ذكاء الأزهار > اقتباسات من كتاب ذكاء الأزهار

اقتباسات من كتاب ذكاء الأزهار

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ذكاء الأزهار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ذكاء الأزهار - موريس ميترلينك, أحمد الزناتي
تحميل الكتاب

ذكاء الأزهار

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تخيَّلْ عزيزي القارئ أن هذا الكهف قد اتسع حجمه اتساعًا هائلًا، ولم يعد يزوره بصيص من ضوء النهار، ولتتخيّلْ أنَّا جهَّزنا الكهف بكل وسائل الراحة التي توفّرها حضارتنا، باستثناء ضوء الشمس والنار، وأنّا حبسنا البشر داخل هذا الكهف منذ نعومة أظفارهم؛ عندها لن يفتقدوا ضوء الشمس، لأنهم ببساطة لم يرَوه من قبل. لن يصيروا مكفوفين ولن يذهب نور أعينهم، ولكن لأنهم ليس أمامهم ما ينظرون إليه، ففي الأرجح ستتحول أعينهم إلى أعضاء شديدة الحساسية إزاء اللمس والاستشعار.

    مشاركة من Nopain Nogain
  • محدودة القدرات؟ وألا يعني ذلك أن أساليب العقل البشري هي وحدها الأساليب المتاحة للتعامل مع الطبيعة، وأن الإنسان لم يضلّ سبيله، وأنه ليس حالة استثنائية ولا وحشًا، بل هو الكائن الذي تتجلّى فيه المشيئة العظمى، وتتجسّد فيه الإرادة الكونية الكبرى؟

    مشاركة من Nopain Nogain
  • يحقق هذا الذكاء أهدافه بذات الوسائل التي نستخدمها، فهو ذكاء من النوع الذي يجرِّب، ويتريّث، يرجع إلى تطبيق المألوف، يضيف ويحذف، يحاول ويخطئ، يتعرّف على أخطائه ويصحّحها كما نفعل نحن البشر، وهو ذكاء يبذل قصارى جهده، ويواصل طريقه خطوة بخطوة وبمشقّة ليبتكر شيئًا جديدًا مثلما يفعل الحرفيون والمهندسون في الورش الصناعية عندنا. يكافح هذا الذكاء -مثلنا تمامًا- ضـد الكتلة الهائلة المظلمة التي تُثقِلُ وجوده، وهو لا يعرف وجهته ولا مقصده -مثلنا أيضًا- لأنه يبحث عن نفسه، ويكتشف نفسه شيئًا فشيئًا.

    مشاركة من Nopain Nogain
  • بقدر مـدِّ بصركَ سترى نهرًا هادرًا من الزهور، متدفقًا من سفوح التلال حتى أغوار السهول، مالئًا الفجوات بين السدود وأشجار الكروم والزيتون، وبين المنازل والأشجار، سترى نهرًا متدفقًا من الألوان التي تعكس معاني الشباب والصحة والسعادة. تبدو هذه الرائحة المنتشرة عبر السماء،

    مشاركة من Nopain Nogain
  • إن مشهد تفجُّر طاقة النباتات وهي تخرج من عتمة الجذور إلى نـور الحياة كيما تنظّم نفسها وتفتح براعهما، هو مشهد لا يُضاهى في روعته، مشهد تحشِدُ فيه النباتات كل طاقاتها لتحقيق غاية واحدة فقط، ألا وهي الهـروب من الموت المحقق في باطن التربة إلى الحياة النابضة

    مشاركة من Asmaa Saad
  • إن النباتات تعرف نفسها معرفةً أفضل من معرفتنا بأنفسنا نحن معشر البشر، الذين نهدر طاقتنا في ترهات بدلًا من مواجهـة ما يعترض سبيلنا

    مشاركة من Asmaa Saad
  • "يمكننا القول إن الزهور تُفكّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه العقبات نفسها التي تعترض طريقنا، وتُحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبّط في زوايا المجهول نفسه. تسري على الزهور القوانين السارية على البشر، وتذوق مرارة خيبات الأمـل نفسها، وتُحسّ طَعْم الانتصارات المغموسة بالمعاناة والألم نفسها. يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا".

