❞ أليس نجاح النباتات في ذلك مذهل؟ ألا نقلّدها إذ نحاول العيش خارج الإطار الذي فرضته علينا أقدارنا، ونحن نحاول ولوج عالمٍ متحرّر من ثِقَل قوانين المادة؟
صبرًا! ❝
ذكاء الأزهار > اقتباسات من كتاب ذكاء الأزهار
اقتباسات من كتاب ذكاء الأزهار
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ذكاء الأزهار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ذكاء الأزهار
اقتباسات
-
مشاركة من nadra alyafai
-
❞ ومن هنا يمكننا القول إن النباتات تعرف نفسها معرفةً أفضل من معرفتنا بأنفسنا نحن معشر البشر، الذين نهدر طاقتنا في ترهات بدلًا من مواجهـة ما يعترض سبيلنا. ❝
مشاركة من nadra alyafai -
❞ تدرك النباتات بوعي وبصيرة قانون وجودها، القانون الذي حكم عليها حُكمًا مؤبدًا بالثبات في مكانها من الميلاد حتى ❝
مشاركة من nadra alyafai -
إن مشهد تفجُّر طاقة النباتات وهي تخرج من عتمة الجذور إلى نـور الحياة كيما تنظّم نفسها وتفتح براعهما، هو مشهد لا يُضاهى في روعته، مشهد تحشِدُ فيه النباتات كل طاقاتها لتحقيق غاية واحدة فقط، ألا وهي الهـروب من الموت المحقق في باطن التربة إلى الحياة النابضة فوق سطحها، ومراوغـة تجاوز القانون المظلم الكئيب والخروج عنه.
مشاركة من Samar Shokri -
"يمكننا القول إن الزهور تُفكّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه العقبات نفسها التي تعترض طريقنا، وتُحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبّط في زوايا المجهول نفسه.
مشاركة من Samar Shokri -
واقع الأمر أننا لو بـذلنا نصف الطاقة التي تبذلها النباتات الصغيرة الموجودة في شرفات منازلنا لتخفيف وطأة صروف القَدَر وثِقلها على أرواحنا كالألم والشيخوخة والموت؛ ربما
مشاركة من heba alzahar -
9
تُقدّم إلينا النباتات الطُفيلية مشاهد لا تخلو من غرابةٍ وخُبث مفرطيْن، ولا أدلّ على ذلك من عشبة "الحامول الكتاني"
مشاركة من Achaimaa Adel -
هل خرجَ الجِذران ليزيلا القلق عـن روح الجذع المسكين خشية أن ينهار؟ أم هل كانا ينتظران، ببصيرةٍ سامية، منذ الساعة الأولى، قدوم لحظة الخطر الحرجة للتدخّل وتقديم العون والمساعدة؟ أم ربما لا يعدو الأمر كله أن يكون مجرد ضربة
مشاركة من Achaimaa Adel -
من المؤكَّد أن لكل شيءٍ في الفضاء رائحته المميّزة، حتى نور القمر، وقطرات الماء، والسحب العائمة والسماء الباسمة.
مشاركة من حسين قاطرجي -
من المؤكد أن جنّة الفردوس، أو الحياة الأخروية لن تكون في نظري كافية، مهما كانت روعتها وبهاؤها، من دون أخشاب الزان الرائعة المجلوبة من حدائق "سانت بوم" الغنّاء، ولا من دون أشجار السرو الباسقة ولا أشجار الصنوبر التي أستمتع برؤيتها في فلورنسا، ولا من دون صومعة متواضعة قريبة من بيتي، فهذه الأشياء هي الغاية الأساسية التي تمنح المتجوِّل منا القدرة اللازمة على الصمود في وجه الحياة،
مشاركة من حسين قاطرجي -
أن غطرسة البشر الطفولية تقف بالمرصاد لهذه البراهين الدامغة على ذكاء الزهور.
مشاركة من حسين قاطرجي -
لا شيء ينشر الطمأنينة في نفوسنا أكثر من يقيننا أننا ابتغاء تحسين مصيرنا، وتعظيم الاستفادة من القوى والفرص وقوانين الطبيعة، نستخدم وسائل شديدة الشبه من الوسائل التي تستخدمها الطبيعة نفسها،
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
ففي الوقت الذي كنا فيه نحن البشر مسلّحون بالهراوات، ونستخدم الأقواس في الرمي، ونزرع بالمِدْرَاس، وهو وقت ليس ببعيدٍ، ثم تطوّر بنا الأمر إلى اختراع العجلات والبكرات والروافع، وهو ما فعلناه بالأمس لو جاز لي التعبير، وفي الوقت الذي كانت فيه أعظم اختراعاتنا هي المنجنيق والساعة ونَول الغزل، كانت زهور المريمية تصمّم محاور الارتكاز، والأثقال الحافظة للاتزان، وتعرف كيف تغلق الحويصلات الحاوية لحبوب اللقاح كما لو أنها تجري تجربة علمية، وتعرف كيف ترتّب بتلاتها، وتجعلها مائلة غير مستوية لإغواء النحل بإتمام دوره في التلقيح كما رأينا.
مشاركة من حسين قاطرجي -
ولو أن أحدًا لم يقترب من علم النبات اقترابًا لصيقًا، فلن يُصدّق مدى الخيال والعبقرية التي تنضح بها المساحات الخضراء التي تسرّ الناظرين إليها.
مشاركة من حسين قاطرجي -
الحقيقة أن عالم النبات الذي يربط على قلوبنا بالسكينة والطمأنينة، ويبدو فيه كل شيءٍ مسكونًا بمشاعر التسليم والصمت والإذعان والرزانة، هو في حقيقته على طرف النقيض مما نراه تمامًا، لأنه عالم يموج بأشـد أنواع التمرّد ضـد القَدر شراسةً وعنادًا. ودليل ذلك أن العضو الأساسي، أي العضو الذي يمدُّ النبات بالتغذية الضرورية، جذوره ضاربة بقوة في التربة.
مشاركة من حسين قاطرجي -
فلكل زهرة طريقة تفكيرها، ونظامها، وتجربتها المكتسبة التي تجيد استغلالها. ولو تـدبَّرنا الحِيَل البسيطة والوسائل المتنوعة التي تتوسّل بها، لوجدنا أنفسنا نشاهد معرضًا فنيًّا حافلًا بشتّى أنواع المعدات الميكانيكية المتطوّرة التي يستخدمها الإنسان هذه الأيام
مشاركة من هاميس محمود -
مشهد تفجُّر طاقة النباتات وهي تخرج من عتمة الجذور إلى نـور الحياة كيما تنظّم نفسها وتفتح براعهما، هو مشهد لا يُضاهى في روعته، مشهد تحشِدُ فيه النباتات كل طاقاتها لتحقيق غاية واحدة فقط، ألا وهي الهـروب من الموت المحقق في باطن التربة إلى الحياة النابضة فوق سطحها، ومراوغـة تجاوز القانون المظلم الكئيب والخروج عنه.
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
أعظم العجائب تشرق في نور عالم الزهور وحده.
مشاركة من هاميس محمود -
إن مشهد تفجُّر طاقة النباتات وهي تخرج من عتمة الجذور إلى نـور الحياة كيما تنظّم نفسها وتفتح براعهما، هو مشهد لا يُضاهى في روعته، مشهد تحشِدُ فيه النباتات كل طاقاتها لتحقيق غاية واحدة فقط، ألا وهي الهـروب من الموت المحقق في باطن التربة إلى الحياة النابضة فوق سطحها
مشاركة من Samar Ashraf