غلاف رواية فراغ لن يملأه أحد رانيا بيومي يصور شخصين يقفان وظهورهما للكاميرا على شاطئ البحر، ناظرين إلى الأفق ومدينة ساحلية، بألوان زرقاء وبيضاء هادئة.
تحميل الكتاب
كتاب

فراغ لن يملأه أحد

تأليف رانيا بيومي (تأليف) دار اكتب للنشر والتوزيع

نبذة عن الرواية

دخلت عليّ أولجا في مركز التأهيل في يومٍ رمادي، بلا موعد، لم أكن أتوقع أن امرأةً مثلها يمكنها أن تملأ المكان بهذا الحضور، قالت لي بالإنجليزية جملتها الافتتاحية الشهيرة: - أنتَ لست ساقك. لم أجبها، لم أرفع حتى رأسي لأراها جيدًا، لكن هذا لم يثنها عن الحديث، جلست على كرسي بجواري وظلت تتحدث عن كيف فقدت أختها الكبرى في الحرب، وكيف أن الألم يجب ألا يكون النهاية. - الألم، كمال، هو ما يجعلنا بشرًا، لكن ما تفعله به هو ما يحدد من تكون. كانت كلماتها حادة مثل مشرط الجراح، لكنها قطعت جزءًا من الغشاوة التي كنت أعيشها، لم تقل لي ما أريد سماعه، لم تربت على كتفي وتخبرني بأن الأمور ستكون بخير، بل قالت: - سيكون الأمر بخير فقط إذا أردت أنت ذلك.

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 (36 تقييم)
212 تحميل
276 صفحة
166 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.2 36 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية فراغ لن يملأه أحد

    (36)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    #_فراغ_لن_يملأه_أحد

    #_دار_أكتب

    #_رانيا_بيومي

    رواية اجتماعية تعتمد على السرد كاملًا يتخللها حوار قليل والسبب يرجع ان العمل مكتوب على شكل أصوات كل بطل من أبطال الرواية ينقل لنا مشاعره ويسردها علينا من رؤيته هو مما يحمل من مفاهيم أو رؤيا للحياة.

    أبطال العمل الرئيسية هم " نبيلة ،كمال"

    رحلة حياة طويلة جمعتهم ولكن هل كانوا سعداء في تلك الرحلة؟

    وهل يمكن ان نتخطى المحن والابتلاءات بسهولة؟

    تأكدت بعد ان قرأت الرواية ان آبائنا رغم شدة حبهم وارتباطهم بنا إلا انهم بجانب ذلك يحفرون أمراض نفسية في نفوس ابناءهم لا يمحوها الزمن.

    استطعت من قراءة العمل اتيقن ان للآباء حدود في اختيارات ابناءهم ففي النهاية الأبناء هم فقط من يدفعون ثمن اختيارات فلما الحساب على اختيارات غيري..

    رواية جميلة تنقل حياة العديد من الأسرة التي تتواجد تحت سقف منزل واحد كنوع من التعايش وليس رغبة في المشاركة.

    ارشحها للقراء

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    #_فراغ_لن_يملأه_أحد

    #_رانيا_بيومي

    #_دار_اكتب

    رواية اجتماعية قرأتها بتمعن لم ألهث وراء الأحداث بل تركت نفسي انهل من سرد المشاعر والأحاسيس المسروده على لسان ابطال العمل ( نبيلة- كمال) واخيراً دينا وداليدا

    مع كل فصل كنت اتعاطف مع من سرده على لسانه وأشعر بالغضب تجاه الآخر وعندما تبدأ الكاتبة في سرد أحاسيس ومشاعر الطرف الآخر كنت اتوقف وأفكر من منهما الظالم ومن المظلوم الا ان تيقنت أنهم جميعاً مظلومين في مجتمع صامت لا يبوح بما يحمله داخل قلبه.

    رغم أنها نهاية طبيعية وحتميه وليست مفاجئة لكني شعرت معها بالألم ولكن للأسف بالألم تجاة نبيلة تلك المرأة التي عاشت ميته على وش الحياة.

    لابد من ذكر ان الكاتبة ذات قلم رائع متمكن من ادواته...تجربة رائعة استمتعت بها

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    "فراغ لن يملأه أحد" رواية اجتماعية تفتح أبوابًا جديدة حول العلاقات الأسرية وتأثير الآباء على حياة أبنائهم. الرواية تتبع رحلة حياة طويلة لزوجين، "نبيلة" و"كمال"، وتظهر كيف يمكن أن تؤثر اختيارات الآباء على حياة أبنائهم.

    الرواية تطرح أسئلة مهمة حول الحدود بين الحب والسيطرة، وكيف يمكن أن يؤثر هذا على حياة الأبناء. الرواية تظهر أيضًا كيف يمكن أن يؤدي التعايش تحت سقف منزل واحد إلى تعقيد العلاقات الأسرية.

    الكاتبة رانيا بيومي استطاعت أن تنقل حياة العديد من الأسر التي تتواجد تحت سقف منزل واحد، وتظهر كيف يمكن أن يؤثر هذا على حياة الأفراد. الرواية تفتح أبوابًا جديدة حول العلاقات الأسرية وتأثير الآباء على حياة أبنائهم.

