فهو الموت إذن.. لا.. لن أموت قبل أن أُدرك السبب، هل عاكستني الأقدار؟ هل أغرتني زخارف الدنيا، أم هل غَدَرَتْ بي نافذة المصير؟! أم رُبَّمَا نفسي!!
نيران توبقال > اقتباسات من رواية نيران توبقال
اقتباسات من رواية نيران توبقال
اقتباسات ومقتطفات من رواية نيران توبقال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نيران توبقال
اقتباسات
-
مشاركة من Moataz Khalil
-
منذ أن غادرتُ خوفي الصغير وارتقيتُ أغصان شجرة السنديان الكبرى غرب البلدة، وحتى أثناء محاولات الهروب العبثي من عقاب أبي المبالغ في صرامته، وخلال رمي شباكي المهترئة على عصفورٍ شارد الحواس أنهكته ساعات التقاط الرزق، كانت نفسي الحالمة.. بل نفسي المؤمنة بوصولها إلى كل ما تصبو إليه مهما تتزاحم عوائق الزمان والمكان، كانت نفسي تدفعني لا لأُجرِّب حظِّي في الوصول إلى ما استقر فيها، بل تدفعني لجني ثمار قناعاتها المؤكدة بالوصول قطعًا إلى ما أرادت.
مشاركة من ماجد شعير -
❞ - أيتها الأَرْوَاح آمركم أن تُتْلفوا ما تبقَّى من نافذة المصير، وتأخذوا نيران توبقال، وتختفوا إلى الأبد.. هل سمعتم إلى الأبد؟! ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ المنازل الأنيقة ذات الأبواب الخشبية داكنة اللون والمطعمة بالنُّحَاس تغازل بَصَري ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ في هذه اللحظة بالذات قررتُ أن أستعجل بالانسحاب خارجًا؛ لِئلا يطالني من جَمَال المكان ما يطفئ زهو انتصاري المحدود ذاك. ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ الإنسان المُجْهَدُ في داخلي رُبَّمَا كسب جولةً أو جولتين ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
أخيرًا تطابق شيء من أمامي مع ما يعرفه عقلي وبطني، بل وانطبق الاسم تقريبًا مع ذاك الدارج في مصر، عربةٌ تبيع (البيصارة) نعم هي تمامًا كالتي نُعدِّها في حُلْوَان، البقول المسلوقة جَيِّدًا وإضافة الثوم، غير أن الخبر هنا بدا لي أزكى رائحة.. أو رُبَّمَا بطني الذي أخذ منه الجوع مأخذه جعلني أظنَّه كذلك..،
مشاركة من Rachid -
وقلبي أحسبه حاول أن يلتزم السكون ليهديني موتًا مفاجئًا مستحقًّا.. نعم مستحقًّا ولا ريب، جزاءً لمَا اقترفته من حديث النفس المبالغ في الجفاء والقسوة.. كيف؟! كيف سولت لي نفسي أن يجول فيها مثل هذا الجحود.. وحتى لوكان حديثًا عابرًا لنفسٍ قد أتعبها المسير.
مشاركة من 𝓑 •𐙚˚ -
رُبَّمَا لم تكن دمائي هي التي تجري في عروقه، غير أن خصال ذلك الشابِّ تكاد تتطابق مع الخبائث التي في نفسي
مشاركة من Ola shaban