ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ألم نتساءل يومًا عن ذلك الرابط بين المبدعين وبين الإدمان؟ ولماذا نجد الإدمان والتعاطي والكحولية واضطرابات الطعام والعلاقات المتعددة والنهم الجنسي يشيع في قصص المبدعين والفنانين والرواد؟ ولماذا ترتبط نهاياتهم الحزينة وسقطاتهم المفجعة وتدمير مسيرتهم دومًا بسلوك ما متعلق بنمط إدماني!

    مشاركة من Fatima 📚
  • ألم نتساءل يومًا عن ذلك الرابط بين المبدعين وبين الإدمان؟ ولماذا نجد الإدمان والتعاطي والكحولية واضطرابات الطعام والعلاقات المتعددة والنهم الجنسي يشيع في قصص المبدعين والفنانين والرواد؟ ولماذا ترتبط نهاياتهم الحزينة وسقطاتهم المفجعة وتدمير مسيرتهم دومًا بسلوك ما متعلق بنمط إدماني!

    مشاركة من Fatima 📚
  • إن كل مدمنٍ يحمل مهارة ما، مَلكة ما، مساحة إبداع، ولو مجرد فكرة تلحُّ على عقله تدعوه لاتباعها، أو ربما نداء عميق لا يفهمه يحدوه نحو سلوك طريق بعينه، رغبة ملحة داخله تشير له إلى مسلك ما يجد في نفسه منه بعض التميز، هذا هو «نداء الإبداع المُلحّ فينا».

    مشاركة من Fatima 📚
  • الشرخ مرتكزٌ فينا لا في العلاقات، نحمله معنا أينما حللنا.

    مشاركة من Mina Nabil
  • الإدمان هو بحث عن التحام تم إجهاضه مبكرًا، أو احتياج لاتصال إنساني لم يسدد.

    مشاركة من Mina Nabil
  • لا أشارك أفكاري لأني أريد تغيير عقول من لا يفكرون مثلي،

    ‫ أنا أشاركها ليعلم من يفكرون مثلي أنهم ليسوا وحيدين.

    ‫ جورج كارلين

    مشاركة من Mina Nabil
  • هذا ما نسميه (أثر تتريس Tetris Effect): وهو ينبني على فكرة أن الناس حين يولون الوقت والانتباه لنشاط معين أو فعل ما، يبدأ هذا الفعل في تشكيل أفكارهم ويتطفل على صورهم الذهنية وتمثيلاتهم التخيلية، بل وأحلامهم أيضًا،

    مشاركة من Fatima 📚
  • ونعني بالتمكين: مساعدة معطوبة تؤدي إلى تمكين المدمن من إدمانه وتمكين المرض منه، عبر رفع المسؤولية عنه، وإزاحة العواقب وتهوين الخسائر بشكل يعمق إنكاره ويقوي تورطه،

    مشاركة من Fatima 📚
  • Object-Relations ‫ والآن ندخل إلى مستوى أعمق من تلك اللغة الإدمانية، في محاولة لفهم أبجديتها، فإنك لا تستطيع أن تتعامل مع من لا تفهم لغته، ومحاولة منا للتواصل مع المدمن فينا إنما نسعى لتفكيك تاريخ نشوئه داخلنا ‫ تتكون النفس في بُرعمها الأول مما نسميه (العلاقات بالموضوع object relations)، والموضوع هنا هو موضوعات الحب المبكرة في حياتنا (الأب والأم والإخوة)، أي إننا نطلق على الآخر اسم الموضوع object لماذا؟ لأنه لا يكتفي بأن يكون (الآخر) في الخارج في حياة الطفل، وإنما يتم استدماجه في الداخل كما شرحنا وتكوين صورة داخلية عنه في نفس الطفل، نسخة مصغرة تصبح جزءًا

    مشاركة من Dazai 2000
  • إن أهم ما يميز الأسر التي ينشأ بها المدمنون(27) هي «الفصل الشعوري»،

    مشاركة من Fatima 📚
  • ونحن لا نرفض هذه النظرة مطلقًا، ولكننا نقول أنها قاصرة وضيقة، إلا حين ندمجها في رؤية أوسع ترى الإدمان منتوجًا ديناميًّا لتفاعلات متعددة، بعضها كيميائي وبعضها تربوي/ عائلي، وبعضها اجتماعي يجاوز التأثير الأسري نحو الخطاب الاجتماعي، بل وربما نمد الخط أكثر لنرى تأثيرات خلل روحي عميق وفقدان الصلة بما يجاوز الذات

    مشاركة من Fatima 📚
  • إن الإدمان في عمقه هو انفصال عنيف عن الذات الحقيقية وعن الآخر، مع عدم قدرة على إقامة علاقة صحية ناضجة مع النفس، ومع الآخر، ومع الله (قوتنا العظمى)، وهذا الانفصال المركب يتم مداواته عبر عودة إلى تلك المرحلة المعبرية بأن نقيم علاقة مع شيء/ مادة/ سلوك ننسى به أنفسنا والآخر

    مشاركة من Fatima 📚
  • ومثال آخر: تلك الدمية التي ترفض طفلة ما أن تنام بدونها، وتأخذها بحضنها قبيل نومها، وتهدهدها كما كانت الأم تفعل معها، وتطمئن للنوم في وجودها، هي أيضًا شيء تم شخصنته ومعادلته بوجود الأم، وتحول إلى موضوع معبري تخبئ فيه الطفلة تخيُّلاتها عن أمها. (حتى ربما ترفض الأم وتزيحها نفسها إن غابت الدمية).

    مشاركة من Fatima 📚
  • وتبقى العلاقات الصحية تحمل جدلية دائمة بين (النرجسية) و(التواصلية)، بين (الأنانية) و(الآخرية)، بين (اعتبار ذاتي) و(اعتبار الآخر) ومن خلال تلك المزاوجة تنمو العلاقات وتزهر دون أن يرتاح طرف على حساب الآخر.

    مشاركة من Fatima 📚
  • إن من يرفض السير في طريق ما، فقط لأن أحدهم قد أشار عليه به هو أسير لرغبة الآخر بالقدر نفسه لذاك الذي يسير في الطريق فقط لأن الآخر قد وجهه نحوه!

    مشاركة من Fatima 📚
  • إننا نتوهم حين نسير عكس رغبتهم بأننا هكذا قد أصبحنا أنفسنا، وأننا قد التقينا مع رغباتنا، واتصلنا بحقيقتنا. ولكن الحقيقة أن مناقضة رغباتهم ومعاندتها ليست سوى الوجه الآخر الخفي لموافقة رغباتهم والإذعان لها، كلا الطريقين يحمل ارتكازًا على رغبة الآخر سواء بالشكل الإذعاني أو بالشكل السلبي المعاند.

    مشاركة من Fatima 📚
  • أوليست مشاعر الذنب والتقصير والندم الدائم التي يثيرها فينا الإدمان والمرتبطة بمشاعر العجز عن التوقف، إنما هي استعادة لصوت الضمير الصارم المستمد من نظرة الآخر الكمالية والتي أخبرتنا مبكرًا بأنه (لا أمل لنا.. لن نفلح أبدًا)

    مشاركة من Fatima 📚
  • أي اشتهاء إدماني يصيبني إنما هو مشاعر لم أنصت لها.

    مشاركة من Mina Nabil
  • بدأت أعامل ذاتي بلطف وتفهم، فوجدت الإلحاح للانتكاس هربًا من ذاتي قد صار يخفت تدريجيًّا»

    مشاركة من Mina Nabil
  • ونظرًا لعطبنا الأصيل في التعامل مع المشاعر فإننا نعدو نحو الإدمان بغية خلاصٍ وقتي عابر، ولكن هذا الخلاص نفسه يملؤنا بالمزيد من الخزي والعار، فالمزيد من انعدام الثقة وضعف تقدير الذات، فعودة أخرى نحو الإدمان.. وهكذا في حلقة من التفاعل الخفي لهما.

    مشاركة من Mina Nabil
المؤلف
كل المؤلفون