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكاتب/رانيا بيومي

    اسم الروايه/فراغ لن يملأه أحد

    دار النشر/ اكتب للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات/ ١٤٩

    القراءة الكتروني ابجد

    التصنيف/اجتماعي رومانسي

    التقييم/⭐⭐⭐⭐⭐

    ---

    🦋نبذة عن الرواية:

    تدور أحداث الرواية حول شخصيات تعاني من "الفراغ" العاطفي والروحي، ذلك الشعور بالوحدة رغم وجود الناس يعيش الأبطال مشاعر الحب والخسارة و الخذلان، وكيف يحاول كل منهم ملء هذا "الفراغ

    ---

    🦋اللغة والسرد:

    اللغة: سهلة، و عاطفية، يملأه دلو التشبيه والاستعارات

    السرد:.مبسط وقوي يفرض ذاته علي الحبكة الدراميه

    ---

    🦋الأفكار الرئيسية:

    1. الفقد و الخذلان: كيف يمكن أن يؤثر غياب شخص واحد على مسار حياة كاملة.

    2. البحث عن الذات: الرغبة في فهم النفس وسط الضياع العاطفي.

    3. قيمة الحب: ليس فقط كعلاقة عاطفية، بل كقوة دافعة للحياة.

    4. الوحدة: حتى في وجود الآخرين، هناك فراغ لا يمكن لأحد ملؤه سوى الذات.

    ---

    🦋الشخصيات:

    البطلة: شخصية حساسة، متأملة، مرهفة المشاعر، تحمل جراحاً عاطفية من الماضي.

    الحبيب: شخصية شبه رمزية، لا تذكر بوضوح، لكنها موجودة في كل السطور عبر أثرها في حياه البطلة.

    ---

    🦋نقاط القوة:

    لغة جذابة: تصل بسهولة إلى القارئ العاطفي.

    تعاطف عالٍ: يستطيع القارئ أن يرى نفسه في كثير من المواقف.

    ---

    🦋وجهة نظر قارئ:

    كرواية "من وجهه نظري"، فإنها تجربة وجدانية أكثر من كونها سرد معتاد لأنها لامست احساسي بشكل يؤثر لفقدان شخصيه كانت تؤثر في حياتي في جوده لم يفرق أحد معي حتي وان كنت وحيده مع وجود الجميع حولي ام مع رحيله فراغ الوحدة يلدغ كالعقرب بدأت أشعر ولا احد يعلم أو يقترب ويسأل وعلى النحو التالي ازاد شعور الغربه بين الأهل والاقارب أعتقد أن الأصوات الداخلية تعلو الي الدرجه القصوي أشبه بسرطان ينهش في الجسد حتي يخبره أن قد انتهي هكذا الوحدة والفراغ العاطفي

    ---

    #قارئة_متمردة

    #ريفيوهات_علي_قد_المقام

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الرواية:فراغ لن يملأه أحد

    الكاتبة:رانيا بيومي

    دار النشر:دار اكتب للنشر والتوزيع

    القراءة إلكترونية على أبجد

    عدد الصفحات 289

    سنة النشر:2025

    التصنيف: اجتماعي

    الغلاف : معبر عن حالة الابطال جميعا فالبحر كالنفس أما هادئ أو هائج فيبتلع الاحزان و يدخل السعادة على القلوب.

    *جاء عنوان الرواية معبر جدا عن الفراغ الذي يسكن روح الابطال جميعا

    عن الرواية

    الرواية تتحدث عن نبيلة و حياتها حيث تنقسم مراحل حياتها إلى ثلاث مراحل مرحلة الطفولة فى الاسكندرية حيث الام الصارمة الحنون و الجيران المتعاونون المتحابون الذين عوضوا غياب الاب فكانوا لهم كالعائلة و الاب دائم السفر و الصيف المميز مع أصدقاء الاب و كمال بطل الرواية الشاب الشجاع الجذاب الذي أحبها و اختفى .

    ثم مرحلة الشباب و هنا تحقق نبيلة حلمها و التحقت بكلية الآداب لغة فرنسية و اكتمل الحلم عندما تقدم كمال لخطبتها فكانت الفرحة و الصدمة فكانت بين نارين حلم الطفولة و المسئولية التى تحملتها دون قصد منها و لم يخبرها والدها قبل الخطبة بظروف كمال و لكنها عرفت صدفة .فتحولت من حالة الفرحة إلى التخبط فلم تكن تعرف ماذا تفعل ؟ هل هو اختبار ؟ ما الذي يجب عليها أن تفعل ؟ هل تتخلى عنه ؟

    مرحلة الزواج و المسئولية ، حيث اختارت أن تتمسك بحلم الطفولة فكانت القاهرة الصاخبة و حرمانها من اى تفاعل اجتماعى مع جيرانها كما اعتادت و زوجها غائب عنها دائما مشغول عنها لا يشبعها نفسيا أو اجتماعيا فعاشت مأساة أن تنقذ نفسها مما هى فيه فاختارت أن تكون المرأة القوية و فى النهاية أضاعت عمرها دون أن تحقق السعادة أو تتمتع بما كانت تملك و كانت دائما تنظر لما ينقصها فلم تكن الام التى تعطى بناتها الامان و الثقة و تعوضهم عن غياب الاب المستمر رغم وجوده جسديا و لا استطاعت أن تشبع احتياجات زوجها النفسية و تدلله كما كان يتمنى و لكنها أصبحت كالآلة تلبى الاحتياجات الأساسية فقط .و لكنها كانت قوية تحملت مرضها و تعافت منه .و زوجها كالعادة لم يكن على قدر المسؤولية.

