من بين مئات الأشياء التي تغمر وجودنا بغلالة رقيقة عذبة وتصنع بداخلنا الهدوء والسعادة، ذكرى بضع أشجار جميلة مررنا بها يومًا بعد أن تجاوزنا منتصف العُمر،
ذكاء الأزهار > اقتباسات من كتاب ذكاء الأزهار
اقتباسات من كتاب ذكاء الأزهار
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ذكاء الأزهار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ذكاء الأزهار
اقتباسات
-
مشاركة من هاميس محمود
-
لا تختلف الزهور عنا في نضالها ضـدّ قوة الحياة العاتية غير المبالية التي تنتهي بتقديم العون، حيث لا يكتفي خيالُ الزهور المبتكر المطوِّر باتباع الأساليب البارعة الحذرة، ولا أن يسلك الطرق الوعرة والشاقة وحسب، بل إن ذكاء الزهور كثيرًا ما يقفز قفزات مفاجِئة تصل بها في نهاية المطاف إلى ابتكارات مشكوك في فعاليتها.
مشاركة من Samar Shokri -
فتبدو أشبه بوجوهٍ صغيرة غريبة لها شفاه منتفخة بشكل أو بآخر، وأفواه مزيّنة بخطوط برتقالية أو رمادية بلون الصدأ
مشاركة من Ahmed Wael -
سيبدو الأمر معضلة لا حلّ لها، مثلها مثل دراما حياتنا على هذه الأرض، ولكن ما يلبث أن تتفجّر مفاجأة غير مُتوقّعة. أقول في نفسي: هل توقعت ذكور الأزهار أن تُمنى بخيبة الأمل في حبّها؟ فالذكور عمومًا يطوون دائمًا في صدورهم فقاعة هواء، مثلما نحمل نحن داخل أرواحنا فكرة يائسة.
مشاركة من Mona Mostafa -
أن رائحة الياسمين هي الرائحة الوحيدة التي يستحيل تقليدها، وهي الرائحة الوحيدة التي يستحيل استخلاصها عبر المزج بين الروائح الأخرى، مهما بلغتْ براعة هذا المزج.
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
يمكننا القول إن الزهور تُفكِّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه نفس العقبات التي تعترض طريقنا، وتحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبَّط في زوايا المجهول نفسه. تسري على الزهور القوانين السارية على البشر، وتذوق مرارة خيبات الأمـل نفسها، وتُحسّ طَعْم الانتصارات المغموسة بالمعاناة والألم نفسها. يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا.
مشاركة من Hagar Mohammed -
يمكننا القول إن الزهور تُفكِّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه نفس العقبات التي تعترض طريقنا، وتحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبَّط في زوايا المجهول نفسه. تسري على الزهور القوانين السارية على البشر، وتذوق مرارة خيبات الأمـل نفسها، وتُحسّ طَعْم الانتصارات المغموسة بالمعاناة والألم نفسها. يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا.
مشاركة من Hagar Mohammed -
تشير أحدث اكتشافات الباحث "غاستون بونييه" إلى أن كل زهرة، للحفاظ على سلامة نوعها، تفرز بعض السموم التي تقتل أو تعقِّم، أو تقضي على جميع أنواع حبوب اللقاح الغريبة.
مشاركة من Hagar Mohammed -
أقصد لعب فتح وغلق الصمامات، وحركة الموائع وقوانين ضغط الهواء، ودراسة مبدأ أرخميدس في الطفوّ وتطبيقاته، وكما قال المؤلف الذي نقلت عنه لتوي: "هل كان يتخيّل أول مهندس ابتكر جهاز تعويم السفن الغارقة أنَّ عملية طبيعية مماثلة كانت قيد التطبيق والاستخدام على مدار آلاف السنين قبل أن يصل إلى اختراعه؟".
مشاركة من Hagar Mohammed -
الحقيقة أن عالم النبات الذي يربط على قلوبنا بالسكينة والطمأنينة، ويبدو فيه كل شيءٍ مسكونًا بمشاعر التسليم والصمت والإذعان والرزانة، هو في حقيقته على طرف النقيض مما نراه تمامًا، لأنه عالم يموج بأشـد أنواع التمرّد ضـد القَدر شراسةً وعنادًا. ودليل ذلك أن العضو الأساسي، أي العضو الذي يمدُّ النبات بالتغذية الضرورية، جذوره ضاربة بقوة في التربة.
