الأطفال لا يفعلون ما نقوله لهم بل يقلّدون ما نفعله نحن.
الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته > اقتباسات من كتاب الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته
اقتباسات من كتاب الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من ميمونة أحمد سلامه
-
فهم الابناء والاحساس بهم وبمشاعرهم اتجاه انفسهم والاخرين مهم جدا للابوين لتربيه ابناء اسوياء صالحين لهم ولمجتمعهم ولذويهم
مشاركة من Hany Elropy -
إنكار الحزن لا يؤدي إلى تلاشيه، بل يدفنه في طبقة أكثر عمقاً. د
مشاركة من menna mostafa -
ليس بمقدورنا تلبية احتياجات أطفالنا بالطريقة المثلى التي يؤديها الرحم. فالخطأ والخلل وسوء الفهم أشياء حتمية. ولكن يمكننا أن نبذل كلَّ ما في وسعنا للعناية بأطفالنا والاستجابة لحاجاتهم لتنمية إحساسهم بالأمان وجَسرِ الهوّة القائمة بين الرحم والعالم الخارجي.
مشاركة من Omaima Mostafa -
من السهل إطلاق الأحكام أو الافتراضات الفورية حول ردود أفعالنا العاطفية من دون التفكير في أن ما نفعله يمكن أن يكون ردّاً على أشياءَ حصلت لنا في الماضي وليس نتيجة لما يحدث الآن.
مشاركة من Rehab saleh -
أن تقوله له.
بمقدورك اللجوء إلى الشكل الثاني من التمرين حتى لو لم يكن لديك أطفال. فكّر كم مرة تشعر بالغضب، أو بتفوقك الأخلاقي على الآخرين، أو بالاستياء، أو بالذعر أو الخجل ربما، أو بالاشمئزاز من نفسك وإحساسك بالانفصال عن الواقع. ابحث عن الأنماط التي تحكم ردود أفعالك. فكر في المرة الأولى التي انتابك هذا الشعور، ثم قم بتعقّبه إلى فترة الطفولة عندما بدأت تتصرف على هذا النحو، وربما تدرك أن هذا السلوك قد تحوّل إلى عادة. بكلمات أخرى، غالباً ما تكون ردودُ أفعالك نوعاً من العادة أكثر مما هي نتيجة لموقف ما في الحاضر.
مشاركة من Saeed Binkardoos -
تتمثل إحدى الطرق الجيدة في لجمِ ردة الفعل المباشرة في أن تقول: ”يلزمني بعض
مشاركة من Saeed Binkardoos -
تمرين: من أين يأتي هذا الشعور؟
حين ينتابك الغضب في المرة القادمة تجاه طفلك (أو أي شعور قوي من هذا النوع)، عوضاً عن التعبير الفوري عن هذا الشعور توقف واسأل نفسك: هل يتعلق هذا الشعور بهذا الموقف وبطفلي في الوقت الحاضر؟ وكيف أمنع نفسي من التماهي مع شعوره في هذه اللحظة؟
مشاركة من Saeed Binkardoos -
من الهدايا في عيد ميلاده وتسارع أنت إلى وصفه بالطفل المدلل والفاسد لرفضه التنازل عن إحدى ألعابه الجديدة.
ما الذي يحصل هنا؟ منطقياً، لا يتحمل الطفل مسؤولية تلقّيه الكثير من الهدايا. وربما تفترض، بشكل غير واعِ، أنه لا يستحق هذه الأشياء كلها فيتجلى غضبك في تلك النبرة الحادة أو في اعتقادك اللامنطقي أن عليه أن يكون أكثر نضجاً.
مشاركة من Saeed Binkardoos -
ن المحتمل أن يكمن أحد الأسباب في شعورك، عندما كنت طفلاً، أن الأشخاص الذين أحبوك لم يكونوا معجبين بك على الدوام. وربما كانوا يجدونك في بعض الأحيان شخصاً مزعجاً أو مخيّباً للآمال أو تافهاً أو مُتعِباً أو بليداً أو غبياً. وعندم
مشاركة من Saeed Binkardoos -
ربما تخشى الاعتراف بأن غضبك من طفلك في بعض الأحيان يهيمن عليك نتيجة اعتقادك أن ذلك يفاقم مشاعر الغضب تلك أو يجعلها تبدو حقيقية أكثر. لكن تسمية مشاعرنا المزعجة والبحث عن سردٍ بديل لتوصيفها، سردٍ لا يحمّل أطفالنا المسؤولية عنها، يعني أننا لا نلقي باللائمة عليهم لإثارتها فينا. فإن نجحت في ذلك ستتجنّب الوقوع تحت تأثير تلك المشاعر في حساب طفلك. ومع أنك لن تفلحَ دوماً في تفسير مشاعرك، فإن ذلك لا ينفي وجود الأسباب الموجبة له، ومن المفيد أن تتمسك بهذه القناعة.
مشاركة من Saeed Binkardoos -
يبالغوا في ردود أفعالهم تجاه بعض الأمور وألا يختلقوا مشكلة من أشياء تافهة، عوضاً عن تشجيعهم على التعاطي مع مشاعرهم بشكل جدّي. فإذا كان الأمر هكذا حقاً، فمن شأن ذلك أن يكون قد عرّضهم للخطر. من السهل جداً تجاهل خوف الطفل من أشياء مثل تجربة نوع جديد من الطعام، على سبيل المثال، ولكن إن قلنا لهم إن هذا ضربٌ من السخف عوضاً عن الاستماع إليهم فمن المحتمل أن يعتقدوا أن مشاعرهم سخيفة ولا مبرّر لها، في حين أنها ليست كذلك على الإطلاق.
مشاركة من سارة -
يبالغوا في ردود أفعالهم تجاه بعض الأمور وألا يختلقوا مشكلة من أشياء تافهة، عوضاً عن تشجيعهم على التعاطي مع مشاعرهم بشكل جدّي. فإذا كان الأمر هكذا حقاً، فمن شأن ذلك أن يكون قد عرّضهم للخطر. من السهل جداً تجاهل خوف الطفل من أشياء مثل تجربة نوع جديد من الطعام، على سبيل المثال، ولكن إن قلنا لهم إن هذا ضربٌ من السخف عوضاً عن الاستماع إليهم فمن المحتمل أن يعتقدوا أن مشاعرهم سخيفة ولا مبرّر لها، في حين أنها ليست كذلك على الإطلاق.
مشاركة من سارة