غلاف كتاب حياتي مع بيكاسو فرانسواز جيلو يظهر صورة بالأبيض والأسود لفرانسواز جيلو في المقدمة تحمل زهرة، وخلفها بابلو بيكاسو، مع عنوان الكتاب البارز بالأسود والأزرق.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حياتي مع بيكاسو

تأليف فرانسواز جيلو (تأليف) كارلتون ليك (تأليف) مي مظفر (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

على الرغم من كل ما كتب عن عبقرية بابلو بيكاسو وأعماله، وما كتب ضده أيضاً، فإن الجانب الآخر من شخصيته لم يعرف عنه، فقد كان ذلك الوجه من حياته مخفياً إلا عن الأشخاص الذين كانو على تماس حقيقي معه، ومنهـم فرانسواز جيلو التي عاشت معه قرابة عشر سنوات، وهي في هذا الكتـاب تحكي قصتها وقصته معاً بصراحة متناهية، وبصيرة نافذة، فهي أول من أمعن في الكشف عن شخصية بيكاسو بوجهيها الفني والأنساني: فهو عبقري متقلب المزاج، شكاك وملول فصيح اللسان، شديد القلق، وهو رجل لم يـتـوقـف عـن مـحـاربـة الزمن والأعراف التقليدية، ولم يتوقف عن الإبداع .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 11 تقييم
118 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب حياتي مع بيكاسو

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كتاب حياتي مع بيكاسو

    تأليف: فرانسواز جيلو - كارلتون ليك

    ترجمة: ميّ مظفر

    مراجعة: معاذ العصفور

    دار النشر: الرافدين

    عدد الصفحات: ٥٥٢

    تقييمي: ٦/١٠

    تنصح بقراءته: لا

    التاريخ: ٧/١٠/٢٠٢٦

    ———————

    .

    قبل البدء..

    .

    من رحم المعاناة يخرج الإبداع، فبيكاسو لم تمنعه الحرب العالمية من نثر إبداعه واستكمال لوحاته وإخراج فنه للعلن، ويكاد يكون هو الوحيد الذي رأى بنفسه لوحاته في متحف اللوفر.

    .

    هناك سؤال يجول في خاطري، وهو: هل داخل كل رسام فيلسوف، وهل داخل كل فيلسوف رسام؟ حينما كنت أقرأ في سيرة فان غوخ، وبعدها عن بابلو بيكاسو، وأرى جملهم الفلسفية والعميقة، أشعر أن هناك علاقة بين ريشة الرسام التي يمسكها بيده وبين صياغته للكلمات التي يشكلها بعقله.

    .

    .

    نبذة عن الكتاب..

    .

    مذكرات شخصية لفتاة بدت لي حالمةً، قليلة التجربة، تطمح إلى حياة مختلفة عمّا عرفته وعاشته، فوجدت في بيكاسو، الرسام الشهير الذي يكبرها بعقود، عالماً جديداً يحقق لها شيئاً مما كانت تتطلع إليه؛ فارتبطت به، لتجد نفسها أمام رجل يبحث هو الآخر عمّن يضيء جانباً من حياته، ويشاركه عالماً لم تكن شهرته الواسعة كافية لملء فراغاته.

    .

    الفتاة فرانسواز جيلو ضحّت بحياتها وشبابها لأجل أن تكون مع أشهر رسام في عصره، رغبةً منها في النهل من خبرته ومعرفته، فنالت ما أرادت، ولكن كان المقابل تحمّل مزاج بيكاسو الصعب، وارتباطاته الكثيرة، ووضعه الاجتماعي المعقد. فهو لم يكن مجرد رسام عادي؛ إذ كان منخرطاً في الصراعات السياسية، وكان رمزاً سياسياً يحتمي خلفه العديد من السياسيين وأصحاب القرار. وكذلك كان يعشق رياضة مصارعة الثيران، حيث كان يُقدَّم على غيره في هذه المناسبات، وغيرها من الأمور التي كان يتفرد بها عن غيره.

    .

    بيكاسو من أصول إسبانية، وكان مكروهاً من فرانكو، وكان يُنظر إليه على أنه فنان منحط من وجهة نظر النازيين؛ بسبب الرمزية في رسومه، وبسبب تصريحاته ومواقفه التي لا تنسجم مع بعض القادة والسياسيين.

    .

