فلا يمكن لأي حب غير حب الله أن يكون منجياً، فحب الكون وعناصره والمخلوقات فيه، حينما يأتي في إطار محبة الله وخوفه يمنح الإنسان طاقة الحياة والوجود الحقيقي، )وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ(
الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية > اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmad Abudames
-
كل ما نضعه قبل الله يجب أن نفقده وما نضعه بعده نحصل عليه)
مشاركة من Ahmad Abudames -
من يمتلكون الصحة البدنية والنفسية الجيدة هم الطيبون والذين لديهم علاقة مشاعر صحيحة تجاه العالم ويتصرفون بشكل صحيح، وهذه قدرة على عدم التعلق بأي شيء دنيوي، قال تعالى: )كُلُّ
مشاركة من Ahmad Abudames -
قال الهنود القدماء: "ليس هناك أشخاص، بل أفكار" وهنا أقول أيضا: لا يوجد أمراض بل أفكار سيئة أو تصرفات سيئة.. انطلاقاً من وعينا بتكوين الإنسان وعلاقته بعناصر الكون الأخرى.. وبالتالي فإن التصور الصحيح عن العالم المحيط وإدراك هذا العالم يحمل في طياته التغلب والسيطرة على حالات التوتر التي تحدث على نطاقات واسعة وأهمهما النفسجسدية
مشاركة من Ahmad Abudames -
والدراسات التي قام بها الباحثون الأمريكيون حول إطالة الحياة أشارت إلى أنه في جميع حالات إطالة العمر هناك عاملان اثنان - دماثة الخلق واللطف والعمل النشيط، وهاتان الصفتان تحديداً ضروريتان للتغلب على حالات الضغط النفسي المختلفة، ويمكن القول أن قانون العدل الإلهي مرتبط بقانون الأخلاق الداخلي: قال تعالى )مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّ
هُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّ هُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ( (سورة النحل، الآية 97)، فالحياة الطيبة التي تعد الصحة والعافية مدركاً ترتبط داخلياً بالعمل الصالح القائم على اشتعال حرارة الأخلاق الحسنة داخل نفس الإنسان مشاركة من Ahmad Abudames -
إذاً كلما كانت مشاعرنا أكثر وأكبر مجالاً كلما كان مجال الزمان والمكان أكبر والكثافة المعلوماتية للمشاعر يمكن أن تزيد وفي النهاية يصبح لها مجال يشمل كل الكون، وبالتالي فإن كل مادة تملك معلومات كاملة عن كل الكون وعن كل الأحداث الجارية فيه،
مشاركة من Ahmad Abudames -
وتنغمس في الإنسانية، لذلك أول ما يجب القيام به من خلال استعراضنا لشريط حياتنا هو التخلص من أي عدوانية تجاه الحب والتي تمر من خلال عدم الرغبة في العيش وعدم الرضا الذاتي من مصيرنا، ومن خلال اتهام وإغضاب الأشخاص الآخرين وهذا المخطط لمساعدة الناس لم يكن فاعلاً وتلك الأحزان والمآسي التي تحدث للشخص وتلك الحالات التي بحث فيها الأخصائيون لسنوات سوف تجد الحلول لها ببساطة وطبعاً خلال ساعات معدودة
مشاركة من Ahmad Abudames -
ينشر الطاقة التي نبحث عنها من خلال هذه التقنية التي تنتقل بها المعلومات.. وقراءة آياته أيضا تحدث التأثير الأعمق الذي سنتحدث عنه في الجانب العلمي لاحقا.. وهذا من القوانين التي ترسمها لنا في أفق حياتنا الجديدة طبيعة الكارما قال ربنا عز وجل في كتابه: )قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا( (سورة الفرقان، الآية 6).
يقول سيرغيه، أتى إليّ أحد المرضى، وكان لديه ارتباط وتعلّق واضح بالقيم الروحية، وهذا يعني الارتباط بالعلاقات وشرحت له كيفية التخلص من هذا الارتباط وقلت له: يجب، وبكل بساطة،
مشاركة من Ahmad Abudames -
يقول لازاريف، "إن ضمير الإنسان يعمل على مراقبة "الكون ككل"، غير أن حدة هذه المراقبة تكون أكثر ارتفاعاً في دائرة لا يزيد نصف قطرها عن ستين متراً إبتداءً من الإنسان ذاته؛ حتى أن الكتب الموجودة في المكتبة بشكل دائم تؤمّن قراءة ضميرية لمحتوياتها من قبل الإنسان، وتنشط عملية القراءة الوجدانية هذه في الليل، عندما يكون الإنسان نائماً، ولذلك يحذر من وضع الدوريات والقصص الجنائية بالقرب من رأس الطفل النائم.. وهنا نقول أن وضع القرآن بالقرب من الجسد والروح ووجوده في البيت
مشاركة من Ahmad Abudames -
وبإمكان كل إنسان أن يصنع قدره ولكن ليس بعيداً عن وجوده في فلك النور الذي يحيط به ويستدعيه من خلال الاتصال الحقيقي بالله
مشاركة من Ahmad Abudames -
من هنا.. لا بد من أن تتغير نظرة الإنسان لنفسه وللعالم المحيط به، ليصبح أقل سلبية، فالطب الذي ظل يعالج الأجساد لقرون طويلة؛ سيصبح عاجزاً عن معا لجة الروح التي بدأت آلامها وأمراضها تتكاثر.. والشفاء الحقيقي من أي داء هو تطور داخلي.. يساعد في العلاج المادي على إحداث تأثيراته وإنقاذ الروح، فالوعي الداخلي هو الملاذ الوحيد لإنقاذ البشر من هذه الكوارث والأمراض أهم أسبابها، والحصول على قدر جيد يتطلب فهماً عميقاً لهذه العلاقات التي يربط بها الله عز وجل عناصر الكون..
