتَ حياة العبد - إنّه خيارك! لقد اخترتَ أن تدخل إلى سجنٍ وأن تكون مُقيّدًا، لكنّ الأمر لا يزال خيارك وتستطيع أن تخرج مِن السجن.
مشاركة من Najla Hejazi ، من كتابالحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط
-
العلاقة الحميمة هي حاجة أساسية من ناحية ، لذا يتوق لها الجميع. تريد من الشخص الآخر أن يكون حميماً، وأن يُسقط جميع دفاعاته، ويُصبح غير محصّن، ويكشف عن جميع جراحه، ويُسقط جميع أقنعته وشخصيته المزيّفة، ويقف عارياً كما هو. ومن ناحية أخرى، فهي علاقة حذرة - تريد أن تكون على علاقة حميمة مع الشخص الآخر، إلا أنك لا تُسقط دفاعاتك، وهذه إحدى الأزمات بين الأصدقاء والأحبّة: لا أحد يريد أن يُسقط دفاعاته، ولا أحد يريد أن يصبح عارياً وحميماً بشكل كامل؛ ثمة شخصان منغلقان ويحتاجان إلى علاقة حميمة.
مشاركة من Merna Amer ، من كتابالعلاقة الحميمية: لغز العلاقة الحامية الثقة بالنفس وبالآخرين
-
الناس لا يمتلكون في الواقع أيّ شيء يخاطرون به؛ إلّا سعادتهم وبؤسهم. لكنّهم يتشبّثون حتى بذلك.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابالفرح : السعادة النابعة من الداخل