    جزء كبير من مشاكل الإنسان قد لا يكون سببه نقص المعرفة، بل نقص التجربة؛ فقد يمتلئ العقل بالمعلومات والأفكار، ويظن صاحبه أنه بات قادراً على فهم الحياة والتعامل معها، حتى تضعه التجربة أمام واقع مختلف، فيكتشف أن المعرفة النظرية شيء، وخوض الحياة ومشكلاتها شيء آخر. تقول فرانسواز جيلو في ذلك: ❝ جزءاً كبيراً من مشاكلي كان نتيجة تجربتي القليلة في الحياة. لقد استوعب ذهني أموراً كثيرة، غير أنني في مجال التجربة العملية، أكاد أكون جاهلة جهلاً كلياً. ❞

    .

    العمر مجرد رقم في قاموس العلاقات؛ فقد تتوثق علاقة وتُبنى من العدم إن كانت هناك قواسم مشتركة. تقول فرانسواز: ❝ على مدى سنوات، لم أستطع أن أتواصل مع والدي، وغالباً ما كانت علاقتي بالفتى الوحيد الذي كان في سني، والذي اعتقدت بأنني أحببته، صعبة ومعقدة وسلبية تقريباً، والآن، أصبحت فجأةً أتفاهم بيُسر مع رجل يفوق عمره ثلاثة أضعاف عمري، وكان من الممكن التحاور معه بأي موضوع، فكأنني أمام معجزة. ❞

    .

    يقول بيكاسو: ❝ «هناك مهنتان لا يتوصّل من يمارسهما أبداً إلى حالة الرضا بما يفعلون، وهما طبّ الأسنان والتصوير الفوتوغرافي، فكل طبيب أسنان يرغب في أن يكون طبيباً، وكل مصوّر فوتوغرافي يود أن يصبح رسّاماً». ❞

    .

    يقول بيكاسو: ❝ إن الإنسان لا يتمزق إلى أجزاء فجأة من غير سبب خفي، وإنه كالنار التي تدخن لفترة طويلة، وحين تلامسها الريح، تأخذ بالهيجان. ❞

    .

    كان بيكاسو ينظر إلى حب الناس بشيء من الضيق، مع علمه أن محبيه يحبونه حقاً، ومع ذلك كان يشعر بالوحدة مع كثرة من حوله من المعجبين. يقول في ذلك: ❝ الناس، بطبيعة الحال معجبون، بل يكنّون لي الحب، ولكن بطريقتهم التي يحبّون بها الدجاج، فأنا أمنحهم الغذاء، ولكن من الذي يمنحني غذائي؟ ❞

    .

    تذكرت نصيحتي لصديقي أليكس وصديقته إيزابيل، حين نصحته بالارتباط بها والزواج منها بدلاً من العلاقة من غير تواجد دائم تحت سقف واحد، وأن النهاية ستكون بالانفصال حتى لو طال الأمر، وهذا ما حدث فعلاً بعد فترة. يقول بيكاسو في ذلك: ❝ إن أي اثنين لا يقيمان معاً، فسيأتي وقت ينجرف فيه كلّ منهما بعيداً عن الآخر. ❞

    .

    أعجبني وصف بيكاسو حين سألته فرانسواز عن عدم تعبه أثناء الرسم، حيث كان يقف لفترة طويلة في البقعة نفسها التي يرسم فيها، فقال لها: ❝ لا، لذلك يعيش الرسّامون عمراً طويلاً، فعندما أعمل، أترك جسدي وراء الباب، مثلما يخلع المسلمون أحذيتهم قبل الدخول إلى المسجد. ❞

    .

    كان لدي تساؤل، ووجدت الإجابة عن طريق بيكاسو نفسه: هل لو كان الفنان يعيش بمعزل عن الناس يستطيع الإبداع أكثر، أم لو كان يخالطهم؟ ومن إجابته وجدت أن الموضوع نسبي، وأن كل فنان ومبدع يختلف عن الآخر: ❝ أنا أحتاج إلى الآخرين، لا لأنهم يحملون لي شيئاً، ولكن لأنني أملك هذا الفضول اللعين الذي يجب إشباعه عن طريقهم». ❞

    .

    يقول بابلو بيكاسو: ❝ بلغت حدّ اللحظة التي غدت فيها حركة الفكر تستهويني أكثر من الفكرة ذاتها. ❞

    .