    فكمال هو الزوج الذي تربى على الدلال الزائد لكونه يتيم فاغرقته أمه بالحب و الخوف المرضي و عندما حدثت له الحادثة تدمر كليا لانه كان هش نفسياو لكنه لم يشكر الله على نعمة الاخ التى ساعد فى تلبية احتياجاته المادية رغم صغر سنه مع تذمره من مسئولية مبكرة على عاتقه و خاله الذي وقف جانبه و شكل شخصيته منذ صغره فكان نعم الأب و الصاحب الناصح الذي ضحى بالكثير من أجل أن يعيش و يتخطى ما مر به و لكنه عاش حياته في صراع خلقه لنفسه و هو إثبات نفسه للعالم أنه أفضل من مجرد معاق بل تميز على الجميع خارجيا و من داخله مازال الطفل الضائع اليتيم لم يتجاوز حزنه .فخسر دوره كأب و كزوج حنون يحب زوجته فانشغل بالمفقود عن الموجود . فكانا نتاج هذه الزيجة بنتان يسعيان دائما لنيل الحب و الاحتواء و التقدير يركضون دون توقف لعل أبيهم يراهم أو تشعر بهم امهم .

    الشخصيات

    نبيلة امرأة جميلة طموحة تزوجت من حب الطفولة لتفاجأ بأنها خدعت أو هكذا شعرت فاختارت تحمل مسئولية ليست قادرة عليها فتحملت نتيجتها فعاشت دون أن تستمتع بالموجود و عندما فقدته عرفت انها كانت فى نعمة لم تحمد الله عليها .

    ام نبيلة امرأة تركية صارمة تحملت المسئولية بنجاح و كانت تحلم بابسط حقوقها و لكن الزوج مسافر مشغول حتى انه لا يعرف حلم زوجته البسيط (حضور حفلة للست) .

    كمال هذا الشاب الطموح الحالم الذكي طالب الهندسة الجذاب للجميع حيث الحادث الذي تغير بعده حياته للابد فعاش دون أن يعيش و مات فاقد للامل حزين على ما فقده رغم ما من الله به عليه من نعم و نجاح و أسرة جميلة تحبه و لكنه لم يكن الزوج المحب و لا الاب الحنون ، ألقى نفسه فى التحدى ليصل إلى أعلى المناصب فتعب الجسم و خارت القوى .

    دينا

    الابنة الكبرى المتميزة كابيها فكانت تصارع لتري التقدير فى عينه بتفوقها الدراسي و الرياضي و أنها كانت قوية يعتمد عليها فى الصعاب و لكنها فاقدة الاحتواء و التقدير.

    داليا

    الابنة الثانية الحالمة محبة للقراءة فكانت مختلفة عن الاب فلم يتقبلها فاحبت اول من قابلها فخسرت قلبها و لكنها أكملت حياتها و تزوجت و فى داخلها غصة لا تندمل .

    فخر

    الصاحب الناصح لو سمع له كمال كانت تغيرت حياته فهو تقبل ابتلاؤه بصدر رحب و كان يساعد الآخرين رغم إعاقته و فقده .

    خاله عبد الرحمن

    افضل شخصيات الرواية أعطى عمره لاولاد أخته الأرملة فكان نعم السند و بعد اتمام مسئوليته تزوج من امراه المانية كانت نعم السد لنبيلة فى حياتها مع زوجها و كانت نعم الصديقة الناصحة.

    هناك شخصيات ثانوية كسيد اخو كمال و أخته و اخوات نبيلة و جيرانها باختلاف دياناتهم و تعرضت الكاتبة لهجرة اليهود الذين كانوا مصريين حقا و أنه لم يكونوا جميعا سيئين و لكن أجبرتهم الدولة على ذلك .

    السرد

    باللغة العربية الفصحى سردا و حوارا مع قلة الحوارات فكان الابطال يسردوا حكاياتهم فكانت معبرة و جذابة فانهيتها فى جلستين

    الفكرة الرئيسية

    تمتع بالموجود قبل أن تخسره

    الام إذا كانت باكية ضعيفة فاولادها يخسروا حياتهم لأنهم سيكونوا هاشين نفسيا

    الدلال الزائد يجعل الإنسان هش

    اقتباسات

    ❞ كانت روحي ساكنة يكون البحر ساكنًا في مقلتيّ، وإذا غضبتُ يثور الموج ولا يهدأ حتى أهدأ. ❝

    ❞ صوت الصمت يهدئ الأعصاب، ولكن إن زاد عن حده يوقظ العقل من غفلته ويحثه على التفكر في العديد من الأمور، وكما أن الوحدة أحيانًا باهتة لا طعم لها، فإن القهوة أيضًا تكون ذات مذاق أفضل إذا شربتها مع شخص آخر. ❝

    ❞ لا أحب رؤيتك مستسلمًا ضعيفًا مهزومًا أمام حادث قدّره الله عليك، اعلم أن كل أقدار الله خير، واعلم أني لن أتركك ما حييت ❝