مشاركة من Ahmad Abudames -
من هنا.. لا بد من أن تتغير نظرة الإنسان لنفسه وللعالم المحيط به، ليصبح أقل سلبية، فالطب الذي ظل يعالج الأجساد لقرون طويلة؛ سيصبح عاجزاً عن معا لجة الروح التي بدأت آلامها وأمراضها تتكاثر.. والشفاء الحقيقي من أي داء هو تطور داخلي.. يساعد في العلاج المادي على إحداث تأثيراته وإنقاذ الروح، فالوعي الداخلي هو الملاذ الوحيد لإنقاذ البشر من هذه الكوارث والأمراض أهم أسبابها، والحصول على قدر جيد يتطلب فهماً عميقاً لهذه العلاقات التي يربط بها الله عز وجل عناصر الكون.. وبإمكان كل إنسان أن يصنع قدره ولكن ليس بعيداً عن وجوده في فلك النور الذي يحيط به ويستدعيه من خلال الاتصال الحقيقي بالله.
مشاركة من Ahmad Abudames -
يقول لازاريف: إن ارتفاع مستوى العدوانية في الأبنية الحقلية الضميرية عند البشر، يؤثر على طاقة الأرض وقد يشكّل الظروف المناسبة لنشوء الكوارث وحالات الطوارئ المختلفة، ونحن نعرف ما وضحه القرآن الكريم والسنة النبوية من علاقة الذنوب والمعاصي بالظواهر الكونية، في قصص الأقوام السابقين )ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ( (سورة الروم، الآية 42).
مشاركة من Ahmad Abudames -
تفاعل أو تأثير ما بين الإنسان والمادة الجامدة من الحقول البيولوجية للإنسان على حقول المادة الجامدة، (ولذلك يجب أن يكون الطيارون والعاملون على تشغيل المحطات النووية والأخصائيون العاملون في الأماكن الحساسة ذي طبيعة داخلية طيبة، ويجب أن يكون مستوى العدوان الضميري ذا قيمة سلبية، وإلا قد يتسببون في وقوع وحدوث حالات الطوارئ)
مشاركة من Ahmad Abudames -
لعل عدم وجود داء محدد ويقيني لمرض السرطان - عفانا الله وإياكم - وكذلك مرض الإيدز والسكري.. يؤكد هذه الحقيقة، خاصة حينما نعرف أن أكثر المرضى، كما ذكرت، تمت معالجتهم في هذه الأمراض بدون أدوية، وإنما بتوجيه فكرهم وسلوكهم وبالتالي تكوينهم الداخلي والعلاقة الإيمانية بربهم، وأكثر مسببات هذه الأمراض هي مسببات أخلاقية.. يقف الشيطان على تكوينها لدى دخول المرء في عاصفة من المعاملات السيئة والأخلاق غير الحسنة تجاه نفسه وتجاه الآخرين.
وفي الوقت الذي تنحدر فيه الأخلاق، يقدس فيه الناس المال والجاه والشهرة والسلطة وقد تنتقل برامج التدمير عند حدوث
مشاركة من Ahmad Abudames -
ومن هنا نعود إلى المسافة البعيدة ونسأل.. كيف كان الناس يعالجون مرضاهم!! في ظل غياب الأدوية والأطباء والأجهزة.. وكذلك نرى أن الطبيب كان يطلق عليه حكيماً… والحكمة هنا.. يقف على رأسها مخافة الله.. والتوجه إليه.. فالطبيب الذي يمارس الطب بلا حكمة.. لا يمكن أن يقدم إلا نصف العلاج أو جزءاً منه، بينما الحكيم يدرك أن هذا المريض إنسان مكّون من أفكار وأن الأفكار والسلوك هي مكونات الإنسان الحقيقية (لا يوجد مرض بل يوجد أفكار سيئة)
مشاركة من Ahmad Abudames -
اتجهوا إلى الله وبدأوا يتطهرون بالعبادات كالصلاة والزكاة والصدقات وإفشاء السلام والمحبة بينهم وبين الناس، سواء في أمراض بسيطة أو أمراض مستعصية وتجاوزوا العديد من حالات السرطان وأمراض الكلى المزمنة والأمراض النفسية، وما يؤكد أن الشفاء أولاً هو من الله وليس من الأدوية والعقاقير والمستشفيات، لأن هذه مجرد وسائل، أو ربما أوهام نحن الذين صنعناها.. فظننا أنها هي الدواء لكل داء.
مشاركة من Ahmad Abudames
| السابق | 4 | التالي |