    المال لا يكفي لتعديل وضعك، ولا يغنيك عن ضبط أمورك: ❝ بعد ذلك يبدأ بالتأوه، ويسترسل في مناحة طويلة. وفي يوم من الأيام الكثيرة التي تتكرر فيها هذه الحالة، قال، في واحد من خطاباته النموذجية في نمطها: «إنك لا تتصورين إلى أي حد أنا تعيس، وليس ثمة من هو أتعس مني. فأنا أولاً رجل مريض، يا إلهي، لو عرفت مرضي هذا». لقد كان، بطبيعة الحال، يعاني من آلام القرحة التي تنتابه بين حين وآخر منذ عام 1920، ولكن تلك كانت مجرد مقدمة لقائمة الأمراض التي سيذكرها، فقال: «أنا أعاني من مشاكل في المعدة، وأعتقد أنه سرطان، ولا أحد يكترث، وأقلهم اكتراثاً الدكتور (غوتمان)، الذي يفترض أنه مسؤول عن العناية بمعدتي، ولو أنه يهتم بي فعلاً، لكان موجوداً الآن هنا. عليه أن يجد وقتاً لزيارتي كل يوم، ولكنه لا يفعل. وحين أذهب لمراجعته، يقول لي: يا صديقي إنك لست مريضاً إلى هذا الحد. وبعد، ماذا يفعل بعد ذلك؟ يعرض عليّ بعض ما لديه من النسخ الأولية من أعمالي المطبوعة (editions)، فهل أنا بحاجة إلى مشاهدة هذه الأعمال؟ إن ما أحتاجه طبيب يهتم بي، ولكنه لا يهتم إلَّا بلوحاتي. كيف تظنين أن بوسعي أن أكون معافىً في ظروف كهذه؟ روحي تحترق، لا عجب أنني تعيس، ولا أحد يفهمني. كيف تتوقعين منهم أن يفهموني؟ أغلب الناس أغبياء جداً. مع من أتحدث؟ لا أستطيع أن أتحدث إلى أي إنسان، والحياة في مثل هذه الظروف تصبح عبئاً. حسنٌ، لديَّ فني كما أظن، لوحتي! غير أنَّ حالها يزداد سوءاً، وفي كل يوم أنجز عملاً أسوأ من السابق. هل من عجب، وأنا غارق بكل ما لدي من المشاكل مع عائلتي؟ هذه رسالة أخرى من (أولغا)، إنها لا تفوّت يوماً. وباولو يواجه مشاكل، وغداً سيكون الحال أسوأ، وسيظهر شخص آخر ليجعل حياتي تعيسة. حين أفكر بأن الأمر يسير على هذا الحال يوماً بعد يوم، من سيئ إلى أسوأ، فهل تعجبين من يأسي من الاستمرار في الحياة! أنا يائس، بل أكاد أقترب من اليأس جداً، وإنني أتساءل حقاً، لماذا أكلف نفسي بالنهوض. لن أنهض إذن. لماذا ينبغي أن أرسم؟ ما الذي يدفعني إلى البقاء حياً على هذه الحال؟ إن حياةً كحياتي لا تطاق». ❞

    .

    سألت فرانسواز بيكاسو لماذا يعامل المقربين منه بقسوة على عكس الناس العاديين، فأجاب: ❝ «سألني (ماكس جاكوب) ذات مرة لماذا أنا لطيف جداً مع الأشخاص الذين لا يهمني أمرهم، وشديد جداً على أصدقائي؟ فقلت له: ذلك لأنني غير معني بالفريق الأول، وبما أنني شديد الاهتمام بأصدقائي، فيبدو لي أنه لا بد من وضع صداقتنا تحت الاختبار بين حين وآخر، للتأكد من أنها بالقوة التي ينبغي لها أن تكون». ❞

    .

    حين كانت فرانسواز تشتكي من الحالة المزاجية السيئة التي تمر بها، أجابها بيكاسو بقوله: ❝ «أعرف بالضبط ما الذي تحتاجين إليه، أفضل وصفة لامرأة مستاءة هو أن يكون لها طفل». قلت له إن حجته لا تروق لي.

    قال: «بل فيها من المنطق أكثر مما تظنين، فولادة طفل تزج بك في مشاكل جديدة، وتبعد عنك التفكير في المشاكل القديمة». ❞

    .

    من الأمور الغريبة في حياة بابلو بيكاسو أنه كان لا يغير ثيابه حتى تصيبها العثة، فكانت فرانسواز تنزعج من هذه المسألة؛ لأن العثة تنتقل عبر الملابس، ومع ذلك كانت تجد صعوبة في تبديلها؛ لأنه لم يكن يرغب في تغيير ملابسه كل مرة بسبب مظهره الغريب وصدره الكبير، مع أنه كان يملك الكثير من المال.

