هل يجلب الحب –حتى لو من غير وعي- الغطرسة الواهمة في توقّعنا بأن الحزن لن يمسّنا؟ لقد تعثّرنا، وانحرف مسارنا من الابتهاج الشديد إلى السلبية العدوانية، إلى الجدال حول المكان الذي سيُخدم فيه الضيوف.
تدوينات عن الحزن > اقتباسات من كتاب تدوينات عن الحزن
اقتباسات من كتاب تدوينات عن الحزن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تدوينات عن الحزن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تدوينات عن الحزن
اقتباسات
-
إنها تعرف كلمة «مات». تسحب مجموعة من المناديل من الصندوق وتناولني إياها. يقظتها العاطفية فاجأتني وأثارت إعجابي. سألتني بعد أيام «متى يستيقظ جدي مرة أخرى؟». بكيت طويلا، تمنيت لو أنّ فَهمها للعالم حقيقي. لم يكن هذا الحزن مطلقًا حول استحالة العودة.
مشاركة من لميس محمد -
أريد الجلوس وحيدةً مع حزني. أريد الاختباء والاحتماء؟ أختبئ ممّن؟ مِن هذه الأحاسيس الغريبة، هذه السلسلة المربكة من المرتفعات والمنخفضات. هناك حاجة يائسة للتخلص من هذا العبء، ثم التشوّف إلى تدليله وإبقائه قريبًا. هل من الممكن أن يكون الإنسان مُتملّكًا لآلامه؟ أريد أن أكون معروفةً لديها، وأن تكون معروفةً لديّ.
مشاركة من لميس محمد -
«لقد كان في الثامنة والثمانين»؛ هذا مثيرٌ للغضب، لأنّ العمر لا علاقة له بالحزن، في قضيةٍ لا تتعلق بما بلغه من عُمر، بل بكم كان محبوبًا. نعم، لقد كان في الثامنة والثمانين، لكن هناك فجوة كارثية تتّسع الآن اتّساعًا مباغتًا؛ لتنفتح فجواتٍ أخرى في حياتك، جزءٌ منك خُطف للأبد.
مشاركة من لميس محمد