ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • من يتجمد في النرجسية يتحول إلى أناني أو إلى شخص لحوح متعلق بإفراط في العلاقات، ومن يتجمد في الآخرية مع المحو التام للنرجسية يتحول إلى إرضائي (اعتمادي عاطفي).

    ‫ أما من يتجمد في المرحلة المعبرية فذلك هو المدمن!

    مشاركة من Marwa fathy
  • وأغيب عني، ويغيب عني المعنى والقيمة، ولكن الفارق أن ثمالة الخمر ساعة أما ثمالة الهوى فقد تستمر لسنوات ذاهلًا عما سواها، ناسيًا أن بالجوار حياة تنتظر أن تُعاش.. حياتي!

    مشاركة من Slli .
  • أنت لستَ حُرًّا.

    ‫ كُلُّ ما في الأمر، أنّ الحبلَ المربوط َفي عنقكَ أطولُ قليلا من حبال الآخرين.

    ‫ نيكوس كازانتزاكيس

    مشاركة من عبد الله محمود
  • حتى تعلمت من التعافي أن أسمح لنفسي أن أخرج ما لدي دون حكم أو معيارية مثالية، وأن أوافق على مرحلتي الحالية من النمو، وأحترم محدوديتي، وأراقص نقصي ونقص ما سيخرج مني، وأقبله لا كعيب ولكن كخطوة نمو جديدة، ومذاق خبرة مضافة.

    مشاركة من Mariam Mahrous
  • حتى تعلمت من التعافي أن أسمح لنفسي أن أخرج ما لدي دون حكم أو معيارية مثالية، وأن أوافق على مرحلتي الحالية من النمو، وأحترم محدوديتي، وأراقص نقصي ونقص ما سيخرج مني، وأقبله لا كعيب ولكن كخطوة نمو جديدة، ومذاق خبرة مضافة.

    مشاركة من Mariam Mahrous
  • حتى تعلمت من التعافي أن أسمح لنفسي أن أخرج ما لدي دون حكم أو معيارية مثالية، وأن أوافق على مرحلتي الحالية من النمو، وأحترم محدوديتي، وأراقص نقصي ونقص ما سيخرج مني، وأقبله لا كعيب ولكن كخطوة نمو جديدة، ومذاق خبرة مضافة.

    مشاركة من Mariam Mahrous
  • ❞ اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعة لأغير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما ❝

    مشاركة من Sahar Saad
  • ❞ كنت أملأ دواخلي بالطعام لعلّي أدفن صرخات خفية تحت ركام من الحلويات، أكتم أنينًا يسعى إلى العبور نحو العالم بسدَّادات لأفواه الوجيعة، فذلك الفم الذي لا يستطيع أن يتكلم يمكنه أن ينشغل بالمضغ، فكان المضغ كلامي اللامنطوق، بديلًا عن الحكي ❝

    مشاركة من Sahar Saad
  • وصعوبة الأثر الكيميائي للكحول أو المخدرات تعادلها إمكانية الامتناع التام (طبيعيًّا) عنهما، والاستهانة بالأثر الصحي أو الكيميائي المباشر للإدمانات السلوكية تعادلها عدم واقعية أو إمكانية الامتناع التام عن التعرض لها (الجنس، والطعام)، فلكلّ منا معركته، ولكلٍّ تحديه، ولكلٍّ موضعه من الصراع، ولا مزايدة في المعاناة.

    مشاركة من Mariam Mahrous
  • وصعوبة الأثر الكيميائي للكحول أو المخدرات تعادلها إمكانية الامتناع التام (طبيعيًّا) عنهما، والاستهانة بالأثر الصحي أو الكيميائي المباشر للإدمانات السلوكية تعادلها عدم واقعية أو إمكانية الامتناع التام عن التعرض لها (الجنس، والطعام)، فلكلّ منا معركته، ولكلٍّ تحديه، ولكلٍّ موضعه من الصراع، ولا مزايدة في المعاناة.