    ❞ كم مرة احتاجت نفسي إلى الترميم، كم مرة تمنيتُ أن يكون هناك شيء ما يعيد الروح إلى سابق عهدها بعد كل جرح وكل خذلان؟ لو أن هناك ترميمًا للأرواح مثل الأبنية، لكننا جميعًا أفضل حالًا، لكن تراكم الجراح في القلب لا يعالج بسهولة، بل يترك ندوبًا تغيرنا إلى الأبد. ❝

    ❞ - أتعلم أن بعض الخسائر ليست هي النهايةـ بل أحيانًا تكون بداية جديدة؟ ❝

    ❞ ما دمت هنا فأنت قادر على تغيير ما تظنه مستحيلًا. ❝

    ما اعجبنى

    عشت مع الأحداث فتأثرت كثيرا و اندمجت و رغم انى تعاطفت مع كمال الا انى لم اعذره فقد من الله عليه بنعم كثيرة فعاش خائفا ناقما مصارعا لاثبات نفسه دون مراعاة الجميع فكان انانيا .

    اتمنى أن يقرأها الجميع و يتعلموا من الابطال الا يكونوا ناقمين على ما فقدوا فيخسروا الموجود .

    تعاطفت مع نبيلة و كمال و لكن اعتبرتهم جناة على دينا و داليا

    نجحت الكاتبة فى اختيار اسم بطل يبحث دائما عن الكمال و الكمال لله وحده و نبيلة التى كانت نبيلة حقا رغم تقصيرها و لكن الزوج لم يحتويها كما يجب .و نجحت الكاتبة فى جعلي أشعر بالاحداث جمعيها و تأثرت و بكيت فقد عشت داخل الرواية مع الابطال و كانى متعايشة مع الاحداث مع رتم هادئ للاحداث.فنجحت فى رسم الشخصيات و إبراز دوافعهم.

    تساؤل:

    لم توضح الكاتبة نتيجة اختيار دينا لزوجها و هل كانت الام على حق ام لا .

    الخاتمة

    الرواية جميلة و خفيفة و لكنها حزينة ، فهي الحياة كما نعيشها و كثير منا كأبطالها ، للاسف لم نتعلم كيف نتعايش و نرضي بالموجود .

    العلاقة الزوجية الناجحة لابد أن تقوم على الصدق و الصراحة و التقبل للآخر كما هو و ليس كما يتمني . ثقة الإنسان فى نفسه و تقبله لعيوبه التى لا ذنب له بها تجعله هادئ واثق متقبل لآراء الآخرين .و إن اختارنا من هو أساس العلاقة الناجحة السعيدة و من بيده دفة هذه العلاقة فهو الرجل ، فكل النساء بلا استثناء تتخيل نفسها وردة جميلة تحتاج لمن يرويها لتزهر و تذبل إذا لم تجد الكلمة الطيبة و الاحتواء و غيرها من المشاعر الإنسانية التى إن لم تشبع فتتحول إلى انسان مطفى.

    #فراغ_لن_يملأه_أحد

    #مسابقة_فراغ_لن_يملأه_أحد

    #فنجان_قهوة_وكتاب

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    نبيلة التى تبلغ من العمر خمسة وسبعين عاماً وهوايتها تصميم اللوحات بالخيوط الملونة (الكانافاه)

    تجلس وحدها في منزلها بعد زواج بناتها وتحكى لنا قصتها وتعود معانا بالزمن إلى الإسكندرية 1956 ايام العدوان الثلاثي والغارات على البيوت وتحكى لنا عن عائلتها الام التركية والاب المفتش على المدارس الحكومية فى مادة التربية الفنية وتحكى الام عن اول فترة الزواج وعلاقة الأسرة بالجيران وسفر الاب وبعد عامين 1958 يعود الأب إلى الإسكندرية ويكون هناك احساس بالغربة بينه وبين باقى الأسرة يحضر إلى المنزل عبد الرحمن النحات صديق صالح الاب الذى يرحب بيه هو و أخته سنية وأبنائها كمال و بهيرة وأنها أرملة توفى زوجها وتبدأ قصة حب بين نبيلة و كمال ويحكى لنا كمال أنه منذ وفاة والده وتحمل أخيه الأكبر سيد مسؤلية الصرف على العائلة وكيف أنه تعلق بحاله واعتبره فى مقام الاب

    وبعد عدة سنوات يتقدم كمال لخطوبة نبيلة ويوافق الأهل على ذلك وفى يوم يذهب كمال لزيارة نبيلة ويصر والدها على مبيت كمال فى المنزل والسفر صباحا وتستيقظ نبيلة من أجل أن تشرب وتكتشف ساق صناعية بجوار كمال و هو نائم وتتهرب منه كلما حاول أن يكلمها فى الهاتف حتى تسألها امها لماذا تتهرب منه وتحكى لها عن ما رأت وتحدث أبيها ولكنه يفاجهم أنه يعرف هذا الموضوع والسبب فى ذلك تلك الحادثة التى حدثت له وحالته النفسية بعدها وسفره إلى ألمانيا من أجل العلاج و عودته منها بعد العلاج وتعينه فى وظيفة جيدة وزفافه إلى نبيلة وبداية حياة جديدة ويسكن كمال فى بيت والده فى غرفة وتظن امال أن الدينا سوف تتغير بعد زواجها ولكن يحدث العكس وبعد ولادة دينا ابنتها تتغير معاملة كمال لها بسبب انشغاله بأعماله وسفره إلى محافظات الوجه البحري و القبلى

