رسائل من الصّحابة > اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة

اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من الصّحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رسائل من الصّحابة - أدهم شرقاوي
تحميل الكتاب

رسائل من الصّحابة

تأليف (تأليف) 4.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ويُؤْثِرُونَ على أنفسِهم!

    ‫ أخرجَ البيهقيُّ في شعبِ الإيمانِ، عن عبدِ اللهِ بن عمر قالَ:

    ‫ أُهديَ لرجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلم- رأسُ شاةٍ،

    ‫ فقال: إنَّ أخي فلاناً وعياله أحوج إلى هذا منَّا!

    ‫ فبعثَ به إليه، فلم يزلْ يبعثُ به الواحدُ إلى الآخر حتى تداوَله سبعة!

    ‫ وهكذا حتى رجعَ الرأسُ إلى الأول!

    ‫ ونزلتْ: «وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ»!

    مشاركة من saber
  • ‫أَئِنَّا لكَائنُون بعدكَ؟!

    ‫ في موطَّأ الإمامِ مالك:

    ‫ قالَ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم- لأصحابه: لا أدري ما تُحدِثُونَ بعدي!

    ‫ فبكى أبو بكر، ثمَّ بكى، ثم قال: أئِنَّا لكائنُون بعدكَ؟!

    ‫ السَّلامُ عليكَ يا سيَّدنا، وقدوتنا، وشفيعنا، وتاج رؤوسنا،

    ‫ السَّلامُ عليكَ يوم وُلدتَ، ويوم مِتَّ، ويوم تُبعثُ سيِّداً للعالمين،

    ‫ السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين!

    ‫ السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة!

    ‫ السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة!

    ‫ السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ كاملة تدعو فيها:

  • ‫ويرَاهُ اليتيمُ فيبكِي!

    ‫ في كتابِ الزُّهدِ للإمامِ أحمدَ بن حنبلٍ:

    ‫ كان الصَّحابةُ يكرهون أن يعُطيَ الرَّجلُ ابنَه الشّيءَ،

    ‫ فيخرجُ به فيراهُ المسكينُ فيبكي على أهلِه،

    ‫ ويراه اليتيمُ فيبكِي على أهلِه!

    ‫ من أدبِ النِّعمةِ ألَّا تتباهَى بها أمامَ محرومٍ منها!

    ‫ لا تُكثِرْ من الحديثِ عن أولادكَ أمام عقيمٍ،

    ‫ ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن مالكَ أمام فقيرٍ،

    ‫ ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن صحتكَ أمام مريضٍ،

    ‫ النَّاسُ يتعايشُون مع ما ينقصُهُم ويكمِلُونَ حياتَهُم،

    ‫ ولكن من النَّذالةِ أن ترُشَّ الملحَ على جروحِهِم!

  • ‫26‏

    ‫ما يبكيكِ؟!

    ‫ أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ:

    ‫ أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه!

    ‫ فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟

    ‫ قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ!

    ‫ فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها!

    ‫ « وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا»

    ‫ ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر،

    ‫ ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه!

    ‫ ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟!

    ‫ الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!

    مشاركة من جواد
  • ‫26‏

    ‫ما يبكيكِ؟!

    ‫ أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ:

    ‫ أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه!

    ‫ فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟

    ‫ قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ!

    ‫ فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها!

    ‫ « وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا»

    ‫ ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر،

    ‫ ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه!

    ‫ ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟!

    ‫ الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!

    مشاركة من جواد
  • ❞ السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين!

    ⁠‫السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة!

    ⁠‫السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة!

    ⁠‫السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ ❝

    مشاركة من Shouq
  • ❞ ⁠‫وإنَّ الملائكةَ لم تستحِ أن تقولَ: «سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا»

    ⁠‫العلمُ يا صاحبي له حدٌّ، الذي لا حدَّ له هو الجهل ❝

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • ❞ وتذكّرْ دوماً قولَ نبيكَ صلى الله عليه وسلم: المسلمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه ❝

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • الحُّر يُكبِّلُه الإحسانُ!