    .

    فارق العمر بين فرانسواز وبيكاسو لم يكن بتلك الأهمية في أول حياتهما، ولكن حينما بدأت المشاكل، التفتت فرانسواز إلى فارق العمر الكبير بينهما، ورأت المسألة بشكل واضح لا غبار عليه. تقول: ❝ ولأول مرة بدأت أقيم وزناً لعامل السنّ لدى بابلو، وحتى ذلك الوقت لم يكن الأمر مهماً لدي، وعندما رأيته يعبث بكل هذا العنف، أصبحت فجأةً أمام حقيقة عمره الذي تجاوز آنذاك سبعين عاماً، ولأول مرة رأيته رجلاً هرِماً، وبدا لي في غاية الغرابة أن يقوم رجل في سنّه بهذه الأفعال. كنت المرأة الشابة، وكنت أفتقر إلى الخبرة وما تحمله من استقرار، بينما كان لديه الكثير من الوقت ليصل إلى حالة من التوازن، فإذا لم يكن يملك، على الرغم من سنوات عمره، قدرة أكبر للسيطرة على نفسه مثل أي شاب في عمري، فمن الأفضل لي أن أنمو مع فتى مثلي بدلاً من أن أنمو مع رجل هرم، ورجل ينبغي له أن يكون قد أنهى مرحلة التعلم، غير أنّه كان أبعد من أن يبلغ تلك المرحلة. ❞

    .

    .

    -: اقتباسات :-

    .

    ❝ الرجال دائماً أشد إخلاصاً من النساء! ❞

    .

    ❝ كلّ شيء يوجد بكميات محددة، ولا سيّما السعادة، فإذا ما ولد الحب، فذلك لأنه مقدّر علينا، وكذلك زمنه ومحتواه. إن استطعت أن تصلي إلى غايتك بكل قوة منذ اليوم الأول، فسينتهي كلّ شيء عند اليوم الأول، فإذا كنت تريدين لأمر ما أن يطول أمده، فعليك أن تكوني في منتهى الحذر من الإفراط بطلبه مهما كان بسيطاً، فمن شأن ذلك الإفراط أن يعيق تطوره ليبلغ أقصى مدى في أطول زمن. ❞

    .

    ❝ قلت له “فرانسواز جيلو”: لو أنّه لم يكن قد رسم قط لوحة في حياته، لعرفناه فيلسوفاً. فضحك وقال: «حين كنت طفلاً قالت لي أمي: لو صرت جندياً فستكون قائداً، ولو صرت راهباً فسينتهي بك الأمر إلى أن تصبح بابا، وبدلاً من كلّ ذلك أصبحت رسّاماً وانتهى بي الأمر إلى أن أكون بيكاسو». ❞

    .

    ❝ ليس ثمة نقاوة كلية خالصة غير نقاوة الرفض. ❞

    .

    يقول بيكاسو: ❝ هناك ثمنٌ لكل شيء في الحياة، كلّ الأشياء القيّمة جداً ــ الإبداع، الفكرة الجديدة ــ لا بدّ أن تتخلّلها مساحة معتمة. وعليك أن تقبلي الأمر على هذا النحو، وبخلافه لن تجدي إلا ركود العطالة. غير أنَّ لكل فعل جزءاً من السلبية يكمن فيه، ولا مهرب منه، ولكل قيمة إيجابية ثمنها بالشروط السلبية، وأنت لا تريدين شيئاً ما عظيماً جداً إذا لم يكن، في الوقت ذاته، مرعباً من بعض الاعتبارات، فعبقرية آينشتاين هي التي قادت إلى هيروشيما. ❞

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب حياتي مع بيكاسو

من هو مؤلف كتاب حياتي مع بيكاسو؟

مؤلف كتاب حياتي مع بيكاسو هو فرانسواز جيلو.

في أي عام نُشر كتاب حياتي مع بيكاسو؟

نُشر كتاب حياتي مع بيكاسو عام 2023.

كم عدد صفحات كتاب حياتي مع بيكاسو؟

يبلغ عدد صفحات كتاب حياتي مع بيكاسو 552 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب حياتي مع بيكاسو؟

دار النشر لكتاب حياتي مع بيكاسو هي دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع.