وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ( (سورة سبأ، الآية 35-37)، والتطهير بالعمل الصالح كالزكاة والصدقات ومساعدة الناس يعمل على توفير حماية فعلية لحياة الإنسان، ويرتبط ذلك بالتوجّه الداخلي للإنسان أثناء قيامه بهذا الأمر
الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية > اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmad Abudames
-
كلمة نلفظها وتكون من دون معنى هي عبارة عن بذرة إن أهملناها في وقت ما قد تحمل إلينا الغذاء إلى الأبد، ويظهر ذلك في التعاليم الإسلامية والنابعة من ذلك القانون العظيم الذي وضعه الله عز وجل في الكون، كسّر تقوم عليه فكرة نبذ الشر والدعوة إلى فعل الخير، وتأكيده على أن أفعال الإنسان ونواياه(علم النوايا في الإسلام) هي التي تعكس ما يناله من خير بحكمة الله وتدبيره:
مشاركة من Ahmad Abudames -
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ * أَلاَ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ( (سورة يونس، الآية 54-57)، وبالتالي الحفاظ على الحياة والوصول إلى النعيم
مشاركة من Ahmad Abudames -
ن كل أعمالنا تؤثر على العالم والفضاء المحيط بنا، وأن كل واحد منا هو جزء ضروري من هذا الكون والفضاء، حتى أن التغيرات الصغيرة نفسها التي نقوم بها، ومع تغيرات الحقول الكهربائية الأخرى، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على العالم المحيط بنا، تلك الأعمال التي تسير بالتقاطع مع قوانين الكون تسمى الكارما السلبية، الظلم - العدوان - الشتم.. إلخ (كما يقول ميخائيل ميلر)، قال تعالى: )وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ ل
مشاركة من Ahmad Abudames -
التداوي بالصدقات) قال تعالى: )خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ( (سورة التوبة، الآية 103-104). وكل هذا يكون في إطار عام وهو السعي المستمر إلى الله عز وجل وجعل التوبة والاستغفار هي المضاد الحيوي الحقيقي تجاه أي سوء
مشاركة من Ahmad Abudames -
ففي الآيات السابقة يتشكل الوعي المضاد لأي خلل في حياة الإنسان، عبر الإدراك بأن التخلي عن الحياة الدنيا ذهنيا وعمليا والعمل على تطهير النفس من شوائبها وتعلقها الدنيوي من خلال البحث عن العزة في اللجوء إلى الله والتركيز على دماثة الخلق والأعمال الحسنة والكلام الطيب الرقيق.. وكذلك العلم بأن تزكية الإنسان، عبر هذا كله، هي تزكية وتطهير لنفسه قبل أي شيء.. والابتعاد بها عن الأمراض والنحس وأي خلل معنوي أو مادي؛ ولكي تصبح الكارما طاهرة نقية ويتحمل الإنسان كل صدمات الحياة، لابد له من أخذ عبادة الزكاة والصدقة برؤية عملية علمية تكون نتائجها عضوية ونفسية ملموسة
مشاركة من Ahmad Abudames -
إن أي شيء نحبه في هذه الحياة من قيمها أو غيره، يمتص منا القوة والحب والطاقة. لإن كل شيء يعطينا إياه الإله. وهذا معناه إذا كنت أحب الإله أكثر من أي شيء، بما فيها الحياة، فسأحصل على قوة وحب أكبر، وإذا أحببنا شيئاً ما أكثر من حبنا للإله فإننا نعطي أكثر مما نأخذ وتبدأ هنا عملية انقراض الروح أو الحط من قيمتها، فالمرض هو الانحطاط للروح أو تطهير لها
مشاركة من Ahmad Abudames -
وقانون الوعي في الكارما يقول: "حتى الإنسان القوي الفعال النشيط، الذي يملك الإرادة والذكاء، قد يجد نفسه في الهاوية بسبب جهله للقوانين التي تحرك الكون"، والافتتان بالنفس والغرور هو جهل واضح بهذه القوانين، ومرضنا وخسارتنا هي نتاج جهلنا بقوانين الكون (سنة الله).
مشاركة من Ahmad Abudames -
وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ( (سورة الحشر، الآية 19)، فعندما تنسى الله، أي تبتعد عنه، ولا تضعه في اعتبارك، سينساك ولا يضع في اعتباره، وستكون عرضةً لأي خلل وستجني ثمار خروجك عن سننه
مشاركة من Ahmad Abudames -
قال تعالى: )وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا( (سورة النساء، الآية 126)، وقوله سبحانه: )وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا * وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا * مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
مشاركة من Ahmad Abudames -
حد أطباء الكارما: هناك كائن حي يدعى الإنسان، وكما المادة الحية، لديه قيمتان: الحياة والشباب، الشباب هو الحب وعدم الاستقرار، والشيخوخة- زيادة النظام والقليل من الحب… فعندما نأسف لأننا نكبر في العمر، وعندما نكره من يقتلنا، وعندما نأسف أن الحياة لم تكن جيدة، عندئذ نتمسك بالشباب والحياة، نحن نركز على النظام ونبتعد عن الإلهي… لذا يقول: ابتعدوا عن كل ما هو إنساني واشعروا بالأنا الإلهية في أنفسكم، وحافظوا على الحب الإلهي في كل حالاتكم الصعبة، وتذكروا كل الخسائر الممكنة وغير الممكنة وحافظوا على الشعور بالحب..