    وتحكى لنا دينا عن طفولتها وذكريتها مع أبيها وسؤال امها عن اختلاف والدها عن باقى الناس وخوفها من ساقه الصناعية وتلد نبيلة ابنتها الثانية داليا وتمر السنوات وتتولى الأحداث وتكبر دينا وتتحمل مسؤلية أمها وتتزوج دينا ثم داليا ورغم الصعوبات والتحديات تستمر الحياة ونبيلة التى كنت دائما السند والداعم لكمال الذى كان بخيل فى مشاعره وإحساسه لها لم يصرح بحبه لها إلا فى النهايةوالا نكون مثله يضيع عمرنا من أجل جمع ثروة والخ ف من المستقبل القصة سردها رائع وتربط الناس بعضهم ببعض وحركة الأحداث بين الماضي والحاضر بدون تشتيت ووصف الشخصيات جاء مناسب جدا الرواية كأنها لوحة فنية رائعة أو سيمفونية جميلة والاقتباسات التى تحرك مشاعرنا وفى داخل كل عائلة يوجد دائما فراغ لن يملأه أحد

    ❞ ذلك الشعور بأن العمر قد سُرق مني، انسابت السنوات من بين يديّ كما تنساب مياه الأمطار على الطرقات وتذهب هباء، أفلتت الأيام من بين يدي، وتبعثرت تفاصيلها على كل الدروب التي خطوت عليها. ❝

    ❞ يعطينا القدر دومًا ما نطلبه، ولكن أحيانًا تأتي الأمنيات في غير موعدها ❝

    ❞ سكبت المياه في وعاء القهوة أمامي ووضعت ملعقتي بن، أذبت البن في الوعاء فذكرني بأيامي التي ذابت وذبلت معها، أشعلت النار فتوهجتْ كما كان توهج روحي أيام الصبا، ظللت أقلب الخليط حتى غليّ وكاد يفور، فذكرني بثورات شبابي وأيام تمردي ❝

    ❞ بعض الأيام لا تكون عادية، فيكفي أن نتذكرها حتى نصاب بغصة في الحلق، ونتمنى من داخلنا لو أن هذا اليوم لم يأت، بل قد نتمنى لو أن انتهاء أعمارنا جاء قبل ذلك اليوم الفاصل في الحياة ❝

    ❞ بعض الأيام لا تمر علينا كغيرها، فقد يأتي يوم يكون فارقًا في الحياة، يُحدث تغييرًا جوهريًا، لا تصبح بعده الحياة هي نفسها التي اعتدنا أن نعيشها كل يوم ‫ يوم يُحفر في طيات الذاكرة فلا ننساه، حتى لو أخذنا مئات ❝

    ❞ يتغير تفكيرنا كلما مر بنا العمر، كأن الزمن ينحت في أرواحنا طبقات جديدة، بعضها يضيف صلابة وبعضها يكشف هشاشة خفية، التغيير هو الثابت الوحيد في هذه الدنيا، لكن هل تمتد يد الزمن ذاتها لتغير مشاعرنا؟ هل تأتي لحظة ندرك فيها ❝

    ❞ طالما قرأت أن المرء لا يكبر إلا حين يكف عن لوم الآخرين على أخطائه، النضج، كما يقولون، يبدأ عندما ندرك أن العالم لا يدين لنا بشيء، وأن كل قرار نتخذه نحمله على أكتافنا وحدنا، ومع الوقت، تغيرتُ كثيرًا، تغيرت أفكاري، ❝

    ❞ علمتني الحياة ألّا أحكم على الأشخاص، وألّا أضع معاناتي فوق معاناة الآخرين، فكل منا مبتلى بطريقته، ربما ما يبدو لي أمرًا صغيرًا هو جبل من الألم لغيري، تعلمت أن ألتمس الأعذار، وألا أحكم على القلوب التي تصارع أوجاعًا لا تظهر ❝

    ❞ الألم مثل الطين يا نبيلة، إما أن يُحاصرك ويغرقك، أو تشكليه بيديك ليصبح شيئًا جميلًا ❝

    ❞ يفارقنا من نحبهم، نبكي عليهم كثيرًا ثم تجبرنا الحياة على الاستمرار غير عابئة بمشاعرنا التي جرفها سيل الموت في طريقه ❝

    ❞ أحيانًا نعتقد أننا أخذنا نصيبنا من صعوبة الدنيا، ثم نكتشف أننا كنا واهمين حين تفاجئنا الحياة بشيء لم نعمل له حسابًا، ولا يكون أمامنا في هذا الوقت الا أن نرضى ونتعامل، ونطلب من الله أن يعطينا فوق الصبر صبرًا، وأن يمدنا بقوة من عنده، وذلك حين نكون قد استنفدنا كل مصادر قوتنا في صعوبات سابقة. ❝

    ❞ أقتنع تمامًا بأن حساب الله لنا في الآخرة لن يكون وفق أفعالنا فقط، ميزان عدالة السماء أكبر كثيرًا من قدرة العقول على الاستيعاب، الحسنات ليست كلها مرئية، وكذلك السيئات، هناك الدافع والنية والفطرة السليمة، حتى إذا تبعتها أفعال تبدو خاطئة ❝

    #أبجد

    #فراغ_لن_يملأه_أحد

    #مسابقة_فراغ_لن_يملأه_أحد

    #فنجان_قهوة_وكتاب

    #رانيا_بيومي

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    "فراغ لن يملأه أحد" — رانيا بيومي

    رواية تنبض بالأسئلة وتفيض بالمشاعر، تقودنا إلى دهاليز العلاقات الأسرية حيث لا شيء يبدو كما هو، ولا أحد يخرج كما دخل. بأسلوب هادئ كنسيم الصباح، تكتب رانيا بيومي عن البيت الذي يجمع ولا يوحِّد، وعن الحب الذي يتكئ على الخوف، وعن الأبناء الذين يدفعون ثمن خيارات لم يصنعوها.

