الكتابة كالزواج عمل شاق
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وادي الفراشات
اقتباسات
-
لقد داف الحزن حياتي ولم تعد كما كانت،
مشاركة من Huda Khalil -
في الواقع، أنا لا أعلم أي الزعمين أقرب للحقيقة، لا سيما وأن الحقيقة عندنا تعشق الغموض
مشاركة من Huda Khalil -
في الواقع، أنا لا أعلم أي الزعمين أقرب للحقيقة، لا سيما وأن الحقيقة عندنا تعشق الغموض
مشاركة من Huda Khalil -
في الواقع، أنا لا أعلم أي الزعمين أقرب للحقيقة، لا سيما وأن الحقيقة عندنا تعشق الغموض
مشاركة من Huda Khalil -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات
مشاركة من Huda Khalil -
لم تكن لي رغبة في الطعام، لكن قهوة الصباح صلاة واجبة
مشاركة من Huda Khalil -
شعرت بالدفء أخيرًا، وهذا أجمل شعور قد يداهم المرء في حياته، فالبرد جحيم وإن تجلّى بمظهر شديد الرومانسية.
مشاركة من Huda Khalil -
لماذا يظنني غصنًا سقط من الشجرة وتعفن؟ صحيح أن شجرة الأحباب تواصل نزع أوراقها وكأنها في خريف خجول ومستمر، لكني لست الممثل الوحيد في هذه المسرحية المسماة بالحياة.
مشاركة من Huda Khalil -
لماذا يظنني غصنًا سقط من الشجرة وتعفن؟ صحيح أن شجرة الأحباب تواصل نزع أوراقها وكأنها في خريف خجول ومستمر، لكني لست الممثل الوحيد في هذه المسرحية المسماة بالحياة.
مشاركة من Huda Khalil -
لماذا يظنني غصنًا سقط من الشجرة وتعفن؟ صحيح أن شجرة الأحباب تواصل نزع أوراقها وكأنها في خريف خجول ومستمر، لكني لست الممثل الوحيد في هذه المسرحية المسماة بالحياة.
مشاركة من Huda Khalil -
لماذا يظنني غصنًا سقط من الشجرة وتعفن؟ صحيح أن شجرة الأحباب تواصل نزع أوراقها وكأنها في خريف خجول ومستمر، لكني لست الممثل الوحيد في هذه المسرحية المسماة بالحياة.
مشاركة من Huda Khalil -
فالنفس إذا سايرت لن تتوقف ما لم تبلغ النهايات
مشاركة من Huda Khalil -
عجيبة هذه البلاد؛ نهار عفيف، وليل ماجن!
مشاركة من Huda Khalil -
فضحكوا مثيرين بذلك غبطتي.
ماذا لو كانت لي عائلة سعيدة كهذه؟!
مشاركة من Huda Khalil -
يا اللّٰه كيف تسنّى لك خلق الأمهات، وأي رحمة يدّخرها قلبك لتجود علينا بكائنات رحيمة كهذه؟
مشاركة من Huda Khalil -
تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
كلا، ستظل تشبر طوله حتى يكبر، وتظل واقفة عند الباب تحسب خطواته
مشاركة من Huda Khalil