    مشاركة من Asmaa Saad
  • ها نحن أولاء أمام عالم مجهول غير مُكتشَف. المفارقة أن هذه الحاسَّة الغامضة التي تبدو للوهلة الأولى عضوًا دخيلًا وسط أعضاء الجسد، تغدو أكثر الأعضاء قربًا منا لو أمعنَّا النظر إليها.

    مشاركة من Youssef Abdelhakem
  • أكثر ما يلفت الانتباه أن هذه الأراضي الريفية الشاسعة، الرتيبة الحركة، التي تجبرها مشقَّة الفِلاحة والحياة اليومية على العبوس الدائم، تأخذ الزهور على مأخذ الجدّ، وتتوخّى أقصى درجات العناية والاهتمام وهي تتعامل مع زينة الأرض الرقيقة، وترى المزارعين عاكفين على العمل في حركة دؤوبة لا تفتر مثل عاملات النحل، تحت سيقان زهور البنفسج أو النرجس لكن لشدّ ما كانت دهشتي وأنا أرى الورد والياسمين في موسم الإزهار، وتحديدًا في الأمسيات أو ساعات الصباح المبكِّر ‫ في هذه اللحظات ينتاب الإنسان شعور مباغت كما لو أن الأرض بُدِّلتْ غير الأرض والغلاف الجوّي غير الغلاف الجوي الذي نعرفه، فيُفسح المجال لكوكب جديد

    مشاركة من Youssef Abdelhakem
  • يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا".

    مشاركة من محمد فرخ
  • الجميع يسعى، والجميع يناضل لإنجاز مهمته في الحياة، والجميع يحدوه طموحٌ هائل لإعمار الأرض والتغلّب على المعوّقات والظروف للحفاظ على النوع.

    مشاركة من انطون سامح
  • ومن هنا يمكننا القول إن النباتات تعرف نفسها معرفةً أفضل من معرفتنا بأنفسنا نحن معشر البشر، الذين نهدر طاقتنا في ترهات بدلًا من مواجهـة ما يعترض سبيلنا

    مشاركة من نفحات الصياد
  • الجميع يسعى، والجميع يناضل لإنجاز مهمته في الحياة، والجميع يحدوه طموحٌ هائل لإعمار الأرض والتغلّب على المعوّقات والظروف للحفاظ على النوع.

    مشاركة من نفحات الصياد
  • أستطيع أن أسوق عددًا لا نهائيًّا من الأمثلة، فلكل زهرة طريقة تفكيرها، ونظامها، وتجربتها المكتسبة التي تجيد استغلالها.

    مشاركة من ياسر الزوقري
  • لا تختلف الزهور عنا في نضالها ضـدّ قوة الحياة العاتية غير المبالية التي تنتهي بتقديم العون

    مشاركة من mariem
  • لكن المعجزة الحقيقية الكبرى، تبدأ هنا، تبدأ حيث ينتهي مـدّ أبصارنا.

    مشاركة من mariem
  • ومن هنا يمكننا القول إن النباتات تعرف نفسها معرفةً أفضل من معرفتنا بأنفسنا نحن معشر البشر،

    مشاركة من خديجة مراد
  • "يمكننا القول إن الزهور تُفكّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه العقبات نفسها التي تعترض طريقنا، وتُحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبّط في زوايا المجهول نفسه. تسري على الزهور القوانين السارية على البشر، وتذوق مرارة خيبات الأمـل نفسها، وتُحسّ طَعْم الانتصارات المغموسة بالمعاناة والألم نفسها. يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا

    مشاركة من خديجة مراد
  • نكتشف نحن البشر، آخـر من خُلِقَ على هذا الكوكب، أشياء كانت موجودة قبل أن نكون شيئًا مذكورًا، فلا نملك إلا أن نتابع بذهولٍ الأطفال المسارَ الذي سلكته الموجودات قبل وجودنا.

    مشاركة من mariem
  • تواصل الحشرة مهمتها الشاقة مثل أجير لا واعٍ بقيمة عمله، فتنتقل لتزور الزهرة الثانية. ولكن لو لبث القرنان منتصبيْن هكذا فسيصدمان بحبوب اللقاح الموجودة في السيقان الأخرى للزهرة نفسها، وعند اختلاط حبوب اللقاح بحبوب لقاح من زهرة واحدة فلن يخرج شيء!

    مشاركة من Siwar Maya