    مشاركة من Ad Ad
  • ❞ حياءً من عُمرَ!

    ⁠‫روى الإمامُ أحمدُ في المُسنَد من حديث عائشة قالتْ:

    ⁠‫كنتُ أدخُل بيتيَ الذي دُفنَ فيه رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- وأبي،

    ⁠‫فأضعُ ثيابي، فأقول: إنَّما هو زوجِي وأبي!

    ⁠‫فلمَّا دُفن عمرُ معهم، واللهِ ما دخلتُه إلا وأنا،

    ⁠‫مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً ❝

    مشاركة من مالك الوهباني
  • ❞ فلا تهدِموا كلَّ جسور الوصلِ قد تحتاجون أحدها يوماً ❝

    مشاركة من Engy Salah
  • ❞ الحُبُّ لا يُشرح إنهُ يُعاشُ فقط!

    ⁠‫وإنك لن تفهم شعور الحبيب تجاه الحبيب حتَّى يكون قلبه في صدركَ،

    ⁠‫ثمَّة يدٌّ علوية ألَّفتْ بين قلبين فتحَابَّا،

    ⁠‫فلا يأنسُ أحدهما إلا بحبيبه ولو أُعطِيَ الدُّنيا،

    ⁠‫ثمَّة جوعٌ في القلب لا يُشبِعُهُ إلَّا وجه واحد،

    ⁠‫فلا تشرح للنَّاس ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • ❞ لا تحمِلْ في قلبكَ حقداً فالقلبُ الحقودُ لا يهنأُ به صاحبُه،

    ⁠‫وتعوَّدِ الإعراضَ فليس كلُّ ما يُقالُ يستحقُّ الرَّدَّ،

    ⁠‫واعفُ فإنّ الله يُحِبُّ العافين عنِ النّاسِ،

    ⁠‫لستَ مطالباً أن تُصاحِبَ إذا بلغَ الأذى مبلغَ الرُّوحِ، ولكن سامِحْ ثم فارِق! ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • ❞ من كنتَ تريدُ بقاءَه في حياتكَ فعاتبه، فإنَّ العتابَ مجلاةُ القلوبِ!

    ⁠‫اِصفَحْ، وسامِحْ، واعفُ، ولكن قبلها عاتِبْ،

    ⁠‫الجروحُ التي لا يتمُّ تنظيفُها لا تلتئمُ!

    ⁠‫ومن لا تريدُ بقاءَه فإيَّاك أن تُعاتبه ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • ❞ كُنْ كبيراً بعينِ نفسِك قبلَ عيون النَّاس،

    ⁠‫قدِّرْ الجُهد الذي تقومُ به، وافخَرْ بالعملِ الذي تُنجزُه،

    ⁠‫التَّواضعُ لا يعني أن نحتقرَ أنفسَنا فهذه هي المَهانَة لا التَّواضع،

    ⁠‫التَّواضع ألّا نتكَّبر على النَّاس ولكن دون أن ننسى قيمتنا! ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • ❞ واَعلمْ أنّ الذي جوعهُ في نفسِه، لن تُشبعه الدُّنيا كلُّها ولو وضعتْ في بطنِه!

    ⁠‫والذي فقرُه في قلبِه لن يغنَى ولو وُضِعَ مالُ الدُّنيا كلّه في جيبِه! ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • إنَّ الله لا يريدُ من الدُّعاء لسانَك وإنَّما يريدُ قلب

    مشاركة من AmaSa
  • كان ابنُ القيِّم يقول:

    ‫ ذنوبُ الخلواتِ أصلُ الانتكاسات، وعباداتُ الخفاءِ أصلُ الثَّباتِ!

    مشاركة من wael reda
  • نحن غارقُون في نِعَمِ الله ولا ينقصُنا المزيدُ منها،

    ‫ نحن ينقصُنَا المزيدُ من الأدبِ مع الله!

    مشاركة من Kalied soliman
  • مالك بن دينارٍ يقول:

    ‫ أن يترك الرَّجل درهماً من حرام خيرٌ له أن يتصدَّق بمئةِ ألفٍ من حلال!

    مشاركة من Happy Have
المؤلف
كل المؤلفون