مشاركة من Ahmad Abudames -
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ( (سورة الأنفال، الآية 24-26).
مشاركة من Ahmad Abudames -
إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ( (سورة النحل، الآية 119). لذا لا بد من تربية اللطف والإرادة الإلهية في أنفسنا
مشاركة من Ahmad Abudames -
فجميعنا يعلم أن التوبة توصل الإنسان إلى حالة من التجدد العضوي والنفسي، والتطهير الروحي وكذلك الصيام وبقية العبادات كالصدقة، قال تعالى: )خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ( (سورة التوبة، الآية 103)، وقال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة"، فإنه عندما نغفر للإنسان نستطيع التخلص من المرض
مشاركة من Ahmad Abudames -
مع هذا فإن أفضل نظام للطهارة هو الصور، والرياضة والتعامل الجيد مع العالم، وما أن نبدأ بالارتباط بشيء ما حتى تبدأ عملية فقدان الطاقة ونجعل الاستغفار هنا مضاداً لتراكم الطاقة السلبية داخلنا ونواجه به التعلق الذي قد يفقدنا متاع العافية.. قال تعالى: )وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ( (سورة هود، الآية 3).
مشاركة من Ahmad Abudames -
يقول (س. ن. لازاريف): إن اللطف المستقر والعميق يجعل منا أشخاصاً سعداء وأصحاء… وندرك كم هي سعادة كبرى أن نكون لطفاء… وعندها نفهم أن اللطف لا يتمتع بطبيعة إنسانية، وهو يأتي من حب الله، وعندما نحاول أن نشاهد في كل شيء "الإلهي" ونركز عليه، ومهما اهتز وضع "الإنساني"، فإن الحفاظ والثقة في الحب الإلهي واللطف يعدان الهدف الأساسي والسعادة الأساسية… ولكي لا نرتبط بمشاعرنا وأحاسيسنا ولا نصبح عبيداً لها، لا بد من القدرة على العيش دائماً بشعورين اثنين: حب إلهي لا يرتبط بأي شيء، وحب إنساني وسعادة وفرح، وهي تتأرجح في التبعية للحالة الإنسانية
مشاركة من Ahmad Abudames -
ويبدو أنك عندما تصلي يجب أن لا تعتمد على شيء آخر، والأمل - هو الهدف بحد ذاته وهو يعيش في الزمان وفي المكان، وإذا صلينا وكنا نأسف في داخلنا على الماضي أو نخاف من المستقبل فإن هذا ليس صلاة، بل اهتزاز بالهواء، نحن نلجأ إلى الله لأن ذلك سعادة كبرى لا يمكن مقارنتها مع أي سعادة إنسانية، قال تعالى: )وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
مشاركة من Ahmad Abudames -
هو الهدف بحد ذاته وهو يعيش في الزمان وفي المكان، وإذا صلينا وكنا نأسف في داخلنا على الماضي أو نخاف من المستقبل فإن هذا ليس صلاة، بل اهتزاز بالهواء، نحن نلجأ إلى الله لأن ذلك سعادة كبرى لا يمكن مقارنتها مع أي سعادة إنسانية، قال تعالى: )وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ( (س
مشاركة من Ahmad Abudames -
وغالباً يصلي الإنسان في الحالات الحرجة ويعيد النظر في حياته، لكن لا تحدث تغيّرات مناسبة، لأنه من الداخل لا يمكنه التخلي عن كل ما هو نفيس بالنسبة له حتى الآن، ولا تتغير عندئذ بنيته الداخلية.
مشاركة من Ahmad Abudames -
فجأة لماذا يعمّر اليابانيون في حياتهم ويعيشون أكثر من غيرهم، إنهم لا يحتقرون بعضهم بعضاً… لذا إذا أر دنا جميعاً أن نطيل عمرنا، نشرب ونأكل حسب حمية معينة، دون أن نعرف أن هناك وسيلة أكثر قوة وفعالية وهي: - أن نكون لطيفين ولا نحتقر ولا نكره الآخرين كي نشعر بأنفسنا أننا لسنا أفضل منهم، وهذ
مشاركة من Ahmad Abudames