    نتابع عبر صفحات الرواية سيرة "نبيلة" و"كمال"، زوجان يسيران في طريق واحد، لكنهما لا يلتقيان فيه حقًا. ومن خلالهما، تتكشّف هشاشة الأسرة حين تتحوّل المحبة إلى قيد، والرعاية إلى وصاية. كيف يمكن لبيت أن يكون مأوى ومأساة في آن؟ وكيف لتفاصيل صغيرة أن تترك شروخًا في الروح لا تُرى، لكنها لا تندمل؟

    ببراعة سردية تُشبه الهمس، ترسم الكاتبة وجوهًا مألوفة نراها في حياتنا اليومية: أمًّا قلقة حدّ الاختناق، وأبًا صامتًا تائهًا بين الرغبة في السيطرة والخوف من الفقد، وأبناءً يحملون أثقالًا لم ينتبه أحد إلى وجودها.

    رواية تمضي بك بهدوء، لكن وقعها يبقى طويلًا في القلب والعقل، تمامًا كذاك الفراغ الذي تكتب عنه... الفراغ الذي لا يملأه أحد.

    #_من_قلب_الرواية

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    #فراغ_لن_يملأه_أحد

    #رانيا_بيومي

    #دار_اكتب

    رواية من النوع اللي بيخليك تعيش حياة ناس تانية كأنك واحد منهم.

    رانيا بيومي قدرت تحكي قصة "كمال ونبيلة" من أول لحظة في طفولتهم لحد آخر لحظة في حياتهم، بحبكة هادية، لكن مشاعرها عالية جدًا.

    الرواية كلها تقريبًا سرد، والحوارات قليلة، لكن ده ما قللش من قوة التأثير، بالعكس، كان فيه عمق في التفاصيل يخليك تتوقف وتفكر.

    وأنا بقرأ، لقيت نفسي مش قادرة أحدد مشاعري تجاه الشخصيات. ساعات أزعل من نبيلة وأشوفها قاسية، وساعات تانية أرجع وأقول هي اتظلمت واتوجعت بما فيه الكفاية. الرواية خلتني أحس إن مفيش حد صح أو غلط طول الوقت، الحياة بتمشي بين ابتلاء وتأقلم.

    الكتاب بيناقش فكرة العلاقات الأسرية وتأثير الأهل على أولادهم بطريقة مؤلمة وحقيقية. بيطرح أسئلة صعبة عن الحب، السيطرة، والاختيارات اللي مش دايمًا بتكون في إيدنا.

    رواية مش بس مؤثرة، دي رواية بتخليك تعيد تفكيرك في حاجات كتير حواليك.

    أنصح بيها جدًا.

    تقييمي: 5/5

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    #_فراغ_لن_يملأه_احد

    #_رانيا_بيومي

    #_دار_اكتب

    رواية إجتماعية استخدمت فيها الكاتبة سرد وحوار بالفصحى وإن كان يمكن القول إنها رواية سردية بنسبة ٩٩%

    الكاتبة نقلت لنا حياة " كمال & نبيلة"

    وانا اقصد كلمة حياة لأنها تناولت حياتهم منذ طفولتهم حتى نهاية العمر

    حياتهم مع أسرهم ونشأتهم وظروف تعارفهم حتى ارتباطهم وكل ما واجهوه من صعاب..

    لكن لا يمكن أن اخفي مشاعري تجاه كلا منهم وحيرتي في الحكم عليهم حتى استسلمت ووجدت أن في النهاية لا يوجد خيار لنا في الحياة فقد كتبت علينا كما هي.

    ابتلاءات ومحن تفرض علينا و ماعلينا سوا التعايش و التأقلم معها.

    احيانا كنت ألوم نبيلة على قسوتها تجاة كمال لكني سريعا ما اتراجع عن إلقاء اللوم عليها واتذكر ما واجهته هى الأخرى مكرهه بسيف الحياء.

    حقيقي الرواية رائعة مليئة بالتأملات

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم العمل : فراغ لن يملأه أحد

    للكاتبة : رانيا بيومي

    دار النشر: دار اكتب للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات :343 علي تطبيق Abjjad | أبجد

    سنة الأصدار : 2025

    رواية “فراغ لن يملأه أحد” تأخذنا في رحلة داخل بيت مصري بسيط من حقبة الستينات والسبعينات، زمن عاصرناه من خلال حكايات أهلنا، بزمنه الدافئ، بجيرانه المتحابين، وبأدوار النساء التي كانت تبدأ بالتضحية ولا تنتهي. لكنها تكشف لنا، ببطء مؤلم، عن الفراغات التي تشكّلت في القلوب تحت هذا السقف، حيث الصمت و عدم التعبير عن المشاعر والذي كان هو اللغة المشتركة.