مشاركة من Hagar Mohammed -
الجميع يسعى، والجميع يناضل لإنجاز مهمته في الحياة، والجميع يحدوه طموحٌ هائل لإعمار الأرض والتغلّب على المعوّقات والظروف للحفاظ على النوع.
مشاركة من Hagar Mohammed -
الجميع يسعى، والجميع يناضل لإنجاز مهمته في الحياة، والجميع يحدوه طموحٌ هائل لإعمار الأرض والتغلّب على المعوّقات والظروف للحفاظ على النوع.
مشاركة من Hagar Mohammed -
إن مشهد تفجُّر طاقة النباتات وهي تخرج من عتمة الجذور إلى نـور الحياة كيما تنظّم نفسها وتفتح براعهما، هو مشهد لا يُضاهى في روعته، مشهد تحشِدُ فيه النباتات كل طاقاتها لتحقيق غاية واحدة فقط، ألا وهي الهـروب من الموت المحقق في باطن التربة إلى الحياة النابضة فوق سطحها، ومراوغـة تجاوز القانون المظلم الكئيب والخروج عنه. هنا تناضل بذور النباتات لأجل تحرير ذاتها، ولأجل كـسر المجال الضيِّق، ولأجل اختراع أجنحة أو الضراعة لأن تنمو لها أجنحة، فتحاول الهـروب بشتى السبل، وتسعى إلى كسر الأغلال التي قيّدها فيها مصيرها، محاولِةً الاقتراب من مملكة أخرى وولوج عالمٍ جديد نابض بالحياة.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
واقع الأمر أننا لو بـذلنا نصف الطاقة التي تبذلها النباتات الصغيرة الموجودة في شرفات منازلنا لتخفيف وطأة صروف القَدَر وثِقلها على أرواحنا كالألم والشيخوخة والموت؛ ربما لاختلف مصيرنا عما هو عليه الآن.
مشاركة من Justina Adel -
❞ في هذه اللحظة لا يملك المرء إلا أن يتخيّل أمام عينيه تجسُّد تراجيديا الرغبة واستحالة تحقُّقها، أن يتخيَّل المعشوق المستحيل الذي يكادُ يُلمَس لكنه لا يُلمس، وأن يرى الفاجعة ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
واقع الأمر أننا لو بـذلنا نصف الطاقة التي تبذلها النباتات الصغيرة الموجودة في شرفات منازلنا لتخفيف وطأة صروف القَدَر وثِقلها على أرواحنا كالألم والشيخوخة والموت؛ ربما لاختلف مصيرنا عما هو عليه الآن
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
النباتات تعرف نفسها معرفةً أفضل من معرفتنا بأنفسنا نحن معشر البشر، الذين نهدر طاقتنا في ترهات بدلًا من مواجهـة ما يعترض سبيلنا.
مشاركة من Aya-Shimaa-Sonds -
علينا الاعتراف إذن بأننا نجهل أية فائدة تجنيها الزهور من وراء الروائح، مثلما نجهل سبب انجذابنا إلى شمّها فحاسّة الشمِّ هي أكثر الحواس غموضًا وتمنّعًا على التفسير من الواضح أن حواس البصر والسمع واللمس والتذوُّق أمور لا غنى عنها في حياتنا الغريزية إلا أننا بالتدريب الطويل نتعلَّم كيف نستمتع بالأشكال والألوان والأصوات استمتاعًا أقل شغفًا علاوة على ذلك تؤدي حاسة الشمّ عندنا وظائف مهمة أخرى، فهي حارسة الهواء الذي نتنفسه، كما أنها تلعب دور الكيميائي والطبيب المنوط بمراقبة جودة المواد الغذائية المعروضة، فكل رائحة عفنة هي إنذار بوجود جراثيم ضارة أو خطيرة وإلى جانب هذه المهمة العملية، هناك مهمة أخرى
مشاركة من Nopain Nogain -
ربما أتجرّأ قليلًا فأقول إن العالم ليس مكوَّنًا من كائنات ذكية وأخرى أقلّ ذكاءً، وإنما مكوَّن من علامات ذكاء عام متناثرة هنا وهناك. لنتخيَّل أن العالم مكوّن من سائل كوني ينفذ إلى الكائنات الحية التي يصادفها في طريقه، وأنّ درجة نفاذه متفاوتة من كائن إلى آخـر بحسب قدرته على الاستيعاب ودرجة وعيه.
مشاركة من Nopain Nogain
| السابق | 1 | التالي |