إذا طابتِ المكسبةُ زكتِ النَّفقةُ، وستقُدُمُ فتعلَمُ!
رسائل من الصّحابة > اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة
اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من الصّحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من الصّحابة
اقتباسات
-
أمُّ سليطٍ أحقُّ به!
في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:
قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،
فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟
فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،
فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!
النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،
مشاركة من saber -
أمُّ سليطٍ أحقُّ به!
في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:
قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،
فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟
فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،
فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!
النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،
مشاركة من saber -
أمُّ سليطٍ أحقُّ به!
في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:
قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،
فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟
فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،
فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!
النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،
مشاركة من saber -
سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،
مشاركة من Mohamed Elgebery -
سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،
مشاركة من Mohamed Elgebery -
سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،
مشاركة من Mohamed Elgebery -
سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،
مشاركة من Mohamed Elgebery -
سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،
مشاركة من Mohamed Elgebery -
ويُؤْثِرُونَ على أنفسِهم!
أخرجَ البيهقيُّ في شعبِ الإيمانِ، عن عبدِ اللهِ بن عمر قالَ:
أُهديَ لرجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلم- رأسُ شاةٍ،
فقال: إنَّ أخي فلاناً وعياله أحوج إلى هذا منَّا!
فبعثَ به إليه، فلم يزلْ يبعثُ به الواحدُ إلى الآخر حتى تداوَله سبعة!
وهكذا حتى رجعَ الرأسُ إلى الأول!
ونزلتْ: «وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ»!
مشاركة من saber -
أَئِنَّا لكَائنُون بعدكَ؟!
في موطَّأ الإمامِ مالك:
قالَ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم- لأصحابه: لا أدري ما تُحدِثُونَ بعدي!
فبكى أبو بكر، ثمَّ بكى، ثم قال: أئِنَّا لكائنُون بعدكَ؟!
السَّلامُ عليكَ يا سيَّدنا، وقدوتنا، وشفيعنا، وتاج رؤوسنا،
السَّلامُ عليكَ يوم وُلدتَ، ويوم مِتَّ، ويوم تُبعثُ سيِّداً للعالمين،
السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين!
السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة!
السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة!
السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَي
ن من قيام ليلةٍ كاملة تدعو فيها: مشاركة من الزيدان الريان زيدان -
ويرَاهُ اليتيمُ فيبكِي!
في كتابِ الزُّهدِ للإمامِ أحمدَ بن حنبلٍ:
كان الصَّحابةُ يكرهون أن يعُطيَ الرَّجلُ ابنَه الشّيءَ،
فيخرجُ به فيراهُ المسكينُ فيبكي على أهلِه،
ويراه اليتيمُ فيبكِي على أهلِه!
من أدبِ النِّعمةِ ألَّا تتباهَى بها أمامَ محرومٍ منها!
لا تُكثِرْ من الحديثِ عن أولادكَ أمام عقيمٍ،
ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن مالكَ أمام فقيرٍ،
ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن صحتكَ أمام مريضٍ،
النَّاسُ يتعايشُون مع ما ينقصُهُم ويكمِلُونَ حياتَهُم،
ولكن من النَّذالةِ أن ترُشَّ الملحَ على جروحِهِم!
مشاركة من الافوكاتو الافوكاتو -
26
ما يبكيكِ؟!
أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ:
أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه!
فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟
قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ!
فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها!
« وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا»
ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر،
ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه!
ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟!
الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!
مشاركة من جواد -
26
ما يبكيكِ؟!
أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ:
أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه!
فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟
قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ!
فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها!
« وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا»
ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر،
ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه!
ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟!
الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!
مشاركة من جواد -
❞ وإنَّ الملائكةَ لم تستحِ أن تقولَ: «سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا»
العلمُ يا صاحبي له حدٌّ، الذي لا حدَّ له هو الجهل ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ وتذكّرْ دوماً قولَ نبيكَ صلى الله عليه وسلم: المسلمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ حياءً من عُمرَ!
روى الإمامُ أحمدُ في المُسنَد من حديث عائشة قالتْ:
كنتُ أدخُل بيتيَ الذي دُفنَ فيه رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- وأبي،
فأضعُ ثيابي، فأقول: إنَّما هو زوجِي وأبي!
فلمَّا دُفن عمرُ معهم، واللهِ ما دخلتُه إلا وأنا،
مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً ❝
مشاركة من مالك الوهباني