    الرواية تناقش مفهوم الغياب، ليس فقط الغياب الجسدي، بل غياب الحضور العاطفي. نتابع حياة عائلة تتكون من أربعة أصوات، أربعة وجوه، وأربعة جروح. كل شخصية تحكي وجعها وحدها، وكأن لا أحد يسمع الآخر. لكنها، رغم هذا الانفصال، تمس شيئًا في داخلنا جميعًا.

    **تحليل الشخصيات**

    -**كمال…

    رجلٌ لم يعرف الحنان أبداً.

    فقد والده في طفولته، فحُرم طعم الأمان والاحتواء، وربما لهذا عاش عمره كله بنصف مشاعر، وبعد الحادث اصبح بنصف قدم، ونصف حياة.

    حتى نجاحه المهني لم يكن إلا محاولة لتعويض شعوره بالعار والنقص، هروبًا مستمرًا من عجزه، من ساقه الصناعية التي لم تكن مجرد جزء مفقود من الجسد، بل كانت تمثّل كل ما لم يُمنح له في طفولته من دفء واعتراف.

    لم يكن قاسيًا بطبعه، لكنه لم يتعلّم كيف يكون حنونًا.

    فـ “فاقد الشيء لا يُعطيه”… لا لأن قلبه خاوٍ، بل لأنه لا يعرف كيف يُعطي ما لم يتلقَّه يومًا.

    -**نبيلة…

    امرأة تنتمي إلى جيلٍ كانت فيه المرأة تُربّى على الصبر وكتمان الرغبات.

    كانت أماً صبورة، زوجةً تحتمل ولا تسأل، تحبّ في صمت، وتنتظر دون رجاء.

    نبيلة تشبه أمهات كثيرات من هذا الجيل، لم يكن لهنّ الحق في التعبير أو حتى التذمّر، فكبر الحزن في صدورهنّ دون لغة، وصار العتاب رفاهيةً لا مكان لها.

    كانت ترى زوجها يبتعد، يتقوقع في عالمه، لكنها لم تملك إلا أن تظل إلى جواره، تخدمه وتدعمه … دون مقابل يُذكر

    و كانت التراكمات نتاج كل موقف صغير يتخزن بداخلها دون تفسير، كل لحظة لم يُقال فيها ما يجب، كان كحجر يُلقى في صندوق مغلق، حتى امتلأ الصندوق، وانفجر التعب في الجسد ذاته: بمرض خبيث، واستئصال، ووحدة عميقة في مواطن الانوثة.

    -**دينا:

    الابنه الكبري ، كانت تحاول منذ طفولتها أن تملأ الفراغ بالنجاح.

    اجتهدت كثيرًا فقط ليلاحظها والدها و يحبها.

    تحوّلت إلى أمّ صغيرة لأمها، ورفيقة لصمتها، حتى زواجها كان انعكاسًا لرغبتها في كسر نسخة أبيها.

    -**داليا:

    الأصغر، الرقيقة التي خافت من ساق والدها أكثر مما فهمتها. وقُمعت أسئلتها مبكرًا، فبقيت تبحث عن أجوبة، غياب الأب عنها – رغم وجوده – خلق فراغًا بقي ساكنًا فيها، ظهر لاحقًا في صدمتها بعد ترك خطيبها لها وسفره.

    فالخذلان كان وجهًا آخر لغياب الأب.

    كلتاهما حملتا إرثًا نفسيًا لم يفهمه أحد، وأخذت كل واحدة طريقها وهي تحمل فراغًا لا تدري من أين بدأ، لكنه لم يغادرهما..

    -** الخال عبد الرحمن:

    الرجل الذي بعثه الله لمداواة قلب كمال، لإنقاذه، ليرشده ويحتويه… كان حضوره في حياة كمال بمثابة الأمان المفقود، اليد التي لم تتخلّ عنه.

    ورغم عُمق تأثيره، لم يستطع أن يشفي الندوب القديمة: غياب الأب، صمت الأخ، وجراح القدم المبتورة…

    كان وجوده عزاءً، لكنه لم يكن بديلاً كاملاً.

    -**أولجا:

    رسول من رحمة الله، تنثر نورها على من حولها دون أن تدّعي شيئًا.

    كأنها جاءت في توقيت إلهي، لتُضيء قلوبًا أطفأها الألم… ترشد، وتواسي، وتترك في كل نفس أثرًا من سلام.

    كانت كأنها تذكرة بأن النور موجود… فقط علينا أن نراه.

    -**الأسلوب الأدبي:

    الكاتبة استخدمت لغة صافية ومباشرة، تُركّز على الصدق لا التجميل، مشبعة بشحنة وجدانية ثقيلة. الأسلوب عاطفي عميق دون مبالغة، يلامس الوجدان دون الحاجة للزخرفة اللغوية. كأن الكلمات تُقال لا تُكتب.

    -اختارت الكاتبة مفرداتها بعناية تخدم المعنى وتشحن السطور بشعور دفين دون مبالغة.

    -**السرد والحبكة:

    جاء السرد من خلال تناوب الأصوات بين الشخصيات، فلكل منهم مساحته الخاصة ليحكي حكايته بصوته. الحبكة لا تعتمد على الأحداث فقط بل على التشريح النفسي، يتكشّف كل شيء بهدوء، كأن الرواية تعرّي طبقات من الصمت المتراكم. لا مفاجآت درامية، بل انكشاف بطئ للوجع المتوارث، وللأسئلة المؤجلة منذ الطفولة.