    مشاركة من Mariam Mahrous
  • ❞ الإدمان هو بحث عن التحام تم إجهاضه مبكرًا، أو احتياج لاتصال إنساني لم يسدد. ❝

    مشاركة من الطاف
  • ❞ بل إن بعض أشكال التبتل الهوسي، والتعفف الوسواسي، والنفور المفرط من الجنس حد التقزز ليست في حقيقتها سوى نوع من الفعل العكسي لهوس إدماني دفين، حتى وإن انطلق في بعض الأحيان من قناع (الأخلاقية والصوابية والمثالية الاستعلائية). ❝

    مشاركة من الطاف
  • ❞ قيل قديمًا في جملة ذكية: إن أكبر خدع الشيطان كانت في إيهامنا بأنه ليس موجودًا. ❝

    مشاركة من الطاف
  • ❞ وهذا هو السبب الذي يجعل اعترافنا بالهزيمة يحررنا، لأن من يعترف بالهزيمة يحترم خصمه، ويقيم له اعتبارًا، ولا يدَّعي قدرته على التحكم به والتعرض له بغطرسة واهية تنكسر أمام أول اختبار حقيقي! ❝

    مشاركة من الطاف
  • أنت لستَ حُرًّا.

    ‫ كُلُّ ما في الأمر، أنّ الحبلَ المربوط َفي عنقكَ أطولُ قليلا من حبال الآخرين.

    ‫ نيكوس كازانتزاكيس

    مشاركة من عمرو جعفر
  • أنفاسي لا تملؤني، فأشهق أكثر لعلني أصل إلى أعماق خوائي، وصوتي يرن في جوانبي كصدًى في خلاء.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • يقول الفيزيائيون: إن الطبيعة لا تقبل الفراغ، فتسعى لملئه بأي شيء وكل شيء، فلو فرغت علبة بلاستيكية من الهواء، فلم يعد يشغلها سوى الفراغ المحض لانكفأت جدرانها، وانهار بنيانها، وتكورت على نفسها. وهكذا الطبيعة لا تقبل الفراغ! وبروحي فراغ سحيق وساحق، تكاد ضلوعي تنكفئ على نفسها سعيًا قهريًّا لامتلاء لا يُنال!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • يقول الفيزيائيون: إن الطبيعة لا تقبل الفراغ، فتسعى لملئه بأي شيء وكل شيء، فلو فرغت علبة بلاستيكية من الهواء، فلم يعد يشغلها سوى الفراغ المحض لانكفأت جدرانها، وانهار بنيانها، وتكورت على نفسها. وهكذا الطبيعة لا تقبل الفراغ! وبروحي فراغ سحيق وساحق، تكاد ضلوعي تنكفئ على نفسها سعيًا قهريًّا لامتلاء لا يُنال!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • يقول الفيزيائيون: إن الطبيعة لا تقبل الفراغ، فتسعى لملئه بأي شيء وكل شيء، فلو فرغت علبة بلاستيكية من الهواء، فلم يعد يشغلها سوى الفراغ المحض لانكفأت جدرانها، وانهار بنيانها، وتكورت على نفسها. وهكذا الطبيعة لا تقبل الفراغ! وبروحي فراغ سحيق وساحق، تكاد ضلوعي تنكفئ على نفسها سعيًا قهريًّا لامتلاء لا يُنال!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • بدأ الأمر بصورة!

    ‫ هكذا هي كل الكوارث الكبرى تبدأ بقرار تافه لا يُؤبه له، كأثر الفراشة يصنع إعصارًا، أو هكذا نريد أن نرى أخطاءنا الجسيمة وكأنها سرطان ذاتي التكاثر خرج من رحم خطأ صغير، ربما هذا ما يخفف شعورنا بالذنب وفداحة ما حدث.

    مشاركة من عمرو جعفر
المؤلف
كل المؤلفون