❞ ليس بإمكاني جعلك تفهم..
ليس بإمكاني جعل أي أحد يفهم ما يحدث بداخلي..
ليس بإمكاني حتى تفسير الأمر لنفسي. ❝
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من وسام الشام
-
❞ لقد حدث شيءٌ ما في علاقاتنا الأولى (ليس بالضرورة أن يكون خطأ من والدينا، وليس بالضرورة أن يكون خللًا فينا، أو ربما جماع عوامل متعلقة بهم وبنا)، ما يهمنا هو أنّ صدعًا ما قد حدث هناك في علاقاتنا الأولى، شرخًا ❝
مشاركة من Yazed Khalid -
الحميمية مرهِقة، وضاغطة بالنسبة لنا، لا يمكننا أن نجازف بالانكشاف لآخر، لا يسعنا أن نغامر بأن نرغب، ونطلب، ونحتاج، ونتعلق، لا يمكننا أن نخاطر بالتعرض للجرح، فنخشى مقتضيات الحميمية بكل ما فيها، ويملؤنا خوف التبعية، وخوف الذوبان في آخر، والخوف
مشاركة من Esraa Moghawry -
إن مجدنا الحقيقي ليس في ألا نسقط أو ننهزم أو نفشل،
بل في أن نقوم مرة أخرى بعد كل سقوط وانهزام
رالف والدو ايمرسون
مشاركة من Marwa fathy -
التعافي هو تكيف رحيم بالنفس بعد كل تعثر، ومواكبة هادئة مُحِبَة بعد كل خطأ، وإعادة ترتيب للملفات لاستعادة الوجهة بعد التوهة!
مشاركة من Marwa fathy -
«إننا نحتاج إلى أن نعامل أنفسنا وأحبتنا كما يعاملنا برنامج تحديد المواقع على هواتفنا GPS ، Google Maps ، فحين نخطئ في اتخاذ منعطف أو نصعد «كوبري» لم يكن من الصواب أن نصعده، هو لا ينهرنا أو يسبنا أو يغلق
مشاركة من mohamed.ehab2212002 -
إن إدمان الطعام يتم رؤيته تبعًا لنموذج (ديفيد مالان)(16) الدينامي، وقد ينجر هذا الفهم لينطبق على غيرها من الإدمانات: «إن الشهية الانفعالية هي استعارة جسدية أو مجاز رمزي عن احتياج عميق للتواصل الإنساني مع عجز عن التعامل مع متطلبات التواصل الإنساني الحقيقي. ونوبات النهم إنما تعبر فقط عن رغبة مفرطة في التواصل والاتصال بالآخرين»
مشاركة من yousam khalaf -
يقول أحدنا: « لو لم يكن للتعافي من مكاسب سوى ذلك الشعور بالاستقرار الذي حمله لحياتي لكفاني»
مشاركة من yousam khalaf -
وهكذا فإن الخلط بينهما يجعل المشاعر التي وجب العناية بها بالقبول، تعاني من معاملة الأفكار، بالرفض والمناقشة ومحاولات التغيير القسرية والتنقيح الفوري، والأفكار التي هي محل النقاش تدخل حرم المشاعر وتحتمي بمعبدها، وتتقنع بأقنعة من شعور، وتترس وراءها وتتخذها درعًا
مشاركة من Bayan -
فكانت حريتي المتمردة تلك هي عين خضوعي لرؤية أبي عني في عبوديتي للإدمان!»
مشاركة من Fatima Raheem -
أن إدمان الطعام في أصله جرح نفسي عميق لم يندمل، وأن مزيدًا من (التكميم) ليس الحل الوحيد، وإنما نصف الحل كان في رفع (التكميم) القديم الذي تم إجراؤه لمشاعري
مشاركة من Fatima Raheem