    -***رأيي الشخصي:

    هذه الرواية، في نظري، لم تكن مجرد حكاية عن عائلة، بل شهادة شعورية على جيل كامل تربّى على الصمت، وعلى الخوف من البوح، وعلى اعتبار التحمل بطولة، حتى وإن كلفه ذلك روحه.

    الكاتبة تكتب بوعي عميق تجاه ما لا يُقال، تجاه الألم الذي لا يُصرَّح به، تجاه التفاصيل الصغيرة التي تتراكم في النفس حتى تصير عقدًا يصعب حلّها. لم تؤلمنا المآسي الكبرى بقدر ما أثقلت قلوبنا تلك اللحظات الصامتة، حين لم تسأل ولم تبح نبيلة، وحين ادّعى كمال القوة، حين اجتهدت دينا فقط لتُرى، وحين قُمعت أسئلة داليا قبل أن تنضج..

    ورغم ذلك، تظل هناك تساؤلات مفتوحة:

    هل انتهى الصراع عند الأبناء؟

    هل تمكنت دينا وداليا من التحرر من إرث والديهما؟

    هل استطاعتا بناء علاقات صحية لا تعيد تكرار نفس الألم؟

    أم صارت كل منهما نبيلة أخرى، تنجذب لكمال جديد دون وعي؟

    ربما لا تمنحنا نهاية الرواية إجابات، لكنها تمنحنا وعياً… بأن الفراغ لا يملأه أحد، لكن ربما يمكننا يومًا أن نكف عن توارثه..

    الطفولة ليست شيئًا يُنسى، بل عُقدها تترك ندوبًا تطل برأسها في كل جيل جديد، يركض محاولًا بناء شيء لم يعشه من قبل.

    فكيف يعرف كمال كيف يكون أبًا، وهو لم يشعر يومًا بالأبوة؟

    وكيف تمنح نبيلة بناتها دفء الحديث، وهي لم تُمنَح يوماً فرصة للبوح؟.

    تقول الرواية الكثير، لكن لعلّ أهم ما تقوله: إن لم نكسر حلقة الصمت، فستظل تدور.

    -**تعليقي على الغلاف:

    لم يكن الغلاف مناسبًا لحجم الصراعات النفسية التي تنطوي عليها الرواية. ربما كانت ستناسبها أكثر صورة تُبرز القناع الذي ارتداه أبطال الحكاية، في حياةٍ امتلأت بالصمت والتباعد والأوجاع المخفية. غلافٌ يُشير إلى الداخل المكسور لا المظهر الهادئ.

    -**الاقتباسات:

    -❞ إذا أردتِ معرفة الحقيقة فعليكِ مواجهتها. ❝

    ❞ يتغير تفكيرنا كلما مر بنا العمر، كأن الزمن ينحت في أرواحنا طبقات جديدة، بعضها يضيف صلابة وبعضها يكشف هشاشة خفية، التغيير هو الثابت الوحيد في هذه الدنيا، ❝

    ❞ أن الذي نحتفظ به في داخلنا هو ما يحدد قيمتنا وليس ما نفقده، ومن يحبك بحق لن يرى ما فقدته، بل يري الذي ما زلت تملكه. ❝

    ❞ من نحبهم لا يخشون ضعفنا، على العكس، هم يريدون أن يشاركونا هذا الضعف ليكونوا جزءًا من قوتنا، ❝

    #فراغ_لن_يملأه_أحد

    #مسابقة_فراغ_لن_يملأه_أحد

    #فنجان_قهوة_وكتاب

    #أبجد

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية فراغ لن يملأه أحد

هدير عبد الصمد

- كلنا فقدنا شيئًا، كمال، أنا فقدت ساقيّ في الحرب، فقدت عائلتي، وربما فقدت حياتي كما كنت أعرفه، لكني تعلمت شيئًا مهمًا، أن الذي نحتفظ به في داخلنا هو ما يحدد قيمتنا وليس ما نفقده، ومن يحبك بحق لن يرى ما فقدته، بل يري الذي ما زلت تملكه.

‫ لم أستوعب حينها عمق كلماته، لكنها ظلت ترافقني كأنها بذرة صغيرة زُرعت في داخلي، تنتظر الوقت المناسب لتنبت.

Jessy M Sameh

التعب ينهشني من الداخل كأن كل خلية في جسدي تصرخ طلبًا للراحة.

Jessy M Sameh

وعلى شاطئ البحر، تبدأ معظم قصص الحب البريئة

Jessy M Sameh

فيهرب إلى الفرشاة والألوان ويلوذ بالصمت

Jessy M Sameh

صامتًا أغلب الوقت، لا يهتم سوى بالفرشاة والألوان الزيتية التي يرسم بها كل ما تقع عليه عيناه.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «فراغ لن يملأه أحد» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فراغ لن يملأه أحد

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب فراغ لن يملأه أحد هو رانيا بيومي.

نُشر كتاب فراغ لن يملأه أحد عام 2025.

يبلغ عدد صفحات كتاب فراغ لن يملأه أحد 276 صفحة.

دار النشر لكتاب فراغ لن يملأه أحد هي دار اكتب للنشر والتوزيع.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك